"إطلاق سراح الأشياء".. تبعث الراحلة عائشة بزيو نصوصها

2026-03-11 09:00:13

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>كرمت الكاتبة حياة بزيو، اختها الروائية الراحلة، عائشة بزيو، بنشر نصوصها التي لم تتمكن من نشرها خلال حياتها القصيرة، ووضع نسخة منها على قبرها، في محاولة منها لتذكير القراء بشمعة روائية كتبت أجمل النصوص ولكن الزمن لم يمهلها حتى تضيء العالم..</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>مريم.م</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>صدرت حديثا عن دار خيال للنشر مجموعة قصصية تحمل عنوان: "إطلاق سراح الأشياء" للراحلة عائشة بزيو.. قصص يقول عنها الكاتب، بوداود عمير، انها لا تشبه القصص.. "سياق نشرها، نكاد لم نتعوّد عليه في وسطنا الأدبي، ذلك أن خلف تلك النصوص تتوارى أحداث قصة واقعية مثيرة، قصة حزينة، مؤلمة، ومفعمة بالقيّم لإنسانية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويضيف: "تكاد حياة عائشة بزيو تشبه مسار الشاعرة الراحلة، صافية كتو، والكاتبة الراحلة، يمينة مشاكرة، في طموحهما وخيبتهما وآمالهما وأوجاعهما.. الفرق أن الكاتبتين الشهيرتين حققتا على الأقل رغبتهما في نشر أعمالهما، بينما لم تتح فرصة النشر للراحلة عائشة بزيو أثناء حياتها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>توفيت عائشة بزيو امرأة شابة طموحة، في ريعان شبابها، حققت أشياء كالحلم بفضل عزيمتها وإصرارها، متحدية الهامش وسطوة القبيلة، ولكنها أخفقت في تحقيق أحلام أخرى راودتها ذات طموح.. جاءت من بلدة منسية في الجنوب الجزائري، وقفت في مواجهة القبيلة والأحكام المسبقة، ورفضت متحدية الخضوع للأمر الواقع، في سبيل تحقيق حلمها في الدراسة والكتابة والإبداع؛ كل شيء كان يقف ضد تحقيق حلمها، لم يكن الأمر سهلا، لكنها استطاعت بعزيمتها وإصرارها افتكاك بعض مبتغاها، على الأقل في اختيار التخصص العلمي الذي يناسب رغبتها، على حد تعبير الاستاذ عمير.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في الجزائر العاصمة وجدت ضالتها في الدراسة والكتابة بحرية؛ لم يلبث أن تفوّقت في دراستها، لتختار عن سبق إصرار علم النفس كتخصص، تحاول من خلاله، فهم رياء بعض الناس ونفاقهم، وسر سلوكاتهم..</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كانت تقرأ كثيرا، وكانت تكتب كثيرا؛ تسجل بدقة وعناية تفاصيل حياتها الحافلة بعنفوان الحياة وتناقضاتها، وتكتب بوح أولئك الذين تلتقيهم وتلامس همومهم. كتابات أدهشت بلغتها وتفاصيلها جميع من قرأها، هكذا أوصى جميع من أتيح له الاطلاع عليها بطبعها، وعندما عزمت على نشرها باغتها الموت على حين غرة، وفي قلبها يسكن حلم نشرها في كتاب.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>هكذا بقيت نصوصها المخطوطة حبيسة الأدراج نحو عشرين سنة، عندما قرّرت شقيقتها بدعم ورجاء من أمهما، وبتشجيع من أصدقاء وأقارب ومثقفين، نفض الغبار عن أغراضها، ونشرها وتحقيق حلمها، وكانت المجموعة: "إطلاق سراح الأشياء"، بعد فرز ومراجعة وبحث مضن.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>مباشرة بعد صدور الكتاب هذا الأسبوع، توجهت أخت المرحومة نحو قبر أختها، قرأت على روحها الفاتحة، ووضعت نسخة من المجموعة القصصية على قبرها مع باقة ورد، وكأنها تخاطبها: "هاأنذا عزيزتي عائشة، قد حققت لك أمنيتك الغالية، فلتنامي في هدوء وسكينة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويختم بوداود عمير تعليقه على الاصدار الجديد بالقول: "إطلاق سراح الأشياء وقصص أخرى"، للراحلة عائشة بزيو، قصص مشوقة وموحية، أتيح لي قراءتها مخطوطا، وقد شجعت كثيرا شقيقتها على نشرها. المجموعة تتضمن مقدمة عميقة ومؤثرة كتبتها شقيقتها، تكشف بعضا من أسرار حياتها وأحلامها ومسارها الإبداعي، وعن ظروف وملابسات كتابة تلك القصص ونشرها"..</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الثقافي

بن دودة : أغنية الشعبي تمثل أحد أبرز تجليات الشخصية الثقافية الجزائرية

2026-03-10 11:31:00

banner

<h2><strong>أشرفت وزيرة الثقافة والفنون،مليكة بن دودة ، &nbsp;مساء أمس الاثنين على افتتاح الطبعة الخامسة عشرة من المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي، مؤكدة أن أغنية الشعبي تمثل أحد أبرز تجليات الشخصية الثقافية الجزائرية.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة، فقد عرف حفل الافتتاح حضوراً رسمياً وثقافياً بارزاً ضم مستشارين برئاسة الجمهورية وعدداً من المسؤولين وإطارات الدولة، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين، وجمهور واسع من عشاق هذا الفن.</p> <p>وأكدت الوزيرة أن أغنية الشعبي تحمل مضامين إنسانية عميقة تعكس ذاكرة المجتمع الجزائري وتاريخه، مشيرة إلى أنها ظلت عبر عقود طويلة مرآة لوجدان الجزائريين ووسيلة للتعبير عن تجاربهم وقيمهم الروحية.</p> <p>وأضافت أن استراتيجية الوزارة تهدف إلى ضمان استمرارية هذا التراث من خلال ما وصفته بـ"التجديد الأصيل"، الذي يجمع بين الحفاظ على القواعد الفنية المتوارثة وإتاحة المجال للأصوات الشابة لتقديم رؤى إبداعية جديدة تثري الساحة الفنية الوطنية.</p> <p>كما دعت المشاركين في المسابقة الرسمية إلى إتقان المقامات الموسيقية ونصوص الملحون، معتبرة ذلك أمانة حضارية ينبغي الحفاظ عليها، ومؤكدة أهمية أن يكون الإبداع جسراً يربط بين أصالة الماضي وطموحات المستقبل.</p> <p>وقد تميز حفل الافتتاح ببرنامج فني وثقافي متنوع شمل عروضاً فنية ومواد وثائقية، إضافة إلى انطلاق المسابقة الرسمية للمهرجان، في أجواء احتفالية عكست المكانة الراسخة التي تحتلها أغنية الشعبي في الثقافة الجزائرية.</p> <p>وتتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية 12 مارس الجاري، حيث ستشهد سهراته عروضاً فنية وتنافسية تجمع محبي هذا الفن الأصيل.</p> <p>م.ب</p>

العلامات الثقافي

المخرج أنيس جعاد في ذمة الله

2026-03-05 11:46:00

banner

<h2>توفي مساء أمس الأربعاء, كاتب السيناريو و المخرج الجزائري, أنيس جعاد عن عمر ناهز 52 سنة اثر مرض عضال.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>الفقيد من مواليد 1974 بالجزائر العاصمة, ترعرع بحي باب الوادي و كانت بداياته في مجال السينما ككاتب سيناريو, ثم مساعد مخرج, قبل أن ينتقل إلى إخراج أفلام قصيرة لسيناريوهات من تأليفه.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكان الفقيد ايضا كاتبا وألف بعض الروايات مثل "رائحة الكمان" (2009). كما أخرج وألف سيناريوهات&nbsp; الأفلام القصيرة "في آخر النفق" و "المتعطشون" و "الهيبلو" (الكوة) الذي تحصل على جائزة أفضل سيناريو للفيلم القصير خلال الأيام السينمائية للجزائر العاصمة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وله أيضا أفلام مطولة "باساج أنيفو" (المعبر) و "رحلة كلثوم" (2016) و"الحياة ما بعد" (2021) و "ليلة عابد" (2023).</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولقد حصدت أعمال الراحل العديد من الجوائز, لاسيما فيلمه المطول "الحياة ما بعد" الذي نال جائزة النقد الافريقي في فعاليات الطبعة 33 لأيام قرطاج السينمائية (تونس) و جائزة الجمهور "الخلخال الذهبي" في المهرجان الوطني لأدب و سينما المرأة بسعيدة و غيرها من الجوائز.&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>م. ب</p>

العلامات الثقافي