الدورة السابعة للمشاورات الجزائرية-الهندية تؤكد حركية العلاقات الثنائية

2026-03-29 16:45:00

banner

<h2>ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الاحد، بمقر الوزارة، مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب لجمهورية الهند، السيدة نينا مالهوترا، أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، وهذه المناسبة، أشاد الجانبان بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقد سمحت المحادثات، بالتطرق إلى السبل الكفيلة بترقية علاقة الشراكة الإستراتجية إلى أعلى المراتب تماشيا والإمكانيات التي يزخر بها الجانبان في مختلف المجالات، وكذا استعراض رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة بغية توظيفها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني

عطاف يحل بكرواتيا في زيارة رسمية

2026-03-29 16:48:00

banner

<h2>حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، فان هذه الزيارة تندرج في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الحوار السياسي وتوطيد التعاون الاقتصادي بين الجزائر وكرواتيا، لاسيما في الميادين التي يتمتع فيها الطرفان بمزايا تكاملية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبهذه المناسبة، سيجري الوزير أحمد عطاف محادثات مع نظيره الكرواتي السيد غوردون غرليتش رادمان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما يُنتظر أن يُستقبل كذلك من قبل السلطات العليا في هذا البلد الصديق.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني

عطاف:" الجزائر تجدد دعوتها للأطراف في الشرق الأوسط لتغليب منطق الحوار والدبلوماسية"

2026-03-29 15:46:00

banner

<h2>قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن الجزائر تجدد دعوتها الموجهة للأطراف المتصارعة في الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية، وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوعها وحساسيتها ودقتها.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>حيث ومن خلال مشاركته، اليوم الاحد، في أشغال الدورة العادية 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي عُقدت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد،</p> <p>عبر عطاف عن تضامنه إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.</p> <p>وقد تعازيه ومواساته القلبية لأسر الضحايا، ودعواته الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين، وتمنياته الخالصة أن يتجاوز كل أشقائِنا آثارَ ما حلَّ بهم من خسائرَ مادية كارثية.&nbsp;</p> <p>وقال عطاف:"هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بِأُتُونِ هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ."</p> <p>وتابع:"هو الالتزام الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل. "</p> <p>وقال وزير الخارجية، أنه قد أُسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تَطْغَى على المشهد عاجلاً غير آجِلْ.&nbsp;</p> <p>مؤكدا أن الجزائر تجدد دعوتها الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية، وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوعها وحساسيتها ودقتها.</p> <p>موضحاً أن تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خَيْرَ شاهدٍ على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يُوَلِّدْ إلا مزيداً من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء.</p> <p>هذا وأشار عطاف، إلى أنه لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان في خضم هذا التصعيد المتسارع، وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة. وكذلك مع الأشقاء في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة.</p> <p>هذا شدد عطاف ايضاً، على أن هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، خاصة وأن الشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية.</p> <p>فالقضيةُ الفلسطينية تظل، على مَرِّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط. وإنكارُ الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها.</p> <p>مؤكداً، أن القناعة تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تُمنَح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام.&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p> <p>&nbsp;</p>

العلامات وطني