اختيار وجهة الجزائر يحتاج أكثر من مسابقة!

2024-06-26 05:00:00

banner

<p dir="rtl">شرفني كل من وزير الاعلام والاتصال محمد لعقاب ووزير السياحة والصناعات التقليدية مختار ديدوش باختياري عضوا في لجنة التحكيم الخاصة بالطبعة الأولى لاختيار أحسن عمل إعلامي في السياحة يروج لوجهة الجزائر، بمناسبة اليوم الوطني للسياحة المصادف لـ 25 جوان من كل سنة، والذي تم الاحتفال به أمس بتتويج الفائزين في أول مسابقة، حيث جرت أعمال اللجنة في ظروف جيدة وتم اختيار الأعمال الفائزة بتوافق تام بين أعضاء اللجنة التي كان يرأسها الأستاذ خالد كواش من جامعة الجزائر 3.</p> <p dir="rtl">وبعيدا عن أجواء المسابقة ونوعية الأعمال الفائزة، فإن النهوض بقطاع السياحة وإقناع السياح من مختلف بلدان العالم لاختيار وجهة الجزائر لن يقتصر على حملات إعلامية مهما كانت قيمتها وتبرز المقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها بلادنا والتي طالما تحدثت عنها كبريات الفضائيات العالمية وأشهر صناع المحتوى في العالم الذين انبهروا بجمال الجزائر من صحراء وجبال وشواطئ وغطاء نباتي ومن عادات وتقاليد، مثلما أبهرهم كرم الجزائري وترحيبه بزوار بلاده، بل يجب وضع سياسة شاملة للنهوض بالقطاع الذي بإمكانه أن ينافس قطاع المحروقات في الدخل القومي.</p> <p dir="rtl">ولإقناع السائح الأجنبي لاختيار وجهة الجزائر على الوزارة الوصية أن تعيد النظر في المرافق السياحية سواء من حيث الترميم، أو ببعث جملة من الفنادق ذات المعايير العالمية لتكون في مستوى التكفل بالسائح الذي تعود على خدمات راقية في بلدان الجوار رغم أنها لا تمتلك التنوع والثراء الثقافي والطبيعي الذي تزخر به الجزائر، حيث أن أغلب الفنادق والمنتجعات السياحية لا تتوفر على أدنى الشروط، وأولها التزود بالماء، ناهيك عن سوء الاستقبال مقارنة بالأسعار الخيالية التي يجبر السائح على دفعها.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">كما عليها الاستثمار في المورد البشري وهو أساس نجاح أي مشروع، فسوء الاستقبال في أغلب المؤسسات السياحية خاصة في القطاع العام، لا يشجع على إقناع الزوار باختيار وجهة الجزائر وإن فعلوا فإنهم لن يعودوا مرة أخرى بل سيقومون بترويج عكسي ينفر الاخرين من القدوم الى الجزائر مهما كانت المغريات والحملات الإعلامية والمؤثرين الذين يحاولون تقديم صورة جميلة عن الجزائر، وأتحدث هنا بناء على تجربة شخصية عشتها من أيام فقط في المنتجع السياحي " السات" بتيبازة وسبق وكتبت عنها في هذا الموقع حيث لا ماء ولا استقبال ولا إطعام في المستوى.</p> <p dir="rtl">وفي حال استمرار الوضع على حاله فإن السائح الأجنبي لن يختار وجهة الجزائر مقارنة بالمنافسة الشديدة مع دول الجوار التي توفر خدمات راقية وبأسعار تنافسية، والأمر مرشح للاستمرار ما لم تعمل الجزائر على الرقي بالقطاع وبالذهنيات وتكوين المورد البشري أما الاعلام النزيه والمهني فسيقتصر دوره على مرافقة وترقية الجهود التي تقوم بها جملة من القطاعات كقطاع السياحة والمالية والنقل والتجارة وكل له دوره في النهوض بالسياحة في الجزائر.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير