إقتناء مليوني جرعة لقاح مضاد للأنفلونزا الموسمية
2023-10-25 10:00:00
<h2>كشف، مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، الدكتور جمال فورار، اليوم الأربعاء، عن اقتناء مليوني جرعة لقاح مضاد لفيروس الأنفلونزا الموسمية، مشيرا الى أنه سيتم رفع هذه الكمية "وفق الاحتياجات الوطنية مستقبلا".</h2> <p> </p> <p>وأوضح فورار في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن حملة تلقيح الفئات المستهدفة ستنطلق الأسبوع القادم بعد أن شرع معهد باستور منذ أيام في توزيع جرعات اللقاح تماشيا مع احتياجات سكان كل منطقة بعد اقتناء مليوني جرعة، مع إمكانية رفع هذه الكمية مستقبلا.</p> <p> </p> <p>وحسب التعليمة التي وجهتها مديرية الوقاية وترقية الصحة بالوزارة، فقد قام معهد باستور إلى حد الآن بإقتناء 1,5 مليون جرعة سيتم توزيعها على المؤسسات الاستشفائية الجامعية والمتخصصة والعمومية ومؤسسات الصحة الجوارية، إلى جانب الصيدليات المرخص لها مسبقا باللقاح ضد كوفيد-19.</p> <p> </p> <p>وتستهدف عملية التلقيح على الخصوص الأشخاص المسنين البالغين 65 سنة فما فوق وكذا الكهول والأطفال المصابين بمختلف الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والأمراض الصدرية والسكري والسمنة والكلى والجينية، بالإضافة الى النساء الحوامل ومهنيي الصحة.</p> <p> </p> <p>وفي مراسلة وجهتها الى مديرياتها عبر الولايات، شددت وزارة الصحة على ضرورة "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة على مستوى المؤسسات الصحية المعنية بحملة التلقيح مع تعيين الفرق الطبية وشبه الطبية التي تسند لها هذه المهمة وذلك استنادا إلى احتياجات الفئات المستهدفة".</p> <p> </p> <p>وبخصوص عملية التلقيح على مستوى المؤسسات الاستشفائية الجامعية والمتخصصة والعمومية، فقد تم التأكيد على ضرورة تسهيل عملية استقبال المواطنين المعنيين مع تحديد المصالح التي تقوم بهذه العملية.</p>
وزارة الصحة تثمن النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال
2026-02-21 10:08:00
<h2>ثمنت وزارة الصحة الالتزام العالي لمهنيي الصحة وكافة الشركاء المتدخلين في أعقاب النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي سجلت نسب تغطية متميزة بلغت 95٪ في المرحلة الأولى، و96٪ في المرحلة الثانية، و94٪ في المرحلة الثالثة.</h2> <p> </p> <p>واكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم السبت، أن هذه النتائج تعكس مستوى متقدّما من التعبئة المجتمعية، باعتبار التلقيح ركيزة أساسية لحماية الصحة العمومية.</p> <p> </p> <p>وشددت الوزارة على ضرورة الحفاظ عليها من خلال تعزيز التلقيح الروتيني، بما يضمن حماية مستدامة للأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، لاسيما الحصبة، والسعال الديكي، والدفتيريا، والكزاز، والتهاب الكبد الفيروسي (ب) وغيرها من الأمراض ذات المضاعفات الخطيرة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا الإطار، يساهم التلقيح الروتيني في ضمان حماية مستمرة وشاملة للأطفال وفقًا للرزنامة الوطنية للتلقيح، الوقاية من عودة ظهور الأمراض القابلة للتلقيح وما تسببه من مضاعفات خطيرة ، الحفاظ على المناعة الجماعية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، تدعيم المكاسب المحققة بفضل الحملات الوطنية للتلقيح.</p> <p> </p> <p>ودعت وزارة الصحة، الالتزام بمواعيد الرزنامة الوطنية للتلقيح، التأكد من استكمال تلقيح أطفالهم، التوجه إلى أقرب مرفق صحي لتدارك أي جرعات ناقصة.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان
2026-02-03 11:52:00
<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p> ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p> يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب «نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض».</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب«يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية».</p> <p>ك.ه</p>