الإقتصاد الأزرق..موارد هائلة..فرص واعدة و ثروة لا تنضب

2025-11-09 12:09:00

banner

<p><span style="color: #e03e2d;"><strong>ر<em>جال البحر يكشفون لـ"الفجر" رهانات الصيد البحري و آفاق استغلال الثروة البحرية&nbsp; </em></strong></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>اعتراف دولي بالمؤهلات الكبيرة للساحل الجزائري و الآفاق الواعدة للسوق المحلية </strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>الهولنديون يتعهدون بصناعة سفن ذات مقاييس عالمية ببلادنا مع تحويل التكنولوجيا إلى الجزائر &nbsp;</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>عالم المحيطات و تربية المائيات ألامينوس:إمكانيات كبيرة في الجزائر لاستغلال مواردها البحرية </strong></em></span></p> <p>&nbsp;</p> <h2><strong>يعد الاقتصاد الأزرق واحدا من المعاول الأساسية التي توليها السطات العمومية اهتماما كونها تشكل أداة لتحقيق السيادة الغذائية و تسهم في التنمية الاقتصادية، ولتسليط الضوء على قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، كانت وجهتنا </strong><strong>الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات</strong><strong> SIPA 2025 </strong><strong>في طبعته العاشرة الذي يحتضنه مركز المؤتمرات محمد بن أحمد بولاية وهران، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 نوفمبر الجاري والمنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبمشاركة سلطنة عمان كضيف شرف، حاملا شعار</strong><strong> "</strong><strong>صيد ومائيات..ابتكار وشراكات</strong><strong>".</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p><strong>بوصبع لـ"الفجر":الطلب على الأسماك يفوق العرض و الحل في تربية المائيات </strong></p> <p>لنلتقي بالمدير العام للوكالة الوطنية للتنمية المستدامة والصيد البحري وتربية المائيات بولاية الطارف، بوصبع حسين، الذي كشف لنا عن مرافقة الوكالة لـ 52مستثمرا في شعبة تربية المائيات مؤخرا، الذين نجحوا في تجسيد مشاريعهم والدخول في مرحلة الاستغلال والإنتاج، مشيرا أن شعبة تربية المائيات تسجل نموا سريعا وتحولا نوعيا خلال الخمس سنوات الأخيرة، ما يستدعي توجيه الاستثمارات نحوها مبرزا&nbsp;أن قطاع تربية المائيات وفضلا عن دوره في رفع الإنتاح السمكي فهو يعد قاطرة للاقتصاد الوطني بالنظر لعدد النشاطات ذات الصلة بالقطاع والتي يمكن بعثها من خلال استثمارات محلية مثلما هو الشأن بالنسبة لولاية الشلف التي تعد رائدة في تربية المائيات، تليها ولاية بومرداس ثم بجاية.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>الإنتاج في شعبة تربية المائيات يصل 7آلاف طن سنويا.. و الشعبة تشهد اقبالا متزايدا للمستثمرين </strong></p> <p>وأشار محدثنا أن سياسة الدولة في مرافقة شعبة تربية المائيات سمح بتحقيق نتائج جد ناجحة في القطاع بعد تكثيف انتاج الثروة السمكية وتنوعها، حيث وصل الإنتاج في شعبة تربية المائيات 7آلاف طن سنويا، بعد استزراع سمك القجوج الملكي وذئب البحر والبلطي الأحمر في أقفاص عائمة في البحر، ناهيك عن عمليات الاستزراع المتواصلة في المياه العذبة، إذ يتحصل المنتج على دعم يقدر بـ 50دج للكلغ الواحد ويصل إلى أزيد من مليار سنتيم في حالة إنتاج أطنان منه كتحفيز وتشجيع &nbsp;من الدولة للمستثمرين في هذه الشعبة قائلا "إنه لا حل في توفير الأسماك للمواطنين إلا بالاعتماد على شعبة تربية المائيات في ظل نقص الثروة السمكية بالسواحل والذي يقابله تزايد على طلب الأسماك &nbsp;في ظل النمو السكاني &nbsp;المتزايد، بعدما أصبح الطلب يفوق العرض".</p> <p>وأكد بوصبع أن تربية المائيات شعبة تساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد من خلال تنويع مصادر الموارد الصيدية وخلق مناصب الشغل، وكذا الاعتماد على الوسائل الحديثة للوصول إلى الأهداف المرجوة نظرا للأهمية التي توليها الحكومة لمجال الصيد البحري وتربية المائيات، مؤكدا أن الشعبة تشهد نموا متزايدا خلال السنوات الأخيرة نظرا لإقبال الكثير من المتعاملين على الاستثمار في هذا المجال من مختلف الولايات، وهو ما ينبأ بازدهار هذه الشعبة&nbsp;.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>بوصبع:تربية المائيات توفر 100 ألف منصب شغل.. ومستقبل واعد للشركات الناشئة و حاملي المشاريع</strong></p> <p>في سياق متصل أوضح محدثنا أن التوجه نحو تصدير الأسماك المنتجة من تربية المائيات لم يحن بعد قائلا "نعمل اليوم على تغطية احتياجات الأسواق المحلية بالاسماك مع رفع الإنتاج"، مثمنا جهود الدولة من خلال تحفيزاتها لتسهيل حصول المستثمرين&nbsp;الجدد وأصحاب المؤسسات الناشئة على قروض مع الاستفادة من&nbsp;تخفيض في الجباية، بالإضافة الى تحفيزات عديدة ساهمت في رفع إنتاج الصيد&nbsp;البحري، مع فتح مناصب شغل، إذ توفر شعبة تربية المائيات 100ألف منصب شغل مشيرا أن جميع أبواب قطاع الصيد البحري وتربية المائيات مفتوحة أمام مستثمرين وحاملي المشاريع من خريجي الجامعات للاستثمار في القطاع تربية المائيات وخلق مؤسسات ناشئة، مؤكدا أن الجزائر&nbsp;تتوفر على مقومات وإمكانيات بشرية ومادية تؤهلها لأن تتبوأ مكانة هامة في&nbsp; مجال الصيد البحري وتربية المائيات،</p> <p>في ظل الجهود المبذولة في هذا المجال من خلال تعزيز التعاون الدولي وعقد الشراكات الاقتصادية لتطوير القطاع&nbsp; ومرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،&nbsp;وكذا فتح المجال أمام المتعاملين الراغبين ولوج عالم الاستثمار في القطاع، من فكرة الى مشروع قائلا "نحن نرافق ونعد دراسات الى غاية تجسيد المشروع على أرض الواقع، نعرب عن تفاؤلنا أن يتوج الصالون بسلسلة من الاتفاقيات وصفقات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز المبادلات وخلق شركات ناجحة لتعزيز النسيج الاقتصادي،&nbsp;من خلال مشاريع استزراع سمكي في المناطق الساحلية والصحراوية والأحواض الفلاحية.&nbsp;</p> <p>وتعد الوكالة الوطنية للتنمية المستدامة للصيد البحري وتربية المائيات مؤسسة جزائرية ذات طابع علمي وتكنولوجي تهدف إلى تطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بشكل مستدام، تشمل مهامها الرئيسية تقييم الموارد الصيدية، تحديد المواقع المناسبة لتربية المائيات، وإجراء الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وتحديد التقنيات والمعدات الملائمة للصيد.&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>&nbsp;</strong><strong>"سيقما" لـ"الفجر": انخرطنا في تطوير القطاع من خلال تسخير دراجاتنا النارية لتسويق الأسماك</strong></p> <p>ممثل شركة الهندسة الوطنية للبناء وشركة "سيقما "للدراجات النارية أكد لنا الانخراط&nbsp;في تطوير الشعبة من خلال المساهمة في بيع المنتوج السمكي بدراجاتها النارية للمواطنين، من خلال التعاقد مع الكثير من الشباب لتسويق السمك وبالتالي المساهمة في امتصاص البطالة وخلق مناصب شغل جديدة، خاصة ان قطاع تربية المائيات يشهد تطورا نوعيا في الجزائر بتحقيقه قفزة كبيرة في الإنتاج مع العمل على إبرام اتفاقيات مع الجامعات لبيع المنتوج لفائدة المطاعم الجامعية .</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>نحو تصدير سفن "جزائرية الصنع" نحو غانا ..و مشاريع واعدة على الطاولة &nbsp;</strong></p> <p>وعلى صعيد آخر، أوضح مسؤول تصنيع في شركة البناء وإصلاح السفن بمنطقة بوهارون، التقيناه بمعرض "سيبا 2025"، أن صناعة سفن الصيد والقاطرات تشهد نموا كبيرا وتطورا من سنة لأخرى بفضل تعليمات السيد رئيس الجمهورية للنهوض بقطاع الصيد البحري وتربية المائيات، حيث تم إنجاز ثلاث قاطرات لشركة سوناطراك، وهذا بفضل الخبرة والاحترافية التي يتمتع بها إطارات الشركة منذ سنة 1979، مضيفا "نقوم أيضا بتصليح بواخر المؤسسة العسكرية حمولتها 650طن كما نقوم بتصليح سفن الصيد للخواص أقل من 15مترا، ونعمل حاليا على تصنيع 4 سفن بـ17 مترا، ما من شأنه أن يسمح بفتح مناصب شغل لأزيد من 200عامل، كما سنقوم قريبا بصناعة أنواع من السفن وتصديرها أيضا إلى دولة غانا، بصناعة خمسة أنواع من شالوتي وثلاثة سفن صيد".</p> <p>وعن المشاركة في الصالون يقول "نأمل من خلال الصالون إبرام اتفاقيات عمل مع الشركات العمانية في صناعة سفن الصيد، ونحن متفائلون بتنصيب الوزير ياسين المهدي وليد على رأس قطاع الصيد البحري بعد الجهود التي يبذلها للنهوض بقطاع الفلاحة، لهذا نأمل أن تكون نفس الإرادة في قطاع الصيد&nbsp;البحري".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"نتري فيش" التونسية لـ"الفجر":السوق الجزائرية واعدة والرؤية الجديدة للصيد البحري ستخدم المنطقة الإفريقية</strong></p> <p>من جهته، وصف مسؤول تطوير الإنتاج السمكي بالمجمع التونسي "نتري فيش "حسام عبد الكافي لـ "الفجر "من خلال مشاركته في فعاليات الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات، السوق الجزائرية بـ"الواعدة" مضيفا أن هنالك رؤية جديدة للسلطات الجزائرية لتطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، ما سيخدم المنطقة الإفريقية، كما يعد صالون "سيبا 2025" فرصة لتبادل الخبرات مع الجزائريين وإقامة مشاريع بين البلدين بحكم الجوار، فالجزائر وتونس تجمعهما علاقات اخوية "ولنا امتيازات مع الجزائريين لدخول السوق الجزائرية وأيضا التونسية "</p> <p>وحسب توضيحات عبد الكافي تتعامل الشركة اليوم مع 15 زبونا جزائريا، معتبرا "سيبا 2025" فرصة لتوطيد العلاقات وإبرام اتفاقيات جديدة.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ممثل ميتسوبيشي لـ"الفجر": مستعدون لنقل الخبرة الهولندية لتصنيع السفن في الجزائر </strong></p> <p>من جهته أثنى الوكيل الرسمي للشركة العالمية "ميتسوبيشي"، سلام مراد، صاحب شركة ناشئة في قطاع الصيد البحري،&nbsp;مختصة في تصنيع البواخر وتركيب المحركات والمولدات البحرية، على نجاح الصالون في ظل الإقبال المتزايد&nbsp;منذ اليوم الأول من افتتاحه من قبل وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، حيث تم إبرام اتفاق شراكة مع متعاملين من موريتانيا وعمان لتصنيع بواخر الصيد، لافتا إلى وجود إرادة سياسية كبيرة من الدولة لتطوير القطاع وتوصيات السيد الرئيس الجمهورية أصبحت تتجسد من سنة لأخرى للنهوض بقطاع الصيد البحري.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>سلام مرادلـ"الفجر":سنعمل على تصنيع 40 سفينة صيد ..و مشاريع كثيرة في جعبتنا فور حصولنا على العقار </strong></p> <p>وأبدى محدثنا استعداد الشركة لتصنيع السفن بمختلف الأنواع والإحجام، كاشفا عن مشروع لتصنيع 40سفينة صيد من 40مترا موجهة لموريتانيا واتفاق اخر لمشروع انجاز سفينة بسعة 40مترا لمتعامل جزائري، وهو كما قال سيسهم في خلق مناصب شغل جديدة، مضيفا " هنالك مشاريع كبيرة في جعبتنا نرغب في تجسيدها، إلا أننا في انتظار الحصول على عقار وهو ما سيحفزنا على العمل أكثر ونتعهد بصناعة سفن ذات مقاييس عالمية مع تحويل التكنولوجيا من هولندا إلى الجزائر، &nbsp;ما يسمح بتطوير صناعة السفن بالجزائر وتقليص من فاتورة الاستيراد خاصة أن مناخ مناسب اليوم للاستثمار في الجزائر" .</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>تأمين مهنيي الصيد البحري .. حملة تحسيسية ضد الكوارث و الأخطار </strong></p> <p>كما عرف الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات بوهران مشاركة قوية للمؤسسات البنكية ومنها شركة الجزائرية للتأمينات&nbsp;"كات" حيث تشارك لتحسيس العارضين ومتعاملين من المستثمرين في القطاع بأهمية التأمين على الأخطار والكوارث في القطاع، وكان لنا اتصال بمدير الأخطار التقنية نور الدين فكار الذي أكد أن الشركة تقوم بمرافقة المستثمرين من أصحاب المشاريع لتوعيتهم بضرورة التأمين وقد تم تنظيم ندوة&nbsp; في الصالون للتحسيس بأهمية تبني سياسة التأمين.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>برنامج الإقتصاد الأزرق..</strong><strong>تربية المائيات</strong><strong> زخم جديد قادم من البحر</strong></p> <p>بالموازاة مع تنظيم معرض "سيبا 2025" يبرز برنامج الاقتصاد الأزرق والصيد البحري وتربية المائيات كواحد من أهم البرامج لتثمين المورد البحري، ممول من طرف الاتحاد الأوروبي في الجزائر تحت إشراف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري (MADRP)، يهدف هذا البرنامج إلى تحسين مقاومة ومنافسة المُجتمعات الساحلية والقطاعات الاستراتيجية، المساهمة في خلق فرص عمل في مجالات الاقتصاد الأزرق وذلك من خلال دعم قطاعي الصيد وتربية المائيات بشكل أساسي.</p> <p>كما يسمح لهذه القطاعات بأن تدرج أنشطتها بشكل كامل في نظرة مستقبلية تهدف إلى تعزيز رأس المال البحري والساحلي للجزائر بشكل مستدام بغية تلبية احتياجات تنويع اقتصادها ومتطلبات الحفاظ على البيئة البحرية وتأمين تسيير الأرصدة السمكية، وتشارك في تنفيذ هذا البرنامج كل الأطراف الفاعلة المحلية، بمن فيهم القطاع العام والخاص وهيئات المجتمع المدني .</p> <p>ويتم إعطاء اهتمام خاص لقطاع الصيد وتربية المائيات، باعتباره قطاعاً مهماً يشمل كامل الساحل الوطني وقادراً على توحيد جميع أطراف القطاع الاقتصادي الأزرق بهدف مشترك هو: تطوير وخلق فرص تنموية اقتصادية للمجتمعات الساحلية، والاستخدام الرشيد للموارد والحفاظ على البيئة.</p> <p>وتعكس آليات التشاور والحوكمة المختلفة التي سيتم تطويرها في إطار البرنامج على المستويين الوطني والإقليمي هذه المقاربة للقطاعات والأطراف المتعددة، إلى جانب الأبعاد الاقتصادية والبيئية، يعمل برنامج الاقتصاد الأزرق أيضًا على تحسين ظروف عمل الصيادين من خلال دعم آليات الحماية الاجتماعية للصيادين، والوقاية من المخاطر المهنية والحد منها، وتطوير الطب المهني للبحارة..</p> <p>وحسب المساهمة المعدة من قبل برنامج الاقتصاد الأزرق التي تحصلت عليها "الفجر" بمناسبة تنظيم "سيبا 2025"، فقد &nbsp;قامت السلطات الجزائرية بتنفيذ آليات لدعم تنمية تربية المائيات، من أجل تعزيز الأمن الغذائي وضمان حماية النظم الإيكولوجية البحرية وأرصدة الأسماك البرية، ويساهم برنامج الاقتصاد الأزرق، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، في دعم الدولة الجزائرية في تحقيق أهدافها المتعلقة بتنمية الاقتصاد البحري.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>خبير الصيد البحري حوشين:</strong> <strong>توريد الأسماك المائيّة يمثل مشكلة</strong></p> <p>ويقرّ محمد حوشين، وهو أستاذ وباحث سابق في البيولوجيا البحرية وخبير مرجعي في مجال الصيد البحري وتربية المائيات في برنامج الاقتصاد الأزرق، بأن توريد الأسماك المائيّة يمثل مشكلة، ومع ذلك، فإنه يطرح مسألة يعتبرها أكثر أهمية لعلاقتها المباشرة بصحة المستهلكين "الرخويات ذات الصدفتين هي كائنات مصفية قادرة على تخزين الملوثات البحرية، لذلك من الضروري إجراء تصنيف صحي لمناطق تربية المحار".</p> <p><strong>و</strong>يعترف الخبير بأن هذه العملية تستغرق وقتًا طويلاً وتتطلب أخذ عينات بانتظام من أجل تصنيف مناطق مصدر ذوات الصدفتين: المنطقة (أ) للمياه النقية (مسموح بالبيع)، والمنطقة (ب) قليلة التلوث (الإنتاج الذي يستلزم تطهيره قبل البيع) والمنطقة (ج) للمياه الملوثة (محظور البيع وإغلاق المنطقة).</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>تشريح لواقع تربية الأسماك و الموارد الصيدية.. العوائق و الرهانات </strong></p> <p>وفي أقصى الشرق، في منطقة بني كسيلة، تتخصص شركة "بوجي فيش" في تربية أسماك القاروص والقاجوج الملكي، يصف المدير الفني, سفيان جبار هذه المهمة بأنها شاقة.. "إنه عمل معقد وبدني للغاية، مهمتنا هي إطعام الأسماك وتنظيف الأقفاص لتجنب الإجهاد والأمراض"، يشير المتحدث إلى أن سوء الأحوال الجوية يشكل تهديداً مستمراً، حيث يمكن أن يمنع الفريق من الإبحار لعدة أيام، مع ما ينطوي عليه ذلك من خطر على بقاء الأسماك على قيد الحياة.</p> <p>من جانبه يشرح بوعلام بودبزة، المدير العام لشركة "بوجي فيش"، القيود الاقتصادية. "لإطلاق دورة كاملة من عشرة أقفاص سمك القاجوج الملكي والقاروص تحتاج إلى ميزانية متوسطة قدرها 3 ملايين يورو، في نشاطنا، يتم استيراد المواد والمدخلات، وتشكل تكاليف الخدمات , التأمين , الرسوم و الضرائب 40٪ من سعر تكلفة الكيلوغرام الواحد من سمك القاجوج".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>عالم المحيطات و تربية المائيات ألامينوس:هكذا يمكن للجزائر إنتاج 20 ألف طن من منتجات تربية المائيات خلال 5 سنوات </strong></p> <p>وحسب مساهمة برنامج الاقتصاد الأزرق، فإن الإمكانيات في مجال تربية المائيات حقيقية، لكن تطويرها يتطلب التزاماً فعالاً من جميع الأطراف المعنية، سواء المؤسساتية أو الخاصة.</p> <p>&nbsp; يعتقد أنطونيو ألامينوس، عالم المحيطات والخبير في تربية المائيات ، أن هذا النشاط في الجزائر "في نفس الوضع الذي كان عليه في إسبانيا خلال التسعينيات". "هناك العديد من المشاريع، لكنها متواضعة من حيث الحجم. في الوقت الحالي، فإن سعر الأسماك المستزرعة هو تقريبًا نفس سعر الأسماك البرية، لذلك يستفيد المنتجون من هامش تجاري مغرٍ للغاية. وهذا سيشجع على تطوير هذا القطاع. وإذا تم الحفاظ على هذه الوتيرة، ستتمكن الجزائر من الوصول إلى الهدف المتمثل في إنتاج 20,000 طن من منتجات تربية المائيات في غضون السنوات الخمس المقبلة "&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>حوشين: ندعو لحوافز جديدة&nbsp; ستؤدي إلى "جزائرية القطاع"</strong></p> <p>من جانبه، يدعو محمد حوشين إلى حوافز جديدة من شأنها أن تؤدي إلى "جزائرية" القطاع. "لتطوير تربية المائيات ، من الضروري النظر إلى سلسلة القيمة بأكملها: توفير اليرقات، التغذية، الهياكل الأساسية، التوزيع، والتدريب ". ولتحقيق هذه الأهداف، يشكل إنشاء مفارخ للأسماك الصغيرة و مصانع لإنتاج الأعلاف , أبرز التحديين للتقليل من الاعتماد على الواردات.&nbsp;</p> <p>وعلى الرغم من الصعوبات، لا يزال المهنيون متفائلين، إذ يخطط كل من ياسمينة وحسين للبدء في زراعة المحار والصدف بينما يستعد بوعلام بودبزة لزيادة طاقته الإنتاجية، إن تنمية تربية المائيات في الجزائر، على الرغم من الصعوبات التي تواجهها، إلا أن مستقبلًا واعدًا ينتظرها.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>ملف: م_ايناس_لمياء حرزلاوي&nbsp;</strong></em></p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الثقافي

الافتتاح الرسمي لمهرجان الجزائر الدولي الـ12 للفيلم

2025-12-05 10:07:00

banner

<p>&nbsp;</p> <h2>أشرفت وزيرة الثقافة و الفنون , مليكة بن دودة مساء الخميس بالجزائر العاصمة على افتتاح الطبعة الـ12 لمهرجان الجزائر الدولي للفيلم ,المنظمة إلى غاية 10 ديسمبر الجاري, والتي تشارك فيها جمهورية كوبا كضيف شرف.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وجرى حفل الافتتاح بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, كمال سيدي سعيد, ورئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري, السيد عمار بن جدة ، المدير العام للتلفزيون الجزائري، السيد محمد بغالي، و سفير جمهورية كوبا بالجزائر، فيكتور ايقارزا كاريرا، إلى جانب ممثلين عن السلك الديبلوماسي المعتمد بالجزائر و الأسرة الفنية .</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكدت بن دودة في كلمتها الافتتاحية أن" المهرجان اليوم ينهض برؤية تجعل من الإبداع قوة من قوى بناء المجتمع، قوة تسمح بتعدد الأصوات، وتصون مكانة التفكير النقدي في حياتنا العامة" مضيفة أنه "حين تحتضن الثقافة اختلاف التجارب وتنوع المقاربات، يصبح الفعل الفني شريكا في ترسيخ قيم الانفتاح، والعدل، والاحترام المتبادل".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضافت الوزيرة انه "تحت سقف هذا المهرجان، تتجاور الأعمال القادمة من أماكن بعيدة، حاملة معها ذاكرة شعوبها وأسئلتها ومساءلاتها للعالم، كما يلتقي المتفرج بتجارب جديدة ويعيد اكتشاف قدرته على التعاطف وعلى قراءة الأحداث بعين أكثر عمقا واتساعا".</p> <p>&nbsp;</p> <p>و تابعت بن دودة "أن الجزائر بتاريخها الثقافي المعروف ودورها الحضاري المتواصل، مستمرة في دعم الفنون", مشيرة الى ان "كل فيلم يعرض هنا، هو إضافة إلى رصيدنا الرمزي، وإلى المشروع الثقافي الإنساني الذي يؤمن بأن المعرفة تتجدد حين تتفاعل مع الإبداع، وأن الحوار يزدهر حين يجد لغته في الصورة والصوت".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جهته, ذكر محافظ المهرجان, مهدي بن عيسى ,أن "السينما اليوم تواجه تحديات, كما انها&nbsp; تجاوزت كل الحدود وعايشت الحروب كما تعايشت مع التلفزيون ومع الاجيال والتكنولوجيا الجديدة" مشيرا الى أن " افلام اليوم هي ذاكرة الغد، وتاريخ المستقبل".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جانبه، أكد سفير جمهورية كوبا بالجزائر ان اختيار بلده كضيف شرف لهذه الطبعة يعكس "عمق العلاقات التاريخية وتميزها بين الجزائر وكوبا" معربا عن أمله أن يشكل المهرجان فرصة "لتعزيز اواصر التعاون السينمائي و الإنتاج المشترك و التكوين الفني و التبادل التقني باعتبار السينما جسرا بين المجتمعات و الأجيال و أداة للإبداع و المقاومة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وشهد الافتتاح عرض نسخة للفيلم الروائي "غطاسو الصحراء" للمخرج الجزائري الراحل طاهر حناش المنتج سنة (1952), الذي تم ترميمه بمناسبة الذكرى السبعين للثورة التحريرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تميز افتتاح المهرجان بتكريم أسماء فنية و سينمائية راحلة على غرار المخرج محمد لخضر حمينة، الفنانة باية بوزار المعروفة ب"بيونة" و فوزي صايشي, و أخرى ماتزال على قيد الحياة كالممثل صالح أوقروت&nbsp; والمخرجة الكوبية ليزيت فيلا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيشهد برنامج المهرجان, تقديم أزيد من 100 فيلم من الجزائر و 28 دولة مشاركة, من بينها 50 فيلما (روائي طويل , روائي قصير , وثائقي) داخل المنافسة الرسمية و 51 فيلما خارج المنافسة ضمن أقسام "أفلام كوبية" ,"أبواب مفتوحة على فلسطين" و "بانوراما السينما الجزائرية" بالإضافة الى "بانوراما الجنوب العالمي".</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سيتم تنظيم تظاهرة "سوق مهرجان الجزائر الدولي للفيلم" إلى جانب نشاطات أخرى بينها مختبر "سيني لاب" الذي يخصص دروس وورشات تكوينية لفائدة الطلبة في مجالات المؤثرات الصوتية وكتابة السيناريو وغيرها.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واج</p>

العلامات الثقافي

تشكيليون جزائريون يتحدثون عن تجاربهم خارج الحدود

2025-12-03 11:04:00

banner

<h2>احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة ندوة حوارية في إطار فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر، حيث اجتمع فنانون جزائريون مقيمون في الخارج لعرض تجاربهم الفنية ومناقشة أثر الهجرة على ممارساتهم الإبداعية. واتفق المتدخلون على أن الفضاء الفني الأجنبي قد منحهم أدوات وتقنيات جديدة للتعبير، غير أن ارتباطهم بالموروث الجزائري يظل الركيزة الأساسية التي تمنح أعمالهم هويتها وخصوصيتها، باعتبار أن الأصالة هي العنصر الذي يبحث عنه الجمهور الغربي.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>تحدثت الفنانة وصاحبة الرواق ياسمينة عزي عن تجربتها في توثيق الذاكرة التشكيلية الجزائرية من خلال إصدارات تناولت مسارات رواد الفن التشكيلي، مؤكدة أن الترويج للفن الجزائري داخل وخارج الوطن ضرورة ثقافية. واعتبرت أن إنشاء سوق فنية بالجزائر سيتيح بروز الطاقات الإبداعية ويدعم حضور الفنانين في المحافل الدولية، مع أهمية تعزيز التبادل الفني بين الدول الإفريقية لتوسيع فضاءات العرض.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ودعت ياسمين عزي إلى ضرورة منح الفنانين فرصة&nbsp; للتواجد في محيطهم من خلال عرض أعمالهم في الهيئات و المؤسسات وجعلها جزء من الهوية البصرية للمحيط و توقفت المتحدثة عند&nbsp; تجربتها&nbsp; مع مؤسسة مسجد باريس و جعل أعمال الفن المعاصر جزء من فضاء المسجد.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جهته، أكد الفنان يزيد أولاب، المقيم في مارسيليا، أن أعماله تعتمد بشكل كبير على الرموز والحروفيات والأوشام التي تستمد جذورها من التراث الجزائري، مشيرًا إلى أن هذا المخزون البصري يمنحه قدرة على التميز داخل المشهد الفني الأوروبي. ويرى أولاب أن الجمع بين التقنيات الحديثة والهوية المحلية يتيح إنتاج أعمال فنية مبتكرة تحمل بصمة ثقافية واضحة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>أما الفنان رشيد نسيب، المقيم بفرنسا، فقد ركّز على سعيه نحو تقديم رؤية فنية غير مألوفة تُحفّز المتلقي على طرح الأسئلة حول العناصر المستمدة من الثقافة المحلية، معتبرًا أن الفن لغة عالمية أساسها الإحساس والتجديد. وأوضح أن تجربته تشكل امتدادًا لمساره الذي انطلق في الجزائر وتغذى بعناصر التراث التشكيلي المحلي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما استعرض الفنان مراد مسوبر تجربته الطويلة في فرنسا منذ بداية التسعينيات، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره للاندماج في الساحة الفنية الأجنبية. وأوضح أنه تجاوز تلك المرحلة من خلال تطوير رؤيته وتكييف أدواته الفنية لمواكبة التحولات الجمالية، مؤكدًا أن التمسك بالهوية هو الأساس الذي يمنح الفنان قوة في مواجهة تحديات الخارج</p> <p>واختُتم اللقاء بحضور محافظ المهرجان حمزة بونوة، حيث تم تكريم الفنانين المشاركين من 34 دولة تقديرًا للأعمال التي قدموها أمام الجمهور الجزائري، والتي عكست تنوع التيارات الفنية المعاصرة وروح الانفتاح التي تطبع هذه الطبعة من المهرجان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الثقافي