عرقاب : التحول الطاقوي لن يتحقق إلا من خلال الاستثمار في العنصر البشري
2025-04-15 11:26:00
<h3><strong>شارك وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء ، على مستوى مركز التكوين في الكهرباء والغاز لمجمّع سونلغاز ببن عكنون، في افتتاح أشغال الطبعة التاسعة والعشرين ليوم الطاقة، والمنظمة من طرف عضو مجلس الأمة، البروفيسور شمس الدين شيتور، والمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات.</strong></h3> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الطاقة ، ثمّن عرقاب هذه المبادرة السنوية التي أصبحت تقليدًا علميًا وأكاديميًا بارزًا يجمع بين صناع القرار والخبراء والطلبة، تحت شعار هذه السنة: "الجنوب: أفق التنمية المستدامة"، مشيرًا إلى أنه يجسد الرؤية الاستراتيجية للدولة الجزائرية، تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في جعل الجنوب محركًا للتنمية الوطنية.</p> <p> </p> <p>واستعرض وزير الدولة أبرز مشاريع القطاع في إطار الانتقال الطاقوي، من بينها إطلاق برنامج إنتاج 15.000 ميغاواط من الطاقة الشمسية في أفق 2035، وربط شبكات الجنوب الكبير بالشبكة الكهربائية الوطنية، وكذا المشاريع الرائدة في ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء والغاز، حيث تم ربط أكثر من 80 ألف مستثمرة إلى غاية اليوم.</p> <p> </p> <p>كما أكد الوزير أن هذه الديناميكية تمت بفضل الجهود المتواصلة والخبرة العالية التي يتمتع بها عمال وإطارات مجمع سونلغاز، والذين تلقوا تعليمهم في المدارس الجزائرية وتكوينهم في معاهد القطاع.</p> <p> </p> <p>وتوقّف الوزير عند المشاريع الكبرى المنجمية التي أُطلقت في جنوب البلاد، وعلى رأسها استغلال خامات حديد منجم غارا جبيلات، كمحور استراتيجي لبناء صناعة تحويلية وطنية ذات قيمة مضافة، وكذا مشروع تطوير شعبة الليثيوم والبطاريات، بالشراكة مع البروفيسور كريم زغيب، من أجل إنشاء سلسلة إنتاج محلية في مجال تخزين الطاقة.</p> <p> </p> <p>وأشاد عرقاب بالإطلاق الرسمي لمشروع "TaqatHy+" الذي تم أمس بالتعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وألمانيا، والذي يمثل دعمًا هامًا لتطوير الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والفعالية الطاقوية.</p> <p> </p> <p>كما جدد الوزير دعمه التام للشباب الجزائري، لاسيما الطلبة والمهندسين والمؤسسات الناشئة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، مؤكدا أن الرهان الحقيقي للتحول الطاقوي لن يتحقق إلا من خلال الاستثمار في العنصر البشري.</p> <p> </p> <p>و توجه الوزير بالشكر إلى البروفيسور شمس الدين شيتور على تنظيم هذا الحدث، كما حيّا المساهمات النوعية لطلبة المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات، مشيدًا بعروضهم وأفكارهم التي تُعبّر عن جيل جديد مؤهل وقادر على رفع التحديات، مجددًا التذكير بأهمية "يوم العلم" الموافق لـ 16 أفريل، كرمز للمعرفة والعلم والتنمية.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
وضع حجر الأساس لمشروع انجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب بالمنيعة
2026-02-21 10:59:00
<h2>قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية ،ياسين وليد، بوضع حجر الأساس لمشروع انجاز صومعة التخزين الاستراتيجي للحبوب على بعد 15 كلم شمال مدينة المنيعة باتجاج ولاية غرداية .</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان الصفحة الرسمية لولاية المنيعة، تعتبر هذه الصومعة، أكبر المشاريع التي استفادت منها ولاية المنيعة حيت تبلغ قيمة المشروع ثمان مئة وخمسة و تمانون (885) مليار سنتيم و تتراوح مدة الإنجاز 29 شهرا.</p> <p> </p> <p>و للعلم فإن المؤسسة المكلفة بإنجاز مشروع الصومعة هي المسماة ترافوكوفيا (travocovia) و هي شركة جزائرية رائدة في مجال البناء و الأشغال العامة و هذا المشروع سيسمح بتخزين أكثر من مليون قنطار للحبوب حيث يشغل أثناء إنجازه ما يفوق من 300 يد عاملة مؤقتة و بعد الإنجاز نفس العدد من اليد العاملة الدائمة ستعمل لتسيير هذه المنشأة التي من إيجابياتها إمكانية إنجاز مطحنة و كذلك مصنع للعجائن لمرافقة هذه الصومعة.</p> <p> </p> <p>كما قام الوزير في محطته الثانية ، رفقة والي الولاية والوفد المرافق لهما على تدشين المركز الجواري للتخزين الوسيطي للحبوب على بعد 15 كلم شمال مدينة المنيعة بأتجاه ولاية غرداية وتجدر الإشارة أن هذا المركز يمثل نموذجا يجسد تقدم الأشغال في المشروع الولائي الخاص بإنجاز 11 مركزا جواريا للتخزين عبر الولاية بسعة استيعاب تصل إلى 5000 طن.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
الجزائر والسعودية تبحثان سبل ترقية العلاقات التجارية والاقتصادية
2026-02-19 10:40:00
<h2><strong>استقبل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس الأربعاء 18 فيفري 2026، بمقر الوزارة، سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة التجارة الخارجية ، وخلال هذا اللقاء، تم بحث سبل ترقية العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، ورفع مستوى المبادلات بما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان، خاصة في ظل الديناميكية الجديدة التي تعرفها التجارة الخارجية الجزائرية، والاهتمام المتزايد بتوسيع الشراكات مع الأسواق العربية والإقليمية.</p> <p>كما تناول الطرفان أهمية تنشيط التبادل التجاري وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين بين البلدين على إقامة شراكات فعالة، وتعزيز فرص التعاون في مختلف القطاعات ذات القيمة المضافة، بالإضافة إلى إقامة معرض للمنتجات الجزائرية بالمملكة العربية السعودية، بهدف التعريف بالمنتوج الوطني.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>