عندما تدنس باريس الشعلة الأولمبية!

2024-05-13 05:00:00

banner

<p dir="rtl">مسكين الشعب الفرنسي، مسكينة فرنسا في عهد الصبي ماكرون، رئيس مجتمع الميم، ها هو يهين فرنسا مرة أخرى، ويتمادى في إذلال الشعب الفرنسي، وإلا بماذا يفسر تكليف متحولين جنسيين بحمل المشعل الأولمبي قبيل الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها فرنسا هذا الصيف، فبعدما<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حمل المطرب الماسوني "جول" الشعلة الأولمبية بمرسيليا وأثار غضب سكان هذه المدينة المتوسطية العريقة، يكلف المتحول الجنسي "بنوا شوفاليه" بحمل المشعل في باريس ويثيران بهذه الوقاحة حفيظة الفرنسيين على مواقع التواصل، واصفين المشهد بالمقزز وبأنهم لا يمثلون فرنسا والمجتمع الفرنسي ولا الثقافة الفرنسية العريقة، وأنهم يمثلون فقط الطبقة الحاكمة من مجتمع الميم؟<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">أمر طبيعي أن يتصدر المثليون والمتحولون جنسيا الواجهة في باريس التي يبدو أنها لن تحمل بعد الآن تسمية "عاصمة الجن والملائكة" التي اشتهرت بها عقودا، لتسمى عاصمة الشذوذ والتحول الجنسي، فبعد سيطرة مجتمع الميم على أغلب الحقائب في حكومة عطال الذي اسند حقيبة السيادية للخارجية لعشيقه السابق، ها هو اليوم يدفع بالمتحولين جنسيا للواجهة ليكونوا رموزا للشباب وأمثلة تحتذى بها الأجيال، ولا ندري ماذا يخبئ الرئيس الماسوني الذي سبق له وأبلغ الفرنسيين بقرب خروج" الوحش" قريبا، وبالفعل فقد أخرج بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي في جويلية الماضي خلال عروض الاليزيه<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>التيس الذي يعتبر رمزا من رموز الماسونية المعروف ويحمل اسم "الاله بافوميت"، الأمر الذي أثار حفيظة الفرنسيين.</p> <p dir="rtl">تعليقات الغاضبين على هذا السقوط الأخلاقي الذي فرضه ماكرون على المجتمع الفرنسي يتساءلون" أهذا هو الإرث الذي سنتركه لأبنائنا؟" معتبرين هذا التصرف بالإهانة المقصودة للفرنسيين من قبل الرئيس ماكرون وحكومة " عطال"، وأن الأمر لم يعد غريبا منذ اختيار ماكرون عند انتخابه ماي 2017 بالوقوف أمام هرم متحف اللوفر متخذا إياه رمزا لولائه للمجتمع الماسوني الذي تبناه منذ كان شابا من أجل هذه المهمة، الجلوس على عرش الحكم في فرنسا والسماح لمجتمع الميم بالسيطرة على مقاليد الحكم في فرنسا.</p> <p dir="rtl">تكليف هؤلاء الأشخاص بمثل هذه المهمة فيه إساءة ليس فقط لفرنسا بل لكل الرياضيين الذين سيشاركون في المنافسات الأولمبية، بل هو تلويث للشعلة الأولمبية المقدسة والتي عادة ما تحملها رموز رياضية وأبطال أولمبيين سابقين.</p> <p dir="rtl">سيقولون أن الأمر يتعلق بالتسامح وبحق من حقوق الإنسان الاعتراف بحق المثليين والمتحولين الاندماج في المجتمع، فكل حقوق الانسان تم دوسها في غزة وفي مناطق النزاعات الأخرى ولم يبق إلا حق الشواذ ليصبحوا رموزا للأجيال!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

عندما تتغلب بصيرة السلطة!

2025-12-06 06:00:00

banner

<p dir="rtl">عادة لا أناقش الأحكام القضائية مهما كانت قسوتها احتراما للعدالة التي تنطق بأحكامها باسم الشعب الجزائري، لكن الحكم الصادر على الزميل سعد بوعقبة في خصومتها مع ابنة بن بلة بالتبني، أثلج صدري، رغم أنه يدين الزميل ويضع على رأسه سيف الحجاج في حال أخطأ مرة أخرى فسيكون مصيره السجن.</p> <p dir="rtl">والذي يعرف سعد بوعقبة يدرك أنه لا يمكن له السكوت إذا ما قدم له ميكروفون وطرحت عليه أسئلة، فطوال خمسين سنة من عمره الإعلامي تحدث الرجل بكل حرية حتى أيام الحزب الواحد وقد كلفه هذا الكثير، كلفه مناصبه على رأس مؤسسات إعلامية وأحيانا حريته الشخصية، لكنه حقق أيضا الكثير من المكاسب، ومنها جمهور قرائه.</p> <p dir="rtl">الحكم على بوعقبة الذي جاء مخففا وكنا نتخوف من الاكراه البدني لسنوات، لكن بصيرة السلطة جنبت البلاد الكثير من اللغط، ليس لأن العشرات من المحامين وقفوا للدفاع عنه بحجة الدفاع عن حرية التعبير، بل لأن سجن عميد الصحفيين في هذا الظرف الحساس وبعد اللغط الذي أحدثه قرار رئيس الجمهورية السيادي لإطلاق سراح العميل والخائن صنصال، سيحدث استياء كبيرا لدى الراي العام، وأضراره أكثر من نفعه بل لا منفعة تجنيها السلطة ولا ابنة بن بلة بالتبني من وراء هذه العقوبة.</p> <p dir="rtl">أعرف أن الزميل بوعقبة الذي كان مدير علي في جريدة المساء سنوات التسعينيات مطلع على الكثير من الأسرار والخفايا بحكم قربه من المرحوم علي كافي وكثير من الشخصيات السياسية والتاريخية، وبما أنه ليست كل الحقائق قابلة للإفصاح عنها، وخاصة في هذا الظرف الحساس الذي نحن في حاجه فيه إلى لحمة وطنية، وتجنبا للتأويلات ولاستغلال بعض ضعاف النفوس لمثل هذه التصريحات واستعمالها في تصفية حسابات.</p> <p dir="rtl">ربما على الزميل سعد أن يدون مذكراته بكل ما يعرف من حقائق وبكل تجرد ونزاهة، في كتاب يتركه شاهدا للأجيال ليس على تاريخ الثورة فحسب، بل حول تجربته المهنية بسلبياتها وايجابياتها، فمن حقه بل من واجبه قول الحقيقة والمساهمة في تسليط الضوء على بعض نقاط الغموض بكل شفافية ومصداقية، حتى لا يستعملها الغير في غير محلها وفي تصفية حسابات.</p> <p dir="rtl">فهذه المرة تغلبت بصيرة السلطة وجنبت البلاد مطبا سياسيا نصب لها، وقوله أنه صار يخجل من قول أنه صحفي بعد إطلاق سراحه، غير صحيح، فالذي مارس مهنته بكل نظافة يد وبكل مصداقية لا يمكن له أن يخجل من الانتساب لمهنة شريفة مهما دنسها المتسلقون وخونة الرسالة.</p>

العلامات اساطير

وماذا عن إخوان الجزائر؟

2025-12-04 06:00:00

banner

<p dir="rtl">بينما يشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على يدي الرئيس السوري والإرهابي السابق أحمد الشرع، ويستضيفه في البيت الأبيض ويقول له أنه يريد أن تنجح سوريا وأنه كرئيس بإمكانه تحقيق ذلك، تنتهك دولة الكيان التي يدعمها ترامب بكل ما أوتي من جبروت، يوميا الأجواء السورية وتعتدي على حرمة ترابها وحياة سكانها.</p> <p dir="rtl">لكن المفارقة الأكبر أن ترامب الذي صنعت بلاده كل الحركات الإرهابية الاسلاموية وسلحتها لزرع الفوضى في الوطني العربي والإسلامي بشهادة هيلاري كلينتون نفسه، يسعى اليوم لتصنيف حركة الاخوان كمنظمة إرهابية، بعد أن استعمل نفس التنظيم في انقلابات الربيع العربي، خاصة في مصر عندما أصرت هيلاري في زيارة لها بعد الرئاسيات المصرية سنة 2012 على إعلان مرشح الاخوان محمد مرسي رئيسا لمصر رغم أن نتيجة الصناديق كانت تميل للمرشح أحمد شفيق، مثلما جندت دولة قطر وقناة الجزيرة للعب هذا الدور التخريبي لتمكين الإخوان من الوصول إلى السلطة في كل البلدان العربية التي شهدت ما سمي اعتباطا بالربيع العربي.</p> <p dir="rtl">قرار ترامب تصنيف الاخوان تنظيما إرهابيا أجنبيا يغذي الإرهاب، يخص بالدرجة الأولى حركة حماس في غزة الوحيدة التي لا تزال تقاوم الاحتلال الصهيوني في فلسطين، بهدف تصفية القضية الفلسطينية نهائيا وإخراج حماس من غزة، وهو أمر ليس بالبساطة بعد أن فشل الجيش الصهيوني في القضاء عليها طوال سنتين من العدوان والذي لا يزال مستمرا حتى اليوم رغم توقيع اتفاق سلام مزعوم.</p> <p dir="rtl">لكن كيف سيكون موقفه من أصدقاء أمريكا في قطر وتركيا، أليس اردوغان هو الزعيم الروحي لكل الإخوان، بمن فيهم إخوان الجزائر، وهو الذي قدم المساعدة لأمريكا في كل الفوضى التي زرعتها في الشرق الأوسط خاصة في سوريا والعراق؟</p> <p dir="rtl">ثم ماذا عن إخوان الجزائر؟ فهل ستسمح السلطات الجزائرية بالتدخل في الشأن الداخلي، بهذا التصنيف، بعد أن سبق وصنف البيت الأبيض الجمعية الخيرية "بركة" بأنها إرهابية وهي التهمة التي جاءت "بنيران صديقة" رغم أن نشاطها يقتصر على مساعدة سكان غزة.</p> <p dir="rtl">القرار الأمريكي لم يتحدث عن إخوان الجزائر، بل ذكر إخوان الأردن ولبنان ومصر، وسبق لدول مثل السعودية ومصر تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية من سنوات، لكن هذا لن يمنع من التضييق على مناضلي الحركة في الخارج ما قد يسبب ازعاجا للسلطة في بلادنا، خاصة وأن إخوان الجزائر شركاء في الحكم، وساهموا في محاربة الإرهاب سنوات الأزمة الأمنية؟</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير