الجزائر ترحب بإعتماد الاتحاد الإفريقي قراراً حول الاسترقاق والترحيل والاستعمار
2025-02-17 14:54:00
<h2>رحبت الجزائر بإعتماد الدورة العادية الـ 38 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، للقرار المتعلق بتصنيف الاسترقاق والترحيل والاستعمار كجرائم حرب ضد الإنسانية وكجرائم إبادة جماعية ارتكبت في حق الشعوب الإفريقية.</h2> <p> </p> <p>وجاء في بيان وزارة الخارجية، أن الجزائر ترحب أيما ترحيب باعتماد الدورة العادية الـ 38 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي للقرار المتعلق بتصنيف الاسترقاق والترحيل والاستعمار كجرائم حرب ضد الإنسانية وكجرائم إبادة جماعية ارتكبت في حق الشعوب الإفريقية.</p> <p>وأكد بيان الخارجية، أن الجزائر التي عانت على مدى 132 عاما من تاريخها ويلات وأهوال استعمار استيطاني قل نظيره، لا يسعها إلاّ أن تُؤيد وتدعم هذا القرار الذي يُمثل خطوة هامة في مسار السعي نحو تحقيق الاعتراف والعدالة والتعويض عن الجرائم التي تعرضت لها الشعوب الإفريقية.</p> <p>كما تتشرف الجزائر-يضيف البيان- بتكليفها من قبل القمة الإفريقية إلى جانب كل من جنوب إفريقيا وتوغو وغانا، بضمان تنفيذ هذا القرار على الصعيد الدولي.</p> <p>وأوضح بيان الخارجية، أنه ومثلما طلبته القمة فإن الجزائر لن تدخر أي جهد في سبيل الاضطلاع بهذه المهمة بكل ما أوتيت من التزام وعزم، مُستلهمة في ذلك من التضحيات الجسام التي قدمتها كافة الشعوب الإفريقية من أجل تحرير دولها واسترجاع سيادتها واستقلالها.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>
عطاف ونظيره الرواندي يؤكدان ارتياحهما تجاه الحركية النشطة التي تشهدها العلاقات الثنائية
2025-11-30 15:50:00
<h2>استقبل مساء اليوم الأحد، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية رواندا، أوليفييه جان باتريك وذلك على هامش أشغال المؤتمر الدولي الذي تنظمه الجزائر حول "تجريم الاستعمار في إفريقيا".</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، أكد الوزيران على ارتياحهما تجاه الحركية النشطة التي تشهدها العلاقات الثنائية في سياق تجسيد مخرجات الزيارة التي قام بها الرئيس بول كاغامي إلى الجزائر شهر جوان المنصرم بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.</p> <p> </p> <p>كما تناول الطرفان بالتشاور والتنسيق أبرز المسائل المدرجة على جدول أعمال المؤتمر الدولي حول تجريم الاستعمار، وكذا تلك التي سيتم مناقشتها خلال الدورة الثانية لمسار وهران حول السلم والأمن في إفريقيا إبتداءً من الغد.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>