إفتتاحية مجلة الجيش : السيادة الوطنية تصان بجيش قوي مهاب وإقتصاد متطور
2024-06-11 11:12:00
<h1>أكدت إفتتاحية مجلة الجيش، لشهر جوان، أن السلطات العليا لبلادنا وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية أولت أهمية بالغة للشق الاقتصادي والتنموي، لا سيما قطاع الفلاحة الذي حقق هذه السنة نتائج جد إيجابية.</h1> <p>وجاء في الإفتتاحية، أن السيادة الوطنية تصان بجيش قوي مهاب وإقتصاد متطور وذلك ما أكده رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني خلال زيارته الأخيرة لوزارة الدفاع.</p> <p>وبإعتبار الأمن هو الركيزة الأساسية لبناء دولة مستقرة ومتطورة ومزدهرة يواصل الجيش الوطني الشعبي تأدية مهامه الدستورية دون هوادة وباقتدار والتزام وإخلاص.</p> <p>قالت الإفتتاحية، أن الشغل الشاغل للقيادة العليا هو تعزيز جاهزية الجيش وقدراته القتالية وترقية أدائه لضمان الاستعداد الكامل والدائم لرفع مـختلف التحديات ومواجهة كافة التهديدات.</p> <p>وجاء في المجلة، أن الجيش الوطني الشعبي قطع أشواطا معتبرة، بفضل مقاربة شاملة ومدروسة بعناية ترتكز على التجهيز بأحدث المعدات والتحضير القتالي الدائم والمستمر، مع تحديث وعصرنة المنشآت، وكذا الاعتماد أساسا على مورد بشري كفء.</p> <p>وأكدت مجلة الجيش، على ضرورة مواصلة بذل المزيد من الجهود المتفانية بكل عزيمة وإصرار، كل في موقعه، لاستكمال بناء دولة قوية داخليا حتى تفرض نفسها خارجيا.</p> <p>لأن الجزائر ستظل على الدوام قوية مزدهرة باقتصادها ومقدراتها، صلبة موحدة بشعبها ومؤسساتها، آمنة بجيشها الوطني الشعبي صائن وديعة شهدائنا الأبرار.</p> <p>وأكدت إفتتاحية مجلة الجيش، أن كل المؤشرات توحي إلى أن بلادنا تسير على النهج السليم نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز أمننا الغذائي.</p> <p> </p>
تاشريفت: جرائم الاستعمار في رقان لا يمكن طمسها أو تجاوزها
2026-02-12 11:59:00
<h2><strong>أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية أدرار، فضيل ضويفي، اليوم الخميس ، برقان، على الفعاليات المخلِّدة للذكرى السادسة والستين للتفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بمشاركة السلطات المحلية المدنية والعسكرية، والأمناء الوطنيين لمنظمات الأسرة الثورية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المجاهدين، أكد الوزير ان هذا اللقاء أمام المعلم التذكاري، يعد سانحة نستذكر من خلاله واقعة عابرة من تاريخنا، ونستحضر أركان جريمة نكراء اقترفتها فرنسا الاستعمارية بهذه الربوع في الثالث عشر من شهر فيفري سنة 1960، بتفجير نووي أول، وما تلاه من تفجيرات سطحية وباطنية، كانت فصلًا مظلمًا من فصول الإبادة الجماعية التي انتهجها الاستعمار طيلة مائة واثنتين وثلاثين سنة.</p> <p> </p> <p>مضيفًا انه من هذا المكان الطاهر، وبصوت يملؤه اليقين والمسؤولية التاريخية، أن جرائم الاستعمار في رقان، وفي كل شبر من أرض الجزائر، هي جرائم لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن طمسها أو تجاوزها، كما شدد على ذلك رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في كل مناسبة.</p> <p>كما أشرف تاشريفت بهذه المناسبة على إعطاء إشارة انطلاق الطبعة السادسة لنصف ماراطون رقان، ليزور المتحف الموضوعاتي للتفجيرات النووية برقان، أين قُدِّمت له شروحات حول فضاءاته التاريخية التي توثق لتلك الجريمة البشعة، كما استمع إلى عرض حول مشروع توسعة هذه المؤسسة المتحفية.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
الجزائر تقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي
2026-02-12 11:54:00
<h2><strong>اثنى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية ، احمد عطاف ، على جمهورية جنوب إفريقيا لرئاستها المتميزة والمتألقة لمجموعة العشرين معبرا عن تأييده وتضامنه معها في ظل التحديات التي تواجهها .</strong></h2> <p> </p> <p>وقال عطاف في كلمة حول تقرير مجموعة العشرين ، ان الذاكرة الجماعية ستحتفظ لا شك بقمة جوهانسبورغ، ليس فقط كأول قمة لمجموعة العشرين برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية، بل كأول قمة لمجموعة العشرين أكدت على مكانة إفريقيا، كأول قمة لمجموعة العشرين استمعت لصوت إفريقيا، وكأول قمة لمجموعة العشرين أعادت إدراج أولويات وتطلعات إفريقيا في صلب اهتمامات إشكالية التنمية الاقتصادية على الصعيد الدولي.</p> <p> </p> <p>واكد وزير الدولة ، ان مخرجات هذه القمة تمثل مكسباً هاماً للقارة الافريقية ، مكسبٌ ينبغي استثماره والبناء عليه في إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين هذه.</p> <p> </p> <p>وأضاف ": الجزائر تؤكد مجدداً على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، لأن المشاركة ليست غاية في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة نأمل أن تسهم في إخراج قارتنا من دائرة التهميش والإقصاء".</p> <p> </p> <p>وختم عطاف ان وفد الجزائر يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقاً لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، ويقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين.</p> <p> </p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>