عرقاب يشارك في أعمال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة لأوبك والغير أوبك

2024-04-03 12:42:00

banner

<h3>شارك وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأربعاء ، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في أعمال الاجتماع الثالث والخمسين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (جي ام ام سي (JMMC لأوبك والغير أوبك، وهذا بحضور كل من ، الرئيس المدير العام لسوناطراك ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين المحروقات واطارات من الوزارة.</h3> <p>&nbsp;</p> <p>و خلال هذا الاجتماع، ناقش الوزراء &nbsp;الوضع الحالي لسوق النفط العالمية وآفاق تطوره على المدى القصير. كما قام أعضاء اللجنة بتقييم مستوى الامتثال لالتزامات الحد من الإنتاج لدول أوبك+ لشهري جانفي وفيفري 2024.</p> <p>وفي ختام الاجتماع أشار الوزير الى أن &ldquo;الوزراء الأعضاء في اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة يتابعون بعناية وباستمرار تطور أساسيات سوق النفط خلال الأشهر المقبلة كون الوضع الاقتصادي العالمي على المدى القريب لايزال غير مؤكد، حيث تتباين التوقعات بشكل كبير مع وجود فجوات كبيرة في النمو الاقتصادي من منطقة إلى أخرى.</p> <p>&nbsp;وأضاف عرقاب &nbsp;أن "حالة عدم اليقين هذه يمكن أن تؤثر على نمو الطلب العالمي على النفط، على الرغم من تزويد السوق بالإمدادات الكافية".</p> <p>وفيما يتعلق بالامتثال لالتزامات دول أوبك+، أشار وزير الطاقة والمناجم إلى أنه &ldquo;من خلال السعي إلى تعديل مستويات إنتاجنا، بشكل جماعي وفردي، لقد تمكنا تدريجيا من استعادة الظروف اللازمة لسوق نفط أكثر استقرارا وأقل عرضة للتقلبات".</p> <p>هذا وقد جدد في الأخير وزير الطاقة والمناجم، ، تأكيد التزام الجزائر بالحفاظ على التخفيض الطوعي والإضافي لإنتاجها إلى غاية جوان 2024.</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الاقتصادي

عرقاب يستعرض مع وزير البيئة وأمن الطاقة الايطالي “خطة ماتي”

2026-02-05 10:42:00

banner

<h2>تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش انعقاد الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تحت عنوان: &ldquo;شمال إفريقيا &ndash; ربط القارات وصنع الفرص&rdquo;.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات، و خلال هذا اللقاء، استعرض الطرفان واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، التي وُصفت بالممتازة، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية، على غرار مجمع سوناطراك وشركة &ldquo;إيني&rdquo;، مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها. كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والأعمال، وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين، خاصة في مجالات المحروقات، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز، بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول الطاقوي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتطرق الطرفان كذلك إلى &ldquo;خطة ماتي&rdquo;، التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية، وصناعة النفط والغاز، والبنى التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد، بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا السياق، ثمن وزير الدولة الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية، خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة. وسلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولاسيما تجاه إيطاليا، مبرزا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى رأسها غاز الميثان، وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما ذكر عرقاب بالتحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحول الطاقوي، خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي، مؤكدًا على أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، لاسيما الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية، واستغلال وتحويل الفوسفات، فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات الاقتصادي

سيفال 2026..الابتكار و الذكاء الاصطناعي لصناعة "صيدلة الغد"

2026-02-04 18:40:00

banner

<h3>أكبر منصة للصناعة الصيدلانية و الدواء "سيفال 2026" تنطلق بالعاصمة</h3> <p>&nbsp;</p> <h2>محافظ الصالون:كرسنا نظرة استشرافية لصيدلة غد استباقية.. ذكية ومتصلة</h2> <p>&nbsp;</p> <p>انطلقت اليوم بالجناح المركزي لقصر المعارض "صافكس" الصنوبر البحري بالعاصمة، فعاليات الصالون الدولي للصيدلة بالجزائر "سيفال"، المرجع الوطني والإقليمي للتظاهرات الصيدلانية، في طبعته العشرين والذي يمتد على مدار أربعة أيام، المنظم تحت رعاية كل من وزير الصناعة الصيدلانية، و وزير الصحة، حاملا شعار " صيدلة الغد".</p> <p>&nbsp;</p> <h3>بمشاركة أزيد من 160عارضًا وارتقاب ما يفوق 11 ألف زائر</h3> <p>&nbsp;</p> <p>واعتبر محافظ صالون سيفال، ياسين لوبر خلال افتتاحه الصالون، أن اختيار شعار الصالون "صيدلة الغد" هو تكريس لانتهاج نظرة استشرافية باختيار شعار ومحور نقاش يمثل آفاقًا استباقية، ذكية ومتصلة؛ ترتكز على المريض وعلى رعايته الصحية المشخصة، مؤكدةً دورها الاجتماعي لضمان تغطية صحية واسعة، ومعززةً طابعها المجتمعي لضمان تنمية اقتصادية مستدامة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>لوبر:مشاركة نوعية ب160 عارضا و ارتقاب استقبال 11ألف زائر مهني</h3> <p>&nbsp;</p> <p>وبذلك يكرّس" سيفال"، يضيف لوبر، دوره كمنصة متميزة لإبداء الآراء والمبادرات في مجال الصحة والصيدلة، وكفضاء للتكوين المستمر موجه لـ 11,000 زائر من مهنيي الصحة، ولـ 160 متعاملاً صيدلانياً مشاركاً من مختلف التخصصات وللطلبة، قوة الغد الحية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقال محافظ الصالون أن قصة "سيفال" قد بدأت سنة 2008، بإرادة مستمرة لتوفير فضاء لكافة المنظومة الصيدلانية الجزائرية، يكون مجالاً للقاءات، للتبادل، للشراكة، وللتكوين المستمر المتاح لجميع مهنيي الصحة والصيدلة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويجمع الصالون الذي انطلق اليوم، كونه حدثا صيدلانيا رياديا، أكثر من 160عارضًا من مختلف الفاعلين والمتدخلين في المسار الصيدلاني من منتجين، مستوردين، مروجين وموزعين للأدوية، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات الصحية والمنظمات المهنية، كما يرتقب مشاركة أكثر من 000 11 زائر من مهني وخبراء قطاع الصحة والصيدلة والمؤسسات الاستشفائية والصناعة الصيدلانية، علاوة على الطلبة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>لمياء حرزلاوي</p>

العلامات الاقتصادي