أحرار العالم في عين الإعصار
2023-11-25 07:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">ما قاله المطرب اليهودي ذي الأصول الجزائرية أياما بعد طوفان الأقصى وانضمام الحزب اليساري الفرنسي لزعيمه، ميلانشان، للمدافعين على فلسطين والمنددين بالمذابح التي اقترفتها وتقترفها دولة الكيان في حق الشعب الفلسطيني، بوجوب القضاء على اليسار وتصفية مناضليه بسبب مواقفهم المعادلة للكيان، لم يبق مجرد كلام من شخص ناقم على العرب وعلى الجزائريين لأنهم رفضوا قدومه إلى الجزائر، ليس لأنه يهودي بل لأنه كان عضوا في الميليشيات الصهيونية التي استهدفت سكان قسنطينة إبان الثورة التحريرية بقياده صهره ريمون.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>فها هي الصهيونية العالمية التي كانت ولا تزال وراء كل مصائب الإنسانية، بما فيها الإرهاب المنسوب إلى الإسلام، تباشر انتقامها من شعوب العالم التي نددت بجرائم اسرائيل وخرجت بمئات الآلاف في الشوارع كل أسبوع مطالبة بوقف الحرب واستهداف المدنيين وبحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش بسلام على أرضه، ومطالبة بمعاقبة قتلة الأطفال وعلى رأسهم ناتنياهو.</p> <p class="p1" dir="rtl">وما العملية الاجرامية التي وقعت أمس بمديمة دبلن بإيرلندا، إلا بداية حملة من الجرائم الصهيونية مع نسبها للمحترفين الاسلاميين الذين هم أصلا من صنعوهم بشهادة هيلاري كلينتون.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1"><span class="Apple-converted-space"> </span></span>من أيام كشف أحد المنتخبين الفرنسيين من أصول جزائرية اخترق مجموعات صهيونية في فرنسا أن هؤلاء يخططون للقيام بمجازر ضد كل من ندد بإسرائيل وساند الشعب الفلسطيني في أنحاء العالم، وأنهم هم من رسم نجمة داوود على بيوت اليهود في فرنسا ومن ثم الادعاء بأن المسلمين هم من فعلها لتبرير الجرائم التي هددوا بارتكابها بحجة الدفاع عن النفس، خاصة وأن كل الحكومات الغربية بما فيها الحكومة الفرنسية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي يدعمون اسرائيل ويمنحونها الضوء الأخضر لاقتراف جرائمها بحجة الدفاع عن النفس، فضلا عن اصطفاف الإعلام الغربي والفرنسي تحديدا إلى جانب الكيان وميليشياته الإرهابية التي تضم نوابا في البرلمان الفرنسي لهم سوابق إرهابية، منهم النائب الفرنسي الحامل لجنسية الكيان ،حبيب ماير، الذي يطل دوريا على بلاتوهات التلفزيونات ينفث سمومه ويدعو لإبادة أطفال فلسطين ويردد أن لا أبرياء في غزة.</p> <p class="p1" dir="rtl">لا شك أن عمليات أخرى مماثلة لعملية دبلن الاجرامية التي استهدفت خمسة أشخاص، من بينهم طفلين، ستعرفها مدن وعواصم أخرى، خاصة في البلدان التي خرج شعبها بقوة منددا بالكيان المجرم<span class="s1">.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">كل هذا لأن إيرلندا على خلاف الموقف الأوروبي الداعم والمؤيد لجرائم اسرائيل، أعلنت رسميا مساندتها للقضية وللشعب الفلسطيني، وقد علق رئيس الوزراء على ما تقوم به اسرائيل ضد أطفال غزة على أنه انتقام، فيما وصفه سياسيون أيرلنديون بالقتل الجماعي وارتدى بعضهم الكوفية الفلسطينية في رسالة واضحة عن موقفهم الرافض لجرائم الكيان.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p class="p1" dir="rtl">لا شك أن هذه العملية الانتقامية من الموقف الرسمي الايراني سيخرج من ينسبها لشخص عربي أو مسلم، وقد بدأ بالفعل بعض أعداء الجزائر، من بينهم مغربيون وربما حسابات صهيونية منسوبة إلى مغربيين على المواقع تقول إن من قام بالجريمة هو جزائري ينتسب إلى الملثم ويقصد بالملثم الناطق باسم كتائب الأقصى أبوعبيدة.</p> <p class="p1" dir="rtl">العالم موعود بانتظار جرثومة الإرهاب الصهيوني، انتقاما من الشعوب التي تحررت من عقدة الهولوكوست واكتشفت الوجه الحقيقي للصهاينة ولا أقول اليهود<span class="s1">.</span></p> <p class="p3" dir="rtl"> </p> <p class="p4"> </p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>