الكاتب اكلي وراد يعرض كتابه "من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" بقصر رياس البحر
2025-12-28 12:59:00
<h2><strong>نظمت دار القصبة للنشر مساء اول امس، بقصر رياس البحر بالعاصمة، أمسية ثقافية نشطها كل من الكاتب أكلي وراد، والشاعر الفلسطيني منير الصعبي المقيم ببغداد ويزور الجزائر هذه الأيام، الجزائر التي أقام بها سابقا، وربطته بها علاقات وجدانية واسرية.</strong></h2> <p>الجلسة التي خصصها المؤلف أكلي وراد لعرض كتابه الذي صدر أثناء العدوان على غزة، تحت عنوان: " من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" الصادر عن دار القصبة، يروي فيه ما عاشه في فلسطين سنة 1999، عندما أوفده البنك الدولي كخبير لمرافقة مشروع معاينة الطرق في الأراضي الفلسطينية في إطار اتفاقية أوسلو، لكنه صدم بما رآه هناك من ظلم ودوس على القانون وعلى كرامة الانسان، هذه التجربة التي هزته كجزائري لا يزال متأثرا بآثار الاستعمار الفرنسي في الجزائر، رآى أنه من واجبه الإنساني وهو يتابع يوميا أخبار العدوان الصهيوني على غزة، أن ينشر كتابه كشهادة إنسانية دفاعا على شعب سلب حقه في العيش بكرامة في وطنه.</p> <p>من جهته ألقى الشاعر الفلسطيني منير الصعبي أمام جمهور أغلبه من الشباب وبحضور ممثل عن سفارة فلسطين بالجزائر ومجموعة من الطلبة الفلسطينيين، مجموعة من قصائده عن فلسطين التي لم يزرها بعد، فهو من أبناء جيل النكبة المهجر قسريا، كما خصص قصيدة من ديوان له عن الجزائر، تحت عنوان القصبة.</p> <p>واختتمت الأمسية بعد فتح نقاش حول القضية الفلسطينية ومظالم الصهيونية، وعن موقف الجزائر الداعم لها، بجلسة بيع بالتوقيع لكتاب أكلي وراد المذكور آنفا، أما عن عنوان الكتاب، "من لندن الى القدس.."، فلأن المؤلف والمهندس وراد يقيم ويعمل في لندن كمبعوث للبنك الدولي الى مناطق النزاعات.</p>
وزيرة الثقافة تشرف على العرض الأول للفيلم التاريخي "أحمد باي"
2026-02-16 11:58:00
<h2>أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، مساء أمس الأحد، بقاعة العروض الكبرى "زينيت-أحمد باي" بقسنطينة، على العرض الأول للفيلم التاريخي "أحمد باي".</h2> <p> </p> <p>وأبرزت الوزيرة، في كلمة ألقتها بالمناسبة، أن اختيار قسنطينة لعرض هذا الفيلم "يمثل لحظة رمزية ذات دلالات تاريخية وثقافية عميقة"، مشيرة إلى أن ''احتضان القاعة التي تحمل اسم أحمد باي لهذا العرض لم يكن اعتباطيا بل جاء وفاء لذاكرة المكان وأهله".</p> <p> </p> <p>وأضافت بن دودة بأن هذا العمل السينمائي "يندرج ضمن مسعى رفض اختزال تاريخ الجزائر في أرشيف بارد أو زوايا مهملة"، معتبرة أن ''الوعي بالتاريخ والعمل الجاد على التنقيب في صفحاته يشكلان ركيزة أساسية لإبراز نضالات الشعب الجزائري في مواجهة الاستعمار'' .</p> <p> </p> <p>وقالت كذلك أن فيلم "أحمد باي" يعيد تسليط الضوء على "مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد ويستحضر شخصية تعد رمزا للمقاومة والتصدي لمحاولات طمس الهوية الوطنية من طرف الاستعمار الفرنسي الغاشم".</p> <p> </p> <p>وفي سياق متصل، ذكرت السيدة بن دودة أن "مدينة قسنطينة كانت عبر العصور حاضرة ثقافية كبرى ومدينة شهدت على رقي مجتمعها وتنوعه واستحضرت أمجاد القائدين التاريخيين ماسينيسا ويوغرطة، اللذين شكلا جزءا من الذاكرة الجماعية وانتصاراتها''.</p> <p> </p> <p>واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن هذه المبادرة "تعكس رؤية وزارة الثقافة والفنون لأهمية السينما في بناء صورة مشرقة ومشرفة للجزائر"، معتبرة أن الفن السابع "يعد أداة إستراتيجية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضور التاريخ في الوعي العام للأجيال الصاعدة''.</p> <p> </p> <p>ويعد فيلم "أحمد باي عملا تاريخيا يستحضر في 124 دقيقة مقاومة أحمد باي بقسنطينة مع بداية الاحتلال الفرنسي الغاشم سنة 1830 مقدما إياه كرمز للصمود والدفاع عن السيادة".</p> <p> </p> <p>للإشارة فإن فيلم "أحمد باي" من إنتاج المركز الوطني لتطوير السينما و أخرجه الإيراني جمال شورجة وكتب السيناريو رابح ظريف مع موسيقى لفاهر أتاكوغلو و أدى فيه دور أحمد باي محمد الطاهر زاوي فيما تقمص شخصية الداي حسين الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بمشاركة عدد من الممثلين الجزائريين.</p> <p> </p> <p>ويتناول الفيلم حادثة المروحة سنة 1827 كذريعة للغزو الفرنسي للجزائر ويعرض معارك مفصلية أبرزها معركة قسنطينة 1836 وأخرى جرى تصويرها في عدة مناطق منها الجزائر العاصمة وقسنطينة وتيبازة.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
تسمية قاعة السينما بخميس مليانة باسم الفنانة "بيونة"
2026-02-04 10:35:00
<h2>أشرفت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بمدينة خميس مليانة، خلال زيارتها لولاية عين الدفلى، على تسمية قاعة السينما بإسم الفنانة القديرة بيونة، في خطوة رمزية تعبّر عن وفاء الدولة لرموزها الفنية واعترافها بإسهاماتها في الذاكرة الثقافية الجزائرية.</h2> <p>وتندرج هذه القاعة ضمن شبكة المركز الجزائري لتطوير السينما، حيث تُسيَّر من طرف شباب من المجتمع المدني وتحتضن نوادي السينما، ما يجعلها فضاءً حيويا للتكوين، العرض، واكتشاف المواهب الشابة.</p> <p>كما تم بهذه المناسبة تدشين قاعة العروض الكبرى “محمد بوضياف” وإلحاقها بدار الثقافة، تأتي هذه المنشأة التحفة لتعزيز الحركية الثقافية والفنية بالمدينة، وتوسيع فضاءات العرض أمام الجمهور والفنانين.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>