"إطلاق سراح الأشياء".. تبعث الراحلة عائشة بزيو نصوصها

2026-01-15 18:15:57

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>كرمت الكاتبة حياة بزيو، اختها الروائية الراحلة، عائشة بزيو، بنشر نصوصها التي لم تتمكن من نشرها خلال حياتها القصيرة، ووضع نسخة منها على قبرها، في محاولة منها لتذكير القراء بشمعة روائية كتبت أجمل النصوص ولكن الزمن لم يمهلها حتى تضيء العالم..</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>مريم.م</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>صدرت حديثا عن دار خيال للنشر مجموعة قصصية تحمل عنوان: "إطلاق سراح الأشياء" للراحلة عائشة بزيو.. قصص يقول عنها الكاتب، بوداود عمير، انها لا تشبه القصص.. "سياق نشرها، نكاد لم نتعوّد عليه في وسطنا الأدبي، ذلك أن خلف تلك النصوص تتوارى أحداث قصة واقعية مثيرة، قصة حزينة، مؤلمة، ومفعمة بالقيّم لإنسانية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويضيف: "تكاد حياة عائشة بزيو تشبه مسار الشاعرة الراحلة، صافية كتو، والكاتبة الراحلة، يمينة مشاكرة، في طموحهما وخيبتهما وآمالهما وأوجاعهما.. الفرق أن الكاتبتين الشهيرتين حققتا على الأقل رغبتهما في نشر أعمالهما، بينما لم تتح فرصة النشر للراحلة عائشة بزيو أثناء حياتها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>توفيت عائشة بزيو امرأة شابة طموحة، في ريعان شبابها، حققت أشياء كالحلم بفضل عزيمتها وإصرارها، متحدية الهامش وسطوة القبيلة، ولكنها أخفقت في تحقيق أحلام أخرى راودتها ذات طموح.. جاءت من بلدة منسية في الجنوب الجزائري، وقفت في مواجهة القبيلة والأحكام المسبقة، ورفضت متحدية الخضوع للأمر الواقع، في سبيل تحقيق حلمها في الدراسة والكتابة والإبداع؛ كل شيء كان يقف ضد تحقيق حلمها، لم يكن الأمر سهلا، لكنها استطاعت بعزيمتها وإصرارها افتكاك بعض مبتغاها، على الأقل في اختيار التخصص العلمي الذي يناسب رغبتها، على حد تعبير الاستاذ عمير.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في الجزائر العاصمة وجدت ضالتها في الدراسة والكتابة بحرية؛ لم يلبث أن تفوّقت في دراستها، لتختار عن سبق إصرار علم النفس كتخصص، تحاول من خلاله، فهم رياء بعض الناس ونفاقهم، وسر سلوكاتهم..</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كانت تقرأ كثيرا، وكانت تكتب كثيرا؛ تسجل بدقة وعناية تفاصيل حياتها الحافلة بعنفوان الحياة وتناقضاتها، وتكتب بوح أولئك الذين تلتقيهم وتلامس همومهم. كتابات أدهشت بلغتها وتفاصيلها جميع من قرأها، هكذا أوصى جميع من أتيح له الاطلاع عليها بطبعها، وعندما عزمت على نشرها باغتها الموت على حين غرة، وفي قلبها يسكن حلم نشرها في كتاب.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>هكذا بقيت نصوصها المخطوطة حبيسة الأدراج نحو عشرين سنة، عندما قرّرت شقيقتها بدعم ورجاء من أمهما، وبتشجيع من أصدقاء وأقارب ومثقفين، نفض الغبار عن أغراضها، ونشرها وتحقيق حلمها، وكانت المجموعة: "إطلاق سراح الأشياء"، بعد فرز ومراجعة وبحث مضن.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>مباشرة بعد صدور الكتاب هذا الأسبوع، توجهت أخت المرحومة نحو قبر أختها، قرأت على روحها الفاتحة، ووضعت نسخة من المجموعة القصصية على قبرها مع باقة ورد، وكأنها تخاطبها: "هاأنذا عزيزتي عائشة، قد حققت لك أمنيتك الغالية، فلتنامي في هدوء وسكينة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويختم بوداود عمير تعليقه على الاصدار الجديد بالقول: "إطلاق سراح الأشياء وقصص أخرى"، للراحلة عائشة بزيو، قصص مشوقة وموحية، أتيح لي قراءتها مخطوطا، وقد شجعت كثيرا شقيقتها على نشرها. المجموعة تتضمن مقدمة عميقة ومؤثرة كتبتها شقيقتها، تكشف بعضا من أسرار حياتها وأحلامها ومسارها الإبداعي، وعن ظروف وملابسات كتابة تلك القصص ونشرها"..</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الثقافي

وفاة الممثل السوري أحمد مللي بعد تعرّضه لأزمة صحية

2026-01-11 11:54:00

banner

<h2><strong>نعت نقابة الفنانين السوريين &ndash; فرع دمشق، صباح اليوم الأحد، الممثل السوري أحمد مللي الذي غيّبه الموت عن 77 عاماً، بعد تعرّضه لأزمةٍ صحية حادّة أُدخل على إثرها إلى العناية المركّزة في المشفى الوطني في دمشق مساء أمس السبت، قبل أن يُعلن عن وفاته صباحاً.</strong></h2> <p>وأكدت النقابة تشييع جثمان الراحل اليوم من المشفى الوطني في دمشق، إذ ستُقام صلاة الجنازة عقب صلاة العصر في جامع سعيد باشا بحي ركن الدين، على أن يُوارى الثرى في مقبرة آل رشي في المنطقة نفسها، مع الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان التعزية.</p> <p>أحمد مللي&nbsp;ممثل سوري من أصول كردية، ولد في دمشق عام 1949، متزوّج وله أربعة أبناء، وهو عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1972. بدأ مسيرته الفنية مطلع سبعينيّات القرن الماضي، وشارك خلالها في عشرات الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية والإذاعية، ليكون واحداً من الوجوه المألوفة في الدراما السورية الكلاسيكية والمعاصرة. وتميّز بأسلوبه الهادئ وأدائه المتزن، وكان من الممثلين الذين تركوا حضوراً ثابتاً في أدوارٍ ثانوية ومحورية على حدّ سواء، ما جعله اسماً محترماً في الوسط الفني على مدى عقود.</p> <p>وكالات</p>

العلامات الثقافي

الكاتب اكلي وراد يعرض كتابه "من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" بقصر رياس البحر

2025-12-28 12:59:00

banner

<h2><strong>نظمت دار القصبة للنشر مساء اول امس، بقصر رياس البحر بالعاصمة، أمسية ثقافية نشطها كل من الكاتب أكلي وراد، والشاعر الفلسطيني منير الصعبي المقيم ببغداد ويزور الجزائر هذه الأيام، الجزائر التي أقام بها سابقا، وربطته بها علاقات وجدانية واسرية.</strong></h2> <p>الجلسة التي خصصها المؤلف أكلي وراد لعرض كتابه الذي صدر أثناء العدوان على غزة، تحت عنوان: " من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" الصادر عن دار القصبة، يروي فيه ما عاشه في فلسطين سنة 1999، عندما أوفده البنك الدولي كخبير لمرافقة مشروع&nbsp; معاينة الطرق في الأراضي الفلسطينية في إطار اتفاقية أوسلو، لكنه صدم بما رآه هناك من ظلم ودوس على القانون وعلى كرامة الانسان، هذه التجربة التي هزته كجزائري لا يزال متأثرا بآثار الاستعمار الفرنسي في الجزائر، رآى أنه من واجبه الإنساني وهو يتابع يوميا أخبار العدوان الصهيوني على غزة، أن ينشر كتابه كشهادة إنسانية دفاعا على شعب سلب حقه في العيش بكرامة في وطنه.</p> <p>من جهته ألقى الشاعر الفلسطيني منير الصعبي أمام جمهور أغلبه من الشباب وبحضور ممثل عن سفارة فلسطين بالجزائر ومجموعة من الطلبة الفلسطينيين، مجموعة من قصائده عن فلسطين التي لم يزرها بعد، فهو من أبناء جيل النكبة المهجر قسريا، كما خصص قصيدة من ديوان له عن الجزائر، تحت عنوان القصبة.</p> <p>واختتمت الأمسية بعد فتح نقاش حول القضية الفلسطينية ومظالم الصهيونية، وعن موقف الجزائر الداعم لها، بجلسة بيع بالتوقيع لكتاب أكلي وراد المذكور آنفا، أما عن عنوان الكتاب، "من لندن الى القدس.."، فلأن المؤلف والمهندس وراد يقيم ويعمل في لندن كمبعوث للبنك الدولي الى مناطق النزاعات.</p>

العلامات الثقافي