طبيب روسي:وباء كوفيد ينتهي عام 2022
2026-02-12 19:42:47
<!-- wp:paragraph --> <p>قال د. ميخائيل فاووروف المدير العلمي لرئيس معهد الأوبئة الدولي لدى منظمة الأمم المتحدة في حديث أدلى به صباح يوم 12 أكتوبر لإذاعة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ان الموجة الثانية لوباء "كوفيد – 19" ضربت روسيا بشدة كما ضربت العالم أجمع. ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا. وعلى سبيل المثال فإن الموجة الأولى للإنفلونزا الإسبانية التي ضربت أوروبا عام 1918 كانت أخف من الموجة الثانية عام 2019 التي أودت بحياة 20 مليون أوروبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>واستطرد قائلا إن تاريخ أوبئة الفيروسات السابقة يشهد أن الوباء الحالي لن ينتهي إلا بحلول عام 2022.<br>وقال إن خطورة مرض "كوفيد – 2019" تتوقف كثيرا على ارتداء أو عدم ارتداء الكمامات، إذ أن الكمامة لا تحمي بالطبع من المرض كليا، لكنها تمنع جسم الإنسان من التعرض لكميات كبيرة من الفيروسات التي تحدد مدى خطورة المرض</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>. وأضاف قائلا: "إننا سنضطر إلى ارتداء الكمامات الطبية طيلة عام 2021 وربما عام 2022 كذلك.<br>وأشار إلى أن بلدان العالم بصدد وضع 167 لقاحا ضد فيروس كورونا. ومن الصعب الآن القول أي لقاح يتميز بفاعلية أكبر. ومن أجل معرفة ذلك من الضروري المقارنة بينها بعد أن يتم تطعيم ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بكل لقاح.<br>ومن أجل أن يصبح فيروس كورونا فيروسا يشبه فيروس الإنفلونزا لا بد من أن يكتسب 70 % من السكان مناعة ضده ولا يمكن أن يحدث ذلك فجأة وسيتطلب هذا الأمر مرور عام واحد أو أكثر من عام.<br>وعلى كل حال فإننا لن نعود، حسب الدكتور الروسي، إلى المجرى السابق للحياة حتى بعد انتهاء الوباء، إذ أن الفيروس التاجي يغير النفسيات الاجتماعية والشخصية كما يغير العلاقات بين البشر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تاس</p> <!-- /wp:paragraph -->
الجزائر تشارك بصفة ملاحظ في محادثات مدريد حول الصحراء الغربية
2026-02-12 11:47:00
<h2>شهد مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري عقد محادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، خُصصت لبحث تطورات نزاع الصحراء الغربية، وذلك بمشاركة الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.</h2> <p> </p> <p>وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الجزائر، شأنها شأن موريتانيا، تحضر هذه المشاورات بصفة بلدين مجاورين يتمتعان بدور الملاحِظ، مؤكداً أن طبيعة هذه المفاوضات تتمثل في كونها محادثات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p> </p> <p>وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض القراءات الإعلامية التي تحاول تقديم صورة مغايرة لطبيعة هذه المشاورات “لا تعكس واقع سير المفاوضات”، مؤكداً أن مسار التسوية يظل مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين المعنيين بالنزاع، باعتبارهما الجهتين الأساسيتين في البحث عن حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.</p> <p> </p> <p>وأضاف المصدر، أن المقاربة القائمة على الحوار المباشر بين أطراف النزاع تبقى المسار الواقعي للتوصل إلى تسوية، مشدداً على أن الحل النهائي لهذا الملف سيكون ثمرة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للنزاع.</p> <p> </p> <p>الفجر</p>
رئيس كولومبيا يعلن نجاته من محاولة اغتيال
2026-02-11 11:14:00
<h2><strong>قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إنه نجا أمس الثلاثاء من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه.</strong></h2> <p>وقال غوستافو أنه تعذّر على مروحيته الهبوط ليل الاثنين في وجهتها على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف من أن أشخاصا -لم يسمِّهم- "كانوا سيطلقون النار" عليها.</p> <p>وأوضح بيترو في اجتماع للحكومة نُقل على الهواء مباشرة: "اتّجهنا إلى عرض البحر لمدة 4 ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل".</p> <p>يذكر أن بيترو، الذي تولى منصبه منذ عام 2022، كان قد تحدث سابقا بشكل متكرر عن خطط مزعومة لمهاجمته.</p> <p>وجاءت تصريحاته أمس بعد الاختفاء المؤقت لعضوة مجلس الشيوخ من السكان الأصليين آيدا كيلكوي، المقربة منه سياسيا، مما دفع الرئيس للتحدث عن مرحلة جديدة من حالة عدم اليقين السياسي، قائلا: "هذا يضعني في حالة تأهب".</p> <p>وتأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف في كولومبيا قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>