الجزائر ناطق باسم كل أحرار العالم !
2024-02-21 05:32:00
<p dir="rtl">قالت الصحيفة العبرية " تايمز أوف ازرائيل" أن "الجزائر تحولت إلى ناطق باسم في مجلس الأمن باسم حماس الفلسطينية"، معلقة على مشروع القرار المعدل الذي وزعته البعثة الجزائرية في المنظمة الأممية على أعضاء مجلس الأمن للتصويت عليه الثلاثاء (أمس ليلا) يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة إثر العدوان الذي يقارب الخمسة أشهر، والذي راح ضحيته مئات الآلاف من الأطفال والمدنيين، ويرفض التهجير القسري لسكان القطاع مع المطالبة بحل الدولتين مع توحيد القطاع مع الضفة.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">الجزائر ليست ناطق باسم حماس وحدها بل هي ناطق باسم كل الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المقهورة في العالم، وهي المهمة التي تأخذها على عاتقها بشرف، الأمر الذي يزعج ليس فقط دولة الاحتلال، فحسب بل كل المطبعين والمنبطحين ممن باعوا القضية الفلسطينية، ويتآمرون اليوم على الشعب الفلسطيني في القطاع لتهجيره في نكبة أخرى، أبشع من نكبة 48، فقد قالها المجرم ناتنياهو بأنه لن يسمح بعودة الغزاويين الذين خرجوا من القطاع بعد الحرب.</p> <p dir="rtl">أمريكا التي أقنعت دولتها الوظيفية في فلسطين (لأنها صار لديها دويلات أخرى وظيفية في المنطقة بتصهين الامارات) بالذهاب إلى لاهاي معتقدين أنها مجرد جولة استعراضية ويتم طي القضية مثلما حدث مع كل القضايا التي رفعت ضد الكيان من قبل، ترفض نعم مشروع القرار الجزائري، مثلما صرح بذلك نائب المندوبة الأمريكية في مجلس الامن مدعية أن اعتماد هذا المشروع سيؤثر سلبا على سير المحادثات بشأن إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، وفي الحقيقة أمريكا ترفض كل قرار يكون ضد مصلحة إسرائيل.</p> <p dir="rtl">وحتى وإن استعملت أمريكا الفيتو لمنع استصدار قرار لوقف إطلاق النار في غزة، فإن الجزائر تكون قد أدت رسالتها وستبقى تؤديها طوال السنتين المقبلتين، وسيسجل التاريخ، أن الجزائر لم تدخر جهدا للدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن أطفال فلسطين ضد رحى هذه الحرب المدمرة، بينما سيسجل التاريخ أن أمريكا والدول الأوربية قد شرعنت لأبشع تصفية عرقية في التاريخ، وسيحاسبها التاريخ مثلما حاسب النازية طال الزمن أم قصر، ولن أقول أن التاريخ سيحاسب دولة الكيان المجرمة لأن هذه إلى زوال، فقد بلغ الصراع مرحلة عض الأصابع، وهذه المرة ليست حماس من ستصرخ من الألم، لأنها هي من تفرض شروطها في المفاوضات، فلأول مرة تفرض فيها قوة صغيرة محاصرة من كل جانب شروطها على قوة نووية يدعمها العالم العرب والغرب بأحدث أنواع الأسلحة في حرب غير متوازنة، وستكون الحرب الفاصلة، فإما النصر وقيام دولة فلسطين ونهاية الحلم الصهيوني أو نهاية الحلم الفلسطيني، وقتها لن يغفر التاريخ للخونة والمتآمرين.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p>
شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان
2026-02-14 08:00:00
<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها فورا من منصبها ومحاسبتها، و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>
لا عقوبات ولا تهديدات !
2026-02-10 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space"> </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space"> </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space"> </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space"> </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space"> </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>