عندما يزعج صدق الرئيس الخونة!
2023-10-10 21:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">في حياتي المهنية والتي تقارب الـ 38 سنة، لم أدخل رئاسة الجمهورية إلا مرتين، المرة الأولى خلال حوار للرئيس تبون أشهرا قليلة بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، والمرة الثانية منذ أسبوع عندما استضافنا الرئيس وكنا قرابة الـ 24 مديرا من وسائل إعلام عمومية وخاصة، ليس من أجل حوار مثل المعتاد لكن للاستماع لانشغالاتنا وهي متعددة مثلما سبق وطرحناها على وزير الاعلام، محمد لعقاب، والتي نقلها بدوره على الرئيس، الذي طالما ركز على تنظيم القطاع والخروج من الفوضى العارمة التي يعيشها، لأن الرئيس تبون بحكم أنه كان وزيرا للإعلام سنة 2000 كان هو من شجع الإعلاميين وقتها لتشكيل مجلس أخلاقيات المهنة كنوع من الرقابة الذاتية لفرض احترام قواعد المهنة حتى لا نجد أنفسنا أمام القضاء من أجل أخطاء كان بالإمكان تجاوزها.</p> <p class="p1" dir="rtl">وكنت في كل مرة أسعد بهذه اللقاءات التي كسرت الكثير من الحواجز بين الرئيس ووسائل الإعلام الوطنية، وأقارن بين ما سبق عندما كنا نسمى" بطيابات الحمام " ولم يعط الرئيس السابق أي حوار لصحيفة وطنية بما فيها العمومية، بينما كانت الرئاسة تبرمج له حوارات مع صحف عالمية يدفع ثمنها غاليا بالعملة الصعبة، مثلما حدث مع الحوار لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، بينما ينفتح الرئيس عبد المجيد تبون على الإعلام الوطني في حوارات دورية لم يقص منها أحدا، حوارات صريحة ونابعة من القلب ومن إدراك للمسؤولية وشهادة أمام التاريخ مثلما كتبت في مقال لي هنا تعليقا على اللقاء الأخير مع الرئيس تحت عنوان " صراحة رئيس"، تثمينا لهذا الانفتاح على أهل المهنة التي اتخذها وسيطا له بينه وبين المواطن لإيصال رسالته ومشروعه الوطني الصادق رغم العراقيل التي تغرسها بقايا العصابة دوريا في طريقه كلما حاول الخروج بالجزائر من الانهيار الذي تركها فيه النظام السابق.</p> <p class="p1" dir="rtl">واليوم يأتي من يحاول تصفية حساباته مع السلطة ممن كانوا يقتاتون على صدقات العصابة التي كانت تستعملهم للابتزاز، ذلك الذي باع نفسه للشيطان وصار عميلا جهارا نهارا للمخزن وللموساد، ليطعن فيما يقوم به الرئيس من انفتاح على المهنة، ويختلق الأكاذيب، ينسبها إلى الرئيس خلال اللقاء الذي جمعنا به، كلاما في منتهى الخطورة اختلقه أو أوحي له به، لم نسمع عنه نحن ممن كنا حاضرين في الجلسة القيمة التي استمرت لأكثر من أربع ساعات، محاولا زرع الفتنة وسطنا للتأثير على علاقة الثقة غير المسبوقة التي يرعاها الرئيس مع الإعلاميين، يتحدث إليهم بصدق وبعفوية لأنه صديق الجميع يعرفنا جميعا بالاسم ويعرف أننا لن نخون الأمانة، لأن هدفنا واحد وهو خدمة الجزائر والدفاع عنها ضد المخططات التي تترصدها، فنحن ليست لنا أوطان بديلة ولسنا أذنابا للمخزن ولا لغيره وربطنا مصيرنا بمصير الجزائر، لن نغادرها وسنبقى نذود عنها ضد مخاطر الداخل قبل الخارج.</p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">حدة حزام</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>