الجزائر ترحب بإعتماد الاتحاد الإفريقي قراراً حول الاسترقاق والترحيل والاستعمار
2025-02-17 14:54:00
<h2>رحبت الجزائر بإعتماد الدورة العادية الـ 38 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، للقرار المتعلق بتصنيف الاسترقاق والترحيل والاستعمار كجرائم حرب ضد الإنسانية وكجرائم إبادة جماعية ارتكبت في حق الشعوب الإفريقية.</h2> <p> </p> <p>وجاء في بيان وزارة الخارجية، أن الجزائر ترحب أيما ترحيب باعتماد الدورة العادية الـ 38 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي للقرار المتعلق بتصنيف الاسترقاق والترحيل والاستعمار كجرائم حرب ضد الإنسانية وكجرائم إبادة جماعية ارتكبت في حق الشعوب الإفريقية.</p> <p>وأكد بيان الخارجية، أن الجزائر التي عانت على مدى 132 عاما من تاريخها ويلات وأهوال استعمار استيطاني قل نظيره، لا يسعها إلاّ أن تُؤيد وتدعم هذا القرار الذي يُمثل خطوة هامة في مسار السعي نحو تحقيق الاعتراف والعدالة والتعويض عن الجرائم التي تعرضت لها الشعوب الإفريقية.</p> <p>كما تتشرف الجزائر-يضيف البيان- بتكليفها من قبل القمة الإفريقية إلى جانب كل من جنوب إفريقيا وتوغو وغانا، بضمان تنفيذ هذا القرار على الصعيد الدولي.</p> <p>وأوضح بيان الخارجية، أنه ومثلما طلبته القمة فإن الجزائر لن تدخر أي جهد في سبيل الاضطلاع بهذه المهمة بكل ما أوتيت من التزام وعزم، مُستلهمة في ذلك من التضحيات الجسام التي قدمتها كافة الشعوب الإفريقية من أجل تحرير دولها واسترجاع سيادتها واستقلالها.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>
تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين وحجز أكثر من 4.2 مليون قرص مهلوس بالعاصمة
2026-02-03 11:25:00
<h2>تمكنت وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة، التابعة للناحية العسكرية الأولى، وفي إطار الجهود المتواصلة لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة، من تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين عابرتين للحدود، مختصتين في الإتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية.</h2> <p>وأوضح بيان للمصالح المختصة أن العمليتين، اللتين نُفذتا في عمليتين منفصلتين يوم أمس الإثنين 02 فيفري 2026، أسفرتا عن إحباط محاولات ترويج أربعة ملايين ومئتين واثنين وتسعين ألف (4.292.000) قرص مهلوس.</p> <p>كما مكنت العمليتان من توقيف عشرين (20) شخصًا من عناصر الشبكتين، وحجز عشر (10) سيارات سياحية، إلى جانب مبالغ مالية وأغراض أخرى كانت تُستعمل في النشاط الإجرامي.</p> <p>وتأتي هذه العمليات لتُضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها وحدات الجيش الوطني الشعبي في مجال مكافحة تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكدةً مرة أخرى المستوى العالي من الاحترافية، واليقظة الدائمة، والاستعداد المستمر لمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة.</p> <p>وفي السياق ذاته، جدّد البيان التأكيد على أهمية تضافر جهود جميع شرائح المجتمع من أجل محاربة هذه الآفة الخطيرة، وحماية الوطن ومقدراته، لاسيما فئة الشباب.</p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
الوزير الأول يشرف على افتتاح أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية
2026-02-03 10:48:00
<h2>أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء ، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، وبتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على افتتاح أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية.</h2> <p>وجرت مراسم الافتتاح بحضور وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وإطارات من القطاع.</p> <p>وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير الأول أن انعقاد هذه الندوة، بعد أكثر من عشرين سنة على تنظيم طبعتها الأولى، يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى التحولات التي عرفتها الجالية الوطنية بالخارج، مشددًا على ضرورة تقييم السياسة الوطنية الموجهة لخدمتها وتكييف الإجراءات والتدابير الكفيلة بحماية مصالحها وتعزيز ارتباطها بالوطن الأم.</p> <p>وأوضح الوزير الأول أن الدولة الجزائرية تولي أهمية خاصة لجاليتها في الخارج، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأمة، وهو ما كرسه الدستور من خلال ضمان حماية المواطنين بالخارج والحفاظ على هويتهم وكرامتهم، مبرزًا العناية التي يوليها رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج ووضعها في صلب اهتماماته.</p> <p>كما تطرق إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الشبكة القنصلية في تجسيد التزامات الدولة تجاه رعاياها بالخارج، داعيًا إلى مواصلة تبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات القنصلية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بما يتماشى مع توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى عصرنة الإدارة وتحسين المرفق العام.</p> <p>وأشار الوزير الأول إلى أهمية تعزيز الدور الثقافي والاقتصادي للمراكز القنصلية، من خلال المساهمة في صون هوية أبناء الجالية، وترقية صورة المهاجر الجزائري، وتشجيع مساهمتهم في التنمية الوطنية، لاسيما عبر دعم الاستثمار، ومرافقة الكفاءات والطلبة، وترقية المنتوج الوطني والإشعاع الثقافي للجزائر بالخارج.</p> <p>وأكد سيفي غريب أن المهام التي يضطلع بها القناصلة العامون والقناصلة تكتسي أهمية بالغة، بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بتجسيد التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بحماية الرعايا الجزائريين في الخارج وتشجيع إسهامهم الفعّال في مسار التجديد الوطني.</p> <p>وأوضح أن هذا الالتزام جرى تكريسه ضمن البرنامج الرئاسي، لاسيما من خلال إدراج بُعد “الجالية الوطنية بالخارج” ضمن تسمية قطاع الشؤون الخارجية، إلى جانب استحداث منصب كاتب دولة مكلف بالجالية الوطنية بالخارج، في إطار تسخير جزء من النشاط الحكومي لخدمة الجالية بالمهجر.</p> <p>وأضاف أن الرهان المطروح أمام الشبكة القنصلية يتمثل في الارتقاء إلى مستوى الإرادة القوية التي عبّر عنها رئيس الجمهورية في عدة مناسبات، من بينها ندوة رؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية المنعقدة في نوفمبر 2021،</p> <p> والتي أكد خلالها على البعد الإستراتيجي للجالية الوطنية بالخارج، وما أعقبها من قرارات لفائدتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى تلك المتعلقة بالذاكرة، فضلاً عن حرص رئيس الجمهورية على التواصل المباشر مع أفراد الجالية خلال زياراته الرسمية إلى الخارج.</p> <p>وأشار في السياق ذاته إلى أن النداء الأخير الذي وجهه رئيس الجمهورية إلى الشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية، وما تبعه من قرار تسوية أوضاعهم، يعكس حرص الدولة على حماية مواطنيها أينما تواجدوا، مؤكدًا على ضرورة متابعة تنفيذ هذا القرار من قبل المراكز القنصلية بما ينسجم مع توجيهات السلطات العليا للبلاد في تكريس مبدأ حماية المواطنين في جميع الظروف.</p> <p>وفي ختام كلمته، دعا الوزير الأول رؤساء المراكز القنصلية إلى بذل كل الجهود للخروج بتوصيات عملية قابلة للتجسيد، من شأنها الارتقاء بأداء العمل القنصلي وتعزيز خدمة الجالية الوطنية بالخارج، معلنًا رسميًا افتتاح أشغال الندوة.</p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>