نُذر أزمة دبلوماسية بين باريس وأنقرة تلوح في الأفـق

2026-03-16 02:13:31

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>أدانت فرنسا، أمس، التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أروغان، التي انتقد فيها نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون و"تعامله مع الإسلام"، ووصفه بـ"الجنون" بسبب حملة أطلقتها باريس ضد جماعات الإسلام السياسي التي تروج للتطرف، كما اتهم أردوغان ماكرون بأنه يقف وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>باريس تسحب سفيرها من أنقرة</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>في السياق، أعلنت الرئاسة الفرنسية استنكارها لتصريحات أردوغان، معتبرةً إياها "غير المقبولة". بعد أن شكك من خلال أردوغان &nbsp;بـ"الصحة العقلية" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وقالت الرئاسة الفرنسية بحسب ما نقلته وكالة فراس برس، : "كلام الرئيس أردوغان غير مقبول، المبالغة والوقاحة ليست نهجا، نطالب أردوغان بتغيير مسار سياسته لأنها خطيرة من جميع النواحي، نحن لا ندخل في خلافات لا داعي لها ولا نقبل الإهانات".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبعد الفعل وردة الفعل بين البلدين، قررت فرنسا استدعاء سفيرها لدى تركيا للاحتجاج على تصريحات أردوغان، معتبرة أنها مخالفة للأعراف الدبلوماسية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتتواجه باريس وانقرة في عدد من الملفات، بدءاً من التوتر السائد في شرق المتوسط والنزاع في ليبيا وأيضاً في سوريا، وصولاً إلى اندلاع الاشتباكات أخيراً في ناغورني قره باغ.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بيد أنّ أنقرة بدأت الآن تعرب عن غضبها تجاه حملة يقودها ماكرون لحماية قيم العلمانية في بلاده في مواجهة الإسلام المتطرف، في قضية اكتسبت زخماً إضافياً إثر قتل المدرّس صامويل باتي الشهر الحالي لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلامذته.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتنذر تصريحات الرئيس التركي بأزمة دبلوماسية بين باريس وأنقرة في ظل توترات لم تهدأ بين الطرفين وحرب كلامية بدأت مع التدخل التركي في ليبيا وتفاقمت مع انتهاكات تركيا في شرق المتوسط وتأججت مع حملة اطلقتها فرنسا لقصقصة اجنحة جماعات الاسلام السياسي على أراضيها على خلفية تنامي التطرف الديني.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>ماكرون بحاجة لعلاج عقلي</strong><strong></strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكان الرئيس التركي قد اعتبر أن السياسات الأوروبية ضد الدين الإسلامي غير مفهومة، مضيفا أن اقتحام الشرطة الألمانية لمسجد في برلين، هو "دليل على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتساءل أردوغان عن مشكلة ماكرون مع الإسلام قائلا: "ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟، مضيفًا يبدو أن "ماكرون بحاجة لعلاج عقلي".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأثار مقترح ماكرون حماية قيم بلده العلمانية من أتباع التيارات الإسلامية المتطرفة حفيظة الحكومة التركية، ليضاف ذلك على قائمة الخلافات العديدة بين الرئيس الفرنسي واردوغان.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ووصف ماكرون الإسلام هذا الشهر بأنه ديانة تعيش "أزمة" حول العالم وأشار إلى أن الحكومة ستقدّم مشروع قانون في ديسمبر لتشديد قانون صدر عام 1905 يفصل رسميا بين الكنيسة والدولة في فرنسا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما أعلن تشديد الرقابة على المدارس وتحسين السيطرة على التمويل الخارجي للمساجد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتأتي التحركات الفرنسية بعد حادثة ذبح المدرس الفرنسي بعدما عرض رسوما ساخرة من النبي محمد، فيما تتقلب فرنسا في الآن ذاته بين خطر التطرف الديني وعنف اليمين المتطرف.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وجاءت مهاجمة أردوغان لنظيره الفرنسي بعد أسابيع من تحول التوتر في المتوسط لعداء شخصي بين الرئيسين، حينما وصف الرئيس التركي ماكرون بأنه "عديم الكفاءة" وبـ"الطامع غير المؤهل".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتبادل أردوغان وماكرون الإهانات على مدى شهور بعدما اتّخذا مواقف متناقضة حيال عدة نزاعات بدءا من ليبيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط ووصولا إلى خلاف تركيا مع اليونان بشأن الحدود البحرية والتنقيب عن المحروقات في مياه شرق المتوسط.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الطاهر سهايلية</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي السياسي

وفاة الإعلامي الفلسطيني جمال ريان

2026-03-15 13:50:00

banner

<h2>توفي ،اليوم الاحد، الإعلامي الفلسطيني في شبكة الجزيرة الإعلامية جمال ريان، بعد مسيرة إعلامية طويلة كان خلالها أحد أبرز الوجوه الإخبارية في القناة منذ انطلاقها.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وبدأ جمال ريان عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>والتحق بقناة الجزيرة للمرة الأولى عام ١٩٩٦، وهو من أوائل المذيعين الذين ظهروا على شاشة الجزيرة عند تأسيسها عام 1996، حيث قدم أولى نشرات الأخبار، قبل أن يصبح من أبرز مقدميها على مدى سنوات طويلة، واشتهر بأسلوبه المهني وحضوره المميز في تغطية الأحداث السياسية في المنطقة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وينحدر الإعلامي الراحل من مدينة طولكرم، وترك بصمة واضحة في الإعلام العربي، إذ ارتبط اسمه بنشرات الأخبار والبرامج السياسية التي تابعتها ملايين المشاهدين في العالم العربي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي

عراقجي: سنرد على شن هجمات أمريكية علينا من الإمارات

2026-03-14 18:48:00

banner

<h2>قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأمريكية التي استهدفت بلاده أمس انطلقت من الامارات ، مؤكدا أن طهران سترد على هذه الهجمات.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف عراقجي أن إيران "سترد بالتأكيد على هذه الهجمات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده ستكون حذرة لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضح أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحا أمام الملاحة، لكنه "مغلق أمام ناقلات وسفن أعداء إيران وحلفائهم"، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تجري أي حديث بشأن وقف إطلاق النار في الوقت الراهن، مشددا على أن "الأولوية هي الدفاع الحازم عن البلاد". وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن روسيا والصين تمثلان شريكين استراتيجيين لإيران، وأن هذه الشراكة مستمرة وتشمل مجالات متعددة من بينها التعاون العسكري.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما شدد على أن قائد الثورة الإسلامية يؤدي مهامه وفق الدستور، مؤكدا أن النظام السياسي في إيران "متجذر في المجتمع الإيراني وليس قائما على شخص بعينه".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي