الحكومة تدرس مشروع الإستراتيجية الوطنية متعددة الجوانب لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

2025-03-12 13:25:00

banner

<h2>ترأس الوزير الأول، نذير العرباوي، اليوم الأربعاء ، اجتماعًا للحكومة، خصص لدراسة مشروع الإستراتيجية الوطنية متعددة الجوانب لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للفترة 2024-2029، التي وجه السيد رئيس الجمهورية الحكومة بإعدادها قصد مكافحة هذه الظاهرة والوقاية منها والتصدي لانعكاساتها الخطيرة على جميع الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية.</h2> <p>وحسب بيان الوزارة الأولى، فإنه وفي هذا السياق، تدارست الحكومة، سبل تعزيز الإطار التشريعي لقمع مختلف الجرائم المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية لاسيما من خلال تشديد العقوبات المطبقة على جرائم الخاصة بالمخدرات وتكييف الأحكام الاجرائية لمتابعتها.</p> <p>من جهة أخرى، درست الحكومة الصيغة النهائية لمشروع التمهيدي للقانون الـمتعلق بالأوقاف، في ضوء التوجيهات التي أسداها السيد رئيس الجمهورية بالخصوص.</p> <p>وفي إطار خلق أقطاب امتياز جامعية في بعض التخصصات، وتثمين الدور الاقتصادي للجامعات وترقية انفتاحها على محيطها الوطني والدولي وترقية مرئيتها وجاذبيتها، استمعت الحكومة إلى عرض حول مشروع إنشاء أقطاب جامعية وتنصيب واجهات لدى الجامعات، تضمن جملة من التدابير العملية والتنظيمية لتجسيد هذا التوجه.</p> <p>كما درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن الموافقة على تجديد رخصة لإقامة واستغلال شبكة الاتصالات الإلكترونية المفتوحة للجمهور عبر السواتل من نوع "GMPCS" وتوفير خدمات الاتصالات الإلكترونية للجمهور، الممنوحة لشركة "اتصالات الجزائر الفضائية ".</p> <p>واستمعت الحكومة أيضاً إلى عرضين حول وضعية السوق الوطنية خلال شهر رمضان الفضيل، ومختلف التدابير المتخذة لضمان تزويدها خاصة بالمواد واسعة الاستهلاك.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني

إدارة النفايات..ليست مجرد شاحنات وميزانيات!

2026-03-05 12:23:00

banner

<p><strong><em><span style="color: #e03e2d;">&nbsp;*مخلوفي: ارتفاع غير مسبوق في كميات النفايات بالعاصمة خلال الـ10 الأوائل من شهر رمضان</span></em></strong></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>"*</strong><strong>نات كوم" تستنفر لمواجهة طوفان النفايات الرمضانية</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>*بشير مصيطفى : هدر الخبز يلتهم 98 مليون دولار في شهر رمضان</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>*توجيه &nbsp;3200طن من النفايات يوميًا لمركز الردم التقني "حميسي" بالعاصمة </strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>*مؤسسة "جيسطال" تجمع ما يقارب 200 طن يوميًا من الخبز</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>*مطالب بإنشاء خلية متعددة القطاعات لتتبع السلوك الاستهلاكي الجزائري بآفاق استشرافية</strong></em></span></p> <h2>مع حلول شهر رمضان الفضيل، تصطدم الروحانية العالية بمشهد قاتم ترسمه حاويات القمامة في الشوارع الجزائرية، إذ تتدفق أطنان الخبز والمواد المدعمة لتتحول إلى نفايات مكدسة. في مفارقة صارخة بين منابر تدعو إلى ترشيد الاستهلاك وواقع يوحي بإسراف كبير، ما يدل على وجود أزمة مركبة لم تعد مجرد سلوك فردي عابر، بل تحولت إلى استنزاف حقيقي للميزانية العامة .</h2> <p>&nbsp;</p> <h3>اللجنة الوزارية للفتوى تدعو لتجنب مظاهر الإسراف</h3> <p>دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى ترشيد الاستهلاك وتجنب مظاهر الإسراف والتبذير وكذا الأخذ بالحيطة والحذر أثناء السياقة، فبمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك، عقدت اللجنة الوزارية للفتوى اجتماعا تداولت خلاله "جملة من القضايا المتصلة بأحكام الصيام وآدابه ومقاصده وما يرافق الشهر الفضيل من سلوكيات فردية واجتماعية و" أصدرت اللجنة جملة من التوجيهات، و أهابت اللجنة بالصائمين أن "يرشدوا الاستهلاك ويتجنبوا مظاهر الإسراف والتبذير وأن يأخذوا بأسباب الحيطة والحذر أثناء السياقة حفاظا على مقاصد الشريعة"، وحثت على "تعلم الفقه في الصيام وفق المرجعية الدينية الوطنية".</p> <p>&nbsp;</p> <h3>حث على الاعتدال وترشيد الاستهلاك في رمضان</h3> <p>ومن منبر "جامع الجزائر"، وضع الإمام الخطيب الشيخ حسين وعليلي النقاط على الحروف خلال خطبة الجمعة الأولى من رمضان 2026، معتبراً أن الشهر الفضيل ليس مجرد إمساك عن الطعام، بل هو "محطة استراتيجية" لإعادة تقويم السلوك الاستهلاكي. وتحت عنوان "العشر الأول من رمضان: مفتاح الفلاح لمن أحسن البداية"، وجّه الخطيب رسائل مباشرة لجموع المصلين الذين توافدوا من مختلف ولايات الوطن، وشدد على أن حقيقة الصيام تتجلى في "ضبط الشهوات وترشيد الإنفاق"، محذراً من تحويل هذا الركن الديني إلى موسم للاستهلاك المفرط أو سباق نحو تكديس المأكولات والمشروبات. ودعا إلى استغلال رمضان لتصحيح الممارسات الاجتماعية الخاطئة المرتبطة بالإسراف، واستبدالها بقيم المسؤولية والتضامن الفعلي مع الفئات المحتاجة، وأوضح أن "الاعتدال" هو المرآة التي تعكس الفهم الصحيح لمعاني العبادة، وهو ما يجسد البعد الحضاري والإنساني للصيام في أرقى صوره. نبه الخطيب إلى أن مظاهر التبذير والتفاخر بالموائد تضرب "البناء الروحي" للصائم، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي في رمضان يكون عبر "الإصلاح السلوكي" الذي يحقق النفع للفرد والمجتمع معاً.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>" رمضان استقامة واستدامة للأجيال"</h3> <p>في إطار جهود الدولة لمواجهة النزيف الاستهلاكي، أطلقت وزارة البيئة &nbsp;عشية شهر رمضان حملة وطنية كبرى للحد من التبذير طيلة الشهر المبارك، تحت شعار "رمضان استقامة واستدامة للأجيال"، بالتنسيق مع مختلف الشركاء، بهدف ترشيد الاستهلاك و تفادي التبذير، استنادًا إلى مبادئ الدين الإسلامي التي تحث على الاعتدال وعدم الإسراف والوعي بأهمية الاستهلاك المسؤول.</p> <p>&nbsp;كما تسعى المبادرة، إلى توعية المواطنين بضرورة الحفاظ على الموارد الغذائية، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويعزز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>ارتفاع ملحوظ في حجم النفايات</h3> <p><img src="/storage/photos/3/nifayat.jpg" alt="" width="562" height="346" /></p> <p>ومع انقضاء أسبوعين من شهر الصيام، تؤكد مديرة البيئة لولاية الجزائر العاصمة، أمال مخلوفي تسجيل ارتفاع مقلق في ظاهرة تبذير الطعام ورمي كميات كبيرة منه بطريقة فوضوية، ما يتسبب في تشويه الأحياء والمحيط العام ويزيد من الأعباء البيئية والاقتصادية.</p> <p>وأوضحت أمال مخلوفي لدى استضافتها، أمس، في برنامج"ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن الإحصائيات المتعلقة بالعشر الأوائل من شهر رمضان تشير إلى ارتفاع كبير في حجم النفايات على مستوى مركز الردم التقني "حميسي" بالعاصمة، حيث يتراوح المعدل اليومي في الظروف العادية بين 2600 و2800 طن، بينما تجاوز خلال الفترة المذكورة 3200 طن يوميًا.</p> <p>كما لفتت إلى تسجيل تبذير كميات معتبرة من مادة الخبز، ما استدعى تخصيص حاويات بيضاء موجهة خصيصًا لجمع نفايات الخبز بحيث أظهرت إحصائيات مؤسسة جمع نفايات الخبز "جيسطال" أن الكميات المجمعة تقارب 200 طن يوميًا، الأمر الذي يضاعف الضغط على المؤسسات المكلفة بجمع ومعالجة النفايات.</p> <p>وشددت مديرة البيئة على أن حملات التوعية لا تقتصر على شهر رمضان، بل تمتد على مدار السنة، وتشمل إدماج التربية البيئية في الوسط المدرسي عبر إنشاء نوادٍ بيئية تمس مختلف الأطوار التعليمية الثلاثة، بهدف غرس الثقافة البيئية لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز السلوكيات المسؤولة تجاه البيئة منذ سن مبكرة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>عصرنة الإطار القانوني وتكريس مبادئ الاقتصاد الدائري</h3> <p><img src="/storage/photos/3/d7bcfb5c870f44cbab269f68fc91645c_M-1.jpg" alt="" width="400" height="226" /></p> <p>وفيما يتعلق بالإطار القانوني، أوضحت المتحدثة أن الوزارة عملت على تحديث المنظومة القانونية، مع التشديد على أهمية تطبيق القوانين، وعلى رأسها القانون01-19 المتعلق بتسيير النفايات، والذي عُدّل بموجب القانون رقم 02-25، متضمنًا مبادئ جديدة مينها الاقتصاد الدائري، الاقتصاد الأخضر، ومبدأ مسؤولية منتج النفايات.</p> <p>وأضافت أن النصوص التطبيقية الخاصة بالقانون 02-25 توجد حاليًا في مراحل متقدمة على مستوى الأمانة العامة للحكومة، كما يجري إعداد مرسوم تنفيذي يتعلق بمنح التراخيص الخاصة باسترجاع النفايات وتنظيم نشاط الشاحنات الصغيرة المكلفة بجمعها عبر الطرقات.</p> <p>وأكدت مخلوفي أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز فعالية تسيير وإدارة النفايات في الجزائر، مع ضمان التنسيق بين مختلف القطاعات، وإشراك المخابر في مرافقة عملية العصرنة بما يتماشى مع المعايير البيئية.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>"نات كوم" تستنفر لمواجهة طوفان النفايات الرمضانية</strong></h3> <p><strong><img src="/storage/photos/3/96.jpg" alt="" width="400" height="267" /></strong></p> <p>أمام التزايد المطرد في حجم الهدر، كشفت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر "نات كوم" عن استنفار شامل لتسيير النفايات خلال الشهر الفضيل. وأوضحت نسيمة يعقوبي، رئيسة قسم الاتصال والتطوير بالمؤسسة، أن شهر رمضان يفرض "وضعية خاصة" تتسم بارتفاع محسوس في كمية النفايات المرفوعة بنسبة تصل إلى 18 بالمائة، مشيرة إلى أن المعدل اليومي للنفايات يقفز من 1100 طن في الأيام العادية إلى نحو 1300 طن خلال رمضان، وهي زيادة تعود بالدرجة الأولى إلى ظاهرة التبذير الغذائي.</p> <p>وللتحكم في هذا الوضع، سخرت المؤسسة ترسانة بشرية ومادية ضخمة ب تجنيد 4500 عامل و390 شاحنة من مختلف الأصناف، وتدعيم الحظيرة بـ 1500 حاوية جديدة، خُصص جزء منها حصرياً لـ "مادة الخبز" التي تشهد طفرة في الهدر.حيث سجلت المؤسسة في عام 2025 رفع 15 طناً من الخبز، وهو ما يتطلب عملية جمع منفصلة ومنع خلطه بالنفايات المنزلية، مما يستدعي جهداً لوجستياً إضافياً.واعتماد نظام عمل على مدار 24 ساعة لضمان نظافة المحيط ومنع تراكم النفايات.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>بشير مصيطفى: هدر 96 مليون دولار من الخبز في رمضان</h3> <p><img src="/storage/photos/3/17.jpg" alt="" width="435" height="290" /></p> <p>في قراءة اقتصادية معمقة، حذر الوزير المنتدب الأسبق للاستشراف والإحصائيات ورئيس مؤسسة "صناعة الغد"، بشير مصيطفى، من خطورة النمط الاستهلاكي الحالي، واصفاً الإسراف بأنه "ظاهرة اجتماعية تهدد توازن السوق وميزانية الدولة". وخلال ندوة بالمجلس الإسلامي الأعلى، وضع مصيطفى النقاط على الحروف فيما يخص العلاقة بين دعم الأسعار وتفشي التبذير، مبرزاً أن هذه السلع المدعمة هي الأكثر عرضة للهدر، مشيرا الى أن ميزانية دعم الغذاء لعام 2026 بلغت نحو 5 مليارات دولار، وهو ما يمثل 23% من إجمالي ميزانية دعم العائلات.</p> <p>كما كشف أن الجزائريين يستهلكون 70 مليون خبزة يومياً، غير أن الصدمة تكمن في رمي قرابة 10 ملايين خبزة يومياً خلال رمضان، وهو ما يعادل خسارة مالية تتراوح بين 96 و98 مليون دولار طيلة الشهر الفضيل.</p> <p>وأشار المتحدث إلى أن 75% من الدعم الحالي يذهب لغير مستحقيه، مما يستوجب تحييناً جذرياً لسياسة الأسعار لضمان العدالة الاجتماعية.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>من "الدعم العيني" إلى "منحة المعيشة"</h3> <p>اقترح مصيطفى جملة من الحلول الهيكلية والتقنية لتصحيح المسار الاستهلاكي، بدءا بتحرير أسعار المواد الأساسية (غذاء، طاقة، ماء) تدريجياً، مع استحداث "منحة المعيشة" كتعويض نقدي مباشر للعائلات، وهو إجراء كفيل بتوفير 8 مليارات دولار سنوياً للخزينة العمومية.</p> <p>وإنشاء خلية متعددة القطاعات لتتبع السلوك الاستهلاكي الجزائري بآفاق استشرافية تصل إلى 2050، وتوفير قاعدة بيانات تقنية لضبط الاستهلاك على المدى البعيد.وتقنين سياسات الإشهار وبرامج الطبخ التي تحفز على الاستهلاك المفرط للمواد الأساسية.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>كريم ومان: معالجة إشكالية التبذير الغذائي هو نهج متعدد الأوجه</h3> <p><img src="/storage/photos/3/كريم ومان.jpg" alt="" width="285" height="285" /></p> <p>من جهته ، يقول الخبير في البيئة والاقتصاد الدائري والمدير العام السابق للوكالة الوطنية للنفايات، كريم ومان، في تصريح لـ"الفجر" معالجة التبذير الغذائي تقتضي اتباع نهج متعدد الأوجه يتضمن تنفيذ تدابير للحد من الهدر في جميع مراحل سلسلة الإمدادات الغذائية، من الإنتاج إلى الاستهلاك، بما يشمل تحسين الممارسات الزراعية وتنفيذ أساليب تخزين ونقل أفضل. ولا يقتصر الحل على الجانب التقني، بل يمتد ليشمل تعزيز أنماط الاستهلاك المستدام وجهود استرجاع الأغذية وإعادة توزيعها لفائدة المحتاجين، مع ضرورة رفع الوعي العام وتثقيف الأفراد حول تأثير عاداتهم الاستهلاكية.</p> <p>وأشار إلى &nbsp;أهمية دور السلطات العمومية في تنفيذ السياسات واللوائح التي تحفز الحد من النفايات وتخفف الضغط على أنظمة إدارة النفايات من خلال تعزيز تخطيط الوجبات وتحويل الشق العضوي إلى مرافق معالجة دقيقة.</p> <p>ولتحقيق كفاءة قصوى، يقول ومان يجب دمج التقنيات المبتكرة مثل أنظمة التتبع الذكية للأغذية وتبني مبادئ الاقتصاد الدائري التي تضمن استخدام الموارد بكفاءة وإعادة تدوير المنتجات، مما يخلق نظاماً غذائياً أكثر إنصافاً واستدامة يشرك جميع أصحاب المصلحة من مزارعين ومصنعين وتجار تجزئة ومستهلكين في مبادرات تعاونية تعزز ثقافة الاستدامة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>&nbsp;إدارة النفايات.. استراتيجية ذكية وليست مجرد شاحنات وميزانيات!</h3> <p>يقول الخبير البيئي، كريم ومان، أنه غالباً ما يتم الخلط بين الإمكانيات والفعالية في الإدارة العمومية الحديثة، غير ان الحقيقة واضحة فالنجاح لا يقاس بحجم الميزانية أو عدد الشاحنات الجديدة، بل بدقة التخطيط وكفاءة التنفيذ. وشرح لماذا يتفوق التنظيم على الوسائل، فمن حيث الذكاء اللوجستي فإن استخدام أنظمة التتبع (GPS) وتخطيط المسارات يقلل المسافات المقطوعة بنسبة 15% إلى 25%. والنتيجة؟ كفاءة أعلى دون إضافة شاحنة واحدة.أما من حيث الصيانة الاستباقية فإن أسطول يعمل بنسبة 90% بفضل جدول صيانة صارم أفضل بكثير من أسطول ضخم نصفه موقف بسبب الأعطال.وبخصوص الانتقال إلى الحاويات الذكية فإن استخدام مستشعرات الامتلاء يعني تحرك الشاحنات فقط عند الحاجة، مما يحسن نسبة التكلفة مقابل الطن المجموع.</p> <p>وقال ومان أنه لابد من إشراك المواطن في العملية، فالفرز من المصدر هو المحرك الخفي، بحيث يعوض الحاجة إلى مراكز فرز آلية باهظة التكاليف، مشيرا الى أنه وفقاً للبنك الدولي، يُفقد أكثر من 50% من القيمة الاقتصادية للنفايات لحظة الجمع إذا غاب التنظيم والفرز من المصدر. ومن باب التنظيم على البلدية إخطار المواطنين بمواعيد جمع النفايات بدقة، قبل مطالبتهم بالالتزام بإخراجها في أوقات محددة.</p> <p>وفي الختام قال أن وفرة الموارد قد تخفي أحياناً غياب الرؤية. الإدارة الرشيقة التي تعتمد على البيانات والاستراتيجية ستنتصر دائماً على الإدارة البيروقراطية التي تكتفي بتكديس الإمكانيات.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>دروس من فرنسا والبرتغال لمواجهة أزمة الهدر المحلي</h3> <p>تتجلى بعض الحلول في تجارب دولية رائدة، ففي فرنسا، يتم تطبيق مبدأ تدوير بواقي الخبز عبر جمع الأرغفة غير المباعة في المخابز وتحويلها إلى إيثانول حيوي لتشغيل حافلات المدينة، محولةً ما كان يُرمز إليه بالنفايات إلى وسيلة تنقل نظيفة. أما في البرتغال، فتعمل مبادرة "صفر نفايات" من خلال تطبيق مخصص للهواتف الذكية لتنسيق جمع فائض الطعام من الفنادق والمطاعم وإعادة توزيعه في الوقت الفعلي على المراكز المجتمعية، مع ضمان الحفاظ عليه ضمن معايير السلامة والنظافة، مما يضمن تقديم الطعام بكرامة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>الانتقال من التحسيس إلى الحوكمة الاستهلاكية</h3> <p>تُشير المعطيات الميدانية والاقتصادية المستعرضة في هذا الملف إلى أن مكافحة التبذير الغذائي لم تعد خياراً بل ضرورة تفرضها مقتضيات الأمن الغذائي وتوازنات الميزانية العامة. إن نجاح المبادرات الوطنية، لا يتوقف عند حدود الوعي الفردي، بل يرتكز بالدرجة الأولى على تنفيذ فعلي للسياسات واللوائح التي تحفز الحد من النفايات وتفرض أنماط الاستهلاك المستدام.</p> <p>إن استدامة النظام الغذائي مرهون بمدى استجابة أصحاب المصلحة عبر كامل السلسلة، من منتجين وتجار ومستهلكين، للانخراط في حلول تقنية تضمن كفاءة استخدام الموارد. ويشمل ذلك تبني معايير الاقتصاد الدائري، وتفعيل آليات الرقابة على سلاسل الإمداد، وتحويل الشق العضوي من النفايات إلى موارد ذات قيمة مضافة. إن الهدف النهائي هو صياغة نموذج استهلاكي مرن وقادر على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والبيئية المستقبلية، بما يضمن استدامة "النعمة" للأجيال القادمة.</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>من إعداد: كريمة هادف</strong></em></p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات وطني

رحلات ليلية عبر خطوط ضواحي الجزائر العاصمة طيلة شهر رمضان

2026-03-05 10:44:00

banner

<h2>أعلنت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عن تخصيص رحلات ليلية عبر خطوط ضواحي الجزائر العاصمة طيلة شهر رمضان.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضحت الشركة في بيان لها، اليوم الخميس، أن الرحلات الليلية تستمر إلى غاية الساعة 01:35.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف البيان ذاته، ان الرحلات المخصةة ليلا هي كما يلي:</p> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين زرالدة ومحطة آغا تنطلق على الساعة 20:30 وتصل على الساعة 21:18.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين محطة آغا وزرالدة تنطلق على الساعة 00:20 وتصل على الساعة 01:10.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين العفرون والجزائر تنطلق على الساعة 20:35 وتصل على الساعة 21:43.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين الجزائر والعفرون تنطلق على الساعة 00:10 وتصل على الساعة 01:20.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين الثنية والجزائر تنطلق على الساعة 20:30 وتصل على الساعة 21:35.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <ul> <li>رحلة بين الجزائر والثنية تنطلق على الساعة 00:30 وتصل على الساعة 01:35.</li> </ul> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني