البابا ليو الرابع عشر يرغب في زيارة الجزائر
2025-05-17 13:26:00
<p>البابا ليو ال14: أنا "أوغستيني المنهج".. "إبن القديس أوغستين" سانت بون عنابة المولود في سوق اهراس</p> <p> </p> <p>أعرب البابا ليو الرابع عشر، عن شكره لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على رسالة التهنئة التي تلقاها منه، وذلك عند لقائه السفير رشيد بلادهان، أمس الجمعة، بصفته سفير الجزائر لدى الكرسي الرسولي، في الحفل الذي جمع السفراء المعتمدين لدى الفاتيكان، في إطار مشاركته في قداس تنصيب البابا ليون الرابع عشر، المقرر إقامته نهار اليوم الأحد 18 ماي.</p> <p> </p> <p>وجاء في بيان لوزارة الخارجية، "كلف البابا ليون الرابع عشر، السفير بلادهان بنقل خالص شكره إلى السيد رئيس الجمهورية على رسالة التهنئة التي تلقاها منه، وأعرب البابا عن "رغبته الصادقة في القيام بزيارة إلى الجزائر، الأرض التي شهدت مولد القديس أوغستين"، الذي أعلن البابا بفخر، في أول خطاب له بعد انتخابه، أنه يعتبر نفسه من أبنائه. واغتنم السفير بلادهان هذه المناسبة، ليجدد للبابا، ليون الرابع عشر، التهاني الحارة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمناسبة انتخابه بابا للكنيسة الكاثوليكية ورئيسا لدولة الفاتيكان.</p> <p> </p> <p>كما أكد بلادهان أن رئيس الجمهورية قد اتخذ من ثلاثية "السلام – العدالة – الحقيقة" الركيزة الأساسية لسياساته على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. للإشارة، فإن البابا ليو الرابع عشر، هو أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وأثار انتخابه اهتماما عالميا بسبب ارتباطه الروحي والفكري بالقديس أوغستين الذي ولد في ولاية سوق اهراس. وفي أول خطاب له على رأس الكنيسة الكاثوليكية، قال البابا الجديد ليون 14 أنه "إبن القديس أوغستين" سانت بون عنابة، لأنه من الأوغستينيين، أي أنه يتبع مذهبه، كما أعلن عن إحياء ذاكرة القديس أوغستين، أحد أعظم الأسماء المسيحية التي خرجت من أرض الجزائر القديمة، مؤكدا أنه "أوغستيني المنهج".</p> <p> </p> <p>وقد قامت عدة وسائل إعلام عالمية بإعداد تقارير حول القديس أوغستين وعن الجزائر وسوق أهراس مكان ولادته وعنابة مدينته ومكان وفاته. هذا الارتباط يعزز مكانة المدينة كمركز ثقافي وديني، كما أن كون أوغستين شخصية جزائرية، فإن ارتباط البابا به يحمل دلالات ثقافية، خاصة أن أوغستين يعتبر رمزا لوحدة الجنس البشري، وهي فكرة تتماشى مع الرسائل العالمية للبابا الجديد.</p> <p> </p> <p>كما أن تركيز بابا الفاتيكان الجديد في أول ظهور له على علاقته بالجزائر كموطن للقديس سانت أوغستين طرح عدة تساؤلات بشأن برمجة زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان إلى الجزائر وبالضبط مدينة سوق أهراس، مسقط سانت أوغستين، لارتباطه الوثيق بالقديس أوغستين وانتمائه للرهبنة الأوغسطينية وهو ما يجعل زيارة سوق اهراس أو عنابة حيث توفي أوغستين احتمالا واردا ومنطقيا.</p> <p> </p> <p>للتذكير، فإن القديس أوغسطين (354م – 430م) الذي عاش قبل 16 قرنا في الجزائر، وأثر بفكره اللاهوتي والفلسفي في مجمل الفكر المسيحي الغربي، هو أحد أبرز أعلام الفكر المسيحي والفلسفي في التاريخ، ولد في مدينة طاغست، حاليا، سوق أهراس بالشرق الجزائري، وعاش جزءا كبيرا من حياته في مدينة "هيبون"، عنابة حاليا، وبها كنيسة كبيرة تحمل اسمه تقع على أحد مرتفعات المدينة.</p> <p> </p> <p>ويعتبر القديس أوغستين أحد "آباء الكنيسة اللاتينية الأربعة"، وكان له تأثير عميق في صياغة العقيدة المسيحية الغربية، حيث جمع بين العقلانية الفلسفية المتأثرة بأفلاطون وأفكار المسيحية، فصاغ رؤية لاهوتية وفلسفية شاملة ظلت مرجعا لقرون طويلة. ولا تزال كتاباته، مثل "الاعترافات" و"مدينة الله"، تُدرس حتى اليوم في كبريات الجامعات والمعاهد الدينية، وتعتبر من اللبنات الفكرية الأساسية في الحضارة الغربية المسيحية.</p> <p> </p> <p>لزهر فضيل</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>