تمويل مالي مهول لاستعادة 452 منطقة ظل للحياة الكريمة في تبسة
2026-02-02 05:05:27
<!-- wp:paragraph --> <p><strong>تعيش مناطق الظل في ولاية تبسة واقعا معيشيا لا يمت بصلة للجزائر المستقلة بالنظر للنقائص الفادحة التي يتخبط فيا سكان هذه المناطق، منذ فجر الاستقلال الى اليوم، حيث تنعدم المسالك و الطرقات عبر المشاتي و الدواوير كما تنعدم مياه الشرب و في بعض النقاط لا وجود للكهرباء نهائيا، فيما يغيب بشكل يفوق 50 بالمائة الربط بشبكة الغاز</strong><strong>.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأحصت السلطات الولائية ضمن برنامج التكفل بنقاط الضل في ولاية تبسة 452 منطقة ظل، بأتم معنى الكلمة تحتاج كلها الى تمويل مالي مهول لتعبيد الطرقات و فتح المسالك، انشاء هياكل البنية التحتية لتحسين الاطار المعيشي للساكنة، اعادة نظر شاملة في ادراج برامج مشاريع التزويد بمياه الشرب، انشاء الهياكل التربوية و انهاء مظاهر رحلات التمدرس التي يقوم بها التلاميذ يوميا بقطعهم عشرات الكيلومترات لبلوغ مدارسهم، انشاء الهياكل الصحية الجوارية التي تعتمد على كثافة سكانية معينة من أجل تغطية صحية مناسبة، معالجة ملفات السكن الريفي المعطلة منذ سنوات، الانارة العمومية و غيرها من مشاريع العمران الحضري.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ومن أجل مباشرة برمجة المشاريع السالفة الذكر فقد ارتأت السلطات الولائية البدء بقطاع الأشغال العمومية من خلال فتح الطرقات و المسالك لوضع حد لحالة العزلة التي تتخبط فيها هذه المناطق منذ ما يزيد عن 40 سنة كاملة ففي هذا السياق، تمت مباشرة، أشغال فتح المسالك الريفيّة على مسافة " 05 " كلم ، لربط مشاتى " أولاد خليفة ، أولاد عمر، أولاد ملول " ، بمنطقة الظلّ " برّزقال " بإقليم بلدية " أمّ علي، وقد انطلقت العملية بعتاد البلديات المجاورة ، كما تمت مباشرة أشغال ربط منطقة " أمّ علي - بوشبكة " ، على مسافة " 21.5 كلم مع الاشارة لتواجد مصنع الاجر تابع لمنطقة ام علي يساهم بشكل فعال في احتواء البطالين عن طريق توفير مناصب عمل، والمساهمة كما تم بمنطقة " بولثروت " ، بالنّقطة الكيلومتريّة " 63 " ، تم اعطاء إشارة الانطلاق ، لمشروع أشغال صيانة الطّريق الولائي رقم " 01 " ، على مسافة " 7.5 " كلم ، الطّريق ، المقترح ستتم ترقيته إلى طريق وطني - ، من حيث انّه شريان حيوي يربط غرب الولاية بجنوبها " الشّريعة ، العقلة المالحة ، بئر العاتر" ، و يقع على المقاولة المكلّفة بالانجاز، العمل على تسريع وتيرة الأشغال وإتمامها في آجالها المحدّدة بتسعة أشهر، بغية تامين السّيولة المروريّة وتخفيف الضّغط من جهة ، والقضاء على النّقاط السّوداء للتّقليل من حوادث السّير من جهة أخرى، وفكّ العزلة عن ساكنة المناطق النّائية وربطها بالتّجمّعات السّكانيّة الكبرى من جهة ثالثة، وسط مشاريع فتح المسالك و تعبيد الطرقات التي تعتبر أولى مراحل تنمية مناطق الضل، تبقى هذه الأخيرة رهانا صعبا للغاية نتيجة التركة التنموية الكارثية التي ورتثها السلطات الولائية الحالية و التي يقع على كاهلها تطبيق مختلف المشاريع التنموية التي تصب في اطار تحسين الاطار المعيشي لسكان ولاية اتضح أن بلدياتها كلها عبارة على مناطق ضل، جراء النقص الفادح في البرامج التنموية فيها خصوصا المتعلقة بهياكل البنية التحتية، مع الاشارة أن ولاية تبسة تعتبر من أغنى البلديات على اعتبار كونها تزخر بمناجم الحديد، و الفوسفات غير أن العائدات لا تدخل في مجالها التنموي الأمر الذي جعلها ضمن النقاط الولائية السوداء في السجل الوطني للتنمية العمومية..بالتالي في دوران العجلة التنموية في المنطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">وهيبة ع</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
ارقام مهمة عن الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية
2026-02-01 19:07:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">يعد خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غارا جبيلات-تندوف-بشار, والذي أشرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, على الانطلاق الرسمي لاستغلاله, أحد أبرز رموز الإنجازات الوطنية في مجال المنشآت القاعدية الكبرى. فيما يلي أهم مؤشرات هذه المنشأة السككية الهامة.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*مؤشرات عامة:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- الطول: 950 كلم<br />- سرعة القطارات على الخط: 160 كلم/سا للمسافرين و80 كلم/سا للبضائع والمواد المنجمية.<br />- الوظيفة: نقل المواد المنجمية, المسافرين والبضائع.<br />- قدرات النقل اليومية: 24 قطار للمواد المنجمية, قطارين للمسافرين. قطارين للبضائع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*تواريخ وأحداث هامة:</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- نوفمبر 2023: رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق المشروع.<br />- أفريل 2025: رئيس الجمهورية يضع حيز الخدمة مقطع بشار - العبادلة (100 كلم).<br />- 5 يوليو 2025: انتهاء أشغال المقطع الرابط بين تندوف وغار جبيلات (135 كلم).<br />- 31 ديسمبر 2025: انتهاء الأشغال قبل انقضاء الآجال التعاقدية التي تمتد إلى غاية يونيو 2026 (25 شهرا فقط).</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*مضمون الأشغال:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- التسطيح: ردم 15,24 مليون متر مكعب, حفر 54,28 مليون متر مكعب, الطبقات المختلفة 582,مليون متر مكعب.<br />- طول السكة التي تم وضعها:1016,22 كيلومتر.<br />- عدد العوارض الخرسانية المنتجة بلغ 1,6 مليون وحدة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*المنشآت:</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- الجسور الكبرى: 45 وحدة ( 20,04كيلومتر)<br />- جسر وادي الداورة: أبرز منشأة بطول 4,11 كلم.<br />- الممرات السفلية والعلوية للطرق: 50 وحدة.<br />- المحطات (سبعة): العبادلة, حماقير, تبلبالة, حاسي خبي, أم العسل, تندوف, غار جبيلات.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">*إحصائيات:</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">- عدد العاملين في المشروع: 11457 عامل<br />- ورشات التجهيز المسبق: 38<br />- مصانع العوارض الخرسانية للسكة: مصنع حاسي خبي: 3000 وحدة يوميا, وحدة حاسي منير: 1000 وحدة يوميا, بالإضافة إلى وحدات الرويبة, بني صاف, حاسي بحبح, عين وسارة والنعامة.<br />- المحاجر والمقالع: 471 (423 مقلع, 48 محجرة).</span></p> <p class="p2"> </p>
انتخاب الجزائر نائباً لرئيس مكتب لجنة المنظمات غير الحكومية بالأمم المتحدة لعام 2026
2026-02-01 19:03:00
<p>تم اليوم السبت، انتخاب الجزائر نائباً لرئيس مكتب لجنة المنظمات غير الحكومية بالأمم المتحدة لعام 2026.</p> <p> </p> <p>وجاء انتخاب الجزائر لتولي منصب نائب رئيس مكتب لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة بعنوان سنة 2026 خلال افتتاح أشغال الدورة العادية للجنة المذكورة.</p> <p> </p> <p>ويعكس الانتخاب الثقة المتجددة في الجزائر وتقديراً لالتزامها الفاعل في أعمال هذه الهيئة الأممية.</p> <p> </p> <p>كما يعد التتويج ثمرة للاهتمام الذي توليه السلطات الجزائرية للمجتمع المدني الذي بات يؤدي دوراً متنامياً في المجالات السياسية و الثقافية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p>محمد. بلقطار</p>