تمويل مالي مهول لاستعادة 452 منطقة ظل للحياة الكريمة في تبسة

2026-02-13 19:09:35

banner

<!-- wp:paragraph --> <p><strong>تعيش مناطق الظل في ولاية تبسة واقعا معيشيا لا يمت بصلة للجزائر المستقلة بالنظر للنقائص الفادحة التي يتخبط فيا سكان هذه المناطق، &nbsp;منذ فجر الاستقلال الى اليوم، حيث تنعدم المسالك و الطرقات عبر المشاتي و الدواوير كما تنعدم مياه الشرب و في بعض النقاط لا وجود للكهرباء نهائيا، فيما يغيب بشكل يفوق 50 بالمائة الربط بشبكة الغاز</strong><strong>.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأحصت السلطات الولائية ضمن برنامج التكفل بنقاط الضل في ولاية تبسة 452 منطقة ظل، بأتم معنى الكلمة تحتاج كلها الى &nbsp;تمويل مالي مهول لتعبيد الطرقات و فتح المسالك، انشاء هياكل البنية التحتية لتحسين الاطار المعيشي للساكنة، اعادة نظر شاملة في ادراج برامج مشاريع التزويد بمياه الشرب، انشاء الهياكل التربوية و انهاء مظاهر رحلات التمدرس التي يقوم بها التلاميذ يوميا بقطعهم عشرات الكيلومترات لبلوغ &nbsp;مدارسهم، انشاء الهياكل الصحية الجوارية التي تعتمد على كثافة سكانية معينة من أجل تغطية صحية مناسبة، معالجة ملفات السكن الريفي المعطلة منذ سنوات، الانارة العمومية و غيرها من مشاريع العمران الحضري.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ومن أجل مباشرة برمجة المشاريع السالفة الذكر &nbsp;فقد ارتأت السلطات الولائية البدء بقطاع الأشغال العمومية من خلال فتح الطرقات و المسالك لوضع حد لحالة العزلة التي تتخبط فيها هذه المناطق منذ ما يزيد عن 40 سنة كاملة ففي هذا السياق، تمت مباشرة، أشغال فتح المسالك الريفيّة على مسافة " 05 " كلم ، لربط مشاتى " أولاد خليفة ، أولاد عمر، أولاد ملول " ، بمنطقة الظلّ " برّزقال " بإقليم بلدية " أمّ علي، وقد انطلقت العملية بعتاد البلديات المجاورة ، &nbsp; كما تمت مباشرة أشغال ربط منطقة " أمّ علي - بوشبكة " ، على مسافة " &nbsp;21.5 &nbsp;كلم مع الاشارة لتواجد &nbsp;مصنع الاجر تابع لمنطقة ام علي يساهم بشكل فعال في احتواء &nbsp;البطالين عن طريق توفير مناصب عمل، والمساهمة كما تم &nbsp;بمنطقة " بولثروت " ، بالنّقطة الكيلومتريّة " 63 " ، تم اعطاء إشارة الانطلاق ، لمشروع أشغال صيانة الطّريق الولائي رقم " 01 " ، على مسافة " 7.5 " كلم ، الطّريق ، &nbsp;المقترح ستتم &nbsp;ترقيته إلى طريق وطني - ، من حيث انّه شريان حيوي يربط غرب الولاية بجنوبها " الشّريعة ، العقلة المالحة ، بئر العاتر" ، و يقع على المقاولة المكلّفة بالانجاز، العمل على تسريع وتيرة الأشغال وإتمامها في آجالها المحدّدة بتسعة أشهر، بغية تامين السّيولة المروريّة وتخفيف الضّغط من جهة ، والقضاء على النّقاط السّوداء للتّقليل من حوادث السّير من جهة أخرى، وفكّ العزلة عن ساكنة المناطق النّائية وربطها بالتّجمّعات السّكانيّة الكبرى من جهة ثالثة، وسط مشاريع فتح المسالك و تعبيد الطرقات التي تعتبر أولى مراحل تنمية مناطق الضل، تبقى هذه الأخيرة رهانا صعبا للغاية نتيجة التركة التنموية الكارثية التي ورتثها السلطات الولائية الحالية و التي يقع على كاهلها تطبيق مختلف المشاريع التنموية التي تصب في اطار تحسين الاطار المعيشي لسكان ولاية اتضح أن بلدياتها كلها عبارة على مناطق ضل، جراء النقص الفادح في البرامج التنموية فيها خصوصا المتعلقة بهياكل البنية التحتية، مع الاشارة أن ولاية تبسة تعتبر من أغنى البلديات على اعتبار كونها تزخر بمناجم الحديد، و الفوسفات غير أن العائدات لا تدخل في مجالها التنموي &nbsp;الأمر الذي جعلها ضمن النقاط الولائية السوداء في السجل الوطني للتنمية العمومية..بالتالي في دوران العجلة التنموية في المنطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">وهيبة ع</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات وطني

ممثلاً لرئيس الجمهورية..الوزير الأول يشارك في القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية

2026-02-13 17:01:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">شارك الوزير الأول، سيفي غريب، مساء اليوم الجمعة، ممثّلًا عن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في أشغال القمة الثانية الإيطالية&ndash;الإفريقية، المنعقدة عشية الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتوجه رئيس الجمهورية، إلى المشاركين في الاجتماع بكلمة ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، ثمن من خلالها هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة "إنريكو ماتي" من أجل إفريقيا، والتي تُخلّد اسم شخصية تاريخية ارتبطت بالدفاع عن استقلال القرار واحترام سيادة الشعوب، وكان صديقًا وفيًّا لثورة التحرير الجزائرية. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد رئيس الجمهورية، بأن الجزائر تستحضر هذه الرمزية باعتبارها تجسيدًا لرؤية متبصّرة للعلاقات الدولية، تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر الرئيس تبون، بأن القمة الثانية تمثل فرصة لتقييم ما تحقق منذ إطلاق خطة "ماتي"، وتحديد الأولويات المستقبلية بصورة جماعية وبنّاءة، مؤكدًا أن الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في هذه الخطة، انطلاقًا من قناعتها بأن إفريقيا لم تعد تقبل أن تكون موضوعًا للسياسات، بل فاعلًا كامل السيادة في إعدادها وتنفيذها.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأبرز الرئيس تبون عمق العلاقات الجزائرية&ndash;الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة "ماتي"، بما يعكس أن توفر الإرادة السياسية والثقة المتبادلة يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصلحة الشعبين وتعزز الاستقرار الإقليمي.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، إذ تنظر الجزائر إلى التعاون الطاقوي كشراكة طويلة المدى قائمة على المصلحة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية. كما تُعد الجزائر موردًا أساسيًا للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وتسهم بفاعلية في تعزيز أمنها الطاقوي، إلى جانب مشاريع استراتيجية مشتركة بين سوناطراك وENI في مجالي الاستكشاف والإنتاج.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف أن التعاون بين البلدين اتسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها المشروع الزراعي المتكامل بتيميمون، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة محلية، ومركز "إنريكو ماتي" للتكوين والبحث والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس، ذي البعد الإفريقي، والذي يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد رئيس الجمهورية أن مثل هذه المشاريع تجعل من خطة "ماتي" إطارًا عمليًا فعّالًا متى ارتكزت على مشاريع هيكلية، واحترمت أولويات التنمية في بلداننا، وكانت مؤطّرة إفريقيًا في تصورها وتنفيذها.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما استعرض أولويات القارة الإفريقية، وفي مقدمتها بناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والثقة والمصالح المشتركة طويلة المدى، بعيدًا عن المقاربات الظرفية أو الأحادية. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح أن نجاح الشراكة الإيطالية&ndash;الإفريقية، يقتضي جعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا محورًا لأي تعاون، مع احترام السيادة الوطنية والخيارات التنموية، وتعزيز التنسيق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتوفير التمويل الكافي والتنفيذ الفعّال للمشاريع.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجدد رئيس الجمهورية استعداد الجزائر لمواصلة الإسهام في إنجاح الشراكة الإفريقية&ndash;الإيطالية بروح مسؤولة وبنّاءة، مع التطلع إلى مرحلة جديدة من خطة "ماتي" تكون أكثر طموحًا وشمولًا وفعالية، بما يسمح ببناء مستقبل مشترك مزدهر يخدم إفريقيا وإيطاليا على السواء.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية: الدول الأفريقية تواجه ضغوطا تمس أمنها الغذائي والطاقوي

2026-02-13 14:55:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">شارك الوزير الأول، سيفي غريب، مساء اليوم الجمعة ممثلا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ، في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المكلفة بتغير المناخ، على هامش الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد رئيس الجمهورية، في كلمة خلال الاجتماع، أن الآثار السلبية للتغيرات المناخية، تحولت إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في إفريقيا التي تواجه شحًا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي وبلوغ مديونية العديد من الدول مستويات لا تُطاق.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقال الرئيس تبون، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، أن هذا الواقع أصبح عاملًا مؤججًا للصراعات، ومساهمًا في اتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لا سيما في البلدان الأقل نموًا.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأبرز رئيس الجمهورية، المفارقة التي تعاني منها إفريقيا، كونها لم تسهم تاريخيًا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، لكنها في المقابل الأكثر تضررًا من تبعات التغير المناخي، والأقل حصولًا على التمويل اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف وبناء القدرة على الصمود.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف أن الدول الإفريقية تواجه ضغوطًا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل من مسؤولياتها التاريخية متذرعةً بأولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي إلى انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دول القارة، بعيدًا عن المقاربات الفردية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف رئيس الجمهورية، بأن الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، بما يضمن استجابة فورية وفعالة للدول المتضررة. كما تعمل على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة وإدارة الموارد المائية، </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من خلال مشاريع من بينها الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4.7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، إلى جانب مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز الاستدامة ورفاهية الشعوب.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجدد بالمناسبة استعداد الجزائر للمساهمة بكل إمكاناتها في تحقيق العدالة المناخية وضمان الحق في التنمية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>

العلامات وطني