البلوشي يفضح بلده: الإمارات.. عاصمة الفتن العربية
2025-05-04 17:46:00
<h4>الإمارات تدعم قوات الدعم السريع لارتكاب المجازر في السودان</h4> <p> </p> <h4>... وشهد شاهد من أهلها... الإمارات وراء حرب أودت بحياة عشرات الآلاف من السودانيين وشردت أكثر من 12 مليون شخص "</h4> <p> </p> <h2>إن من الغباء ما قتل"... هذا الوصف ينطبق على الإعلامي الإماراتي، محمود البلوشي، الذي أكد تورط بلاده، من حيث لا يدري، في دعم الميليشيات الإرهابية بقيادة، محمد حمدان دقلو الملقب بـ "حميدتي"، في المجازر المستمرة في السدودان والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من السودانيين وشردت أكثر من 12 مليون شخص في أكبر حركة نزوح يشهدها العالم العربي، بعد حرب غزة، جراء الفتن التي تقف وراءها دولة الإمارات.</h2> <p> </p> <p>في رد يعتقد أنه سيصيب الجزائر القارة بالإرتباك، نطبق الإعلامي الإماراتي، محمود البلوشي، بما فضح به بلده التي بدلت كل الجهد لتنأى بنفسها وتدفع عنها تهمة الوقوف وراء المجازر المرتكبة في السودان، حيث قال في تغريدة له على منصة "إكس"... "ولكم عبرة في السودان وماذا فعلنا بجيش الكيزان" في إشارة إلى الجيش النظامي السوداني</p> <p> </p> <p>. فدولة الإمارات التي يظهر أنها لم تعد تنتمي إلى العرب إلا بالإسم، فاجأت العدو قبل الصديق، والبعيد قبل القريب، والغريب قبل الأخ، بما فعلته وتفعله من جرائم، في السودان وغيره من الدول العربية، حيث تمول حربا وفتنا بالوكالة عن الكيان الصهيوني. وفعلا، لم تخطئ المعلومات ولا التحليلات في أن دولة الإمارات أصبحت لاعبا أساسيا في تخريب الدول العربية، لذا ينطبق عليها وصف عاصمة لـ"التخلاط"، بعدما فضحها محمود البلوشي بأنها وراء حمام الدم الذي يغرق فيه السودان منذ سنتين.</p> <p> </p> <p>وكثيرا ما حاولت الإمارات أن ترفع عنها تهمة زرع الفتن في السودان، آخرها عندما اتهمت الخرطوم الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، في أفريل الماضي، بقيادة "إبادة جماعية" في دارفور بدعمها لقوات الدعم السريع بالسلاح. وقال معاوية عثمان، وزير العدل السوداني بالوكالة، في افتتاح الجلسات إن "الدعم الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة، والمستمر حتى اليوم لقوات الدعم السريع وحلفائها من الميليشيات، يظل المحرك الرئيسي للإبادة الجماعية التي تجلت في القتل والاغتصاب والتهجير القسري والنهب".</p> <p> </p> <p>كما نتهم السودان، الإمارات بانتهاك اتفاقية 1948 لمنع الإبادة الجماعية عبر "التواطؤ أو الحض على ارتكابها أو عدم منعها". هذا الإتهام الموثق للسودان بالأدلة، حاولت الإمارات نفيه عدة مرات، آخرها ما قالته، ريم كتيت، مسؤولة إماراتية رفيعة، وصفت القضية بـ"استغلال صارخ لمؤسسة دولية محترمة"، في إشارة إلى محكمة العدل الدولية، واعتبرت أنها "تفتقر تماما إلى أي أساس قانوني أو واقعي"، واعتبرت مزاعم السودان "مضللة في أحسن الأحوال وافتراءات في أسوأها".</p> <p> </p> <p>ما تحاول الإمارات تكذيبه رغم وضوح شمس الحقيقة، كشفت تقارير استخباراتية لعدة دول، ومنها ما ارتكزت عليه، صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في مقال لها، نشرته في شهر أوت 2023، كشفت فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم دعما عسكريا لقوات الدعم السريع، التي تقاتل الجيش السوداني، وسط قلق أمريكي من هذا الدعم. وقالت الصحيفة إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بداية جوان 2023 تأكد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين.</p> <p> </p> <p>ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أوغنديين قولهم، إن الطائرة الإماراتية تم السماح لها بعد ذلك بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد، وأكدوا أنهم تلقوا بعد ذلك أوامر من رؤسائهم بالتوقف عن تفتيش الرحلات القادمة من الإمارات العربية المتحدة، وجرى تحذيرهم من التقاط أي صورة لتلك الطائرات. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الهيئات الأممية وجمعيات حقوق الإنسان اتهمت قوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو، المعروف بباسم "حميدتي" بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك قتل المدنيين.</p> <p> </p> <p>كما أوردت نفس الصحيفة الأمريكية أن دولة الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان والاستفادة من موقعه الإستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة. للإشارة، فمن أهم مصالح الإمارات في السودان مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، وحصة في مشروع ميناء مخطط له على البحر الأحمر بكلفة 6 مليارات دولار.</p> <p> </p> <p>ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الخارجية الأميركية قوله "سنكون قلقين بشأن التقارير التي تتحدّث عن أي دعم خارجي لأي من طرفي النزاع"، مضيفًا بأن واشنطن تواصل التنسيق مع الإمارات وعدد من الشركاء الآخرين، للضغط لأجل وقف الأعمال العدائية في السودان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.</p> <p> </p> <p>وحسب نفس الصحيفة، فإن مصادر أمريكية مطلعة كشفت أن واشنطن على علم بشحنات الأسلحة الإماراتية إلى قوات الدعم السريع، وسبق وأبلغت أبو ظبي بمخاوفها.</p> <p> </p> <p>تحقيق أممي يكشف: صواريخ تملكها الإمارات في أيدي قوات "الدعم السريع"</p> <p> </p> <p>من جهتها، ذكرت وكالة رويترز للأنباء، نهاية أفريل الماضي، إنه وفق رسالة اطلعت عليها، فإن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة مكلفة بمراقبة العقوبات في السودان تحقق في كيفية وصول قذائف "مورتر" مصدرة من بلغاريا إلى الإمارات إلى رتل إمداد لمقاتلي قوات الدعم السريع</p> <p> </p> <p>. وكشفت الوكالةـ استنادا للرسالة، فإن قذائف "المورتر" التي ضبطت مع الرتل التابع للدعم السريع، في نوفمبر من السنة الماضية، في ولاية شمال دارفور بالسودان، تحمل الرقم التسلسلي نفسه الذي أخبرت بلغاريا محققي الأمم المتحدة أنها صدرته إلى الإمارات سنة 2019.</p> <p> </p> <p>وقد أمكن رؤية الرقم التسلسلي في الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها أعضاء الجماعات الموالية للحكومة على الإنترنت بعد عملية الحجز. صحيفة "الغارديان" البريطانية، كشفت بدورها، في شهر جويلية 2024، إنها حصلت على معلومات حصرية تؤكد مشاركة الإمارات في الحرب الأهلية بالسودان إلى جانب قوات "الدعم السريع" ضد القوات الحكومية.</p> <p> </p> <p>وذكرت الصحيفة أن معلومات حصلت عليها تفيد بالعثور على جوازات سفر إماراتية داخل حطام مركبة تعود لقوات الدعم السريع في السودان. وتتهم منظمات إغاثة، الإمارات بإدارة "عملية مساعدة وهمية" لإخفاء دعمها لقوات الدعم السريع، بحسب رئيس منظمة اللاجئين الدولية جيريمي كونينديك، ومسؤول سابق في إدارة أوباما وبايدن، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز".</p> <p> </p> <p>وكتب سفير الاتحاد الأوروبي في السودان، إيدان أوهارا، في مذكرة سرية حصلت عليها "نيويورك تايمز" في فيفري الماضي أن "تسليم الطائرات بدون طيار ومدافع الهاوتزر وقاذفات الصواريخ المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة لقوات الدعم السريع من قبل الإمارات ساعدها في تحييد التفوق الجوي" للجيش السوداني.</p> <p> </p> <p>لزهر فضيل</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>