جنيف تستضيف الجولة الرابعة للجنة العسكرية 5+5
2026-02-16 23:55:14
<!-- wp:paragraph --> <p>بدأت اللجنة العسكرية المشكلة من قبل خمسة مسؤولين عسكريين من طرفي الصراع في ليبيا، جولة جديدة من محادثاتها المباشرة في مدينة جنيف السويسرية، بعد أسبوعين على اجتماعها بمصر، وسط آمال بأن تمهد هذه المفاوضات المباشرة الطريق للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتقود إلى تسوية شاملة لإنهاء الصراع والتفكّك داخل البلاد، بحضور ومشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبحسب ما أعلن عنه مكتب الأمم المتحدة بليبيا، على لسان ممثلته بالإنابة ستيفاني وليامز، أمس، فإن "عمل هذه اللجنة، أي المسار الأمني، يشكّل أحد المسارات الثلاثة التي تعمل عليها البعثة الى جانب المسارين الاقتصادي والسياسي، والتي انبثقت عن مؤتمر برلين 2020 حول ليبيا وتبناها مجلس الأمن عبر قراره 2510 (2020) والذي دعا الطرفين الى التوصل الى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار"، مضيفًة أن "ما يميز هذه الجولة هو انطلاقها باجتماع تقابلي مباشر بين وفدي طرفي النزاع في ليبيا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأشارت إلى أن مباحثات هذه الجولة تستمر حتى 14 أكتوبر الجاري. كما ثمّنت الأمم المتحدة "قيادتي الطرفين على تسهيلهم انعقاد هذه الجولة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبحسب البيان فإن هناك مناقشات قانونية حول إمكانيه استفتاء على مشروع الدستور الحالي من عدمه، وطرحت على طاولة المفاوضات آراء ومقترحات عدة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وحسب ما أشارت له موقع "العربية.نت"، فان اجتماع جنيف، سيناقش كذلك تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين، ووضع خطة مشتركة لتفكيك المجموعات المسلحة في مختلف أنحاء البلاد والتفاهم حول منطقتي سرت والجفرة وإبقائها منطقة منزوعة السلاح ومساحة آمنة، إضافة إلى الملف الأكبر الذي لم يتم حلحلته في الاجتماعات السابقة، ويتعلق بإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية الموجودة في ليبيا، وهو أحد أبرز شروط الجيش قبل الوصول إلى توافق أمني شامل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong> فتح المعابر ووقف إطلاق النار</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>في السياق، دعت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا بالوكالة، ستيفاني ويليامز، خلال كلمة لها أمام اللجنة العسكرية 5+5، إلى فتح المعابر والإفراج عن المحتجزين وإزالة العراقيل أمام المساعدات إلى ليبيا. كما دعت المبعوثة الأممية طرفي النزاع إلى عدم السماح للأطراف الخارجية بإطالة أمد النزاع، معربةً عن أملها بأن يتوصل الوفدان إلى حلحلة كافة المواضيع الشائكة بين الجانبين من أجل وقف دائم لإطلاق النار، مثمنةً جهود الطرفين على تسهيل انعقاد هذه الجولة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>برلين تُرحب بالمحادثات</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهته، رحّب السفير الألماني لدى ليبيا “أوليفر أوفتشا” بانطلاق محادثات 5+5 في جنيف، ووصفها بـ”نقطة التحوّل الحاسمة”؛ داعيًا جميع الأطراف لاغتنامها والتفاوض على وقف إطلاق نار شامل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأشاد “أوفتشا”، في تغريدة عبر حسابه الرسمي، بجهود البعثة الأممية وجميع المشاركين الذين جعلوا هذه المحادثات ممكنة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويعد المسار الأمني أحد المسارات الثلاثة التي تعمل عليها البعثة الأممية إلى جانب المسارين الاقتصادي والسياسي، وهي المسارات المنبثقة عن مؤتمر برلين 2020 حول ليبيا والتي تبناها مجلس الأمن ودعا من خلالها طرفي الصراع في ليبيا إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في وقت سابق، انعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي-الليبي الشامل على الشقين العسكري والسياسي، وذلك بلقاءات تمهيدية تجمع مختلف الأطياف الليبية قبل الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي مطلع شهر نوفمبر المقبل والمقرر في تونس.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ومن المقرر أن تتم الاجتماعات التمهيدية عبر الاتصال المرئي في 26 أكتوبر الجاري، مع الاشتراط على المدعوين للمشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي الامتناع عن تولي أية مناصب سياسية أو سيادية في أي ترتيب جديد للسلطة التنفيذية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>محادثات "الغردقة"</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي بيان سابق، كانت البعثة الأممية إلى ليبيا قد قالت إن محادثات الوفدين اللذين يمثلان الجيش الليبي وحكومة الوفاق (5+5)، ستتركز على المداولات السابقة والتوصيات التي خرج بها الاجتماع الذي انعقد في الغردقة في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر الماضي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأبرز ما تم الاتفاق عليه في الغردقة هو "الإسراع بعقد اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بلقاءات مباشرة، والإفراج الفوري عن كل من هو محتجز من دون أي شروط أو قيود، واتخاذ التدابير العاجلة لتبادل المحتجزين بسبب العمليات العسكرية، وذلك قبل نهاية أكتوبر المقبل".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>واتفق الطرفان أيضا على "إيقاف حملات التصعيد الإعلامي وخطاب الكراهية واستبداله بخطاب التسامح والتصالح ونبذ العنف والإرهاب، والإسراع في فتح خطوط المواصلات الجوية والبرية بما يضمن حرية التنقل للمواطنين بين كافة المدن الليبية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكانت أُجريت مفاوضات بين برلمانيين من المعسكرين المتنافسين في وقت سابق من الشهر نفسه في المغرب. وأُعلن آنذاك عن اتفاق شامل حول معايير تولي المناصب السيادية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي سبتمبر أيضاً، أُجريت "مشاورات" بين طرفي النزاع الليبي في مدينة مونترو في سويسرا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي السنوات الأخيرة، جرت جولات عديدة من المفاوضات وأُعلن عن اتفاقات كثيرة لكنها بقيت حبراً على ورق.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتأتي هذه المحادثات، في أعقاب اتهامات متبادلة بين الطرفين بالتخطيط لشنّ هجوم على منطقتي سرت الجفرة، وتهديدات عسكرية، وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف النار الهشّ بينهما، وهو ما يهدّد المسار السياسي الحالي الذي تقوده الأمم المتحدّة للوصول إلى حلّ شامل للأزمة الليبية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي هذا السياق، اتهم المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري قوات الوفاق بالتخطيط للقيام بعمل وصفه بـ"العدواني والاستفزازي" يسبق هجومهم على خط سرت الجفرة ومواقع قوات الجيش، وأكدّ "رصد تحشيد للمليشيات بالقرب من خط الفصل المحدّد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>هذا وصعّد الطرف المقابل من لهجته الاستفزازية ضدّ الجيش، حيث قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو، خلال زيارته لكلية الدفاع الجوي بمدينة مصراتة، إن "أيدينا على الزناد، وسنرد بقوة، وحزم، وسنضرب بؤر التمرد لتحرير كل شبر من ليبيا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي خضم هذه الأحداث، يسيطر الجيش الوطني الليبي على شرق البلاد وبدعم من البرلمان المنعقد في طبرق وعدد من القوى الإقليمية من بينها مصر والإمارات، فيما تسيطر حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج على العاصمة طرابلس وأغلب المنطقة الغربية في ليبيا وهي مدعومة من تركيا بشكل كبير بجانب أنها الحكومة المعترف بها دوليا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الطاهـر سهايلية</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
بولس يشيد بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية ويوضح دورها في مفاوضات مدريد
2026-02-16 19:40:00
<h2>أشاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية.</h2> <p> </p> <p>واكد بولس شكر بلاده للرئيس عبد المجيد تبون ولفريق عمله ، ولوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، على ما وصفه بالموقف المساند لإيجاد حل يقبله طرفا النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p> </p> <p>وجاء التصريح الأميركي على لسان مسعد بولس خلال حواره مع قناة فرانس 24 ، موضحا في توصيفه للجزائر باعتبارها “بلداً مراقباً” داعماً لمسار الحل.</p> <p> </p> <p>م. ب</p>
الجزائر تشارك بصفة ملاحظ في محادثات مدريد حول الصحراء الغربية
2026-02-12 11:47:00
<h2>شهد مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري عقد محادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، خُصصت لبحث تطورات نزاع الصحراء الغربية، وذلك بمشاركة الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.</h2> <p> </p> <p>وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الجزائر، شأنها شأن موريتانيا، تحضر هذه المشاورات بصفة بلدين مجاورين يتمتعان بدور الملاحِظ، مؤكداً أن طبيعة هذه المفاوضات تتمثل في كونها محادثات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p> </p> <p>وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض القراءات الإعلامية التي تحاول تقديم صورة مغايرة لطبيعة هذه المشاورات “لا تعكس واقع سير المفاوضات”، مؤكداً أن مسار التسوية يظل مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين المعنيين بالنزاع، باعتبارهما الجهتين الأساسيتين في البحث عن حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.</p> <p> </p> <p>وأضاف المصدر، أن المقاربة القائمة على الحوار المباشر بين أطراف النزاع تبقى المسار الواقعي للتوصل إلى تسوية، مشدداً على أن الحل النهائي لهذا الملف سيكون ثمرة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للنزاع.</p> <p> </p> <p>الفجر</p>