الجزائر تعزز موقعها في حماية التراث الإفريقي والعالمي
2025-08-02 18:05:00
<p>نظمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع صندوق التراث العالمي الإفريقي، ورشة تكوينية عالية المستوى عبر تقنية التحاضر المرئي، خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 جويلية 2025، بمشاركة خبراء من هيئات دولية مرجعية، وممثلين عن 27 دولة من إفريقيا تمهيدا للورشة الحضورية التي ستحتضنها الجزائر خلال شهر سبتمبر القادم.</p> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة، تعد هذه الورشة التكوينية ثمرة اللقاء الذي جمع وزير الثقافة والفنون، "زُهير بٓللو"، بالمدير العام لصندوق التراث العالمي الإفريقي، الدكتور "آلبينو جوبيلا" بتاريخ 19 ماي الفارط، والذي تم خلاله الاتفاق على إطلاق برنامج تعاون مشترك يهدف إلى دعم قدرات الدول الإفريقية في إعداد ملفات ترشيح المواقع الطبيعية والثقافية.</p> <p> </p> <p>و شكلت الورشة محطة هامة لتقييم أولي لمقترحات إدراج عدد من المواقع ضمن #قائمة_التراث_العالمي_لليونسكو، مع التركيز على تعزيز جاهزية الدول الإفريقية لإعداد ملفات ترشيح دقيقة، وفقا للمعايير التقنية والفنية المعتمدة، وذلك تحت إشراف خبراء من المجلس الدولي للمعالم والمواقع والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.</p> <p> </p> <p>وتميزت الدورة بتقديم أدوات منهجية متقدمة تعزز فهم أهمية مرحلة التقييم الأولي في مسار إعداد الملفات، لما تتيحه من تحسينات فنية وعلمية استباقية تسهم في رفع جودة الترشيحات، وتعزيز فرص قبولها من قبل الهيئات الاستشارية المختصة.</p> <p> </p> <p>ويعد تنظيم مثل هذه الورشات التكوينية عالية المستوى مؤشرا واضحا على الحركية المتزايدة التي تشهدها وزارة الثقافة والفنون، في ظل رؤية استراتيجية لتكثيف #التعاون_الإفريقي، وبناء كفاءات قارية قادرة على صون وتثمين التراث المشترك، وإدراجه في القوائم الدولية بما يحقق حماية مستدامة وفعالة لهذا الإرث الإنساني.</p> <p>محمد. ب</p>
وزيرة الثقافة تشرف على العرض الأول للفيلم التاريخي "أحمد باي"
2026-02-16 11:58:00
<h2>أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، مساء أمس الأحد، بقاعة العروض الكبرى "زينيت-أحمد باي" بقسنطينة، على العرض الأول للفيلم التاريخي "أحمد باي".</h2> <p> </p> <p>وأبرزت الوزيرة، في كلمة ألقتها بالمناسبة، أن اختيار قسنطينة لعرض هذا الفيلم "يمثل لحظة رمزية ذات دلالات تاريخية وثقافية عميقة"، مشيرة إلى أن ''احتضان القاعة التي تحمل اسم أحمد باي لهذا العرض لم يكن اعتباطيا بل جاء وفاء لذاكرة المكان وأهله".</p> <p> </p> <p>وأضافت بن دودة بأن هذا العمل السينمائي "يندرج ضمن مسعى رفض اختزال تاريخ الجزائر في أرشيف بارد أو زوايا مهملة"، معتبرة أن ''الوعي بالتاريخ والعمل الجاد على التنقيب في صفحاته يشكلان ركيزة أساسية لإبراز نضالات الشعب الجزائري في مواجهة الاستعمار'' .</p> <p> </p> <p>وقالت كذلك أن فيلم "أحمد باي" يعيد تسليط الضوء على "مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد ويستحضر شخصية تعد رمزا للمقاومة والتصدي لمحاولات طمس الهوية الوطنية من طرف الاستعمار الفرنسي الغاشم".</p> <p> </p> <p>وفي سياق متصل، ذكرت السيدة بن دودة أن "مدينة قسنطينة كانت عبر العصور حاضرة ثقافية كبرى ومدينة شهدت على رقي مجتمعها وتنوعه واستحضرت أمجاد القائدين التاريخيين ماسينيسا ويوغرطة، اللذين شكلا جزءا من الذاكرة الجماعية وانتصاراتها''.</p> <p> </p> <p>واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن هذه المبادرة "تعكس رؤية وزارة الثقافة والفنون لأهمية السينما في بناء صورة مشرقة ومشرفة للجزائر"، معتبرة أن الفن السابع "يعد أداة إستراتيجية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضور التاريخ في الوعي العام للأجيال الصاعدة''.</p> <p> </p> <p>ويعد فيلم "أحمد باي عملا تاريخيا يستحضر في 124 دقيقة مقاومة أحمد باي بقسنطينة مع بداية الاحتلال الفرنسي الغاشم سنة 1830 مقدما إياه كرمز للصمود والدفاع عن السيادة".</p> <p> </p> <p>للإشارة فإن فيلم "أحمد باي" من إنتاج المركز الوطني لتطوير السينما و أخرجه الإيراني جمال شورجة وكتب السيناريو رابح ظريف مع موسيقى لفاهر أتاكوغلو و أدى فيه دور أحمد باي محمد الطاهر زاوي فيما تقمص شخصية الداي حسين الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بمشاركة عدد من الممثلين الجزائريين.</p> <p> </p> <p>ويتناول الفيلم حادثة المروحة سنة 1827 كذريعة للغزو الفرنسي للجزائر ويعرض معارك مفصلية أبرزها معركة قسنطينة 1836 وأخرى جرى تصويرها في عدة مناطق منها الجزائر العاصمة وقسنطينة وتيبازة.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
تسمية قاعة السينما بخميس مليانة باسم الفنانة "بيونة"
2026-02-04 10:35:00
<h2>أشرفت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بمدينة خميس مليانة، خلال زيارتها لولاية عين الدفلى، على تسمية قاعة السينما بإسم الفنانة القديرة بيونة، في خطوة رمزية تعبّر عن وفاء الدولة لرموزها الفنية واعترافها بإسهاماتها في الذاكرة الثقافية الجزائرية.</h2> <p>وتندرج هذه القاعة ضمن شبكة المركز الجزائري لتطوير السينما، حيث تُسيَّر من طرف شباب من المجتمع المدني وتحتضن نوادي السينما، ما يجعلها فضاءً حيويا للتكوين، العرض، واكتشاف المواهب الشابة.</p> <p>كما تم بهذه المناسبة تدشين قاعة العروض الكبرى “محمد بوضياف” وإلحاقها بدار الثقافة، تأتي هذه المنشأة التحفة لتعزيز الحركية الثقافية والفنية بالمدينة، وتوسيع فضاءات العرض أمام الجمهور والفنانين.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>