الجمعة السوداء !
2025-08-17 07:00:00
<p dir="rtl">لم تكن جمعة أول أمس مباركة على الجزائريين، الأمنية التي يتبادلونها كل أسبوع، كانت جمعة سوداء على الجزائريين وخاصة في حي الحراش العتيق، لما خلفه الحادث الأليم الذي راح ضحيته قرابة العشرين شخصا غرقوا في وادي الحراش بعد سقوط الحافلة التي كانت تقلهم في مياهه القذرة.</p> <p dir="rtl">ليست الحادثة الأولى التي يعرفها هذا الوادي، فقد سبق سنة 1989 وانهار جسر من جسوره وغرق فيه عدد من المارة وأصحاب السيارات، منهم من لقي حتفه ومنهم من نجا، نقلوا على إثرها الى المستشفى تحت رعاية رئيس الحكومة وقتها المرحوم قاصدي مرباح، لكن حادث الأمس هو الأبشع على الإطلاق، وتسبب فيه تهور سائق الحافلة الذي نجا رفقة مرافقه بعد أن قفز من الحافلة قبل أن تقع وسط الوادي، وتسبب في مقتل 18 شخصا، وخلفهم عشرات العائلات المصدومة لفقدان أبنائها بهذه الطريقة البشعة.</p> <p dir="rtl">هذه الحادثة الأليمة، فتحت مرة أخرى النقاش حول مجازر حوادث المرور التي صارت تنافس أبشع الحروب من حيث عدد الضحايا، وتطرح مسؤولية قطاع النقل الخاص، وسائقي الحافلات الصغيرة ممن يتسببون يوميا في حوادث مميتة في كل المدن الجزائرية، وأغلبهم من فئة الشباب يتسابقون على من يصل الأول وينقل أكبر عدد من الركاب الواقفون أكثر من الجلوس دون مراعاة طاقة استيعاب المركبة، بعيدا عن أية رقابة، وكان على الوزارة ومديريات النقل عبر الولايات أن تضع شروطا صارمة لمنح رخص نقل الأشخاص، بما فيها السن، وشهادة السلامة العقلية، لأن من يتسبب في موت العشرات في مثل هذا الحادث لا يمكن أن يكون سليما عقليا، وكذلك مراقبة المركبات ومنع استعمال الحافلات القديمة، فالكثير منها تجاوز العشرين سنة وأكثر، كما وجب تجديد الحظيرة في أقرب وقت، حفاظا على حياة المواطنين وسلامتهم.</p> <p dir="rtl">وخلافا لتصرف السائق اللامسؤول والأناني لأنه لم يحذر الركاب ليفعلوا مثله ويقفز من قدر على القفز قبل الغرق، وهو المسؤول قانونيا وأخلاقيا على سلامة الركاب من انطلاق المركبة حتى الوصول إلى مقصدها، فقد أخرجت هذه المأساة مرة أخرى أجمل ما في مجتمعنا وفي شبابنا، من روح تضامن وتضحية، من خلال مخاطرة مجموعة من الشباب بحياتهم حيث ألقوا بأنفسهم في مياه الوادي القذرة وتمكنوا من نجدة عدد من الغرقى، وانتشال جثث الضحايا قبل وصول الإسعافات الرسمية، ولولا تدخلهم لما نجا أحد بفعل الصدمة، فشكرا لهؤلاء الأبطال على هذا الموقف الإنساني النبيل.</p> <p dir="rtl">الأمر الآخر الذي وجب الانتباه له، هو المتابعة الصحية للناجين من الحادث، فهم ليسوا بمأمن عن الإصابة بتسممات وبأمراض خطيرة بسبب مياه الوادي الملوثة، وتجربة حادثة باب الوادي خير دليل على ذلك فقد توفي الكثير من الناجين أياما بعد الحادث بسبب المياه الوسخة التي ابتلعوها.</p>
صواريخ إيران لغسل قذارة الصهيونية !
2026-03-17 06:00:00
<p dir="rtl">كل الدلائل تؤكد أن شيطان تل أبيب قد نفق، فشخص مثل جورج غالاوي السيناتور البريطاني الأسبق لا يتحدث بما لا يعرف، وربما تساؤلاته حول مصير ناتنياهو، هي من أجبرت الكيان على إخراج فيديو له قديم، في محاولة يائسة لتبديد الشكوك حول مقتله، لكن إيران ما زالت تتوعده إن كان لا يزال على قيد الحياة بأنها ستقتله قبل أن يقضي عليه مرض السرطان.</p> <p dir="rtl">لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>ليس مقتل ناتنياهو أو ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>أو قبلهما جيفري ايبشتاين المزعوم هو من يخلص العالم من القذارة والشر الذي انتشر بقوة في العالم منذ تأسيس هذا الكيان الهجين، ومن سيطهر الأرض من دنس طقوسهم الشيطانية التي ورطوا فيها كل حكام الغرب وحتى امارات الشر، للسيطرة على العالم وعلى المال والسلطة والعلم، فالهدف من الحرب التي تقودها إيران ببسالة، وغيرها من أحرار العالم مثلما تقوم به روسيا في مستنقع أكرانيا التي يسيطر عليها اليهود الخزر، حيث مخابر سرقة الأعضاء والاتجار بدماء الأطفال، هو القضاء على هذه المنظومة الشيطانية التي تريد نشر قذارتها وطقوسها التلمودية في كل العالم، لاستعباد البشر، من غير اليهود،<span class="Apple-converted-space"> </span>وقتل الملايير من أجل حصر سكان العالم في المليار الذهبي الذي صار حقيقة، سبق لبوتين وكشف عنها.</p> <p dir="rtl">المفتاح اليوم بيد إيران، في سيطرتها على مضيق هرمز، وقد قررت خنق اقتصاد البلدان المؤيدة لترامب وللكيان، وتشترط عليها لتسمح بمرور سفنها، أن تطرد سفارات الكيان من أراضيها وقطع علاقاتها بهذه المنظومة الاجرامية القذرة التي تحتل أرض فلسطين الطاهرة، وتقدم يوميا أطفالها قرابين لشياطينها، وتدوس بكل غطرسة على القوانين الدولية، فالحرب هي أيضا حرب اقتصادية، وإيران بيدها خيوط اللعبة، لأنها تدرك بذكائها الفارسي، أن أمريكا<span class="Apple-converted-space"> </span>وحليفتها المجرمة التي دمرت غزة من أجل انجاز مشروع ميناء عالمي هناك ضمن مشروع طريق الحرير الجديد، إذا ما احكمت السيطرة على باب المندب وعلى مضيق هرمز، ستتمكن من السيطرة على كل المنافذ التجارية العالمية، وستصبح الصين وروسيا رهينة لحساباتها، فحتى قناة السويس بمصر ستصبح مجرد مجرى مائي لا فائدة منه بعد انجاز ميناء غزة.</p> <p dir="rtl">الصين وروسيا تدركان هذا الخطر، ودعمهما اللوجيستي والاستخباراتي لإيران يخدم مصالحهما، حتى أن الصين ستدعم إيران في تسيير مضيق هرمز،<span class="Apple-converted-space"> </span>فهما يدركان أن هذه الحرب مصيرية بالنسبة لهما وبالنسبة لكل الشعوب الرافضة للهمينة الامريكية والصهيونية، وتخوضها إيران نيابة على كل أحرار العالم، بمن فيها شعوب الخليج التي رهن حكامها مصيرها بيد أمريكا والكيان، لمنع حلف الشيطان ونظامه العالمي الذي يتصدر صفوفه الأولى الشواذ والمتحولين جنسيا مثلما في فرنسا، من السيطرة على مصير البشرية.</p> <p dir="rtl">وبينما تحقق إيران يوميا الانتصارات وتدك البنية التحتية للكيان ، وتستهدف قادته، وترفض أي هدنة مع حلفاء الشر، يغرق ترامب في غياب ناتنياهو في المستنقع الذي جره إليه هذا الأخير، ويجد نفسه وحيد في مواجهة إيران إذ لم تستجب الحكومات الأوربية لطلبه مشاركته في هذه الحرب التي لا يعرف هو نفسه الهدف منها، ما دام النظام الإيراني لم يسقط مثلما كان متوقعا، بل الذي سقط هي هيبة أمريكا وأبراج الكيان ودبي والقواعد العسكرية الامركية في الخليج. <span class="Apple-converted-space"> </span></p>
الحرب على الإرهاب مسؤولية كل المجتمع !
2026-03-16 07:00:00
<p dir="rtl">أولا أزف تعازي الخالصة لضحايا الواجب الوطني الذين ارتقوا شهداء في ولاية تبسة بعد أن تمكنوا من القضاء على سبعة إرهابيين، في هذا الشهر الفضيل.</p> <p dir="rtl">وهذا يعني أن الحرب على الإرهاب الذي عانت منها الجزائر لأكثر من عشريتين، لا تزال مستمرة، ولا يزال الجيش يقدم دوريا شهداء في الحرب التي يخوضها على الجماعات المتشددة، لكن إلى متى يبقى الجيش وحده من يتصدى لهذه الظاهرة التي هي في الحقيقة استمرار<span class="Apple-converted-space"> </span>للمخطط الصهيو-أمريكي الذي استهدف الدول الوطنية لعرقلة مسيرتها الحضارية، بنشر الأفكار البائدة في المجتمعات العربية والإسلامية، لتبقى حبيسة التخلف والجهل ليسهل عليه السيطرة عليها، بالتدخل المباشر، أو بهدم مؤسساتها ليس فكريا فحسب، بل بتجنيد المتطرفين وتسليحهم وتمويلهم ليخضوا نيابة عنهم حربا تدميرية؟</p> <p dir="rtl">فبينما تواصل مؤسسة الجيش حربها دون هوادة ضد هؤلاء الأشرار الذين لا يمتون للإسلام بصلة، يبدو وكأن المجتمع الجزائري تخلى عن دوره في التصدي لهذه الظاهرة، فينما تخلصت المملكة العربية السعودية على يد ولي العهد من الفكر المتشدد، ونفضت عليها غبار قرون من الفقه السلفي، ما زال المجتمع الجزائري الذي دفع<span class="Apple-converted-space"> </span>مئات الالاف من أبنائه على يد هذه الجماعات الاجرامية العابرة للقارات، فريسة لهذا الفكر الذي يكسب كل يوم مساحات واسعة، ويسيطر على عقول الشباب، ويشيطنهم ضد المرأة سواء في مواقع التواصل أو في الفضاءات العمومية، ولا أحد يحرك ساكنا بل حتى من صار يرى في ذلك أمرا طبيعيا.</p> <p dir="rtl">على المجتمع الجزائري وخاصة المثقف الجزائري والسلطات التصدي للظاهرة، وفتح نقاش واسع حول التطرف الدني الذي ما زال المجتمع فريسة له، بتنقية المناهج التربوية ومنابر المساج من الفكر المتشدد، إذ لا زالت الكثير من منابر المساجد بيد السلفيين، وهذا بشهادة وزير الشؤون الدينية السابق، والحذو حذو المملكة العربية السعودية التي تقوم بعمل جبار ضد الفكر السلفي الوهابي.</p> <p dir="rtl">صار واضحا اليوم أن ما يعيشه العالم اليوم من صراعات وتطرف ديني، هو مخطط صهيوني مثلما اسلفت، لعرقة اية تطور فكر أو علمي من شأنه أن ينافس التفوق الصهيوني، الذي يسعى للسيطرة على العالم من خلال الحكومة العالمية، وبالتالي طمس هوية المجتمعات وبالفعل فقد نجحت تجربتها مع الامارات العربية التي صارت تجاهر بصهيونيتها وتدعو لنشر الديانة الابراهيمية التي يبدو أنها تستمد فكرها من التلمود وتحارب الإسلام وتدعو للتصدي للمسلمين في أوربا.</p> <p dir="rtl">ومثلما يقول المثل الشعبي الجزائري" إذا اختلطت الأديان حافظ على دينك" وقد اختلطت علينا بالفعل الفتاوى الدينية التي لا تمت للإسلام الذي أنشأنا عليه أولياؤنا بصلة.</p> <p dir="rtl">الحرب على الإرهاب مسؤولية كل المجتمع، والتقاعس على خوضها سيؤدي بنا الى الهاوية.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p>