عون في زيارة عمل وتفقد الى ولاية بومرداس
2024-04-02 11:33:00
<h3>شرع وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني ، علي عون ، اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل وتفقد الى ولاية بومرداس .</h3> <h3> </h3> <h3>و استمع الوزير إلى عرض مفصل حول واقع الصناعة بالولاية والتي تحصي 556.21 هكتار كوعاء عقاري موزعة على منطقة صناعية واحدة، وإثنين وثلاثون منطقة نشاطات وخدمات مخصصة لاحتضان المشاريع الاستثمارية.</h3> <p> </p> <h3>كما يقدر العقار الصناعي المسترجع بولاية بومرداس ب34,48 هكتار بعد إلغاء 61 مشروع استثماري منها 17,8 هكتار على مستوى المنطقة الصناعية.</h3> <p> </p> <h3> 13,24 هكتار على مستوى مناطق النشاطات.</h3> <h3>3,45 هكتار خارج المناطق الصناعية ومناطق النشاطات.</h3> <h3>و يتشكل نسيج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لولاية بومرداس من 14.821 مؤسسة تقوم بتشغيل 91351 عاملا، أي بمعدل كثافة 14 مؤسسة/1.000 نسمة.</h3> <p> </p> <h3>و في الأخير قدم الوزير عدة توصيات بخصوص الإسراع في ربط المنطقة الصناعية الاربعطاش بمختلف شبكات الإرتفاق الضرورية لانطلاق المشاريع الاستثمارية.</h3> <p> </p> <h3>و خلال المحطة الأولى قام الوزير بزيارة المعهد الوطني للإنتاجية والتنمية الصناعية الذي تأسس سنة 1967 والمتخصص في تدريب وتطوير الكوادر والإطارات المتخصصة في الشركات الصناعية إضافة إلى المؤسسات والإدارات العمومية ومختلف الهيئات.</h3> <p> </p> <h3>و بعد الإستماع إلى عرض حول المعهد شدد الوزير على ضرورة العمل بمعايير عقود النجاعة لتقييم إطارات تسيير المعهد، العمل على تكثيف نشاط المعهد خلال السنة الجارية و التوجه نحو إشعاع المعهد على المستوى الدولي لتكوين لمتربصين أجانب.</h3> <p> </p> <p>محمد.ب</p> <p> </p>
سيال تطلق حملة تحسيسية بمناسبة شهر رمضان الفضيل
2026-02-16 19:06:00
<h2>أطلقت سيال بالشراكة مع مديرية الشؤؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، حملة تحسيسية لترشيد استهلاك المياه وتحصيل الديون، من خلال الاعتماد على المساجد كحلقة وصل بين المؤسسة والمواطن تحسبا لشهر رمضان.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان سيال، نظم اليوم الإثنين ، لقاء تحسيسي لفائدة المفتشات الدينيات في التوجيه والإرشاد المسئولات عن 14 مقاطعة إدارية، بحضور السيد كمال بلعسل، مدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، قدمت كل من ليلى ساسي، مكلفة بمهام بمديرية الاتصال والتنمية المستدامة، و لطيفة كلال رئيسة دائرة التقارير المركزية، عرضا تفصيليا للاستثمارات التي قامت بها السلطات العمومية لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير في ولاية الجزائر، لاسيما تحلية مياه البحر، القضاء على التسربات، السعر على جودة المياه، د ورقمنة الخدمة العمومية ...إلخ.</p> <p> </p> <p>بفضل هذه الجهود يتم حاليا تموين 45 بلدية بالماء الشروب بشكل يومي، على أن تستكمل باقي البلديات بدخول المشاريع الأخرى حيز الخدمة. إلا أن الحفاظ على استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير يستلزم من المواطنين تسديد فواتيرهم في الآجال المحددة، خاصة وأن نظام الفوترة ينقسم إلى أربع فصول خلال السنة بما يعادل فاتورة واحدة كل ثلاثة أشهر. وعليه، تدعو سيال زبائنها بعدم ترك الفواتير تتراكم لتفادي قطع الخدمة وما قد يترتب عنه من مصاريف إضافية، مع التأكيد على أن تسعيرة الماء مدعمة بشكل كبير من طرف الدولة.</p> <p> </p> <p>كما تم التأكيد على الدور الفعال للمفتشات والمرشدات في توعية المواطنات، باعتبارهن حلقة وصل بين سيال والبيوت الجزائرية، ومؤثرات في المجالين الديني والتوعوي.</p> <p> </p> <p>على هامش اللقاء، تم شرح مختلف وسائل الدفع التي توفرها سيال، خاصة وسائل الدفع الإلكتروني التي تسهل عملية التسديد دون عناء التنقل خاصة مع الانشغالات البيتية للنساء خلال الشهر الفضيل، مع الاستفادة من إعفاء مبلغ الدمغة.</p> <p> </p> <p>وفي ختام اللقاء، تم التنويه بضرورة ترشيد استهلاك المياه وتجنب التبذير، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حفاظا على هذه الثروة المائية الثمينة. تندرج هذه المبادرة ضمن جهود سيال المتواصلة لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وضمان خدمة عمومية مستدامة للمياه والتطهير.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
بيان مشترك: الجزائر والنيجر تجددان التزامهما بتعزيز التعاون
2026-02-16 18:58:00
<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بدعوة من فخامة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفي إطار تعزيز أواصر العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، قام فخامة الفريق اول عبد الرحمن تشياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، بزيارة أخوة وعمل إلى الجزائر يومي 15 و16 فبراير 2026. ترمز هذه الزيارة إلى الإرادة المشتركة لقائدي البلدين في تجاوز الصعوبات الظرفية للحفاظ على نموذجية علاقاتهما ومواجهة التحديات الإقليمية معاً.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أكد الرئيسان مجدداً تمسكهما بالمبادئ التأسيسية لعلاقاتهما، المتمثلة في احترام سيادة كل دولة وسلامتها الترابية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتضامن الفعال إزاء التهديدات المشتركة، واقتناعهما بأن مستقبل الساحل ستبنيه بلدان المنطقة بأنفسها، من خلال حلول محلية وشاملة. وشددا بقوة على أن الموروث التاريخي المشترك، وتوحد الطموحات والتطلعات، ووحدة المصير إزاء التحديات الإقليمية، هي عوامل تحشد جميع دول الساحل والصحراء. وجددا رفضها لأي تدخل أجنبي في شؤون القارة.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">إزاء استمرار التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للحدود، أعرب قائدا البلدين عن بالغ انشغالهما وأكدا أن أمن أحدهما لا ينفصل عن أمن الآخر. وبهذه الروح من التضامن الفاعل، اتفقا على إعادة تفعيل الآليات الجزائرية النيجرية المعنية فوراً لتكثيف التنسيق في مراقبة الحدود وتنسيق استراتيجيات مكافحة الإرهاب والآفات المرتبطة به.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">قرر الرئيسان الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية على أعلى مستوى. واتفقا على إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي وعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الجزائرية النيجرية في نيامي قبل نهاية النصف الأول من عام 2026، وكذلك تنظيم مشاورات سياسية و قطاعية منتظمة.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اتفق قائدا البلدين أيضاً على الإسراع في استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات، ومنها: البحث الجيولوجي والمعدني؛ المؤسسات المصغرة والمقاولاتية؛ الشركات الناشئة؛ البريد والاتصالات؛ الرقمنة؛ الثقافة؛ الشباب والرياضة؛ والتكوين بجميع جوانبه.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وإدراكاً منهما للإمكانات الهائلة لتبادلاتهما الاقتصادية، اتفقا على الإسراع في استكمال مشروع الطريق العابر للصحراء والمشاريع الهيكلية الأخرى الرابطة بين البلدين، خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود ومشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، وتطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة، مع اهتمام خاص بكهربة المناطق الحدودية الريفية. والتزما بتسهيل التبادل التجاري من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية وإنشاء أسواق حدودية منظمة، وتشجيع مشاريع التعاون في قطاعات الزراعة والصحة والخدمات، وإطلاق دراسة مشتركة حول إمكانية إنشاء منطقة تعاون حدودية متكاملة تعزز التنمية المحلية. وسيولى أهمية خاصة لإنجاز الممر التجاري لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">عبر قائدا البلدين عن تطابق وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الكبرى. ودعوا إلى إيجاد حل سياسي أفريقي للأزمات الإقليمية، وطالبا بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية الإقليمية. ودعوا إلى إصلاح النظام المالي الدولي لضمان وصول عادل للدول الأفريقية إلى التمويلات المناخية والتنموية. وأعربا عن تضامنهما مع القضايا العادلة، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأكدا دعمهما للمبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الساحل.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لإجراء هذه الزيارة التاريخية، التي مكنت من فتح حقبة جديدة من التعاون الواثق والطموح والمتطلع إلى المستقبل. وأعربا عن عزمهما على اللقاء بانتظام لتقييم التقدم المحرز وإعطاء ديناميكية لا رجعة فيها للتقارب بين الشعبين الشقيقين.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">توجه فخامة الفريق أول عبد الرحمن تشياني بخالص الشكر لأخيه فخامة السيد عبد المجيد تبون، وكذلك للشعب الجزائري، على حفاوة الاستقبال الأخوية التي حظي بها هو والوفد المرافق له. ووجه الرئيس عبد الرحمن تشياني دعوة إلى الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة دولة إلى جمهورية النيجر. وقد قبلت الدعوة بكل سرور، على أن يتم تحديد التاريخ عبر القنوات الدبلوماسية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">حرر بالجزائر، في 16 فبراير 2026</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>