عرقاب ينوه بمجهودات منظمة "اوابك" من أجل تطوير أعمالها ونشاطاتها
2024-12-15 13:17:00
<h3>شارك وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب اليوم الاحد ، بعاصمة دولة الكويت، في أعمال الاجتماع الثالث عشر بعد المائة لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك OAPEC"، والذي شهد مشاركة الوزراء المسؤولون عن النفط الأعضاء في المنظمة والتي تضم في عضويتها 10 دولة عربية، وهي الجزائر، الكويت، السعودية، ليبيا، قطر، البحرين، الإمارات، العراق، سوريا، ومصر.</h3> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الطاقة ، وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، نوه وزير الدولة ، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، “بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها المنظمة من اجل تطوير اعمالها و نشاطاتها لكي تصبح في مصاف المنظمات العالمية من حيث الأداء و التأثير في المشهد الطاقوي العالمي الذي يشهد تغييرات و تحولات جوهرية يحتم علينا تضافر الجهود من اجل الحفاظ على مصالح الدول الأعضاء لتعزيز اممنا الطاقوي على المدى المتوسط و البعيد و كذا الحفاظ على استقرار الأسواق البترولية لدعم الاستثمار و الدخل من اجل تعزير التنمية الاقتصادية و الاجتماعية لبلداننا من جهة و من جهة أخرى مواصلة الامدادات لضمان الامن الطاقوي العالمي“.</p> <p> </p> <p>و أكد وزير الدولة، على “ان الطلب العالمي سيكون في تزايد مستمر ويحتاج الى كل مصادر الطاقة بما فيها الاحفورية خاصة الغاز الطبيعي، الذي يعد من الوقود النظيفة والمستقبلية والتي ستساهم بشكل فعال في الانتقال الطاقوي ومرافقة تطوير الطاقات الجديدة و المتجددة في المستقبل، لذا و جب علينا دعم و تطوير هذه المصادر من خلال اتخاذ القرارات الصائبة و المناسبة من اجل مواجهة هذه التحديات وحماية مصالحنا و كذا المساهمة في الامن الطاقوي العالمي“.</p> <p>هذا و اتفق الدول الأعضاء في المنظمة على إعادة هيكلتها وإعادة صياغة اتفاقية إنشائها، وتطوير أعمالها، وتغيير اسمها إلى "المنظمة العربية للطاقة AEO . ، بعد إقرار جميع هذه القرارات حسب الإجراءات النظامية لكل دولة من الدول الأعضاء، كما يعطي هذا القرار الضوء الأخضر للأمانة العامة للمنظمة لمواصلة جهود تطوير نشاطات المنظمة وأعمالها، بعد إقرار المرحلة الأولى من المشروع قد تم اتخاذ هذا القرار بعد دراسة دقيقة وتقييم شامل للتطورات والتحديات، التي شهدها قطاع الطاقة، على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، خاصة خلال السنوات القريبة الماضية.</p> <p>وأكدت الامانة العامة للمنظمة أنها ستعمل جاهدة لإنجاز جميع عناصر خطة تطوير المنظمة في القريب العاجل، مثمنة، في ذلك، الدعم الذي تجده من الدول الأعضاء في المنظمة، ممثلة في أصحاب السمو والمعالي وزراء الطاقة والنفط، وأصحاب السعادة أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p> <p> </p>
وضع حجر الأساس لمشروع انجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب بالمنيعة
2026-02-21 10:59:00
<h2>قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية ،ياسين وليد، بوضع حجر الأساس لمشروع انجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب على بعد 15 كلم شمال مدينة المنيعة باتجاج ولاية غرداية .</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان الصفحة الرسمية لولاية المنيعة، تعتبر هذه الصومعة، أكبر المشاريع التي استفادت منها ولاية المنيعة حيت تبلغ قيمة المشروع ثمان مئة وخمسة و تمانون (885) مليار سنتيم و تتراوح مدة الإنجاز 29 شهرا.</p> <p> </p> <p>و للعلم فإن المؤسسة المكلفة بإنجاز مشروع الصومعة هي المسماة ترافوكوفيا (travocovia) و هي شركة جزائرية رائدة في مجال البناء و الأشغال العامة و هذا المشروع سيسمح بتخزين أكثر من مليون قنطار للحبوب حيث يشغل أثناء إنجازه ما يفوق من 300 يد عاملة مؤقتة و بعد الإنجاز نفس العدد من اليد العاملة الدائمة ستعمل لتسيير هذه المنشأة التي من إيجابياتها إمكانية إنجاز مطحنة و كذلك مصنع للعجائن لمرافقة هذه الصومعة.</p> <p> </p> <p>كما قام الوزير في محطته الثانية ، رفقة والي الولاية والوفد المرافق لهما على تدشين المركز الجواري للتخزين الوسيطي للحبوب على بعد 15 كلم شمال مدينة المنيعة بأتجاه ولاية غرداية وتجدر الإشارة أن هذا المركز يمثل نموذجا يجسد تقدم الأشغال في المشروع الولائي الخاص بإنجاز 11 مركزا جواريا للتخزين عبر الولاية بسعة استيعاب تصل إلى 5000 طن.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
الجزائر والسعودية تبحثان سبل ترقية العلاقات التجارية والاقتصادية
2026-02-19 10:40:00
<h2><strong>استقبل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس الأربعاء 18 فيفري 2026، بمقر الوزارة، سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة التجارة الخارجية ، وخلال هذا اللقاء، تم بحث سبل ترقية العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، ورفع مستوى المبادلات بما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان، خاصة في ظل الديناميكية الجديدة التي تعرفها التجارة الخارجية الجزائرية، والاهتمام المتزايد بتوسيع الشراكات مع الأسواق العربية والإقليمية.</p> <p>كما تناول الطرفان أهمية تنشيط التبادل التجاري وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين بين البلدين على إقامة شراكات فعالة، وتعزيز فرص التعاون في مختلف القطاعات ذات القيمة المضافة، بالإضافة إلى إقامة معرض للمنتجات الجزائرية بالمملكة العربية السعودية، بهدف التعريف بالمنتوج الوطني.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>