الجزائر والنيجر تعززان التعاون الاقتصادي عبر منتدى أعمال مشترك

2026-03-24 10:08:00

banner

<h2>أشرف الوزير الأول سيفي غريب، إلى جانب الوزير الأول لجمهورية النيجر علي لامين زين مهمان، اليوم الثلاثاء، على افتتاح أشغال منتدى الأعمال الجزائري&ndash;النيجري المنعقد بنيامي.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان مصالح الوزير الاول، و في كلمته الافتتاحية، أكد الوزير الأول، سيفي غريب، أن انعقاد منتدى الاعمال الجزائري&ndash;النيجري يأتي لتجسيد التوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه رئيس جمهورية النيجر عبد الرحمن تياني، والتي تم التأكيد عليها خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها هذا الأخير إلى الجزائر.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضح غريب أن هذه التوجيهات ترسم معالم تعاون شامل يمتد إلى مختلف المجالات، لاسيما الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب سائر القطاعات التي يمكن أن يشملها التنسيق الثنائي، بالنظر إلى العمق التاريخي الذي يجمع الشعبين الشقيقين. وأشار الوزير الاول إلى أن خارطة الطريق التي ستُصادق عليها اللجنة المشتركة من شأنها أن تمنح دفعًا قويًا لمسار التعاون، وتُسهم في تحقيق توافق اقتصادي فعّال بين البلدين، بما يعزز آفاق الشراكة الاستراتيجية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما شدد على أهمية أن تتوّج هذه الزيارة التي يقوم بها إلى جمهورية النيجر، بإبرام اتفاقيات عملية، من شأنها تجسيد الطموحات المشتركة وتحويل الإرادة السياسية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الجزائري والنيجري.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقد شكّل هذا المنتدى مناسبة لعرض وتحليل مناخ الأعمال وآفاق الاستثمار في كل من الجزائر والنيجر، مع إبراز الإصلاحات المعتمدة لتحسين جاذبية الاستثمار، وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية، وتعزيز آليات مرافقة المستثمرين وتسهيل الإجراءات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تم خلال أشغال المنتدى تقديم فرص الاستثمار في جملة من القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، على غرار الفلاحة وتربية المواشي والصناعات الزراعية والغذائية، وقطاع المحروقات والطاقة بما يشمل الطاقات المتجددة، إلى جانب المناجم واستغلال الموارد الطبيعية، فضلاً عن البنى التحتية والأشغال العمومية والنقل، وكذا الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة والبريد، إضافة إلى الصناعة التحويلية والخدمات اللوجستية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين، مع إبراز تنافسية المنتجات الجزائرية، لا سيما في المجالين الفلاحي والغذائي، وفرص ولوجها إلى السوق النيجيرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سمحت اللقاءات الثنائية بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين وكذا اللقاءات التي جمعت ممثلي المؤسسات والهيئات الرسمية باستكشاف فرص شراكة ملموسة وبحث سبل تجسيد مشاريع استثمارية مشتركة من شأنها تعزيز المبادلات التجارية وترقية التعاون الاقتصادي الثنائي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالمناسبة تقدم مجلس الأعمال الجزائري-النيجري، المجتمع في نيامي، بلائحة شكر خاصة إلى كل من عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وإلى الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، وذلك تقديراً للديناميكية الجديدة التي تم إرساؤها في العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلدينا، ولإرادتهما الواضحة في تعزيز الروابط التجارية من خلال تطوير مشاريع استراتيجية وهيكلية بين الجزائر والنيجر.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واختُتمت أشغال المنتدى بجلسة تفاعلية خُصصت لتبادل الآراء وطرح الانشغالات، بما يسهم في بلورة رؤية مشتركة لتطوير التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر، وفتح آفاق واعدة لشراكات مستدامة تخدم مصالح البلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني

تاشريفت: الجزائر تواصل السير على نهج الشهداء وفاءً لتضحياتهم

2026-03-24 11:31:00

banner

<h2>أكد وزير المجاهدين، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية تواصل السير على نهج الشهداء الأبرار، وفاءً لمبادئهم وتمسكاً بالرسالة التي استشهدوا من أجلها.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة المجاهدين، أشرف الوزير تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة بن أحمد رياض، بقرية نارة ببلدية منعة بباتنة على الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، بمشاركة نجلي الشهيد القايد ومجاهدين ومجاهدات وأرامل الشهداء، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء خليفة سماتي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واستُهلّت المراسم بروضة الشهداء، عند ضريح الشهيد مصطفى بن بولعيد، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع باقة من الزهور على الضريح، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار، قبل أن يتوجه الوفد إلى القاعة متعددة النشاطات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أن هذه الذكرى تتزامن مع شهر الشهداء، الذي يشكّل محطة لاستحضار أمجاد الثورة التحريرية واستلهام معاني التضحية والفداء، مشيراً إلى أن رموز الثورة ليسوا مجرد صفحات في سجل التاريخ، بل هم منارات تهدي الأجيال وترسخ الوعي الوطني وتلهم مسيرة بناء المستقبل.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما أبرز أن الوقوف بأرض الأوراس الشامخ، بالقرب من ضريح القائد مصطفى بن بولعيد، هو تجديد لميثاق الوفاء لتضحيات الشهداء، واستحضار لمسيرة قائد نقش اسمه في ذاكرة الوطن بمآثره الخالدة، مؤكداً أن هذا الرمز الوطني جسّد مع رفاقه روح الأمة وقيمها النبيلة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال هذه المناسبة، أشرف السيد الوزير على تكريم عدد من المجاهدين وذوي الحقوق عرفاناً بتضحياتهم في سبيل الوطن، كما تم تكريم التلاميذ الفائزين في المسابقة التاريخية، تشجيعاً لهم على الاهتمام بالتاريخ الوطني وترسيخاً لقيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني

مسابقة توظيف الأساتذة..انطلاق المقابلات الشفوية بمشاركة مليون و65 ألف مترشح

2026-03-24 12:27:00

banner

<h2>انطلقت، اليوم الثلاثاء، المقابلات الشفوية الخاصة بمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة، بعنوان سنة 2025، بمشاركة مليون و65 ألف مترشح.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>ويتنافس المترشحون في هذه المسابقة الوطنية على 40500 منصب مالي في الأطوار التعليمية الثلاثة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتقام هذه المسابقة على مدار ثلاثة أيام وسط ترتيبات تنظيمية ولوجيستية دقيقة، الغاية منها ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتتكون لجان المقابلات الشفوية من عضوين مؤهلين، كما سيتم إعداد قوائم احتياطية لتدارك أي حالات غياب محتملة، بما يضمن استمرارية العملية دون أي خلل.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبهذا الخصوص، كان وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، قد أكد أن عملية التوظيف تخضع لنظام رقمي متكامل يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص من خلال تمكين المترشحين من متابعة ملفاتهم وتصحيح أي نقائص في الآجال المحددة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويتم ترتيب المترشحين وتنقيطهم آلياً وفق معايير مضبوطة بغية استقطاب الكفاءات المؤهلة من حاملي الشهادات المتكونين، سواء بالمدارس العليا للأساتذة أو الجامعات أو المعاهد، للمساهمة في العملية التربوية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتعد هذه المسابقة من أضخم العمليات التي باشرها قطاع التربية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد المترشحين أو من حيث متطلبات التنظيم، ما يستدعي أعلى درجات الاحترافية والانضباط لضمان مصداقيتها،</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;وفقاً لما كان قد صرح به الوزير الذي نوه بالمنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء، لكونها راعت التوزيع الجغرافي للمترشحين، بما يضمن تقريبها منهم وتحسين ظروف استقبالهم واجتيازهم للمسابقة.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>واج</strong></p>

العلامات وطني