المؤرخ الفرنسي جيل مونسيرون: ثورة 1 نوفمبر.. ثمرة الحركات الثورية منذ 1830

2026-03-14 00:28:44

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>شكلت ثورة 1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي تتويجًا للحركات الثورية التي بدأت مع إنزال الجيوش الفرنسية في الجزائر عام 1830، حسبما أكده المؤرخ الفرنسي جيل مونسيرون.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وصرح جيل مونسيرون لوكالة الأنباء الجزائرية أن اندلاع الكفاح المسلح في الفاتح من نوفمبر 1954 كان "تتويجا لعدة حركات ثورية ضد الهيمنة الاستعمارية الفرنسية، والتي بدأت بمجرد إنزال الجيوش الفرنسية في عام 1830".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأوضح أن هذه الحركات الثورية ضد المستعمر لم تنحصر في المقاومة المسلحة بقيادة الأمير عبد القادر في الغرب الجزائري، بل شملت أيضًا كفاح أحمد بأي ضد احتلال قسنطينة، فضلا عن ثورات أولاد سيدي الشيخ، ومحمد بن تومي بن إبراهيم المدعو بالشريف بوشوشة، ولالة فضمة نسومر، والشيخ بوبغلة، والمقراني، والشيخ الحداد، والشيخ بوعمامة وغيرهم الكثير طوال القرن التاسع عشر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما أكد أن "القمع الواسع الذي حدث في الشمال القسنطيني في شهري مايو ويونيو 1945 والذي خلف عشرات الآلاف من القتلى، أظهر للجزائريين الذين كانوا يرغبون، بعد الحرب العالمية الثانية، في المشاركة في الحركة العامة لتحرير المستعمرات، أن السلطات الفرنسية لم تترك أي مخرج آخر لدعاة استرجاع الحريات الديمقراطية، سوى طريق الكفاح المسلح ".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>+ انتصار حرب الجبال والسكان والدبلوماسية</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتابع قوله إن هذا الكفاح المسلح اندلع في 1 نوفمبر 1954 من قبل شباب جزائريين أسسوا جبهة التحرير الوطني وتوج باستقلال الجزائر سنة 1962، وهو "انتصار سياسي جاء بفضل الكفاح في الجبال والسكان المدنيين والدبلوماسية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما أوضح أن "من بين الجيل الذي بلغ سن الرشد في ذلك الوقت، تولى رجال مسؤولية اندلاع الثورة وتمكنوا من إشراك مختلف قوى المجتمع الجزائري، العلماء، الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، في كفاحهم وحتى الشيوعيين الجزائريين الذين كانوا بدأوا يتحررون تدريجياً من وصاية الشيوعيين الفرنسيين".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأشار في ذات السياق إلى أن جبهة التحرير الوطني رافقت "بروز شعور وطني تم تأكيده على مدار حرب التحرير الوطنية نتيجة تعميم الاستعمار لقمع الشعب الجزائري".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما استشهد بافتتاح جبهة التحرير الوطني لجبهة جديدة في فرنسا عام 1958 والتي كانت دافعا إضافيا "للمجاهدين الذين كانوا في موقف صعب في مواجهة جيش فرنسي أكبر ومجهز تجهيزا جيدا" وكذلك "المشاركة المكثفة للمهاجرين الجزائريين من منطقة باريس في مظاهرات 17 أكتوبر 1961 التي عجلت بقرار السلطات الفرنسية الاعتراف باستقلال الجزائر ".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وردا على سؤال حول ما إذا كانت فرنسا ستفتح جميع الأرشيف المرتبط بفترة استعمارها في الجزائر، استنكر السيد مونسيرون "القيود التي فرضتها السلطات الفرنسية" على هذا الملف بحجة إخضاعه ضمن "أسرار الدفاع".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وخلص في الاخير إلى أن "ذلك سؤال جوهري، لأنه لا يمكن تجاوز الصدامات الموروثة من الحقبة الاستعمارية إلا من خلال إظهار حقائق تاريخها، مما يعني حرية الوصول إلى الأرشيف دون قيود مفروضة"، مؤكدا أن "معركة فتح الأرشيف الفرنسي تهم كلا من المؤرخين الفرنسيين والجزائريين".</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي الثقافي

مسؤول سامي امريكي يزور مالي وبوركينا فاسو لتعزيز العلاقات مع دول الساحل الأفريقي

2026-03-13 16:18:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">استقبل وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري نهاية الأسبوع المسؤول السامي بمكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية نيك تشيكر، وذلك بعد أزيد من شهر على استقباله من طرف وزير خارجية مالي عبد الله ديوب، ما يعكس توجها جديدا لدى الإدارة الأمريكية نحو تعزيز العلاقات مع دول الساحل الإفريقي.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقال تشيكر إنه أجرى "حوارا مثمرا للغاية" مع رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو، حول رغبة البلدين في "إعادة تنشيط" علاقاتهما الثنائية، و"العمل معا على قضايا ذات اهتمام مشترك". وأضاف في تصريح عقب المباحثات أنه "علينا أن نتعلم من الماضي، فالأمر يتعلق بالمضي قدما، وإعادة بناء الثقة، والتعاون في القضايا التي تهمنا جميعا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبه قال تراوري "ترغب الولايات المتحدة في حماية حدودها، وكذلك بوركينا فاسو، وترغب الولايات المتحدة في حماية مواطنيها، وهو ما ترغب فيه بوركينا فاسو كذلك، كما تسعى الولايات المتحدة إلى شراكات مربحة للطرفين، وهو ما ندعو إليه أيضا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد في تصريح له عقب المباحثات مع المسؤول الأمريكي على "ضرورة اعتراف الشركاء الدوليين بسيادة دول الساحل وواقعها"، كما أعرب عن أمله في أن "تترجم رغبة واشنطن في استعادة الثقة إلى إجراءات ملموسة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح مكتب الشؤون الإفريقية، أن الجانبين الأمريكي والبوركيني اتفقا "على تعميق الحوار، وتحديد إجراءات عملية، ودعم علاقات تجارية أكثر ديناميكية تعود بالنفع على شعبي البلدين". وأشار في حسابه على منصة إكس، إلى أن تشيكر التقى تراوري في واغادوغو "لتأكيد احترام الولايات المتحدة لسيادة بوركينا فاسو، ولتعزيز الأولويات المشتركة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبها اعتبرت وزارة الخارجية البوركينية، أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذه الزيارة إلى "إعادة إطلاق الحوار وتعزيز علاقات التعاون مع بوركينا فاسو، مع احترام سيادة أرض الرجال الشرفاء". </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضحت الوزارة على حسابها في فيسبوك، أن "الزخم الجديد" الذي تعتزم واشنطن العمل مع واغادوغو من خلاله، يشمل التعاون في مجالات "مكافحة الإرهاب، ولا سيما رفع تعليق صادرات الأسلحة إلى بوركينا فاسو، فضلا عن القطاعين الاقتصادي والتجاري".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتوترت العلاقات الأمريكية مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في عهد الرئيس السابق جو بايدن، على خلفية الموقف الأمريكي من الانقلابات العسكرية التي عرفتها الدول الثلاث.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، اتخذت سلطات هذه الدول في ديسمبر 2025 قرارا بتطبيق حظر سفر متبادل على الأمريكيين، بعد إضافة البلدان الثلاثة إلى قائمة حظر السفر التي أصدرها البيت الأبيض.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>

العلامات الدولي

وزير الخارجية الفرنسي يزور افريقيا الوسطى بعد 7 سنوات من الغياب

2026-03-13 15:37:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، في زيارة تستمر يومين، هي الأولى لمسؤول فرنسي رفيع منذ 7 أعوام. </span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد استقبلته نظيرته سيلفي نوتيفي، في خطوة تعكس مسعى باريس لإعادة إحياء علاقاتها الدبلوماسية مع هذا البلد بعد سنوات من الفتور.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتأتي الزيارة في سياق حملة فرنسية تهدف إلى ترميم الروابط مع أفريقيا الوسطى، بعدما تراجعت مكانة باريس هناك لصالح النفوذ الروسي المتنامي. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكانت العلاقات قد شهدت انفراجة نسبية في أبريل 2024 حين استأنف الرئيس إيمانويل ماكرون اتصالاته مع نظيره فوستين أرشانج تواديرا.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">والتقى الجمعة بارو الرئيس تواديرا بعد عودته مباشرة من زيارة إلى موسكو استمرت أسبوعا، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتعاني أفريقيا الوسطى من حالة عدم استقرار مزمنة دفعت تواديرا إلى الاعتماد بشكل متزايد على مقاتلي مجموعة "فاغنر" الروسية، الذين حصلوا في المقابل على عقود مربحة في قطاعات الذهب والماس والأخشاب. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد مثّل هذا النفوذ الروسي المتصاعد تحديا مباشرا لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، التي تسعى اليوم إلى إعادة تثبيت حضورها عبر بوابة الدبلوماسية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتكتسب زيارة بارو أهمية رمزية، كونها تعكس رغبة باريس في استعادة موقعها في قلب أفريقيا، في وقت تتنافس فيه القوى الدولية على النفوذ في القارة. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما أنها تمثل اختبارا لمدى استعداد بانغي لإعادة التوازن بين شركائها الدوليين، بعد سنوات من الارتهان الأمني والاقتصادي لموسكو.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>

العلامات الدولي