طبيب روسي:وباء كوفيد ينتهي عام 2022
2026-03-19 06:45:26
<!-- wp:paragraph --> <p>قال د. ميخائيل فاووروف المدير العلمي لرئيس معهد الأوبئة الدولي لدى منظمة الأمم المتحدة في حديث أدلى به صباح يوم 12 أكتوبر لإذاعة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ان الموجة الثانية لوباء "كوفيد – 19" ضربت روسيا بشدة كما ضربت العالم أجمع. ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا. وعلى سبيل المثال فإن الموجة الأولى للإنفلونزا الإسبانية التي ضربت أوروبا عام 1918 كانت أخف من الموجة الثانية عام 2019 التي أودت بحياة 20 مليون أوروبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>واستطرد قائلا إن تاريخ أوبئة الفيروسات السابقة يشهد أن الوباء الحالي لن ينتهي إلا بحلول عام 2022.<br>وقال إن خطورة مرض "كوفيد – 2019" تتوقف كثيرا على ارتداء أو عدم ارتداء الكمامات، إذ أن الكمامة لا تحمي بالطبع من المرض كليا، لكنها تمنع جسم الإنسان من التعرض لكميات كبيرة من الفيروسات التي تحدد مدى خطورة المرض</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>. وأضاف قائلا: "إننا سنضطر إلى ارتداء الكمامات الطبية طيلة عام 2021 وربما عام 2022 كذلك.<br>وأشار إلى أن بلدان العالم بصدد وضع 167 لقاحا ضد فيروس كورونا. ومن الصعب الآن القول أي لقاح يتميز بفاعلية أكبر. ومن أجل معرفة ذلك من الضروري المقارنة بينها بعد أن يتم تطعيم ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بكل لقاح.<br>ومن أجل أن يصبح فيروس كورونا فيروسا يشبه فيروس الإنفلونزا لا بد من أن يكتسب 70 % من السكان مناعة ضده ولا يمكن أن يحدث ذلك فجأة وسيتطلب هذا الأمر مرور عام واحد أو أكثر من عام.<br>وعلى كل حال فإننا لن نعود، حسب الدكتور الروسي، إلى المجرى السابق للحياة حتى بعد انتهاء الوباء، إذ أن الفيروس التاجي يغير النفسيات الاجتماعية والشخصية كما يغير العلاقات بين البشر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تاس</p> <!-- /wp:paragraph -->
حكومة السنغال تندد بقرار "الكاف" وتلوح بتصعيد دولي
2026-03-18 13:31:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعلنت حكومة السنغال رفضها القاطع لقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخبها الوطني ومنحه إلى المغرب، واصفة القرار بـ”غير المسبوق” و”الظالم”.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واوضح بيان رسمي للوزارة الاولى للسنغال، أن القرار يصطدم بالمبادئ الأساسية للأخلاقيات الرياضية”، وعلى رأسها العدالة والنزاهة واحترام نتائج المباريات، معتبرة أن الحكم استند إلى “تفسير خاطئ للوائح” وأدى إلى نتيجة “غير قانونية بشكل فاضح”.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكدت الحكومة السنغالية أن المباراة النهائية أُجريت في ظروف طبيعية واحترام كامل لقوانين اللعبة، وأن التشكيك في نتيجتها يمثل “ضربة لمصداقية” الهيئة القارية ويقوض ثقة الجماهير الإفريقية في مؤسساتها الرياضية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وطالبت الحكومة السنغالية بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن “شبهات فساد” داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشددة على أنها ستلجأ إلى جميع المسارات القانونية المتاحة، بما في ذلك الهيئات القضائية الدولية، من أجل استعادة حقها.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما عبّرت السلطات عن تضامنها مع المواطنين السنغاليين الموقوفين في المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدة أنها تتابع الملف عن كثب لضمان تسوية سريعة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالدفاع عن حقوق منتخبها الوطني والعمل على “استعادة شرف الرياضة الإفريقية”، في خطوة تنذر بتصعيد قانوني ورياضي قد يفتح فصلاً جديداً من التوتر داخل الكرة الإفريقية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>
إيران تعلن إغتيال علي لاريجاني
2026-03-17 21:23:00
<h2>أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي أميركي على طهران الليلة الماضية.</h2> <p> </p> <p>وقال التلفزيون الإيراني إنّ لاريجاني التحق بإمام الشهداء وهو أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة في إيران. وأشار إلى أنّه "قضى حياته الشريفة كلها بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، وفي النهاية نال شرف الشهادة .</p> <p> </p> <p>وذكر موقع لاريجاني في الانترنت "ارتقى العبد الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، إلى ملكوت السموات بعد عمرٍ قضاه في الجهاد لرفعة إيران والثورة الإسلامية". وأضاف "في سحر يومٍ رمضاني، نال أمنيته بالشهادة ملتحقاً برفاق دربه نصر الله وسليماني، ومعه ابنه مرتضى ومعاونه علي رضا بيات وثلة من حراسه".</p> <p> </p> <p>وتابع: رحل لاريجاني ثابتاً على نهج الوحدة ومقارعة العدو، تاركاً إرثاً من العزة وإرادةً لا تلين لمواصلة طريق النصر المحتوم.</p> <p> </p> <p>وكالات </p>