الـــــمغرب تحت هـــول الصدمـــة
2026-03-16 03:26:05
<!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">الطاهـــر سهايلية</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"center"} --> <p class="has-text-align-center"><strong>لا تزال الاشتباكات بين جيش التحرير الصحراوي والقوات المغربية متواصلة مخلفةً خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش المغربي نتيجة تخبطه وضياعه في الصحراء الغر بية، وتتواصل معها تداعيات أزمة الكركرات، منذ إعلان جبهة البوليساريو إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب بعد انتهاك القصر الملكي الاتفاق تحت انظار الأمم المتحدة، ويستمر معه التعتيم الإعلامي المغربي قول الحقيقة للرأي العام الدولي عن الخسائر التي تكبدها الجيش المغربي في جنوب غرب الصحراء الغربية بعدما جندت مملكة محمد السادس إعلامها الالكتروني لشغل الرأي العام الداخلي بانتصارات وهمية على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، هذه الانتصارات كانت قد فضحتها وكالات عالمية كاشفة فشل القوات الملكية أمام الألة الحربية للجيش الصحراوية منذ الإعلان نهاية اتفاق وقف اطلاق النــار.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في السياق، تتواصل لليوم الحادي عشر على التوالي، هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفر، مستهدفة مواقع وتخندقات قوات الاحتلال المغربية على طول جدار الذل والعار، وبحسب البلاغ العسكري رقم 11 الصادر، امس، عن وزارة الدفاع الوطني فقد تم تنفيذ هجمات ضارية استهدفت معاقل الجيش المغربي، حيث تم قصف المواقع التالية، مركز استهدف نقاط تمركز العدو بمنطقة روس السبطي بقطاع المحبس، قصف مكثف استهدف جحور قوات الاحتلال بمنطقة أم الدكن بقطاع البكاري، قصف مركز استهدف قوات العدو المتمركزة بمنطقة سبخة تنوشاد بقطاع المحبس، قصف عنيف استهدف قوات العدو بمنطقة لخشيبي بقطاع حوزة، قصف مباشر استهدف نقاط تخندق العدو في منطقة أنقًاب العبد بقطاع حوزة، قصف عنيف استهدف مواقع قوات العدو بمنطقة ألفيعيين بقطاع الفرسية مرتين متتاليتين، قصف مركز استهدف جحور قوات العدو بمنطقة أعظيم أم أجلود بقطاع آوسرد. كما نفذت، أمس، وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الميامين هجمات مكثفة استهدفت مواقع العدو التالية، قصف عنيف استهدف قواعد جنود الاحتلال في منطقة أمكلي أشريف بقطاع آمكالا، قصف عنيف استهدف جنود العدو في منطقة الشيظمية بقطاع المحبس.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>الكفاح من أجــل الحق والعدالة والاحترام</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>أما في المعركة الدبلوماسية، فقد اطلع عضو الأمانة الوطنية وزير الشؤون الخارجية محمد سالم السالك، خلال استقباله أمس بالقصر الرئاسي من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني على آخر تطورات القضية الصحراوية والعلاقات الثنائية، مؤكدًا ان بلاده ترى أن الاستقرار والأمن في المنطقة مرتبطان باحترام الحدود والعدل والحق، كما انها ستعمل في هذا الاتجاه كعضو في الاتحاد الإفريقي وعلى أساس أن العلاقات تكون مبنية على الاحترام المتبادل وعلى المصالح المشتركة، والشعب الصحراوي الذي يعمل من أجل السلام ويكافح من أجل حقوقه، سيبقى دائمًا من أجل أن يكون السلام مبني على العدالة وعلى احترام الحدود لكل مكونات المنطقة". يأتي هذا في الوقت الذي أبدت فيه موريتانيا، تحفظا على الجدار الرملي الذي بنته الحكومة المغربية، خاصة وأنه "اقترب بشكل غير مسبوق من الحدود الموريتانية"، كما أكده في وقت سابق، مدير الأمن الموريتاني، الفريق مسغارو ولد سيدي الذي زار منطقة الكركرات بعد الهجوم الأخير الذي تعرضت له، وأطلع بشكل مباشر وميداني على الإجراءات المتخذة من طرف واحد، بعد الأزمة الأخيرة في الثغرة غير الشرعية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>المسؤولية التاريخية لإسبانيا</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جانبه، أكد ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، عبد الله العرابي، أن المدنيين الصحراويين خرجوا إلى الكركرات في مظاهرات سلمية قصد التنديد بالإحتلال وصمت المجتمع الدولي إزاء الأعمال غير القانونية التي يقوم بها المغرب بتواطؤ مع بعض الأطراف الدولي بما فيها إسبانيا. ما فيما يخص تفاقم الوضع في الصحراء الغربية منذ 13 نوفمبر، فقد أكد المسؤول الصحراوي، أن جبهة البوليساريو قد حذرت مئات المرات من أن الوضع على الأرض لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وبأن المجتمع الدولي مدعو إلى الخروج من هذا المأزق، إلا أن “كل تلك التحذيرات لم تجد أذان صاغية ولا تفاعل بل تم تجاهلها للأسف”. كما جدد المسؤول الصحراوي، التذكير بالمسؤولية السياسية والقانونية لإسبانيا في الصحراء الغربية على الرغم من محاولاتها التنصل منها والاصطفاف إلى جانب قوة الاحتلال والرضوخ إلى الابتزاز، مشيرًا إلى أن الشعب الصحراوي كان لديه أمل في الحكومة المكونة من ائتلاف لإبراز موقف مشرف إلى جانب القضية العادلة للشعب الصحراوي مثل ما عبروا عن ذلك في مؤتمراتهم وبياناتهم. وأختتم ممثل جبهة البوليساريو حديثه للوكالة الإسبانية (إيفي) بالتأكيد على أن المملكة الإسبانية بصفتها السلطة الإدارية في الصحراء الغربية، تظل ملزمة بالامتثال للشرعية الدولية والعمل بكل بإرادة وحزم وقوة وشجاعة لمواجهة كل الابتزازات المغربية لتصحيح أخطاء الماضي والوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الصحراوية والقانون لدولي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>مطالب للإفراج الفوري عن النشطاء الصحراويين بالأراضي المحتلة</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>قانونيًا، حيث دعت الرابطة الدولية للحقوقيين من أجل الصحراء الغربية المجتمع الدولي ومختلف الدول إلى إعادة بعث مسار تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية فورا مع كل الضمانات الديمقراطية التي تفرض نفسها، مؤكدة أن الوضع الحالي في الكركرات راجع الى "الجمود" الذي اتسم به مسار التسوية منذ حوالي ثلاثين عاما. وأضافت الرابطة في بيان نشرته "واص" أن "وقف إطلاق النار المعلن في 6 سبتمبر 1991، الذي يعتبر أحد الجوانب الأساسية للخطة، "لم يكن غاية في حد ذاته، ولكنه شرط مسبق لاتخاذ تدابير أساسية أخرى". وحسب ذات البيان، فإن نشر بعثة الأمم المتحدة في الإقليم (مينورسو) والتقليص التدريجي، وعلى مراحل، لتواجد القوات المغربية المُعسكرة في الصحراء الغربية ولا سيما، تنظيم الاستفتاء من قبل الأمم المتحدة بالتنسيق مع منظمة الوحدة الأفريقية، والتي تم استبدالها لاحقًا بالاتحاد الأفريقي، كان من المقرر أن يشارك فيه الصحراويون المسجلون. وتم تحديد موعد التصويت في نهاية يناير 1992، حسبما تم تأكيده وبينما تم إقرار وقف إطلاق النار في الموعد المحدد، لم تبدأ الفترة الانتقالية اللازمة للتحضير للاستفتاء، الذي كان من المفترض أن يتبع مباشرة في مخطط التسوية، مما خلق في المنطقة بأسرها "حالة من التوتر والهشاشة فلم تكن لا حرب ولا سلام." وأضافت رابطة الحقوقيين، "لا تزال الأمم المتحدة مسؤولة عن تنفيذ مخطط التسوية وعن استكمال لوائحها الخاصة بتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية من خلال تنظيم استفتاء ومع ذلك، بعد مرور حوالي ثلاثين عامًا على وقف إطلاق النار، فشلت المنظمة في بعث مسار تنفيذ مخطط تسوية النزاع، مما أدى – حسب الرابطة- إلى "خلق وضع غير مسبوق ترك فراغا لأكثر من سنة في الطريق نحو السلام."</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جانبها، ناشدت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان مني حمدي نفاع يايا، عضو المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا)، الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الضغط على النظام المغربي، من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، داعيةً كلا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ولجنة الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، للضغط على النظام المغربي، من أجل "وقف المحاكمات غير الشرعية للمدنيين الصحراويين، بسبب مواقفهم وآرائهم السياسية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وفي مقدمتهم مجموعة (أكديم إزيك)".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>زرع الألغام بمحاذاة الجدار يُعيد جهود الأمم المتحدة لنقطة الصفر</strong><strong></strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>أكد المكتب الصحراوي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، أن زرع المغرب آلاف الألغام الأرضية المضادة للأفراد والدبابات على طول الجدار الذي بناه بطول 3 كيلومتر، ليست فقط خرقا سافرًا للاتفاقيتين العسكريتين رقم 1 و2، بل هو إهدار غير مبرر لمجهود سنوات طويلة من العمل الدؤوب في مكافحة الألغام. وأبرز المكتب في بيان له أن "هذه الألغام والتلوث الذي نتج عن الاستخدام المفرط لمختلف الذخائر سيتسبب في العديد من الإصابات في صفوف المدنيين ويعمق المأساة التي يعيشها المدنيون الصحراويون الذين فرض عليهم النزوح والتشريد"، مبرزا أنه "في الوقت الذي بذلت فيه جهود جبارة على مدى 14 عاما من نزع الألغام شرق الجدار وإحراز تقدم كبير تمثل في تنظيف 149.6 مليون متر مربع من الأراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إلا أن خرق وقف إطلاق النار من طرف المغرب يوم 13 نوفمبر الماضي في الكركرات سيعيد هذه الجهود إلى نقطة البداية ويقوض مجهودات عالم خالٍ من الألغام بحلول عام 2025". وأضاف المكتب أن استخدام الألغام بشتى أنواعها لا مبرر له تحت أي ذريعة أو غرض، وهو عمل مدان، مناشدا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالضغط على المغرب للكف عن استخدام الألغام الأرضية وأن يدرك أن زرع هذه الأسلحة المحرمة دوليا سيضر لا محالة بالمجهودات الدولية والوطنية في إحلال السلام ويحرض على الحرب والعدوانية ويستنزف جهود المانحين الدوليين. وأكد المكتب الصحراوي أن "المغرب لا يزال من الدول القليلة غير الموقعة على اتفاقيتي حظر الألغام الأرضية والقنابل العنقودية؛ حيث يزداد إصراراه على التمسك باستعمال الألغام في تناقض تام مع الشرائع السماوية المختلفة ومقتضيات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان والاتفاقيات المبرمة بين الطرفين".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>حق الشعب الصحراوي غير قابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال</strong><strong></strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>دوليًا، حيث جددت منظمة أرتشي الإيطالية التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي وممثله الشرعي جبهة البوليساريو في الكفاح الذي يخوضه منذ عقود من أجل انتزاع حقوقهم الأساسية، خاصة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال. وقالت المنظمة في بيان لها، أنه من غير المعقول أن نبقى عاجزين عن مواجهة ما يحدث في هذه الأيام في الصحراء الغربية، حيث أظهر المحتل مجددا غطرسته العسكرية على شعب أعزل تبنى السلام وناضل بسلمية لنيل حقه في تقرير المصير. وإلى ذلك تضيف المنظمة "مرة أخرى يتعرض الشعب الصحراوي للأذى لأسباب اقتصادية ويرغم على حمل السلاح للدفاع عن نفسه، في وجه العدوان المغربي بعد نفسه اتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر. كما أشار البيان أن انتهاك وقف إطلاق النار على الرغم من أنه كابوس، إلا أنه كسر جدار الصمت الذي يصم الآذان على الدوام عن معاناة الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير الذي يواجه تمييزا غير مبرر. وفي الختام، ذكّرت جمعية أرتشي بتضحيات الشعب الصحراوي وبالتزامه باتفاق وقف إطلاق النار والنضال بشكل السلمي لإنهاء الاحتلال، رغم من نشر الأمم المتحدة لبعثتها في الإقليم لتنظيم استفتاء تقرير المصير منذ العام 1991.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>الإعلام الدولي يسلط الضوء على ما يحدث في الكركرات</strong><strong></strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>إعلاميًا، واصلت وسائل الدولية تسليط الضوء على التطورات الاخيرة في الصحراء الغربية، عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار وعودة الحرب مجددا إلى الصحراء الغربية، بين جبهة البوليساريو والمغرب، حيث وصفت جريدة "ذي ناشيونال" الأسكتلندية في مقال صدر في عددها يوم الإثنين، منطقة الكركرات، الواقعة جنوب غرب الصحراء الغربية بـ"ممر النهب" المغربي غير الشرعي إلى موريتانيا. في اشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار، لا يسمح لأي عسكري بدخول المنطقة العازلة. كما قدم كاتب المقال الذي حمل عنوان "عادت الحرب إلى الصحراء الغربية بعد 29 عاما من وقف إطلاق النار "، عرضا مفصلا عن قضية الصحراء الغربية وتاريخها، مبرزًا المسؤولية الملقاة على عاتق إسبانيا التي بدلا من إنهاء الاستعمار سلمت الصحراء الغربية إلى المغرب في "صفقة مقابل استمرار مصالحها في الصيد البحري وحصة من أرباح منجم الفوسفات." وإلى ذلك يشير الكاتب إلى أن غزو القوات المغربية للإقليم أدى إلى تهجير السكان الصحراويين الأصليين إلى مخيمات اللاجئين، حيث أقامت جبهة البوليساريو، دولة في المنفى، في حين ما يزال جزء من الصحراويين الذين لم يتمكنوا من الفرار في عام 1975 تحت الاحتلال المغربي في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية التي تصفها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان على نطاق واسع من بين "أسوأ الأماكن في العالم من حيث الحرية السياسية وحقوق الإنسان." وفي غضون ذلك يضيف المقال، استمر المغرب في انتهاك القانون الدولي وكذا اتفاقيات جنيف، بنقله لمئات الآلاف من المستوطنين إلى الصحراء الغربية واستغلال الموارد الطبيعية للإقليم بتواطؤ مع شركات أجنبية من بينها شركات بريطانية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهته، تناولت قناة الاخبار الايطالية 3، إحدى أكثر القنوات شعبية في إيطاليا، بعرض تقرير تلفزيوني خاص بالصحراء الغربية، تحدثت فيه عن عودة البوليساريو للحرب من جديد بعد إنتظار الشعب الصحراوي لعقود من الزمن من أجل تحقيق مطلبه المتمثل في ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال. القناة توقفت في تقريرها على إلتزام جبهة البوليساريو بالاتفاق العسكري والنضال السلمي منذ 29 سنة من أجل تنظيم الاستفتاء، قبل أن يِقدم النظام المغربي عن قصد ووعي بخرق وقف إطلاق النار ونسف ما تبقى من خطة التسوية بعد عرقلة لسنوات تنظيم الإستفتاء الموعود. هذا وعرضت القناة الإيطالية بعض الصور ومقاطع فيديو للمتطوعين الشباب الصحراويين، الذين هبوا من أجل الإلتحاق بالجبهات القتالية، مشيرة في مقابل ذلك إلى رفض الإحتلال المغربي الحديث عن المعارك القتالية التي تدور الآن والخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها قواته وإصراره على ممارسة التعتيم الاعلامي حول كل ما يجري. التقرير التلفزيوني أشار أيضا إلى ترحيب الشباب الصحراوي بعودة الحرب من جديد وإلتحاق المئات منهم بصفوف الجيش الصحراوي عقب الإنهيار الكلي لإتفاق وقف إطلاق النار. وفي الختام، ذكّرت القناة بالتأجيل المتكرر والمتواصل لإستفتاء تقرير المصير الذي وعدت به الأمم المتحدة الشعب الصحراوي قبل 29 سنة، كان آخره شهر أكتوبر الماضي.</p> <!-- /wp:paragraph -->
وفاة الإعلامي الفلسطيني جمال ريان
2026-03-15 13:50:00
<h2>توفي ،اليوم الاحد، الإعلامي الفلسطيني في شبكة الجزيرة الإعلامية جمال ريان، بعد مسيرة إعلامية طويلة كان خلالها أحد أبرز الوجوه الإخبارية في القناة منذ انطلاقها.</h2> <p> </p> <p>وبدأ جمال ريان عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية.</p> <p> </p> <p>والتحق بقناة الجزيرة للمرة الأولى عام ١٩٩٦، وهو من أوائل المذيعين الذين ظهروا على شاشة الجزيرة عند تأسيسها عام 1996، حيث قدم أولى نشرات الأخبار، قبل أن يصبح من أبرز مقدميها على مدى سنوات طويلة، واشتهر بأسلوبه المهني وحضوره المميز في تغطية الأحداث السياسية في المنطقة.</p> <p> </p> <p>وينحدر الإعلامي الراحل من مدينة طولكرم، وترك بصمة واضحة في الإعلام العربي، إذ ارتبط اسمه بنشرات الأخبار والبرامج السياسية التي تابعتها ملايين المشاهدين في العالم العربي.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>
عراقجي: سنرد على شن هجمات أمريكية علينا من الإمارات
2026-03-14 18:48:00
<h2>قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأمريكية التي استهدفت بلاده أمس انطلقت من الامارات ، مؤكدا أن طهران سترد على هذه الهجمات.</h2> <p> </p> <p>وأضاف عراقجي أن إيران "سترد بالتأكيد على هذه الهجمات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده ستكون حذرة لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان.</p> <p> </p> <p>وأوضح أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحا أمام الملاحة، لكنه "مغلق أمام ناقلات وسفن أعداء إيران وحلفائهم"، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.</p> <p> </p> <p>وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تجري أي حديث بشأن وقف إطلاق النار في الوقت الراهن، مشددا على أن "الأولوية هي الدفاع الحازم عن البلاد". وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن روسيا والصين تمثلان شريكين استراتيجيين لإيران، وأن هذه الشراكة مستمرة وتشمل مجالات متعددة من بينها التعاون العسكري.</p> <p> </p> <p>كما شدد على أن قائد الثورة الإسلامية يؤدي مهامه وفق الدستور، مؤكدا أن النظام السياسي في إيران "متجذر في المجتمع الإيراني وليس قائما على شخص بعينه".</p> <p> </p> <p>وكالات</p>