العين بالعين !
2024-02-01 04:18:32
<p dir="rtl">كنت أتمنى ألا نرد على تشفي المغاربة على إقصاء فريقنا الوطني من منافسات كأس إفريقيا، وعلى ما كالوه لنا من شتائم، وألا ننجر مثلهم إلى الحضيض، خاصة في هذا الظرف الذي يواجه فيه الشعب الفلسطيني بقطاع غزة من حرب إبادة ومن ظلم غير مسبوق بمباركة الدول المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الانسان.</p> <p dir="rtl">لكن مثلما يقول المثل الفلاحي عندنا " نسلفلك (استلف) نهار من عند فورار(فيفري) لا تحمى فيه قايلة (شمس) ولا تصب فيه نو (مطر)"، وهو ما قام به بعض الجزائريين والعديد من الشعوب العربية التي عانت من سياسة المخزن التي أفسدت العلاقة بينها وبين الشعب المغربي ومستعملا المباريات الكروية التي من المفروض أنها فرصة للتقارب بين الشعوب فتحولت إلى صراعات سياسية وتصفية حسابات خاصة معنا نحن الجزائريين وما يضمروه لنا من أحقاد تاريخية، فرد لهم الشارع الجزائري الكيل كيلين وتنمر عليهم بكل الأوصاف المؤذية للأسف، فكان البادئ أظلم.</p> <p dir="rtl">ربما فرح الشارع الجزائري ومدن عربية أخرى، لأن الأمر يتعلق بانتصار فريق دولة جنوب افريقيا، الدولة التي فعلت ما عجز عنه العرب المطبعون بقرارها رفع دعوى قضائية في المحكمة الدولية ضد إسرائيل بسبب المجازر التي اقترفتها في حق الشعب الفلسطيني، فالتشفي ليس في الشعب المغربي المغلوب على أمره والغارق بين مخدر الحشيش ومخدر الكرة ليبقى مغيبا عن الواقع المرير الذي يعيشه في الوقت الذي باع صهاينة المخزن بلاده إلى محتل جديد، بقدر ما هو ردة فعل على المواقف السياسية المغربية وعلى إرسال المملكة لجنود مغاربة لقتل أطفال غزة إلى جانب إسرائيل إذ لم يكتف المخزن بالتطبيع والاستقواء علينا بالكيان بل باع مرة أخرى القضية الفلسطينية وأغرق<span class="Apple-converted-space"> </span>الشعب المغربي مرغما في مستنقع الخيانة، في الوقت الذي<span class="Apple-converted-space"> </span>اكتشفت فيه شعوب العالم الوجه الحقيقي والإجرامي للكيان.</p> <p dir="rtl">فلأول مرة تنظر المحكمة الدولية في سجل جرائم هذا الأخير، ولأول مرة ترفع الأعلام الفلسطينية بالملايين في الشوارع الأمريكية ومنها شوارع مدن ولاية تكساس التي تطالب هذه الأيام بالانفصال حيث رفع المتظاهرون أعلام فلسطين مثلما لم ترفع من قبل في الشارع العربي.</p> <p dir="rtl">المؤسف أن لا شيء في البلد الجار يوحي بأن هذه الأحقاد ستزول في القريب، فكل يوم توسع سياسة المخزن الهوة بيننا وبين الشعب المغربي بتآمره على بلادنا في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بنا، لكن هيهات...</p> <p dir="rtl"> </p>
شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان
2026-02-14 08:00:00
<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها فورا من منصبها ومحاسبتها، و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>
لا عقوبات ولا تهديدات !
2026-02-10 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space"> </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space"> </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space"> </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space"> </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space"> </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>