الجزائر حاضرة في الطبعة الـ32 للصالون الدولي للسياحة والأسفار بموسكو
2026-03-11 09:43:00
<h2>سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات الطبعة 32 من الصالون الدولي للسياحة والأسفار MITT Moscow، الذي سيقام بالعاصمة الروسية موسكو خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 مارس 2026.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان الديوان الوطني للسياحة، يُعد هذا الموعد الدولي من أبرز التظاهرات السياحية المتخصصة على الصعيد العالمي، حيث يشكّل منصة هامة للترويج للوجهات السياحية وتعزيز فرص الشراكة والتعاون بين الفاعلين في القطاع، فضلاً عن كونه فضاءً مهنياً لتبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار.</p> <p> </p> <p>و تمثل هذه المشاركة مناسبة استراتيجية للتعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، لاسيما في ظل العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمعها مع روسيا، وما تتيحه من آفاق واعدة لتطوير التعاون في المجال السياحي.</p> <p> </p> <p>وللإشارة، فقد عرفت الطبعة السابقة من هذا المعرض مشاركة أزيد من 1008 عارضين يمثلون أكثر من 72 دولة، إضافة إلى استقبال ما يفوق 16,427 زائراً من المهنيين والمهتمين بقطاع السياحة، ما يعكس المكانة الدولية المرموقة لهذا الحدث. وستشارك الجزائر عبر جناح عرض يضم مجموعة من المتعاملين السياحيين الوطنيين، حيث تم تجهيزه وتزويده بمختلف الوسائل الضرورية لضمان القيام بمهام الترويج والتعريف بالمنتوج والمقصد السياحي الجزائري في أفضل الظروف.</p> <p> </p> <p>كما سيتم إبراز جانب من التراث الثقافي الوطني المرتبط بمجال الصناعة التقليدية التي تزخر بها الجزائر، من خلال عرض نماذج من التحف في الخزف الفني، بما يتيح لزوار الجناح فرصة التعرف عن قرب والاستمتاع بمراحل إنجاز هذا المنتوج الفني الجزائري.</p> <p> </p> <p>وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها السوق الروسية، باعتبارها من أكبر الأسواق المصدّرة للسياح عالمياً وذات قدرة إنفاق مرتفعة، فضلاً عن الاهتمام المتزايد للسائح الروسي بالوجهات الجديدة والأصيلة خارج المسارات السياحية التقليدية، وهو ما يمنح الجزائر فرصة حقيقية للتموقع كوجهة سياحية متميزة.</p> <p> </p> <p>وتزخر الجزائر بمؤهلات سياحية متنوعة تجمع بين المقومات الطبيعية والثقافية والحضارية، من مناظر طبيعية خلابة ومواقع تاريخية عريقة وتراث ثقافي غني، لاسيما ما تتميز به مناطق الجنوب الجزائري من طابع صحراوي فريد ومنتوج سياحي أصيل قادر على استقطاب اهتمام السياح الروس. وتندرج هذه المشاركة ضمن مساعي تعزيز تموقع الوجهة الجزائرية في السوق الدولية، وتكثيف الجهود الرامية إلى استقطاب مزيد من السياح، ودعم ديناميكية الشراكة والاستثمار في القطاع السياحي.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>