الجزائر في مواجهة الكبار !

2025-11-01 18:58:00

banner

<p dir="rtl">لم تتلق الدبلوماسية الجزائرية انتكاسة في مجلس الأمن بعد صدور القرار بشأن القضية الصحراوية ليلة الفاتح من نوفمبر، بل بالعكس حققت الجزائر انتصارات وليس انتصار واحد بشأن القضية الفلسطينية التي كانت ولا تزال القضية الأم للعرب، رغم الخيانات العربية، وقالت رأيها في مجلس الأمن بشأن القضية الصحراوية، أين " قاتلت" بشراسة ضد ثلاث دول دائمة العضوية في هذه الهيئة الأممية، وأجبرت الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة مشروع القرار على إدخال تعديلات عميقة على مسودة القرار، بحيث كانت واشنطن ترفض التمديد لبعثة المينورسو في الصحراء الغربية، وتسعى لفرض الحكم الذاتي كحل وحيد للقضية، مجازاة للمغرب على التطبيع وعلى مشاركته في القتال إلى جانب اسرائيل في العدوان على غزة، وليس هناك دولة من الدول غير دائمة العضوية وقفت مثلما وقفته البعثة الجزائرية في وجه أمريكا وبقية الدول الاستعمارية في هذه الهيئة الأممية وجعلت من الحكم الذاتي الذي كانت الرباط تسعى لافتكاكه بدون شروط ولا مفاوضات، حلا من الحلول وعلى رأسها المفاوضات بين طرفي النزاع وتقرير المصير، حيث ذكر تقرير المصير في القرار رقم 2797 أكثر مما تحدث عن الحكم الذاتي، مثلما لم يتحدث أو يكرس السيادة المغربية على الصحراء الغربية بل أكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وحصر النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو وليس مع الجزائر مثلما كان يسعى المغرب لإقحام الجزائر كطرف في القضية.</p> <p dir="rtl">الانتصار الآخر للجزائر، هو إجبار المغرب على قبول مناقشة القضية الصحراوية في مجلس الأمن وهو من كان يرفض مناقشة ما كان يسميه بوحدته الترابية، وأكثر من ذلك قبل بالجلوس في المفاوضات مع جبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي، وهو ما أكد عليه القرار الذي لم يقل أن يتم التفاوض مع الصحراويين ويترك الأمر مفتوحا على كل التأويلات، بل مع جبهة البوليساريو التي كان المغرب ينعتها بالمنظمة الإرهابية وأراد أن تصنفها أمريكا كذلك، ليعترف بها اليوم ويقبل بالجلوس معها، حتى أن الملك قال في كلمته أنه سيتحاور مع إخوانه في البوليساريو.</p> <p dir="rtl">لم تنتكس الجزائر في موقفها، لأن دفاعها عن القضية الصحراوية هو دفاع كل حر عن شعب مظلوم، وموقفها نابع من مبادئها الرافضة للاستعمار، والوجود المغربي في الصحراء الغربية هو احتلال، وتبقى القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار، إلى أن يتم الاستفتاء على تقرير مصير شعبها.</p> <p dir="rtl">الكرة الآن في مرمى الصحراويين، ومثلما قال الرئيس الراحل هواري بومدين، سوى قبلوا بالاندماج إلى المملكة أو تمسكوا باستقلالهم فالأمر الأول والأخير يعود إليهم، شرط أن يكون عبر استفتاء حر ونزيه، يشارك فيه اللاجئون في مخيمات تندوف وعددهم أزيد من 700 ألف وعلى المينورسو أن تعيد احصائهم، حيث أن المغرب الذي عمل على تغيير التركيبة السكانية في الأراضي المحتلة وأرسل مئات الآلاف من المغاربة للإقامة فيها يرفض مشاركة اللاجئين في الاستفتاء حتى يضمن نتيجة لصالحه.</p> <p dir="rtl">أما عن احتفالات المغاربة أمس بما يريدون تسويقه على أنه اعتراف أممي بمغربية الصحراء هي مجرد انتصارات مثل الانتصارات الكروية، ستنطفئ بعد أول اقصاء في المقابلة التالية، والمقابلة التالية هي ما ستفضي إليه المفاوضات، وتقرير المصير الذي يبق من حق الشعب الصحراوي ووحده من سيقبل أو يرفض أي قرار.</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير

سقط المرشد ولم تسقط إيران !

2026-03-03 08:00:00

banner

<p dir="rtl">هل أدرك ترامب أنه أشعل حربا شاملة ولم تكن خاطفة تنتهي بمقتل المرشد خامني، حرب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ستمتد نيرانها الى أبعد من القواعد الامريكية في الخليج التي صارت هدفا مشروعا لصورايخ إيران، بعد أن قرر الحوثيون في اليمن دعم إيران، وبعد أن قرر حزب الله في لبنان الدخول في الحرب ضد الكيان انتقاما لمقتل خامني، غير ابه بقرار حكومته بالحضر الفوري لكل نشاطاته العسكرية والأمنية واعتبرتها خارجة عن القانون، وكأن قصف الكيان للبنان أمس عمل قانوني؟</p> <p dir="rtl">ترامب لم يكن يتوقع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الحرب التي يقودها على<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>إيران بضغط من ناتنياهو الذي استغل ضعفه بتورطه في فضائح ايبشتاين<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أنها ستورطه في مستنقع لن يعرف الخروج منه ، وبذلك<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بدأ يترجى إيران<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>القبول بهدنة،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بعد الضربات المميتة التي تلقاها دفاعه الجوي خاصة في الكويت حيث تم اسقاط عدد من الطائرات أف 16 الامريكية، وبسبب نقص في مخزون امدادات الصواريخ التي تزود بها الكيان، لكن إيران رفضت الهدنة وهي مستمرة في الانتقام لمقتل مرشدها<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وعدد من قادة جيشها.</p> <p dir="rtl">وعكس ما خطط له ترامب الذي ادعى أنه بمقتل المرشد على خامني، سيحرر الشعب الإيراني الذي سيصاب بالصدمة ويخرج طالبا حماية أمريكا مثلما فعل العراقيون من قبل بعد سقوط صدام، خرج الإيرانيون أمس بالملايين في وداع قائدهم مطالبين بالانتقام من أمريكا ومن الكيان، مدركين أن خلاص بلدهم بالتفافهم حول قيادتهم ودولتهم، لأنه في حال سقط النظام وتم تنصيب نجل الشاه رضا بهلوي على راس إيران مع حكومة انتقالية، سيتم تفكيك إيران<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وستضع أمريكا والكيان يدها على النفط وعلى المشروع النووي ، وعلى كل ثروات إيران الأخرى، فنجل الشاه سيسير على خطى والده ويسلم مصير بلاده الى أمريكا والكيان الذي زاره من أيام.</p> <p dir="rtl">فالذي يريد أن يحرر شعب لن يقصفه، والذي قتل أطفال غزة ودمر مبانيها على رؤوس سكانها ومنع عنهم الطعام والدواء وقصف مستشفياتها ومدارسها، لن يحرر الشعب الإيراني<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الذي يرفض أن يكون مصيره مصير بلدان الربيع العربي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الغارقة في الخراب.</p> <p dir="rtl">ثم عن أية حرية يتحدث ترامب، عن حرية اغتصاب القصر، وحرية الاتجار بالبشر التي مارسها مع صديقه ايبشتاين في جزيرته؟</p> <p dir="rtl">الإيرانيون يدركون أن هدف الكيان وحليفته أمريكا هو ثروات بلادهم، ولهذا هم مجبرون على الوقوف الى جانب جيشهم وقيادتهم، أما الحرية التي تأتيهم بالصواريخ هي مشروع عبودية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليس لهم فحسب، بل لكل أحرار العالم في حال سقطت إيران وانتصر الكيان الذي بدأ يعدد الأهداف المقبلة، وأولها تركيا، وبعدها مصر ثم الجزائر، فالكيان يسارع لتحقيق مشروعه التلمودي لابتلاع دول الشرق الأوسط في عهد رئيس أمريكي متهور محكوم عليه بملفات الفضائح المتورط فيها.</p> <p dir="rtl">الحرب هذه المرة ستكون فاصلة وليست مثل حرب 12 يوم لجوان الماضي، وعلى إيران أن تضع كل ثقلها فيها ، لتعيد الكيان ليس الى القرون الوسطى لأنه لم يكن موجودا، بل لتضع حد نهائيا لأكذوبة إسرائيل<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الصغرى قبل الكبرى، ولتخلص العالم من جنون ترامب ومن جشع الامبريالية الصهيونية التي لن ينجو منها بلدا بما فيها أوربا نفسها، مهمة إيران تاريخية وهي تقوم بها ليس حماية لمصيرها فحسب ، بل من أجل مستقبل الإنسانية كلها&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

ناتنياهو- ترامب بديلا لسايكس-بيكو !

2026-03-01 19:40:00

banner

<p dir="rtl">المهللون لضرب إيران لم يفهموا شيئا في<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ما يحدث حاليا في العالم، ولم يستشرفوا مصير المنطقة بل مصير العالم في هذه الحرب القذرة التي يقودها أكبر مجرمي حرب في العالم ناتنياهو وترامب.</p> <p dir="rtl">فالصراع في المنطقة ليس بين سنة وشيعة، فهو صراع افتعلته الصهيونية، وقد غذته بقوة في العراق ، حتى أن مجندة صهيونية صرحت مؤخرا أنها كانت بالعراق أيام سقوط صدام مكلفة بإشعال نار الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي، فالصراع هو من أجل احكام السيطرة على العالم، بكل الطرق القذرة، وماذا كانوا يطبقونه في الخفاء صاروا يطبقونه في العلن، وما أكذوبة تحرير الشعب الإيراني إلا خديعة جديدة، لأن من اغتصبوا الأطفال وأكلوا لحوم البشر وقتلوا أطفال غزة، لن تهمهم حرية الشعب الإيراني الذي هو أكثر حرية من الشعب الأمريكي نفسه المغيب عما يحدث في العالم، فقد زرت من سنتين طهران واصفهان وشاهدت فتيات يتجولن ليلا ونهارا في شوارع المدن بدون غطاء راس، وشاهدت الساحات العمومية مليئة بالعشاق.</p> <p dir="rtl">إيران ليس نظام الملالي ولا هي المرشد الأعلى علي خامني، إيران هي بلاد فارس الحضارة وهي فوق هذا الصخرة الصلبة التي تقف في وجه مشروع اسرائيل الكبرى، وفي وجه مشروع أكلة لحوم البشر واغتصاب الأطفال، وهو مشروع تلمودي يعود الى قرون، ولهذا اتحدت كل قوى الشر بما فيها دويلة الرمل الامارات ضدها، وهي اليوم تريد تدميرها حتى يتسنى لها إعادة رسم خريطة جديدة للعالم خلفا لخريطة سايكس بيكو، من أجل فرض مشروع الحكومة العالمية التي يسعى المحفل الماسوني الصهيوني أن تكون<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>دولة الكيان هي من تسيرها مثلما سير جيفري ايبشتاين<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>جزيرة الرعب وطقوسه الشيطانية، وتل أبيب عاصمة لها، وهذا المشروع ليس بجديد فقد تحدث عنه الصهيوني جاك أتالي في كتاب له أصدره سنة 1981 عندما دعم انتخاب فرانسوا ميتيران رئيسا لفرنسا، قبل سحبه من الأسواق لأنه كشف قبل الأوان عن النظام العالمي الصهيوني الماسوني الجديد.</p> <p dir="rtl">سقوط إيران يعني سقوط كل الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج المطبعة علنا وخفية مثلما كشفت أمس صحيفة واشنطن بوست أن أحد أمراء الخليج -وأتحفظ عن تسميته- ضغط الى جانب ناتنياهو على ترامب لضرب إيران، ترامب الذي وجدها فرصة لإشعال حرب تنسي الراي العام العالمي وتنسي الأمريكيين المتظاهرين في شوراع المدن الامريكية مطالبين باسقاطه ومعاقبته على تورطه في فضائح اغتصاب القصر في جزيرة ايبشتاين، فالأغبياء وحدهم هم من يعتقدون أنهم بدفاعهم على الكيان سيحمون عروشهم، وسقوط إيران وفي حال تم تنصيب نجل الشاه وإحياء العرش البهلوي، يعني سيطرة ترامب والكيان على النفط، بعد سيطرته على نفط فنزويلا بعد اختطاف رئيسها، ومن ثم السيطرة على مضيق هرمز وخنق التجارة الصينية والروسية.</p> <p dir="rtl">مشكلة إيران أن معارضتها وأهمها منظمة مجاهدي خلق اليسارية التي كانت أول من انتفض على حكم الشاه العميل للكيان ولأمريكا، قبل أن يختطف الخميني ونظام الملالي ثورتهم، قد باعت نفسها الى الشيطان، الى أمريكا والغرب طمعا في دعمها لإسقاط ولاية الفقيه، وها هي أمريكا والاعلام الفرنسي يلوح بتنصيب رضا بهلوي في العرش بطهران، خدمة للكيان ولمشروع ناتنياهو الذي استقبله الأسبوع الماضي في تل أبيب تمهيدا في حال سقطت الجمهورية الإسلامية لتنصيبه شاها جديدا لغيران ومن ثم تدخل الموساد والسي أي إي لتعيث نهبا وفسادا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في ما البلاد وتدمر ما أنجزته الجمهورية الإسلامية طوال نصف قرن من الصراع على البقاء.</p>

العلامات اساطير