الهزيمة والتفكك هو مصير الكيان!

2024-06-29 05:00:00

banner

<p dir="rtl">لم تعرف البشرية ظلما بشعا مثل الذي يواجهه أطفال غزة من قرابة التسعة أشهر، حيث أن تسعة أطفال من عشرة مرشحين للموت جوعا، بعدما منعت عنهم إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية وإن وصلت وتم القاؤها جوا فكثيرا ما تلقى عنوة على مخيمات اللاجئين أو على الجموع التي تنتظر هذه المساعدات بعد أن أنهكها الجوع والمرض والرعب والمبيت في العراء تحت القصف.</p> <p dir="rtl">ليس في غزة فحسب، بل حتى المساجين في سجون الاحتلال يواجهون الموت جوعا حسب ما تناقلته تقارير اعلامية، فإسرائيل التي انهزمت أمام المقاومة ولم تتمكن من القضاء على حماس ولم تحقق هدفا واحدا من الأهداف التي سطرتها في بداية العدوان على غزة ردا على العملية النوعية لطوفان الأقصى، ما زالت تنتقم بشدة من أطفال ونساء فلسطين في غزة وحتى في الضفة الغربية، وكلما ارتفعت الأصوات المنددة ببشاعة جرائم إسرائيل في العالم بعد انكشاف حقيقتها أمام الرأي العام العالمي، راحت تصعد من آلة الانتقام من الشعب الأعزل رافضة الامتثال لقرارات مجلس الأمن المطالبة بالوقف الفوري للحرب في غزة، لأن نتنياهو يعرف أن مصيره السجن ويعرف أن مصير الكيان بعد هذه العملية للمقاومة هو التفكك والانهيار من الداخل وهروب مئات الآلاف من المستوطنين لأنهم اكتشفوا أن الكيان لن يكون آمنا بعد أن تأكدوا من خلال الحرب في غزة أن جيش الكيان غير قادر على ضمان أمنهم وحمايتهم بعد كل الهزائم التي ألحقتها بهم عناصر القسام والفصائل الأخرى، ويدركون أن العد التنازلي لكيانهم قد بدأ بتاريخ السابع اكتوبر ولن تفيدهم ولن تحميهم أكاذيب البروباغاندا الإعلامية الغربية ولا الدعم الأمريكي والأنظمة الغربية التي لا زالت تحن لمظالم الحقبة الاستعمارية، بعد أن تفطنت شعوب العالم لحقيقة الكيان المجرم وانتفضت ضده بحيث لم تعد تفيده أكذوبة المحرقة والتأكيد على المظالم المزعومة التي تعرض لها اليهود على يد النازية.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>لم يبق الكثير إذا ومهما قتل الكيان من سكان غزة وأطفالها فمصيره الهزيمة والتفكك، فالمقاومة لن تتراجع ولن تقبل بأنصاف الحلول لأنها اللحظة الفاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية ولن تنخدع بأسلو جديدة بعد أن تأكدت مرارا من الخديعة والأكاذيب الصهيونية.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>وبينما تقوم ميليشيات الحوثي بعمل جبار في البحر الأحمر باستهدافها السفن المتجهة إلى الكيان بما فيها السفن الأمريكية وألحقت بالسطوح الأمريكي والغربي عموما خسائر فادحة، وبينما توجه المقاومة في لبنان ضربات موجعة للكيان الذي يفضل الهروب إلى الأمام وصار يتوعد لبنان بحرب جديدة، وبعد رفض دول أوربية استقبال سفن إسرائيلية، يخرج علينا بلد يدعي انتماؤه للعروبة والاسلام ويدعي ملكه نسبه الشريف، بفضيحة أخرى بعد فضيحة إرسال قوات من جيشه لقتل أطفال غزة إلى جانب الجيش المرعوب والمهزوم،</p> <p dir="rtl">فقد كشفت صحيفة غلوبس الإسرائيلية عن وصول سفينة إنزال تابعة للبحرية الإسرائيلية (INS Komemiyut) إلى ميناء مدينة &lrm;طنجة بالمغرب للتزوّد بالإمدادات، في طريق إبحارها من الولايات المتحدة إلى إسرائيل وأنه جرى خلال رحلتها نقل الإمدادات والمعدّات على متنها في ميناء طنجة، وهذا بعد أن رفضت اسبانيا تزويدها احتجاجا على جرائم الكيان في حق أطفال غزة.</p> <p dir="rtl">فالقضية الفلسطينية لم تعد قضية عروبة أو إسلام وإنما صارت قضية كل أحرار العالم فهي القضية التي أيقظت البشرية من سباتها وفتحت أعينها على حقيقة الصهيونية والنظام العالمي الظالم.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير