الجزائرعاصمة للموسيقى السيمفونية من 16 إلى 21 ماي المقبل
2024-05-07 13:18:00
<h2>أكد، محافظ المهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السيمفونية عبد القادر بوعزارة، أن الجزائر ستكون عاصمة الموسيقى السمفونية عندما تنظم الطبعة الثالثة عشر لهذا المهرجان خلال الفترة الممتدة من الخميس 16 إلى الأربعاء 22 ماي 2024 بأوبرا الجزائر " بوعلام بسايح "، بعد أن كان من المقرر تنظيمها في أكتوبر 2023، وتم تأجيلها بسبب الأوضاع في غزة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني.</h2> <p><strong>حيث ومن خلال الندوة الصحفية التي نشطها محافظ المهرجان، اليوم الثلاثاء بأوبرا الجزائر" بوعلام بسايح" بأولاد فايت، قال بوعزارة، أن هذا المهرجان ومنذ تأسيسه قبل 12 سنة يعمل بنفس الوتيرة بفضل كل المنظمين والدول المشاركة من أجل نجاح الموسيقى السيمفونية.</strong></p> <p><strong>وأضاف محافظ المهرجان, أن طلبة المدارس والمعاهد الجهوية للموسيقى من عديد المدن الجزائرية سيستفيدون من دروس تكوينية طيلة أيام المهرجان، مشيراً إلى أن الطلبة الشباب الذين يمثلون مستقبل بلادنا لهم مكانة هامة في برنامج هذه الطبعة وهم من سيكنون ضيوف الشرف لهذا المهرجان.</strong></p> <p><strong>ومن خلال الندوة، كشف قائد الأوركيسترا السيمفونية لأوبرا الجزائر لطفي سعيدي والذي سينظم حفل الإفتتاح، أن الحفل سيشهد إلتفاتة وعنوان خاص لأهل غزة.</strong></p> <p><strong>ويستقبل المهرجان الثقافي الدولي الـ13 للموسيقي السيمفونية، المزمع تنظيمه من 16 الى 22 ماي الجاري بأوبيرا الجزائر "بوعلام بسايح"، 14 بلدا وهي سوريا، فرنسا، ألمانيا، المكسيك، جمهورية التشيك فنزويلا، إيطاليا، تونس، النمسا، مصر، روسيا، أنغولا بالإضافة إلى الصين التي ستكون ضيف الشرف بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والصين.</strong></p> <p><strong>ويهدف المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجزائر الذي تأسس عام 2009 إلى الترويج لهذه الموسيقى في الجزائر وخلق فضاء للتبادل الأكاديمي بالإضافة إلى إشراك الطلاب وخريجي مؤسسات التكوين في الموسيقى.</strong></p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>شينون مصطفى</strong></p>
نصيرة عيايشية رئيسة لديوان وزارة الثقافة والفنون
2026-02-23 12:16:00
<h2><strong> أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بمقر الوزارة، أمس الاحد، على مراسم تنصيب نصيرة عيايشية في مهامها الجديدة كرئيسة لديوان وزارة الثقافة والفنون، وذلك بحضور جمع من إطارات ومسؤولي الإدارة المركزية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة، و في كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت الوزيرة أن هذا التعيين يأتي في إطار ضخ دماء جديدة في الهيكل الإداري للوزارة، وتعزيزا لآليات التسيير بما يتماشى مع التحديات الراهنة لقطاع الثقافة. كما أشادت بالمسار المهني للسيدة عشايشية، معربة عن ثقتها في قدرتها على تقديم الإضافة المرجوة وتفعيل التنسيق بين مختلف المصالح.</p> <p>من جهتها، أعربت نصيرة عيايشية عن اعتزازها بهذه الثقة، مؤكدة التزامها التام بالعمل بكل تفان لتطوير أداء الديوان والمساهمة في تجسيد رؤية الوزارة على أرض الواقع.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
انطلاق مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي
2026-02-22 10:39:00
<h2>انطلقت سهرة السبت بمتحف الباردو بالجزائر العاصمة فعاليات مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي حيث قدمت تجربة فنية مبتكرة في مجال الفنون الرقمية أبرزت جماليات التراث المعماري الجزائري.</h2> <p> </p> <p>إشارة انطلاق فعاليات هذا المهرجان في دورته الأولى من 21 إلى 28 فيفري الجاري، أعطيت بالمتحف العمومي الوطني الباردو بحضور الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون وممثل عن وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة اللتين ترعيان هذه التظاهرة الرقمية, الى جانب سفيرة كندا بالجزائر, روبن لين ويتلوفر التي اختيرت بلادها ضيف شرف لهذه الطبعة.</p> <p>وقال مدير متحف الباردو, زهير حرشان, أن هذا المهرجان هو "مبادرة" تندرج ضمن رؤية وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى "تحديث التجربة المتحفية في الجزائر وإدماج الوسائط الرقمية في عرض وتثمين التراث الثقافي", وأشار في الصدد إلى التجارب والمعارض الحديثة التي شهدتها المؤسسات المتحفية في السنوات الأخيرة, والتي تعكس "توجها استراتيجيا نحو متحف معاصر منفتح وتفاعلي".</p> <p>وأكد المتحدث بأن "احتضان متحف الباردو لهذا المهرجان ليس مجرد احتفال بفن معاصر بل هو تعبير عميق عن رؤية ثقافية جديدة ترى في التراث ليس مادة جامدة محفوظة خلف الجدران وإنما ذاكرة حية قابلة للحوار للتجديد ولإعادة التأويل عبر لغات العصر وأدواته الإبداعية".</p> <p>كما أبرز قيمة التجربة الفنية الغامرة التي يمنحها مهرجان الإسقاط الضوئي الذي يعتمد على الفنون الرقمية والتقنيات البصرية الحديثة من أجل "إعادة قراءة" العمارة التاريخية والرصيد الثقافي المحفوظ بالمتحف العمومي الوطني الباردو, ولا سيما ما يتعلق بعصور ما قبل التاريخ والمجموعات الإثنوغرافية, في تفاعل خلاق بين الماضي والمستقبل, وبين الذاكرة والتكنولوجيا".</p> <p>ومن جهتها, ثمنت السفيرة الكندية بالجزائر تنظيم الجزائر لمثل هذه الفعالية "الهامة" التي "يمتزج فيها الخيال والتراث المعماري بالتكنولوجيا, معبرة عن أملها في أن تصبح "تقليدا سنويا راسخا يسهم في ترسيخ صناعة ثقافية ناجحة ومستدامة".</p> <p>وبخصوص اختيار كندا "ضيف شرف" الدورة الأولى من خلال مشاركة عدد من المبدعين الكنديين في مجال الإسقاط الضوئي, أكدت السفيرة الكندية أن ما يميز هذا المهرجان هو "توسيع مجال الشراكة بين الممارسين والمتخصصين في كل من الجزائر وكندا", و"العمل على تطوير مشاريع مستقبلية مشتركة تعزز التبادل الثقافي والإبداعي بين البلدين".</p> <p>بدوره, أكد مدير المهرجان, سامي لاموتي, أن هذا الحدث تنظمه مؤسسة ناشئة حديثة التأسيس وهي "ايفي" المتخصصة في السينما والأنشطة الثقافية, حيث "تسعى إلى خلق فضاءات للتبادل الفني وتعزيز التعاون الثقافي", وقد بادرت بإطلاق أول مهرجان مخصص لفن الإسقاط الضوئي ك "خطوة نوعية تهدف إلى دعم المجال وتطويره.</p> <p>وأوضح المتحدث بأن المهرجان سيسمح للجمهور المتخصص والجمهور العام ب "معايشة تجربة بصرية غامرة في مجال المابينغ من خلال استغلال فضاء رمزي مثل متحف الباردو وعبره تقديم المبدعين الجزائريين والكنديين في المجال, في سبيل تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي".</p> <p>ويتضمن برنامج هذا المهرجان, حسب المتحدث, عقد دورات تكوينية (ماستر كلاس) لفائدة "ما يربو عن مائة متربص, بالشراكة مع مدرسة الفنون الجميلة", بهدف "تمكين المشاركين من الاستفادة من خبرات أكاديمية ومهنية متخصصة".</p> <p>وتم بالمناسبة عرض تجربة فنية مبتكرة وظفت الفنون الرقمية وتقنيات ال "مابينغ" أبرزت التراث المعماري لمتحف الباردو برؤية معاصرة حافظت على هويته التاريخية ومنحته بعدا جماليا بهيجا, وهو ما نال إعجاب الجمهور الحاضر واثار فضولهم.</p> <p> </p> <p>واج</p>