تمويل مالي مهول لاستعادة 452 منطقة ظل للحياة الكريمة في تبسة
2026-03-31 17:13:31
<!-- wp:paragraph --> <p><strong>تعيش مناطق الظل في ولاية تبسة واقعا معيشيا لا يمت بصلة للجزائر المستقلة بالنظر للنقائص الفادحة التي يتخبط فيا سكان هذه المناطق، منذ فجر الاستقلال الى اليوم، حيث تنعدم المسالك و الطرقات عبر المشاتي و الدواوير كما تنعدم مياه الشرب و في بعض النقاط لا وجود للكهرباء نهائيا، فيما يغيب بشكل يفوق 50 بالمائة الربط بشبكة الغاز</strong><strong>.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأحصت السلطات الولائية ضمن برنامج التكفل بنقاط الضل في ولاية تبسة 452 منطقة ظل، بأتم معنى الكلمة تحتاج كلها الى تمويل مالي مهول لتعبيد الطرقات و فتح المسالك، انشاء هياكل البنية التحتية لتحسين الاطار المعيشي للساكنة، اعادة نظر شاملة في ادراج برامج مشاريع التزويد بمياه الشرب، انشاء الهياكل التربوية و انهاء مظاهر رحلات التمدرس التي يقوم بها التلاميذ يوميا بقطعهم عشرات الكيلومترات لبلوغ مدارسهم، انشاء الهياكل الصحية الجوارية التي تعتمد على كثافة سكانية معينة من أجل تغطية صحية مناسبة، معالجة ملفات السكن الريفي المعطلة منذ سنوات، الانارة العمومية و غيرها من مشاريع العمران الحضري.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ومن أجل مباشرة برمجة المشاريع السالفة الذكر فقد ارتأت السلطات الولائية البدء بقطاع الأشغال العمومية من خلال فتح الطرقات و المسالك لوضع حد لحالة العزلة التي تتخبط فيها هذه المناطق منذ ما يزيد عن 40 سنة كاملة ففي هذا السياق، تمت مباشرة، أشغال فتح المسالك الريفيّة على مسافة " 05 " كلم ، لربط مشاتى " أولاد خليفة ، أولاد عمر، أولاد ملول " ، بمنطقة الظلّ " برّزقال " بإقليم بلدية " أمّ علي، وقد انطلقت العملية بعتاد البلديات المجاورة ، كما تمت مباشرة أشغال ربط منطقة " أمّ علي - بوشبكة " ، على مسافة " 21.5 كلم مع الاشارة لتواجد مصنع الاجر تابع لمنطقة ام علي يساهم بشكل فعال في احتواء البطالين عن طريق توفير مناصب عمل، والمساهمة كما تم بمنطقة " بولثروت " ، بالنّقطة الكيلومتريّة " 63 " ، تم اعطاء إشارة الانطلاق ، لمشروع أشغال صيانة الطّريق الولائي رقم " 01 " ، على مسافة " 7.5 " كلم ، الطّريق ، المقترح ستتم ترقيته إلى طريق وطني - ، من حيث انّه شريان حيوي يربط غرب الولاية بجنوبها " الشّريعة ، العقلة المالحة ، بئر العاتر" ، و يقع على المقاولة المكلّفة بالانجاز، العمل على تسريع وتيرة الأشغال وإتمامها في آجالها المحدّدة بتسعة أشهر، بغية تامين السّيولة المروريّة وتخفيف الضّغط من جهة ، والقضاء على النّقاط السّوداء للتّقليل من حوادث السّير من جهة أخرى، وفكّ العزلة عن ساكنة المناطق النّائية وربطها بالتّجمّعات السّكانيّة الكبرى من جهة ثالثة، وسط مشاريع فتح المسالك و تعبيد الطرقات التي تعتبر أولى مراحل تنمية مناطق الضل، تبقى هذه الأخيرة رهانا صعبا للغاية نتيجة التركة التنموية الكارثية التي ورتثها السلطات الولائية الحالية و التي يقع على كاهلها تطبيق مختلف المشاريع التنموية التي تصب في اطار تحسين الاطار المعيشي لسكان ولاية اتضح أن بلدياتها كلها عبارة على مناطق ضل، جراء النقص الفادح في البرامج التنموية فيها خصوصا المتعلقة بهياكل البنية التحتية، مع الاشارة أن ولاية تبسة تعتبر من أغنى البلديات على اعتبار كونها تزخر بمناجم الحديد، و الفوسفات غير أن العائدات لا تدخل في مجالها التنموي الأمر الذي جعلها ضمن النقاط الولائية السوداء في السجل الوطني للتنمية العمومية..بالتالي في دوران العجلة التنموية في المنطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">وهيبة ع</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>