الابتكار في تغليف المنتوج المحلي..تأشيرة اقتحام الأسواق الدولية

2025-12-11 12:25:00

banner

<p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-جمعية آلات وتعبئة الاغذية:الجزائر سوق واعدة للأغذية المعبأةو نتوقع نموها ب 13 مليون طن بحلول 2029</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-بشيري: أضحى من المحتم علينا الاستجابة للمعايير الدولية في تغليف وتوضيب منتجاتنا لتصديرها</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-دبيش:سنواصل تلبية احتياجات المستهلكين واستباق منتجات المستقبل</strong></em></span></p> <p>&nbsp;</p> <h2>أجمع المهنيون المشاركون في صالون التغليف و التعليب "ايمباك 2025" في طبعته الأولى، على أهمية الابتكار في مجال التغليف والتعليب لدعم الصناعة الوطنية، وأهميته لتسويق المنتجات الجزائرية سواء على المستوى المحلي أو في الأسواق الدولية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>متعاملو التجارة الإلكترونية في رحلة البحث عن "التغليف المبتكر"</strong></em></p> <p>وقد شهد معرض التغليف والتعليب في طبعته الأولى بقصر المعارض "صافكس" الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، والذي يمتد من 9 إلى 11ديسمبر الجاري، اقبالا معتبرا من قبل المهنيين ومحترفي القطاع الراغبين في الاطلاع على أحدث التقنيات المستعملة في مجال التغليف والتعبئة، وقد سجل العارضون اقبالا معتبرا لفئة متعاملي التجارة الإلكترونية الراغبين في إيجاد "تغليف مبتكر" لمنتجاتهم، تبرز قيمة المنتج وتساهم في تسويقه بشكل سلسل محليا أو حتى في الأسواق الدولية من خلال التصدير، خاصة أن مجال التغليف و التعليب يشهد تقدما كبيرا وتطورها ملحوظاً على المستوى العالمي، من خلال استغلال تكنولوجيا مطورة ومبتكرة.</p> <p>وحسب ما كشفت عنه فريال بشيري، منظمة الصالون، يعرض أزيد من 80 مشاركا أحدث منتجاتهم وخدماتهم&nbsp; في فعاليات&nbsp; الطبعة الاولى من صالون "أومباك الجزائر" المخصص لحلول التغليف والتوضيب والطباعة والتصميم الصناعي.</p> <p>ويسلط الصالون الضوء على جميع الأنواع سواء كانت بلاستيكية أو معدنية أو ورقية أو متكاملة، إذ يتيح&nbsp; للشركات الباحثة عن حلول في التغليف أو التعبئة الوصول إلى مجموعة متنوعة من المزودين المتخصصين.</p> <p>وتابعت ذات المسؤولة تقول, أن هذه التظاهرة "تأتي في الوقت الذي تتوجه فيه عديد المؤسسات الوطنية نحو التصدير و أضحى من المحتم عليها الاستجابة للمعايير الدولية لإمكانية التتبع والمحافظة وعرض المنتجات".</p> <p>وقد تم على هامش الصالون برمجة محاضرات وورشات ولقاءات ثنائية ينشطها خبراء وممثلون مؤسساتيون وجامعيون.</p> <p>وفي سياق أخر ، أشارت بشيري إلى المعرض الدولي للتعبئة والتغليف الذي يركز على التغليف لأول مرة من 9 إلى 11 ديسمبر، مسلطا الضوء بشكل حصري على مجالات التغليف والتعبئة.</p> <p>وأكدت أن تصميم هذا الحدث يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعات التي تبحث عن حلول مبتكرة وفعالة في سلسلة التغليف، بمشاركة دول مثل الجزائر، إيطاليا، تونس، الصين، إسبانيا وتركيا، ومن خلال 80 عارضا وأكثر من 4500 زائر مرتقب، و8 شركاء ، وأكثر من 15 مؤتمرا مهنيا.</p> <p>وأوضحت أن هذا الصالون يجمع موردي حلول التغليف، ومصنعي الآلات، ومصممي العلب ومواد التعبئة، والمتخصصين في اللوجستيك.</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>بشيري:التصدير أولوية وطنية.. وعلينا التغليف والتوضيب حسب المعايير العالمية</strong></em></p> <p>وأضافت أن هذا&nbsp; الحدث يأتي خاصة في سياق أصبح فيه التصدير أولوية وطنية وفرضت فيه المعايير الدولية نفسها، مما يجعل الحدث فرصة للشركات الجزائرية للحصول على الأدوات اللازمة لإبراز منتجاتها، وتحسين تكاليفها، وتلبية متطلبات السوق الوطني والأسواق الخارجية ، مع استهداف تطوير الشركات المحلية من خلال تقديم أحدث الابتكارات الدولية وتعزيز التواصل بين أصحاب الطلب والموردين.</p> <p>وأبرزت بشيري أن العارضين القادمين من الجزائر ومن الخارج، سيقدمون مستجداتهم ويشاركون خبراتهم خلال ندوات متخصصة، وسيتمكن الزوار المهنيون من مقارنة العروض، والتفاوض مباشرة مع الموردين، وبناء شراكات مستدامة تعود بالنفع على جميع الأطراف.</p> <p><em><strong>زيادة الاستثمارات العالمية في الآلات والمعدات - ارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية المعبأة</strong></em></p> <p>من جهة أخرى، يواصل النمو السكاني العالمي، وتزايد التحضر، وارتفاع معدلات التوظيف، وزيادة الدخل، وتغيّر سلوك المستهلكين في تعزيز الطلب العالمي على الأغذية المعبأة، ووفقاً لجمعية VDMA لآلات معالجة وتعبئة الأغذية، تتوقع مؤسسة الأبحاث Euromonitor International أن ترتفع المبيعات العالمية للأغذية المعبأة بنسبة 11% بين عامي 2024 و 2029، لتصل إلى 968 مليون طن في عام 2029. وفي عام 2024، بلغت المبيعات العالمية للأغذية المعبأة 872 مليون طن.</p> <p>ويختلف الطلب بشكل كبير من منطقة إلى أخرى، ففى المناطق النامية والدول ذات الاستهلاك المنخفض للفرد، ينمو الطلب بمعدل أعلى من المتوسط، وهذا ينطبق بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط إفريقيا وآسيا.</p> <p>وتمثل آسيا حوالي ثلث الاستهلاك العالمي للأغذية المعبأة، أي 305 ملايين طن في عام 2024، ومن المتوقع نمو بنسبة 14% خلال الفترة 2024-2029، كما ينتظر نمو أقوى بنسبة تقارب 21 في منطقة الشرق الأوسط إفريقيا. كما تلاحظ زيادة مبيعات الأغذية المعبأة في أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>طلب قياسي على آلات معالجة وتعبئة المواد الغذائية</strong></em></p> <p>&nbsp;تعزيز الكفاءة والمرونة والاستدامة في عمليات الإنتاج والتعبئة&nbsp; يدعوا إلى زيادة الطلب على الآلات.</p> <p>ويستفيد مصنعو الآلات والمعدات الخاصة بإنتاج ومعالجة وتعبئة الأغذية والمشروبات والمنتجات الصيدلانية والتجميلية من ارتفاع المبيعات العالمية للأغذية المعبأة، ويستمر الطلب العالمي على الآلات والمعدات في النمو رغم الظروف الصعبة.</p> <p>ووفقاً لـ VDMA ، فقد ارتفع حجم التجارة العالمية لآلات معالجة وتعبئة الأغذية على مدى سنوات عديدة ليصل إلى مستوى قياسي مؤقت بلغ حوالي 54.5 مليار يورو في 2024. وخلال السنوات العشر الأخيرة من 2015 إلى 2024، بلغ حجم التجارة العالمية في هذا القطاع 448 مليار يورو استناداً إلى بيانات تصدير 52 دولة صناعية. ومن المرجح أن يكون إجمالي الاستثمار أعلى بكثير، نظراً لأن الطلب الإجمالي يشمل أيضاً الآلات المشتراة محلياً.</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>أفضل 10 دول موردة - إيطاليا وألمانيا في الصدارة</strong></em></p> <p>ويعد المصنعون الإيطاليون والألمان لآلات معالجة وتعبئة الأغذية رؤاداً عالميين بحصة تقارب 20% لكل منهما في 2024 ارتفعت صادرات إيطاليا بنسبة 2% لتبلغ نحو 11 مليار يورو في 2024، كما سجلت ألمانيا زيادة بنسبة 6% لتبلغ 10.6 مليارات يورو.</p> <p>&nbsp;تأتي الصين بعدهما بفارق كبير، حيث سجلت نمواً بنسبة 16% لتصل إلى 6.6 مليارات يورو في 2024 تليها هولندا والولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا وإسبانيا وكندا وتركيا، بحصص تتراوح بين 7 و 2% من التجارة العالمية. وستعرض هذه الدول الرائدة، إلى جانب غيرها، أحدث حلولها في إنترياك 2026.</p> <p>وتعد أوروبا أهم منطقة مبيعات عالمية لآلات معالجة وتعبئة الأغذية بحصة 42 (22.4 مليار يورو) في 2024. وتأتي آسيا في المرتبة الثانية بحصة 18 (9.9 مليار يورو)، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 18% 9.8 مليارات يورو). ثم إفريقيا والشرق الأوسط بنسبة 11%</p> <p>&nbsp;وأمريكا اللاتينية بنسبة 9 4.8 مليارات يورو)، وأخيراً استراليا أوقيانوسيا بنسبة 2% (1.1 مليار يورو).</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>إفريقيا : زيادة الاستثمارات في الآلات والمعدات نتيجة ارتفاع الطلب على الأغذية المعبأة</strong></em></p> <p>ويمثل الشرق الأوسط وإفريقيا حوالي 12 (105) ملايين طن من مبيعات الأغذية المعبأة عالمياً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة %20.7 ليصل إلى 127 مليون طن بحلول 2029، ويُعد إيران أكبر سوق للأغذية المعبأة في المنطقة، بحجم 15.9 مليون طن في 2024، مع توقع نمو بنسبة %27% حتى 2029.</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>الجزائر ومصر تمثلان مجتمعين سوقا ب12 مليون طن في 2024</strong></em></p> <p>وفي إفريقيا، تعد مصر والجزائر أسواقاً مهمة وواعدة، حيث تمثلان معاً 12 مليون طن في 2024، مع توقع نمو بنسبة 22 لمصر (15) مليون طن) و 8.5% للجزائر (13) مليون طن بحلول 2029.</p> <p>أهم فئة منتجات في الشرق الأوسط وإفريقيا هي المنتجات المخبوزة، بحصة %37 (39) مليون طن، ومن المتوقع ارتفاع المبيعات بنسبة 18 إلى 46 مليون طن في 2029 تليها منتجات الألبان بحصة 26، مع توقع ارتفاع بنسبة 22 إلى 33 مليون طن، وفي المرتبة الثالثة تأتي فئة الأرز والمعكرونة والنودلز بحجم 18 مليون طن في 2024. ثم الفئات التالية: الزيوت الغذائية الصلصات والمقبلات</p> <p>والتوابل، والفواكه والخضروات المعالجة.</p> <p>ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب على الأغذية المعبأة إلى استثمارات جديدة في آلات معالجة وتعبئة الأغذية، لتوسيع وتعزيز قدرات الإنتاج لتلبية هذا الطلب المتزايد.</p> <p>كما بلغت الصادرات العالمية لآلات معالجة وتعبئة الأغذية نحو إفريقيا 3.4 مليارات يورو في 2024، بزيادة %7.3% مقارنة بعام 2023 (3.2) مليارات يورو).</p> <p>&nbsp;وخلال السنوات الخمس الماضية، ارتفع حجم الصادرات نحو إفريقيا بشكل سنوي منذ 2020. وتعتمد المنطقة بشكل كبير على استيراد الآلات والمعدات الصناعية.</p> <p>&nbsp;وتعد إيطاليا والصين وألمانيا أهم ثلاثة موردين لآلات معالجة وتعبئة الأغذية في إفريقيا، حيث وفرت إيطاليا 23% من الواردات بقيمة 770 مليون يورو، وهو رقم مشابه للعام السابق، كما بلغت حصة الصين 18.3 بقيمة 619 مليون يورو بزيادة 8.6%)، بينما بلغت حصة ألمانيا 14.7 بقيمة 497 مليون يورو، بزيادة قوية بلغت 22.7% مقارنة</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>الموضوعات الرئيسية لإنترياك 2026 تركز على أبرز التحديات</strong></em></p> <p>يؤدي ارتفاع عدد السكان والتحضر وزيادة الرفاه الاقتصادي إلى نمو مستمر في الطلب على الأغذية المعبأة. وفي الوقت نفسه، تواجه صناعة الأغذية تحديات كبيرة ارتفاع تكاليف الطاقة، تقلب أسعار المواد الخام، والضغط المتزايد نحو الإنتاج المستدام، ومن الضروري إيجاد توازن بين الجودة والكفاءة والمسؤولية البيئية - والقدرة على إدارة هذه المعادلة ستحدد القدرة التنافسية على المدى الطويل</p> <p>&nbsp;</p> <p><em><strong>تعيين هيثم دبيش مديرا عاما لمنطقة المغرب العربي و غرب أفريقيا لتيترا باك</strong></em></p> <p>من جهة أخرى تم تعيين هيثم دبيش مديرا عاما جديدا لمنطقة المغرب العربي وغرب إفريقيا لشركة لتيترا باك</p> <p>وكان دبيش يشغل منذ سنة 2024 منصب المدير العام لمنطقة غرب أفريقيا، يخلف لوران روديي في منطقة المغرب العربي ليصبح بذلك المدير العام لمنطقة المغرب العربي وغرب إفريقيا.</p> <p>والسيد هيثم دبيش هو خريج جامعة السوربون بفرنسا، وبفضل خبرته التي تمتد ل 21 عاما داخل تيترا باك شغل مناصب استراتيجية متنوعة داخل المؤسسة ولعب دورا أساسيا في تطوير أنشطتها وعلاقاتها مع الشركاء في المغرب العربي وغرب إفريقيا، حيث بنى خبرة واسعة من العمل في المنطقة و دراية بخصائصها، مصرحا "يشرفني هذا التعيين ويسعدني&nbsp; أن أﻋود ﻟﻠﻘﺎء ﺷرﻛﺎﺋﻧﺎ وﻓرﻗﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻐرب اﻟﻌرﺑﻲ. ﯾﻣﺛل اﻟﻣﻐرب اﻟﻌرﺑﻲ وﻏرب أﻓرﯾﻘﯾﺎ ﺳوﻗﺎً ذات إﻣﻛﺎﻧﺎت ﻛﺑﯾرة."</p> <p>وأﺿﺎف : "ﻣواﺻﻠﺔ ﺗطوﯾر ﺣﻠول ﻏذاﺋﯾﺔ ﻣﺑﺗﻛرة وآﻣﻧﺔ ﻓﻲ ھذا اﻟﺳوق، وﻣﻊ ﻋﻣﻼﺋﻧﺎ، ھﻲ أوﻟوﯾﺗﻲ. ﺑﻔﺿل ﺧﺑرة ﺗﯾﺗرا ﺑﺎك اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ وﻓرﻗﻧﺎ، ﺳﻧواﺻل، ﻣﻊ ﺷرﻛﺎﺋﻧﺎ، ﺗﻠﺑﯾﺔ اﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﻣﺳﺗﮭﻠﻛﯾن اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ واﺳﺗﺑﺎق ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل."</p> <p>ﺗﺑﺗﻛر ﺗﯾﺗرا ﺑﺎك ﻣﻧذ أﻛﺛر ﻣن 70 ﻋﺎﻣﺎً وﺗﺿﻊ ﻓﻲ ﺧدﻣﺔ ﻋﻣﻼﺋﮭﺎ ﺧﺑرة ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗوﻓﯾر اﻟﻣﻌدات وﺣﻠول ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ وﺗﻌﺑﺋﺔ اﻷﻏذﯾﺔ، وﯾﺗﯾﺢ ھذا اﻟﺗواﺟد اﻟﻣﺣﻠﻲ ﻟﺗﯾﺗرا ﺑﺎك ﺿﻣﺎن اﻟﺗوﻓر اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻟﺧﺑراﺋﮭﺎ وﺧدﻣﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟظروف.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الاقتصادي

سونلغاز تعيد بعث التعاون مع شركة نيجيلاك النيجيرية لدعم قطاع الكهرباء

2026-03-03 12:00:00

banner

<h2><strong>باشرت &nbsp;وزارة الطاقة والطاقات المتجددة عن طريق مجمع سونلغاز عملية إعادة بعث التعاون مع شركة "نيجيلاك" النيجيرية&nbsp; وذلك تنفيذا لتوصيات رئيس الجمهورية الرامية إلى تفعيل التعاون بين الجزائر وجمهورية النيجر.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;وتتضمن &nbsp;عملية إعادة بعث عديد المجالات لا سيما دعم شبكة الكهرباء في النيجر ونقل الخبرات الجزائرية في مختلف التخصصات عبر خدمات التكوين فريق تقني من "نيجلاك" النيجيرية يحل بأدرار حيث سيتابع تكوينا متكاملا بمدرسة التكوين في الهندسة التابعة لفرع سونلغاز - الخدمات لمدة 03 أسابيع لمنحهم الخبرة الكفيلة بتمكينهم من تشغيل محطات إنتاج الكهرباء التي ستنجزها الجزائر في النيجر</p> <p>هذا و تأتي هذه الخطوة الهامة في مسار التعاون بين الجزائر والنيجر بعد سلسلة التحضيرات الرامية إلى إنجاح هذا التعاون ويتعلق الأمر بعقد اجتماع هام عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد جمع مسؤولي الشركتين والذي تم خلاله مناقشة سبل تسريع وتيرة التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين خاصة ما تعلّق باستكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الاقتصادي

كواشي: برميل النفط قد يصل 100 دولار إذا استمر الغلق..والجزائر مستفيدة

2026-03-03 12:00:00

banner

<p><em><strong><span style="color: #e03e2d;">-العالم يستيقظ على أولى الانعكاسات الإقتصادية لتعطل الحركة بمضيق هرمز</span></strong></em></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-كواشي ل"الفجر" :التهاب أسعار الطاقة و الغذاء إذا استمرت الحرب و انعكاسات وخيمة على الاقتصاد العالمي</strong></em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em><strong>-النفط يلامس 82دولار وأسعار الغاز في أوروبا تلتهب بقرابة 50 بالمائة</strong></em></span></p> <p>&nbsp;</p> <h2>استيقظ العالم على أولى الانعكاسات الاقتصادية التوترات الجيوسياسية الأخيرة من خلال ارتفاع أسعار النفط ب 10 بالمائة، فيما التهبت أسعار الغاز في أوروبا بقرابة 50 بالمائة، جراء تداعيات الحرب الأميركية على إيران، وتعطل الحركة بمضيق هرمز "شريان الطاقة"</h2> <p>وحسب توقعات البروفيسور مراد كواشي، استاذ جامعي وخبير اقتصادي في اتصال مع "الفجر" ، فإن تواصل الأزمة من خلال الهجوم الأمريكي على إيران و غلق مضيق هرمز سيؤدي لا محالة الي ارتفاع أسعار النفط و الغاز، و حتى الغذاء،</p> <p>إذ يؤكد الخبير في تحليله ان حوالي 20 بالمائة من شحنات النفط&nbsp; تمر عبر مضيق هرمز الذي يعد شريان الطاقة الرئيسي، فضلا عن مرور ما بين&nbsp; 20 الي 30 بالمائة من شحنات الغاز ، و بين&nbsp; 11 إلي 12 بالمائة من من التجارة العالمية، و غلق المضيق سينعكس بشكل كبير على أسعار&nbsp; والغذاء، كونه واحدا من أهم نقاط الملاحة البحرية وأهمها على الإطلاق، ما يجعل الممونين يلجؤون الي طرق أخرى لنقل الشحنات أكثر تكلفة و استغراقا للوقت والجهد.</p> <p>ويضيف الخبير "الانعكاس الإقتصادي الفوري لهذا الغلق سيكون على أسعار الطاقة وقد تصل الأسعار&nbsp; إلى 100 دولار البرميل النفط و حتى الغاز سيلتهب سعره&nbsp; خاصة المسال مع ارتفاع أسعار الغذاء، ما سينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل محسوس من خلال ارتفاع نسب التضخم، و تراجع نسبة نمو الاقتصاد العالمي، خاصة إذا كان الغلق بشكل فعلي ومدة شهر مثلا ستكون الانعكاسات وخيمة على التجارة العالمية و سلاسل الإمداد&nbsp; والاقتصاد العالمي، وستكون الدول الاسيوية كالصين و الهند اولى المتضررين فضلا عن الدول الاوروبية".</p> <p>ويؤكد الخبير ان الجزائر ستسفيد نسبيا من ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة إذا طالت التوترات، انا أمريكا فتبقى حسبه في منأى عن الضرر جراء استحواذها على النفط الفنزويلي.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>التصعيد العسكري في منطقة الخليج: أسعار النفط والذهب تلامس مستويات عالية</h3> <p>وارتفعت أسعار النفط والذهب إلى مستويات عالية على خلفية التصعيد العسكري في منطقة الخليج.</p> <p>وذكرت وكالة "رويترز" أمس الإثنين, أن "أسعار النفط خام برنت ارتفعت بنسبة 9ر10 بالمائة لتلامس سعر 82 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 23 جوان 2025 .</p> <p>وأفادت الوكالة بأن سعر خام برنت في ارتفاع مطرد مع تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج وتعطل شحن النفط الخام.</p> <p>كما ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2 بالمائة لتصل إلى 5330 دولارا للأونصة, بحسب أرقام رويترز.</p> <p>كما قفزت أسعار الغاز في أوروبا خلال تعاملات مساء أمس الإثنين، بنسبة تجاوزت 50%، مسجلةً أكبر مكاسب يومية منذ 2023.</p> <p>جاء ذلك وسط مخاوف متصاعدة من تعطُّل الإمدادات نتيجة اتّساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وتوقُّف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، اضافة إلى قرار قطر تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال اثر هجوم عسكري إيراني على منشآتها الطاقوية.</p> <p>وصعدت أسعار الغاز في أوروبا نحو 50%،&nbsp; لتسير على خطى أسعار النفط التي قفزت 10%.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الاقتصادي