الجزائر تتحرر من اتفاقيات فال دو غراس!
2025-08-08 11:09:00
<p style="text-align: right;">هذه هي الجزائر التي تليق بها وصف الجزائر الجديدة، الجزائر التي تراهن وتربح الرهان، الجزائر التي ولأول مرة ومنذ تأميم المحروقات سنة 1971، بعد افتكاك الاستقلال، توجه الصفعات المدوية لفرنسا، وتعطيها درسا قاسيا في فن التعامل مع الدول وإجبارها على احترام سيادتها.<br />فمنذ عودة بوتفليقة إلى الحكم، وانبطاحه أمام فرنسا، عندما جاء برموز معركة الجزائر (الزهرة ظريف وياسف سعدي) وانحنائهما أمام الرئيس الفرنسي وقتها جاك شيراك في نادي الصنوبر وأمام نواب الأمة، إلى اتفاقيات "فال دوغراس" المهينة عندما اجتمع بوتفليقة الذي كان يعالج هناك بكل من رئيس الحكومة سلال وقائد الأركان القايد صالح تحت الصورة الرسمية للرئيس الفرنسي وقتها فرانسوا هولاند، لم نعش موقفا رسميا يرفع هاماتنا ويدافع عن كرامتنا مثل الذي نعيشه هذه الأيام، بل من أشهر عندما وقفت جزائر تبون موقفا بطوليا يليق بمكانة جزائر نوفمبر، وبتضحيات شهدائها التي طالما داستها عصابة بوتفليقة عندما رهن البلاد وثرواتها تحت أقدام عدونا الأبدي فرنسا. <br />الصفعة المدوية التي وجهتها خارجيتنا إلى الرئيس الفرنسي أمس تستحق أن تدرس في المعاهد الديبلوماسية، عندما وضعت ماكرون في الزاوية وأعطته درسا في كيفية التعامل مع بلد حر، وحرقت في يده ورقة الضغط على الجزائر بتعليق العمل باتفاقية 2013 الخاصة بمنح التأشيرات للدبلوماسيين الجزائريين، لترد الخارجية الجزائرية بقرار صادم لفرنسا، وهو إلغاء العمل نهائيا بهذه الاتفاقية حالا وليست فقط تعليقها مع ترك الباب مواربا على الجزائر حتى تأتي راكعة وتنصاع لأوامر رئيس لا يتحكم هو نفسه في قراراته، حيث صرحت " بالنسبة لنا، هذا الاتفاق لم يعد قائمًا، ولم نعد نعتبر أنفسنا ملزمين به". <br />منذ البداية لم يكن وزير الداخلية روتايو يترحك من دون موافقة ماكرون مثلما حاول هذا الأخير التسويق له، حتى أنه قال مرة أن حل الأزمة يجب أن يكون ديبلوماسيا وبالحوار، وليس عن طريق الاعلام، في محاولة لاستمالة الرئيس تبون، فمن البداية كان الأمر واضحا على أنه تبادل أدوار لا غير، بين الرئيس ووزرائه، وقبلهم السفير الأسبق دريانكور الذي هو من هيأ الأرضية للتطاول على الجزائر، لأغراض شخصية حتى قبل القبض على الكاتب الصهيوني صنصال، ناهيك عن النباح الإعلامي اليومي ضد الجزائر، في بلاتوهات القنوات، وفي الجرائد حتى أنه بلغ عدد المقالات الصحفية حول الجزائر خلال الشهرين الأخيرين ما لا يقل عن 2500 مقال، كلها تتطاول على بلادنا وتنعتها بكل الأوصاف، لا لشيء إلا أنها تحررت من الأخطبوط الفرنسي الذي تلوى على بلادنا بمساعدة العصابة وعلى رأسها الرئيس بوتفليقة ووزيره العميل بوشوارب الذي مكن فرنسا ليس فقط من نهب الثروات، وتهريبه العصابة لأموال الشعب الجزائري إلى بنوكها، بل زودها رفقة صنصال الذي كان إطارا بوزارة الصناعة بكل أسرار الصناعة الجزائرية والقرارات المصيرية.<br />ماكرون يتحجج ويعيد نفس الأسطوانة المشروخة، سجن صنصال و الفرنسي الآخر الذي ينتحل صفة صحفي، لكن ما جعله ينفجر ويجاهر بعدائه للجزائر ويطلب من وزير داخليته تنفيذ تهديداته والمزيد من التشدد ضد الجزائر، هي زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى إيطاليا والكم الهائل من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وهي مكاسب تعتقد فرنسا أنها أولى بها حتى أن الإعلام الفرنسي قالها بصراحة أنه يتألم من الصور الآتية من روما، وفرنسا تعد الخسائر بالمليارات التي فقدتها بوقف الجزائر الاستيراد من فرنسا خاصة مادة القمح ومن طرد شركاتها من الجزائر.<br />ماكرون يراهن على دعم بلدان "شنغن" له في قراره هذا، لكن هل ستخاطر الذكية ميلوني بمصالحها مع الجزائر وهي التي منحتها الأفضلية في اتفاقيات الغاز المصدر نحو أوروبا؟<br />فرنسا ستكون محترمة وقوية عندما لا تسلم قيادتها لأقزام، وعندما تحترم هي إرادة الشعوب واستقلالها وسيادتها، فالقوة ليست بنهب ثروات الشعوب والاحترام لا يفتك بالتهديد والوعيد !</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>