الحكومة تدرس مشروع الإستراتيجية الوطنية متعددة الجوانب لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
2025-03-12 13:25:00
<h2>ترأس الوزير الأول، نذير العرباوي، اليوم الأربعاء ، اجتماعًا للحكومة، خصص لدراسة مشروع الإستراتيجية الوطنية متعددة الجوانب لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2024-2029، التي وجه السيد رئيس الجمهورية الحكومة بإعدادها قصد مكافحة هذه الظاهرة والوقاية منها والتصدي لانعكاساتها الخطيرة على جميع الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية.</h2> <p>وحسب بيان الوزارة الأولى، فإنه وفي هذا السياق، تدارست الحكومة، سبل تعزيز الإطار التشريعي لقمع مختلف الجرائم المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية لاسيما من خلال تشديد العقوبات المطبقة على جرائم الخاصة بالمخدرات وتكييف الأحكام الاجرائية لمتابعتها.</p> <p>من جهة أخرى، درست الحكومة الصيغة النهائية لمشروع التمهيدي للقانون الـمتعلق بالأوقاف، في ضوء التوجيهات التي أسداها السيد رئيس الجمهورية بالخصوص.</p> <p>وفي إطار خلق أقطاب امتياز جامعية في بعض التخصصات، وتثمين الدور الاقتصادي للجامعات وترقية انفتاحها على محيطها الوطني والدولي وترقية مرئيتها وجاذبيتها، استمعت الحكومة إلى عرض حول مشروع إنشاء أقطاب جامعية وتنصيب واجهات لدى الجامعات، تضمن جملة من التدابير العملية والتنظيمية لتجسيد هذا التوجه.</p> <p>كما درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن الموافقة على تجديد رخصة لإقامة واستغلال شبكة الاتصالات الإلكترونية المفتوحة للجمهور عبر السواتل من نوع "GMPCS" وتوفير خدمات الاتصالات الإلكترونية للجمهور، الممنوحة لشركة "اتصالات الجزائر الفضائية ".</p> <p>واستمعت الحكومة أيضاً إلى عرضين حول وضعية السوق الوطنية خلال شهر رمضان الفضيل، ومختلف التدابير المتخذة لضمان تزويدها خاصة بالمواد واسعة الاستهلاك.</p> <p> </p> <p>ش.م</p>
وسائل إعلام أمريكية تؤكد: غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد للحديد
2026-01-30 13:54:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أدرجت وسائل إعلام أمريكية مرموقة ومراكز أبحاث كبرى منجم </span><span class="s2">غارا جبيلات</span><span class="s1"> ضمن أبرز المشاريع المنجمية الصاعدة عالمياً، معتبرة إياه “العملاق النائم” الذي ظل خامداً لنحو 70 عاماً قبل أن يدخل مرحلة الاستغلال الفعلي.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وصنفت التقارير الأمريكية منجم غارا جبيلات بأنه العملاق النائم "Sleeping Giant" الذي ظل خامدا لـ 70 عاما معتبرة أن نجاح الجزائر في ربط المنجم العملاق بالسكة الحديدية هو "أجرأ خطوة اقتصادية" للبلاد لكسر ما أسمته بـ "لعنة النفط".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقالت وكالة "بلومبرغ": الجزائر لم تعد مجرد محطة وقود لأوروبا؛ إنها تتحول إلى عملاق منجمي صاعد. تدشين خط السكة الحديدية تندوف- بشار هو "تغيير لقواعد اللعبة" في شمال أفريقيا حيث سيمكن البلاد من تصدير فائض الإنتاج من الحديد الصلب.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اما صحيفة "وول ستريت جورنال" فقد اوضحت ان الجزائر تعمل على إعادة تشكيل سوق الحديد العالمي، وقالت إن مشروع غارا جبيلات يمنح الجزائر ميزة تنافسية كبرى تجاه أوروبا بفضل القرب الجغرافي وتكاليف الشحن المنخفضة وهو ما قد يزاحم الموردين التقليديين من أمريكا الجنوبية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهتها قالت صحيفة "المونيتور"، ان الجزائر لا تبني مجرد خط سكة حديد بل تضع نفسها كمركز صناعي حيوي للمتوسط وأفريقيا، متحدية بذلك سلاسل التوريد التقليدية للحديد عبر استغلال واحد من أكبر احتياطيات العالم.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في حين جاء في مجلة "فوربس"، إن منجم غارا جبيلات واحد من أكثر المشاريع طموحا في القارة للقرن الـ21.. إنه يمثل "الاستثمار السيادي الذكي" الذي يحول الأصول الطبيعية الراكدة إلى تدفقات نقدية مستدامة مما يقلل من مخاطر تقلبات أسعار النفط.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بدورها، قالت منصة "إنرجي كابيتال & باور" ان خط السكة الحديدية "بشار - تندوف" يمثل العمود الفقري لمستقبل الجزائر خارج المحروقات وهو المحرك الأساسي الذي سيحول الصحراء الكبرى إلى قطب لوجستي قاري.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأشارت هيئة لمسح الجيولوجي الأمريكية "U.S. Geological Survey - USGS": الجزائر تبرز اليوم كلاعب عالمي صاعد في سوق الحديد والصلب حيث تمثل البنية التحتية للسكك الحديدية المفتاح التقني لتحويل احتياطيات غارا جبيلات الضخمة إلى إنتاج فعلي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">ش.م</span></strong></p>
سيغولان روايال تشيد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر
2026-01-30 11:01:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">الجزائر خلال السنوات الأخيرة في شتى المجالات، مؤكدة على مصلحة البلدين في دفع الشراكة الثنائية وبناء علاقات اقتصادية "إيجابية".</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وخلال ندوة صحفية عقدتها في اليوم الرابع من زيارة العمل التي تقودها إلى الجزائر بدعوة من الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة التجارة والصناعة الجزائرية-الفرنسية، أوضحت السيدة روايال: "بمناسبة زيارتي، تمكنت من لقاء مؤسسات وشركات ناشئة وشباب يتلقون تكوينا في مدارس كبرى ولاحظت بالفعل التطور الذي عرفته الجزائر والتي لم تعد هي نفسها قبل عشر سنوات، عندما زرتها سابقا بصفتي وزيرة للبيئة سنة 2016".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وفي هذا السياق، أكدت أن زيارتها التي وصفتها "بالمثمرة" و"الناجحة", سمحت لها بالوقوف على التقدم الذي شهدته الجزائر، مضيفة أنه "يجب على فرنسا أن تدرك أن الأمور تتقدم في الجزائر، وإذا أرادت الاستمرار في هذه الشراكة فعليها أن تتحرك".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وفي السياق ذاته، شددت على أن "الجزائر لن تنتظر فرنسا لأنها قامت بتنويع شراكاتها".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وبعدما أعربت الوزيرة الفرنسية السابقة عن تفاؤلها، عبرت عن أملها في أن "يعي كل واحد مسؤولياته ويتقدم في الاتجاه الصحيح", مذكرة بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين "شبه معلقة منذ سنتين".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">كما أكدت أنها لمست إرادة حقيقية من الجانب الجزائري للحفاظ على العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة على وجه الخصوص إلى تنظيمات أرباب الأعمال ولا سيما مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري ومسؤولي الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وفي هذا الإطار، كشفت السيدة روايال أنها ستطلع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على نتائج زيارتها إلى الجزائر من أجل "حثه على التحرك والقيام بخطوات أولى تجاه الجزائر".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">كما أعلنت عن نيتها الاتصال برئيس منظمة أرباب العمل في فرنسا "ميديف", من أجل القيام بزيارة إلى الجزائر، موضحة أن "رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، مستعد لاستقباله لإعادة بعث الاتصالات بعد قطيعة دامت سنتين".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">و اعتبرت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر أنه من الضروري أيضا القيام "بحصر شامل لجميع الشراكات القائمة بين البلدين لدراسة تلك التي بدأت تتباطأ وتلك التي لم تتجسد".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وصرحت أنه "بمجرد معالجة مسألة الاعتراف وملف الذاكرة، وهو ما يمكن أن يتم بسرعة، بتواضع وجدية، يمكننا طي الصفحة وبناء شراكات جديدة", مؤكدة أن "جميع المقومات متوفرة لإنجاح علاقة جديدة وتحالف جديد" بين البلدين.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">من جهة أخرى، دعت السيدة روايال، الرئيس الفرنسي إلى المبادرة بالاعتراف بالجرائم الاستعمارية التي ارتكبتها السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وقالت في هذا السياق: "سيكون من السهل جدا على فرنسا المبادرة باعتراف يتجسد رسميا بإرجاع الممتلكات الثقافية والأرشيف ومدفع الجزائر والرفات الموجودة إلى غاية اليوم في متحف الإنسان، حتى يتم دفنها بكرامة، إضافة إلى فتح ملف التجارب النووية في الصحراء".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">و اعتبرت أن زيارتها إلى الجزائر بدأت تؤتي ثمارها بالفعل من خلال المساهمة في تحريك وتسريع بعض الملفات المرتبطة بالذاكرة.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وتطرقت، في هذا الصدد، إلى تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي على قانون استرجاع الممتلكات الثقافية، بعد تأخر دام سنتين، وكذا المصادقة على تعديل برلماني يتعلق بفتح الملفات الخاصة بالتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وقالت: "هذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها تعديل برلماني مهلة ستة أشهر للحكومة من أجل الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بآثار التجارب النووية، نظرا لاستمرار وجود مشاكل تتعلق بالصحة العمومية"', مضيفة: "أعتقد أن الأمور ستحرز تقدما".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وأردفت بالقول: "على فرنسا أن تقوم بالخطوة الأولى لأنها كانت القوة الاستعمارية، إذ أن قوى استعمارية أخرى قامت بذلك ودول أخرى فعلت ذلك، فلماذا لا نفعل نحن؟ الأمر بسيط ويجب القيام به".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وبخصوص ردود الفعل العدائية التي تعرضت لها بسبب مواقفها، اعتبرت السيدة روايال أنها لا تعكس مجرد خلاف سياسي، بل تعبر عن خوف من الحقيقة التاريخية وحرية التعبير، فضلا عن الصعوبات المستمرة في مسار المصالحة، لا سيما فيما يخص الذاكرة.</span></p> <p class="p1"><span class="s1">ولدى تطرقها لحالة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر، أشادت السيدة روايال بالقرار الذي اتخذه وزير العدل بالسماح لها بزيارته اليوم الجمعة، علما أن الصحفي موقوف ومحكوم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة "تمجيد الإرهاب".</span></p> <p class="p1"><span class="s1">وقالت في هذا الصدد: "زيارة كريستوف غليز تمثل بالفعل تتويجا لزيارة ناجحة وهي إشارة مهمة".</span></p> <p class="p1"> </p> <p class="p1"> </p> <p class="p1"><span class="s1">واج</span></p>