افتتاح الدورة 14 للمهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السيمفونية

2025-04-18 10:21:00

banner

<p dir="rtl">انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية، مساء الخميس &nbsp;في أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، وسط أجواء احتفالية راقية عبّرت عن التقاء الثقافات واختلاط الأوتار بروح التنوير والجمال.</p> <p dir="rtl">وأعطى وزير الثقافة والفنون زهير بلالو إشارة الافتتاح بحضور سفير فنزويلا، ضيف شرف هذه الدورة، إلى جانب عدد من الوزراء وممثلي السلك الدبلوماسي وشخصيات من عالم الثقافة والفن، وجمهور عريض من عشّاق الموسيقى الكلاسيكية.</p> <p dir="rtl">في كلمته خلال حفل الافتتاح، أبرز وزير الثقافة دور المهرجان كقاطرة لدعم الحركة الموسيقية في الجزائر، وإطار فعّال لتعزيز الشراكة الثقافية مع بلدان العالم. وأوضح أن اختيار فنزويلا كضيف شرف للدورة الحالية هو احتفاء بعلاقات الصداقة والتقارب الثقافي التي تجمع بين الجزائر وهذا البلد اللاتيني، كما أنه مناسبة لتلاقح التجارب الفنية بين فنانين جزائريين ونظرائهم الفنزويليين، خاصة أن أوركسترا هذا البلد تحمل اسم المناضل سيمون بوليفار، في إشارة رمزية تجمع بين النضال والموسيقى.</p> <p dir="rtl">وسلّط الوزير الضوء على جهود الدولة في تشجيع المواهب الموسيقية، عبر دعم التكوين وفتح المدارس الفنية وتنظيم المهرجانات، مؤكداً أن دائرته الوزارية مستعدة دوماً لاحتضان الكفاءات الفنية الجزائرية في الخارج واستثمار تجاربها في إثراء الساحة الثقافية، في إطار خارطة طريق تسعى إلى تجديد القطاع ومنحه ديناميكية جديدة.</p> <p dir="rtl">من جهته، اعتبر محافظ المهرجان عبد القادر بوعزارة أن هذه التظاهرة أصبحت "علامة فارقة" في المشهد الثقافي الجزائري، وموعدًا لا يمكن تفويته بالنسبة للفنانين والجمهور على السواء. وأشار إلى أن فريق العمل سهر على إعداد برنامج يجمع بين الأصالة والانفتاح، بمشاركة فرق وأصوات من أربع قارات، ليمثل كل عرض دعوة إلى الفهم المتبادل والتقارب الإنساني عبر الموسيقى.</p> <p dir="rtl">وتشهد هذه الدورة مشاركة 17 دولة من أوروبا، آسيا، إفريقيا وأمريكا اللاتينية، من بينها روسيا، فرنسا، ألمانيا، كوريا الجنوبية، تونس، اليابان، المكسيك، مصر، وفنزويلا. وقد أبهرت أوركسترا الحجرة الفنزويلية "سيمون بوليفار" الجمهور بعرض افتتاحي متميز، قادته المايسترو أنلويس مونتيس أوليفار، الذي صرح بأن هذه المشاركة تمثّل لحظة تاريخية للموسيقى الفنزويلية واللاتينية، واعتبر أن برنامج "السيستيما" الذي اعتمدته بلاده في تعليم الموسيقى أصبح مصدر إلهام للعديد من الأمم.</p> <p dir="rtl">أما المايسترو زهية زيواني، فعبّرت عن اعتزازها بالمشاركة، وقالت في تصريحها لـ"الفجر" إن امتلاكها لثقافتين، خاصة أصولها الجزائرية، أتاح لها أن تقود فرقاً من مختلف أنحاء العالم، معتبرة أن الموسيقى بالنسبة لها "فضاء للّقاء والتقاسم".</p> <p dir="rtl">تواصلت أصداء القضية الفلسطينية في الحفل الافتتاحي، من خلال لحظة مؤثرة قدّمها الفنان حسان كشاش، الذي ألقى قصيدة للشاعر محمود درويش، واعتبر أن الفن هو أحد أرقى أشكال الاحتجاج ضد الظلم، وأن صوته على منصة الأوبرا كان استعارة لصوت الملايين من الفلسطينيين الذين حُرموا من إيصال صوتهم بفعل الاحتلال. في السياق نفسه، أدت الفنانة ندى الريحان أغنية "زهرة المدائن" تكريماً للسيدة فيروز، وأكدت في تصريحها لـ "الفجر" أن فلسطين يجب أن تكون حاضرة في كل التظاهرات الفنية، لأن ما يحدث هناك يمسّ كرامة كل الشعوب العربية، وليس فقط الشعب الفلسطيني.</p> <p dir="rtl">الحفل الافتتاحي قدّم مزيجاً من الروائع الكلاسيكية والموسيقى الجزائرية، حيث أُدّيت "افتتاحية غيوم تيل" لروسيني، ومقطوعات لهاندل وألفاراس وماركاز، إلى جانب ثنائيات أوبيرالية باهرة بصوتي التينور بلال صحراوي والسوبرانو دينا سيرين خياري. وشاركت الفنانتان لمياء وندى الريحان في أداء أغانٍ جزائرية من بينها "عيني شكات مع قلبي" و"جرجرة" لعمار سليم، في تزاوج بديع بين الكلاسيكية الغربية والإحساس الشعبي الجزائري.</p> <p dir="rtl">وعلى غير العادة، لم تنحصر العروض في العاصمة فقط، إذ برمجت إدارة المهرجان أمسيات فنية في المسرح الجهوي عبد القادر علولة بوهران، ودار الثقافة بالقليعة، في خطوة تهدف إلى توسيع جمهور الموسيقى السيمفونية وضمان عدالة الوصول إلى الفن. كما يشهد المهرجان تنظيم ورشات تكوينية يشرف عليها نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين، لفائدة طلبة المعاهد الموسيقية في الجزائر، بما يعكس رؤية استراتيجية للاستثمار في المواهب الشابة وتطوير الأداء الموسيقي المحلي.</p> <p dir="rtl">مهرجان الموسيقى السيمفونية، بات مهرجانا تتقاطع فيه الألحان من كل الأصقاع، لتغدو الجزائر خلال أسبوع كامل ملتقىً كونياً تُعزف فيه الحياة بأوتار من أمل، ويتعالى فيه صوت الفن كجسر للحوار، ومجال للانتماء الإنساني المشترك.</p> <p dir="rtl">يشار إلى أن السهرة الافتتاحية عرفت حضورا قياسيا مع حجز جميع المقاعد على مستوى أوبيرا الجزائر بوعلام بسايح، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى على نخبوية الذائقة الموسيقية الجزائرية، ووجود جمهور متعطش للموسيقى الراقية، ولعل مشهد العائلات والشباب الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من المساء لحجز أماكنهم، خير دليل على أن الشباب الجزائري يثمن هكذا فعاليات.</p> <p dir="rtl"><strong>عبد المالك باباأحمد</strong></p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات الثقافي

تعزيز التعاون الثقافي بين الجزائر والنيجر

2026-03-25 10:44:00

banner

<h2><strong>قامت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بمرافقة الوزير الأول سيفي غريب الى جمهورية النيجر وذلك لتعميق الروابط الحضارية المشتركة وتعزيز العمل البيني في المجالات الإبداعية والتراثية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>​</p> <p>​وحسب بيان وزارة الثقافة ، فقد شهدت الزيارة نشاطا مكثفا يهدف إلى بعث حركية جديدة في التعاون الثقافي، حيث ركزت المحادثات على حماية التراث الثقافي: تبادل الخبرات في مجال ترميم المعالم التاريخية وحماية التراث غير المادي الذي يجمع البلدين في منطقة الساحل.</p> <p>​كما تم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية حيث توجت الزيارة بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون الثقافي بين السيدة وزيرة الثقافة والفنون ونظيرها بجمهورية النيجر.</p> <p>وتهدف هذه الاتفاقية إلى تنظيم أسابيع ثقافية متبادلة: لتعريف الشعبين بالموروث الثقافي والفني لكل بلد.</p> <p>مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية: من خلال تنسيق الجهود الأمنية والتقنية لحماية الآثار.</p> <p>دعم الصناعات السينماتوغرافية والكتاب: عبر تشجيع الإنتاج المشترك وتسهيل مشاركة المبدعين في المعارض والمهرجانات الدولية المقامة في كلا البلدين.</p> <p>وتجسد هذه الاتفاقية الإرادة السياسية القوية للقادة في البلدين، وخطوة عملية لجعل الثقافة محركا للتنمية الاقتصادية والتقارب الاجتماعي في منطقتنا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الثقافي

اختتام الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي

2026-03-13 12:41:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اختتمت, أمس الخميس بالجزائر العاصمة, فعاليات الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي, خلال حفل رسمي بعد أربعة أيام من المنافسة, حيث تم تسليم الجوائز للفائزين في هذه الطبعة التي شهدت مشاركة 15 مترشحا.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجرى حفل الاختتام الذي أقيم بقصر الثقافة مفدي-زكريا بحضور المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية, السيد عمار عبة, ومحافظ المهرجان, عبد القادر بن دعماش و مدير قصر الثقافة, أحسن غيدة, إلى جانب وجوه فنية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقامت لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان الهادي العنقى,بتتويج أربعة فائزين في ختام هذا الحفل مع تسليم جوائز ومكافآت مالية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعادت الجائزة الأولى للمطرب إسلام العربي بوعمران من عين دفلى, حيث توج بلقب أفضل مغني في هذه الطبعة عن أدائه لأغنية "الشمعة" للمطرب الراحل كامل مسعودي (1961-1998), </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">فيما عادت الجائزة الثانية لكل من ياسين العشي من قسنطينة وهشام مزيان من الجزائر العاصمة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و فاز محمد أمين كوراك من تيارت بالجائزة الثالثة في هذه الدورة ال15 بينما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى هبة شرق العين من البليدة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و كان المرشحون قد تلقوا قبل المرحلة النهائية, "تكوينا أكاديميا" من خلال ورشة ساعدتهم على "صقل إتقانهم لمعايير الانتقاء", حسبما أكده خالد شهلال ياسين, المكلف بإعداد تقرير التقييم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و في ختام الحفل, تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى, أعلن المنظمون عن فتح باب التسجيل في الدورة ال16 من المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي ابتداء من الفاتح جويلية المقبل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>

العلامات الثقافي