الخبير تاج الدين بشير: المركز الوطني للخدمات الرقمية سيحدث ثورة في تقديم الخدمات
2024-06-02 09:18:00
<h1><strong>إعتبر، الخبير في مجال الرقميات والمعلوماتية، تاج الدين بشير، أن مشروع إنجاز المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية يعد مبادرة نحو تأسيس الحكومة الإلكترونية في الجزائر، سيحدث ثورة في طريقة تقديم الخدمات الحكومية، حيث ستوحد المبادرة العمليات الإدارية وتوفر خدمات رقمية مركزية، وبهذا سيتم وضع الأساس لإدارة بدون أوراق وأكثر كفاءة، وتقريب الإدارة من المواطن.</strong></h1> <p> </p> <p><strong>المبادرة تؤسس للحكومة الإلكترونية</strong></p> <p> </p> <p>وثمن تاج الدين بشير، الرئيس السابق للتجمع الجزائري للناشطين في الرقميات "gaan" ، في مقاله التحليلي الذي تسلمته "الفجر"، مشروع إنجاز المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية بمبادرة من المحافظة السامية للرقمنة وتجمع "هواوي كونسورسيوم"، ما سيسهم في مركزة البيانات الوطنية داخل التراب الوطني بهدف تعزيز السيادة الرقمية والمضي تدريجيا نحو تحقيق الاستقلال التكنولوجي.</p> <p> </p> <p>ويقول الخبير، أن من بين أكثر الإعلانات اللافتة في المشروع، إنشاء مركزين للبيانات في الجزائر العاصمة والبليدة، يضم كل منهما 300 راك، مشيرا أنها خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لبلدنا، فضلا عن خطة المحافظة السامية للرقمنة لتنفيذ نظام معلوماتي وطني، أو ببساطة أكثر، وضع حجر الأساس لحكومة إلكترونية من خلال مراكز البيانات هذه، مؤكدا ان الإدارة اللاورقية ستضع الجزائر على طريق التقدم وتوفر للمواطنين الخدمات العصرية الفعالة التي يستحقونها.</p> <p> </p> <p><strong>الإدارة اللاورقية ستضع الجزائر على طريق التقدم.. و 6 خدمات أساسية سيرفرها المشروع </strong></p> <p> </p> <p>ومفصلا في الموضوع، اعتبر تاج الدين بشير، أن هذا المشروع الطموح يهدف إلى توفير ست خدمات أساسية، والتي ذكر أربعا منها في الجزء الثالث من كتابه "الحكومة الإلكترونية: الوضع الراهن، العقبات والحلول"، وتشمل هذه الخدمات ما يلي: منصة موحدة للإجراءات الإدارية، هوية رقمية آمنة، قابلية التشغيل البيني بين الإدارات الحكومية المختلفة، قاعدة بيانات مركزية ،منصة لمطوري التطبيقات مع التدريب والاعتماد وحوسبة سحابية لاستضافة الخدمات عبر الإنترنت.</p> <p> </p> <p>وبفضل الهوية الرقمية والمنصة الموحدة، لن يضطر المواطنون الجزائريون بعد الآن إلى حفظ العديد من أسماء المستخدمين وكلمات المرور، أو تذكر عناوين الويب الخاصة بالمنصات الحكومية المختلفة، وبتفعيل التشغيل البيني بين الإدارات المختلفة، سيتمكن المواطنون من القيام بالإجراءات الادارية بدون الحاجة إلى تقديم وثائق ورقية أو حتى التنقل للدوائر الإدارية، يضيف ذات المتحدث.</p> <p> </p> <p>ويعتبر تاج الدين بشير في مقاله التحليلي، أن استعمال الهوية الرقمية لا يقتصر على مجال الخدمات الحكومية فحسب، بل يمكن استخدامها أيضاً من قبل التطبيقات التي يوفرها القطاع الخاص، مثل مواقع التجارة الإلكترونية أو غيرها من الخدمات التجارية عبر الإنترنت.</p> <p> </p> <p>وعن المزايا العديدة والهامة التي يوفرها هذا التوسع في استخدام الهوية الرقمية، يقول الخبير أنها تتمثل أولاً في ضمان تجربة مستخدم أكثر سلاسة وأماناً، إذ لن يحتاج المستخدمون إلى إنشاء وإدارة حسابات متعددة بأسماء مستخدمين وكلمات مرور مختلفة لكل خدمة عبر الإنترنت، فباستخدام هويتهم الرقمية، يمكنهم الوصول إلى الخدمات المختلفة عبر الإنترنت بسلاسة ودون عناء.</p> <p> </p> <p><strong>استعمال الهوية الرقمية سيقلل من مخاطر الاحتيال ويضمن أمن المنصات</strong></p> <p> </p> <p>بالإضافة إلى ذلك، يضيف الخبير " فإن استخدام الهوية الرقمية في تطبيقات القطاع الخاص يعزز الثقة بين المستخدمين ومقدمي الخدمات عبر الإنترنت، كما يمكن للمستخدمين الاطمئنان إلى أن معلوماتهم الشخصية محمية وآمنة عند استخدامها عبر هويتهم الرقمية، وبالمثل، يمكن لمقدمي الخدمات أن يثقوا في هويات المستخدمين، مما يقلل من مخاطر الاحتيال ويضمن أمن منصاتهم.</p> <p> </p> <p>ويعتبر تاج الدين بشير، أن إنجاز هذا المشروع يمثل فرصة غير مسبوقة للجزائر لتجسيد الحكومة الإلكترونية التي طال انتظارها، وهي الرؤية التي سبق أن دافع عنها الخبير وطالب بها في جميع المحافل.</p> <p> </p> <p>وبالإضافة إلى تحديث الإدارة العامة، ستلعب هذه المبادرة دورًا محوريا في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع الابتكار وتحفيز النمو وإرساء الشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين مهما كان منصبهم وموقعهم الجغرافي.</p> <p> </p> <p><strong>"لابد من ضمان نقل التكنولوجيا بشكل كاف.. فسيادتنا الرقمية على المحك "</strong></p> <p> </p> <p>ومع ذلك، كشف تاج الدين بشير عن جملة من المقترحات ذات أهمية بالغة، والتي تتمثل بداية في ضرورة ضمان نقل التكنولوجيا بشكل كافٍ لمنع شركة هواوي من أن تكون مسؤولة بمفردها عن إدارة مراكز البيانات الوطنية، قائلا " فنحن لدينا المهارات اللازمة وسيادتنا الرقمية على المحك، لابد من إشراك النظام البيئي الرقمي المحلي في تطوير التطبيقات الحكومية."</p> <p> </p> <p>كما يقترح تاج الدين بشير جعل جميع البرمجيات المستعملة مفتوحة المصدر، مما سيمَكن شركات الخدمات الرقمية الجزائرية من الابتكار وتقديم إضافات للحلول القائمة، بل وإنشاء سوق لهذه الإضافات، مع ضرورة إشراك المؤسسات الحكومية التي حققت تقدماً كبيراً في عملية الرقمنة، وأهمها وزارة الداخلية، التي أدخلت البطاقة البيومترية، على الرغم من أن استخدامها لا يزال غير مستغل بشكل كافٍ، مضيفا أن توفر هذه البطاقة البيومترية بالفعل أساسًا متينًا لإنشاء هوية رقمية آمنة وموثوقة، ومن خلال الاستفادة من هذه البنية التحتية القائمة، يمكن تسريع وتبسيط عملية الانتقال إلى الهوية الرقمية.</p> <p> </p> <p>وبالمثل، قامت السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني باستثمارات كبيرة في تطوير حلول تحديد الهوية الإلكترونية وحصلت على شهادات دولية، ويقدم منتجها "الهوية الافتراضية virtual ID" بالفعل شكلاً من أشكال الهوية الرقمية للمواطنين، كما أن التوقيع الإلكتروني الذي تقدمه يمنح المستندات الرقمية قيمة إثباتية، خاصة وأن الإطار القانوني المناسب موجود بالفعل، لا سيما القانون 15-04، يضيف الخبير.</p> <p> </p> <p>لمياء حرزلاوي</p>
اعتماد إعلان الجزائر حول المنصات الرقمية في إفريقيا
2025-12-07 13:10:00
<h2><strong>اعتمد الوزراء الأفارقة المكلفين بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي, المجتمعين اليوم الأحد, تحت مظلة الاتحاد الإفريقي للاتصالات, إعلان الجزائر حول "المنصات الرقمية العادلة والآمنة والمسؤولة في إفريقيا".</strong></h2> <p>ويعزز إعلان الجزائر, الذي اعتمده الوزراء الافارقة في اجتماعهم المنعقد على هامش الطبعة الرابعة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة, قوة إفريقيا التفاوضية من خلال وضع قواعد عادلة للمساهمة الاقتصادية, وآليات لحماية البيانات والسيادة الرقمية, ومعايير للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي, إضافة إلى التزامات جديدة على المنصات الناشطة في القارة.</p> <p>ومن شأن إعلان الجزائر, الذي استفاد من تجارب عالمية عدة في هذا المجال على غرار قانون الخدمات الرقمية الأوروبي, وضع القارة الإفريقية كشريك في صياغة النظام الرقمي العالمي.</p> <p>ومن أبرز الالتزامات التي تضمنها هذا الإعلان وضع إطار تفاوضي قاري "موحد" مع المنصات العالمية للبث عبر الانترنت, مع إلزامية المشاركة المحلية وهو ما يشمل الاستثمار وتطوير البنية التحتية, وتكوين المواهب.</p> <p>ويؤكد إعلان الجزائر كذلك على "حماية البيانات داخل أفريقيا عبر مراكز بيانات وحوسبة سحابية سيادية".وتتضمن الالتزامات المتضمنة في الاعلان أيضا حماية الثقافة واللغات والقيم الافريقية من خلال أنظمة تضبط المحتوى, كما تتضمن معايير صارمة من أجل "ذكاء الاصطناعي مسؤول", فضلا عن تعزيز سلامة المستخدمين, بالأخص النساء والاطفال والفئات الهشة.</p>
عرقاب يؤكد على مساهمة الجزائر في دعم الأمن الطاقوي على المستويين الإقليمي والدولي
2025-12-07 12:47:00
<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأحد نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، عصمان ديون، مرفوقا بوفد من البنك الدولي.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات والمناجم ، شكل اللقاء فرصة للتباحث حول آفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والبنك الدولي، خاصة في الجوانب التقنية والتمويلية وتبادل الخبرات ودعم المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاعي المحروقات والمناجم.</p> <p>واستعرض الطرفان إمكانيات توسيع التعاون في المجالات ذات الأولوية، على غرار مشاريع تطوير صناعة النفط والغاز والبتروكيمياء، ودعم الجهود الوطنية في خفض الانبعاثات وتقليل البصمة الكربونية ولاسيما مع سوناطراك، بالإضافة إلى مرافقة المشاريع الهيكلية الكبرى في القطاع المنجمي، ولاسيما تلك المتعلقة بالفوسفات وإنتاج الأسمدة، وتحويل الموارد المعدنية محليا ونقلها ولاسيما عبر خطوط السكك الحديدية.</p> <p>وقدم وزير الدولة عرضا شاملا حول توجهات السياسة الطاقوية للجزائر وبرامج تطوير القطاع، بما في ذلك تعزيز البنى التحتية للمحروقات، تطوير الهيدروجين، وترقية الاستغلال الأمثل للموارد المنجمية. كما سلط الضوء على البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر ودور القطاع في تأمين حاجيات السوق الوطنية من المنتجات البترولية وتوفير المواد الأولية للصناعات التحويلية.</p> <p>وأكد الوزير، في هذا السياق، على مساهمة الجزائر في دعم الأمن الطاقوي على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل موثوقية صادراتها من المحروقات وبرامجها الهادفة لزيادة القدرات الإنتاجية وتطوير الصناعات البتروكيميائية وتعزيز تقنيات استرجاع الموارد وتقليل الانبعاثات واحتجاز الكربون.</p> <p>وفي الجانب المتعلق بالقطاع المنجمي، استعرض الوزير مسار تطوير المشاريع الكبرى قيد الإنجاز، على غرار مشروع غار جبيلات للحديد، مشاريع استغلال وتحويل الفوسفات وانتاج الأسمدة الفوسفاتية، ومشروع استغلال الزنك والرصاص، مؤكدا أن هذه المبادرات ستسمح بتوفير مواد أولية للصناعات المحلية وتعزيز القيمة المضافة الوطنية، بالإضافة الى استغلال المعادن الاستراتيجية وخاصة تلك المتعلقة بصناعة الطاقات المتجددة وتخزينها.</p> <p>من جهته، أشاد عصمان ديون بالديناميكية الإيجابية التي يشهدها قطاعا المحروقات والمناجم في الجزائر، مؤكدا استعداد البنك الدولي لتعميق التعاون ودعم والمرافقة المالية والتكنولوجية للمشاريع ذات الأولوية، خاصة تلك المرتبطة بصناعة النفط والغاز والبتروكيمياء وتطوير النشاط المنجمي وتثمين الموارد الأولية ونقلها وخاصة عبر خطوط السكك الحديدية، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وخلق مناصب الشغل.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>