الحماية المدنية تفتح مسابقة توظيف
2025-07-08 09:32:00
<h3><strong> أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية، اليوم الثلاثاء، عن تنظيم مسابقة على أساس الشهادات لتوظيف 60 ملازم أول الحماية المدنية ذكـور، بعنوان سنة 2025.</strong></h3> <p> </p> <p>وحسب بيان الحماية المدنية ، فان المسابقة مخصصة لحاملي شهادات الماستر أو شهادة معادلة لها في العدد من التخصصات ويتم التعيين في ولاية الجزائر.</p> <p> </p> <p>وأضاف البيان ، أنه “يشترط في المسابقة أن يكون المترشح جزائري الجنسية، متمتعًا بحقوقه المدنية، ويكون في وضعية قانونية تجاه الخدمة الوطنية أو معفى منها لأسباب غير طبية، وأن لا يقل سنه عن 23 سنة ولا يتجاوز سنه لغاية تاريخ إجراء المسابقة، وأن لا تقل القامة عن 1.70 م.</p> <p> </p> <p>ويجب أن يتمتع المترشح بحدة رؤية العينين تعادل 15/20 بدون حمل النظارات أو عدسات التصحيح على أن لا تكون حدة رؤية العين الواحدة أقل من 07/10، وأن يكون مقيم بالجزائر وأن لا يكون حاملا للوشم على جسده وأن يجتاز بنجاح الفحص الطبي والنفساني المنظم من قبل إدارة الحماية المدنية.</p> <p> </p> <p>ملف المشاركة في المسابقة يتكون من طلب خطي، نسخة طبق الأصل من بطاقة التعريف الوطنية، سارية المفعول، نسخة طبق الأصل من الشهادة المطلوبة تكون مرفقة بكشف النقاط المتعلق بالمسار الدراسي للمترشح، (03) شهادات طبية طب عام + طب الأمراض الصدرية + طب العيون)، شهادة قياس القامة، شهادة الإقامة بولاية الجزائر، استمارة معلومات تحمل من الموقع الرسمي للمديرية العامة للوظيفة العمومية www.dgfp.gov.dz يتم ملؤها من طرف المترشح، شهادة الميلاد وصورتان شمسيتان، شهادة عائلية بالنسبة للمترشحين المتزوجين.</p> <p> </p> <p>يتعين على المترشحين الناجحين في المسابقة استكمال ملفاتهم بالوثائق التالية: نسخة من شهادة إثبات الوضعية اتجاه الخدمة الوطنية، سارية المفعول، شهادات العمل تثبت الخبرة المهنية المكتسبة من قبل المترشح في التخصص في القطاع الخاص، عند الاقتضاء، مرفقة بشهادة الانتساب مسلمة من طرف هيئة الضمان الاجتماعي المعنية، شهادات تثبت مدة العمل المؤداة من طرف المترشح في جهازي الإدماج المهني أو الاجتماعي لحاملي الشهادات بصفة متعاقد، عند الاقتضاء، وثيقة تثبت متابعة المترشح تكوينا مكملا أعلى من المؤهل أو الشهادة المطلوبة في نفس التخصص، عند الاقتضاء، وثيقة تثبت الأعمال و الدراسات المنجزة من طرف المترشح في التخصص، عند الاقتضاء، وثيقة تثبت أن المترشح هو الأول في دفعته عند الاقتضاء.</p> <p> </p> <p>تودع ملفات الترشح كاملة خلال خمسة عشرة (15) يوم عمل من تاريخ أول إشهار للمسابقة في الجرائد المكتوبة بالمدرسة الوطنية للحماية المدنية – برج البحري- الجزائر .</p> <p> </p> <p>للإشارة أكدت الحماية المدنية أن كل ملف ناقص أو يودع بعد التاريخ المحدد لا يؤخذ بعين الاعتبار، كم يجب أن تكون الشهادة الطبية للأمراض الصدرية وطب العيون مسلمة من طرف طبيب مختص.</p> <p><br />المرشحون الحاصلين على بطاقة الخدمة الوطنية التي تحمل عبارة (معفى بسبب طبي) لا يقبلون للمشاركة في المسابقة.</p> <p>محمد.ب</p> <p> </p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>