افتتاحية مجلة الجيش: عمق الجزائر الإفريقي .. خيار إستراتيجي

2025-02-04 16:42:00

banner

<h2>توقفت افتتاحية مجلة الجيش لهذا الشهر عند الذكرى الوطنية للشهيد، مستذكرة محطات تاريخية بارزة مثل الاعتداء على ساقية سيدي يوسف والتفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية، واصفة إياها بجرائم لا تزال وصمة عار على فرنسا الاستعمارية.</h2> <p>كما أبرزت الافتتاحية الدور الريادي للجزائر في القارة الإفريقية، حيث جددت التزامها بتعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، مؤكدة على ضرورة تكريس مبدأ "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" بعيدًا عن التدخلات الأجنبية.</p> <p>وأشارت إلى إشادة مجلس الأمن الدولي مؤخرًا بدور الجزائر كمدافع عن مصالح الاتحاد الإفريقي ومساهم رئيسي في مكافحة الإرهاب.</p> <p>&nbsp;كما أكدت حرص الجزائر على مواصلة دعم التنمية والسلم في إفريقيا من خلال التعاون الوثيق مع دول القارة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ووفقًا لرؤية الجيش الوطني الشعبي الذي يواصل جهوده في دعم استقرار الدول الإفريقية واحترام سيادتها.</p> <p>وأكدت إفتتاحية مجلة الجيش، في عددها الجديد، أن الجزائر ورغم المحاولات البائسة للتشويش على دورها ومكانتها القارية، تظل رقما مهما في المعادلة الإفريقية وفاعلا أساسيا في هذا المجال الحيوي.</p> <p>في هذا السياق، ذكرت الإفتتاحية، أن مجلس الأمن كرس الشهر الفارط دور الجزائر نصيرا للاتحاد الإفريقي في الوقاية من الإرهاب ومكافحته.</p> <p>كما تم، لأول مرة، وبإلحاح من الجزائر الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به مختلف الآليات الأمنية الإفريقية القائمة.</p> <p>وهو اعتراف بقدر ما يمثل تشريفا للجزائر وإشادة بدورها الرائد في مكافحة هذه الظاهرة وتعزيز الأمن والاستقرار في القارة.</p> <p>واكدت المجلة ان الجهود&nbsp;التي تبذلها الجزائر، نابعة من التزامها بمبادئها الثابتة ومواقفها المشرفة، وهو ما تجلى بوضوح خلال شغلها لمنصبها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، بدفاعها المستميت عن مصالح قارتنا وإعلاء صوتها، وعن الشعوب الواقعة تحت الاحتلال لاسيما الشعب الفلسطيني،</p> <p>حيث وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية في نصرة الحق ووضع حد للعدوان الهمجي الذي سلطته عليه الآلة الحربية الصهيونية لأزيد من 15 شهرا،</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكذلك الأمر بالنسبة للقضية الصحراوية، حيث رافعت الجزائر في عديد المنابر الدولية على ضرورة وضع حد للاحتلال الجائر بهذا الإقليم، طالما أن الأمر يتعلق بمسألة تصفية استعمار التي تُعد ذات أولوية بالنسبة للجزائر والقارة الإفريقية والأمم المتحدة.</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات وطني

تحذير صحي من تداول دواء مغشوش وقاتل في الأسواق الجزائرية

2026-03-11 11:17:00

banner

<h2>حذّرت مديرية الصحة والسكان لولاية برج بوعريريج من تداول دواء مغشوش يحمل العلامة التجارية &ldquo;ESCODYNE&rdquo;، مؤكدة أنه يشكّل خطراً على الصحة العمومية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وجاء في مراسلة رسمية صادرة عن المديرية بتاريخ 9 مارس 2026، تحت رقم 1285/DSP/2026، أن هذا الدواء المزوّر يُستعمل من طرف بعض المواطنين كمسكن لآلام الرأس، غير أنه قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة.</p> <p>&nbsp;وجاء في المراسلة أن الدواء المقلد المسمى ESCODYNE، الذي وصفته الوثيقة بأنه &ldquo;من أصل صهيوني&rdquo;، يشكل خطرًا على الصحة العمومية وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، وقد يتسبب في الوفاة خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز خمسة أيام.</p> <p>وأشارت المراسلة إلى أن هذا المنتج تم إدخاله إلى الجزائر عبر دولتي الأردن وسوريا.</p> <p>وأوضحت المديرية أنها دعت مختلف الهيئات الصحية والمهنية، من بينها المجلس الجهوي لأخلاقيات الطب والمجلس الجهوي لعمادة الصيادلة،</p> <p>&nbsp;إضافة إلى النقابة الوطنية للصيادلة الخواص ومديري المؤسسات الصحية، إلى رفع درجة اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي وجود أو تداول محتمل لهذا المنتج في الصيدليات أو الأسواق الموازية.</p> <p>&nbsp;</p> <p><img src="/storage/photos/3/aef01ae9-e076-4492-8730-c1ebae88ee3e.jfif" alt="" width="500" height="669" /></p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>

العلامات وطني

الجزائر حاضرة في الطبعة الـ32 للصالون الدولي للسياحة والأسفار بموسكو

2026-03-11 09:43:00

banner

<h2>سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات الطبعة 32 من الصالون الدولي للسياحة والأسفار MITT Moscow، الذي سيقام بالعاصمة الروسية موسكو خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 مارس 2026.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان الديوان الوطني للسياحة، يُعد هذا الموعد الدولي من أبرز التظاهرات السياحية المتخصصة على الصعيد العالمي، حيث يشكّل منصة هامة للترويج للوجهات السياحية وتعزيز فرص الشراكة والتعاون بين الفاعلين في القطاع، فضلاً عن كونه فضاءً مهنياً لتبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>و تمثل هذه المشاركة مناسبة استراتيجية للتعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، لاسيما في ظل العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمعها مع روسيا، وما تتيحه من آفاق واعدة لتطوير التعاون في المجال السياحي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وللإشارة، فقد عرفت الطبعة السابقة من هذا المعرض مشاركة أزيد من 1008 عارضين يمثلون أكثر من 72 دولة، إضافة إلى استقبال ما يفوق 16,427 زائراً من المهنيين والمهتمين بقطاع السياحة، ما يعكس المكانة الدولية المرموقة لهذا الحدث. وستشارك الجزائر عبر جناح عرض يضم مجموعة من المتعاملين السياحيين الوطنيين، حيث تم تجهيزه وتزويده بمختلف الوسائل الضرورية لضمان القيام بمهام الترويج والتعريف بالمنتوج والمقصد السياحي الجزائري في أفضل الظروف.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سيتم إبراز جانب من التراث الثقافي الوطني المرتبط بمجال الصناعة التقليدية التي تزخر بها الجزائر، من خلال عرض نماذج من التحف في الخزف الفني، بما يتيح لزوار الجناح فرصة التعرف عن قرب والاستمتاع بمراحل إنجاز هذا المنتوج الفني الجزائري.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها السوق الروسية، باعتبارها من أكبر الأسواق المصدّرة للسياح عالمياً وذات قدرة إنفاق مرتفعة، فضلاً عن الاهتمام المتزايد للسائح الروسي بالوجهات الجديدة والأصيلة خارج المسارات السياحية التقليدية، وهو ما يمنح الجزائر فرصة حقيقية للتموقع كوجهة سياحية متميزة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتزخر الجزائر بمؤهلات سياحية متنوعة تجمع بين المقومات الطبيعية والثقافية والحضارية، من مناظر طبيعية خلابة ومواقع تاريخية عريقة وتراث ثقافي غني، لاسيما ما تتميز به مناطق الجنوب الجزائري من طابع صحراوي فريد ومنتوج سياحي أصيل قادر على استقطاب اهتمام السياح الروس. وتندرج هذه المشاركة ضمن مساعي تعزيز تموقع الوجهة الجزائرية في السوق الدولية، وتكثيف الجهود الرامية إلى استقطاب مزيد من السياح، ودعم ديناميكية الشراكة والاستثمار في القطاع السياحي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني