عطاف: الجزائر ستظل شريكاً فاعلاً لبوروندي في تحقيق طموحاتها التنموية

2024-12-12 10:37:00

banner

<h3>أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية ، أحمد عطاف، أن رئيس الجمهورية ورئيس بوروندي يتشاركان طموح التحول إلى دول ناشئة ثم إلى دول متقدمة، مشيراً إلى وجود إرادة سياسية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وإعطائها ديناميكية جديدة.</h3> <p>&nbsp;</p> <p>جاء ذلك في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس جمهورية بوروندي، السيد إيفاريست نداييشيمي،&nbsp;حيث أوضح أن التعاون بين البلدين يشمل مجالات الاستثمار والتجارة، بما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي سياق اللقاء، كشف الوزير عطاف أنه نقل رسالة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى نظيره البوروندي، مشيداً برؤية بوروندي التنموية "أجندة 2040-2060" التي أطلقها رئيسها.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأعرب عن استعداد الجزائر لدعم هذه الرؤية، مؤكداً على أهمية التعاون لتحقيق التنمية المشتركة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما أشار الوزير إلى أن اللقاء تناول التحديات الدولية التي تواجه البلدين والقارة الإفريقية بشكل عام، مؤكداً أن الجزائر ستظل شريكاً فاعلاً لبوروندي في تحقيق طموحاتها التنموية وتعزيز الاستقرار في المنطق.</p>

العلامات وطني

بلمهدي : شهر رمضان محطة إيمانية لإحداث نقلة نوعية في سلوك الفرد والمجتمع

2026-01-24 11:31:00

banner

<h2><strong>أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، صباح اليوم السبت، على انطلاق الندوة الوطنية لإطارات القطاع بدار الإمام بالمحمدية، بحضور إطارات الإدارة المركزية، وإطارات المؤسسات تحت الوصاية، ومديري الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف ولايات الوطن.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة الشؤون الدينية ، أكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار التحضير المحكم لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتعزيز الحياة الروحية في المجتمع، وترسيخ رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال، من خلال خطاب ديني واعٍ ومسؤول، مستلهم من قيم القرآن الكريم ومقاصد الشهر الفضيل.</p> <p>وأوضح بلمهدي أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية كبرى لإحداث نقلة نوعية في سلوك الفرد والمجتمع، داعيًا إلى تجنيد الأئمة عبر كامل مساجد الجمهورية، وتكثيف جهود التوعية والتحسيس، بما يسهم في توحيد الخطاب الديني، ونشر قيم السكينة والتآخي، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلاف أو المساس بوحدة المجتمع.</p> <p>وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أهمية مواصلة تجسيد ملف الرقمنة داخل القطاع، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مؤكّدًا أن الرقمنة تُعد خيارًا استراتيجيًا لتحسين نوعية الخدمة العمومية، وتعزيز الشفافية، وتسهيل تسيير الشؤون الإدارية والدينية، بما يواكب التحولات الحديثة ويخدم المواطن على الوجه الأمثل.</p> <p>كما دعا الوزير إلى توجيه الخطاب الديني نحو خدمة الصالح العام، وتعزيز القيم الأخلاقية في مختلف مناحي الحياة، لاسيما محاربة السلوكات السلبية التي قد تظهر خلال الشهر الفضيل، على غرار الاحتكار، والتبذير، والإسراف، مع التأكيد على قيم التضامن، والتكافل، وشكر النعم.</p> <p>وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود المتواصلة لقطاع الشؤون الدينية والأوقاف لمرافقة المجتمع خلال شهر رمضان، وترسيخ المرجعية الدينية الوطنية، بما يخدم رسالة الدين والوطن.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات وطني

مجلة "الفكر البرلماني" تصدر عددا خاصا حول جرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر

2026-01-24 11:04:00

banner

<h2><strong>سلطت مجلة "الفكر البرلماني"، الصادرة عن مجلس الأمة، الضوء في عددها لشهر يناير على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر من 1830 إلى 1962.</strong></h2> <p>وجاء هذا الإصدار الخاص تحت عنوان "عربون وفاء وتقدير للتضحيات العظام للشعب الجزائري طوال ما يربو عن 130 سنة"، حيث ارتكزت مقاربته الأساسية على تقديم قراءات لمؤرخين وأساتذة تناولت "الممارسات الدنيئة المقترفة ضد الشعب الجزائري وضد أرضه ومقدراته"، مثل ما أكده رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري.</p> <p>وضمن أربعة محاور، تناول هذا العدد جرائم الاحتلال الفرنسي في جانبها الاجتماعي، إلى جانب جرائم "الإبادة النفسية وآليات الإرهاب ومحاولات تدمير الذات الجزائرية والإبادة البيئية النووية وكذا إقرار مسؤولية الاحتلال الفرنسي عن مختلف الجرائم من منظور القانون الدولي".</p> <p>وتضمن العدد أيضا صورا عكست ممارسات الإبادة المتعددة الأشكال التي مارسها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين، على غرار تلك المرتبطة بمجازر 8 ماي 1945 والتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية.</p> <p>وفي توطئة هذا العدد، تم تسليط الضوء على الحملة الاستعمارية الفرنسية "كواحدة من أطول وأعنف وأشرس الحملات في التاريخ المعاصر، بالنظر إلى طابعها الاستيطاني والاستدماري الذي استهدف تفكيك البنية الاجتماعية الجزائرية ومحو الهوية الوطنية والاستيلاء على الأرض والموارد".</p> <p>وتم التأكيد أن الحديث عن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر يشكل "قضية بالغة الأهمية كونها تتعلق برسالة قوية مفادها أن الجزائر لا تنسى تاريخها ولا تقبل طمس ذاكرتها"، كما يأتي في "سياق متميز يتسم بالزخم الذي أحدثه بناء الجزائر الجديدة المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يولي اهتماما متزايدا وأهمية خاصة لملف الذاكرة".&nbsp;</p> <p>و.أ.ج</p>

العلامات وطني