الكرة في مرمى أهل المهنة !

2025-08-18 07:00:00

banner

<p dir="rtl">أثار ظهور صورة "لوغو" التلفزة الوطنية بين ميكروفونات القنوات التي تمت معاقبتها من قبل سلطة ضبط السمعي البصري بسبب دوسها على أخلاقيات المهنة وعدم احترام مشاعر أولياء ضحايا حادث سقوط حافلة ركاب بوادي الحراش ردود فعل كبيرة على صفحات الفايسبوك لمتابعي القنوات المعاقبة، منتقدين بعبارات قاسية سلطة الضبط ورئيسها الزميل عمار بن جدة، لماذا لم يعاقب التلفزيون العمومي؟</p> <p dir="rtl">الحقيقة أن سلطة الضبط تأكدت قبل إصدار قرارها من كل ما بث في القنوات بما فيها القناة الرسمية، وتبين أن التلفزيون العمومي رغم أنه كان متواجدا هناك لمرافقة الوفد الرسمي الذي تنقل إلى المستشفى للاطمئنان على صحة الناجين من الحادث الأليم، إلا أنه لم يبث صور الضحايا، مثلما فعلت بقية القنوات التي طالها العقاب.</p> <p dir="rtl">ليس دفاعا على سلطة الضبط ولا على التلفزيون الرسمي، لأنه رغم ما نعيبه على التلفزة العمومية، إلا أن لديها مسؤولين يلتزمون بأخلاقيات المهنة ولا يسمحون بمثل هذه التجاوزات، عكس القنوات التي صارت تمارس التهريج والسعي لخلق "البوز" لجلب المتابعين، وتعتمد في عملها على صحفيين شباب تنقصهم الخبرة والتأطير، مقابل أجر زهيد، وهو ما جعل هذه القنوات وبعض المواقع الإخبارية الالكترونية، تسقط في مستنقع وادي الحراش على حد تعبير البعض، وليست هذه السقطات الوحيدة، فلا يمر يوما دون أن تقترف وسائل الإعلام هذه جرائم في حق المهنة وفي حق المشاهد، ولم تعد تكفي عقوبة وقف البث لأيام، لأنها ستعود لاقتراف نفس الأخطاء، رغم العقوبات السابقة، حتى أن قرارات سلطة الضبط بوقف البث مهما كانت مدة العقوبة لم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>تأت بنتيجة، وربما صار لزاما على السلطة وعلى وزارة الاتصال بدل العقوبة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أو إلى جانب العقوبة أن تفرض على مسؤولي هذه القنوات إدراج برامج تكوين جدية للصحفيين العاملين بها، وإلزام الإعلاميين على وضع مدونة لأخلاقيات المهنة تجبر كل من ينتمي إلى القطاع الالتزام بها، لأن وضع الإعلام في الجزائر صار مخزيا بدخول دخلاء على المهنة صاروا إلى جانب رواد مواقع التواصل والمؤثرين بحثا على استقطاب المتابعين يلفقون الأكاذيب والأخبار المغلوطة دون التأكد من صحة المعلومة مثلما يفرضه العمل الإعلامي، ولا يتورعون على المساس بالحياة الخاصة للناس والظاهرة باقية وتتمدد، رغم المتابعات القضائية والعقوبات القاسية التي طالت الكثير من المؤثرات والمؤثرين.</p> <p dir="rtl">الكرة في مرمى أهل المهنة، وعليهم أن ينقوا صفوفهم دفاعا عن الرسالة الإعلامية وعلى حق المواطن في إعلام حر ونزيه، بعيدا عن التهريج الذي تمارسه بعض المواقع الإخبارية والفضائيات التي لا هم لها سوى الربح السريع.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير