طبيب روسي:وباء كوفيد ينتهي عام 2022
2026-02-20 22:16:06
<!-- wp:paragraph --> <p>قال د. ميخائيل فاووروف المدير العلمي لرئيس معهد الأوبئة الدولي لدى منظمة الأمم المتحدة في حديث أدلى به صباح يوم 12 أكتوبر لإذاعة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ان الموجة الثانية لوباء "كوفيد – 19" ضربت روسيا بشدة كما ضربت العالم أجمع. ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا. وعلى سبيل المثال فإن الموجة الأولى للإنفلونزا الإسبانية التي ضربت أوروبا عام 1918 كانت أخف من الموجة الثانية عام 2019 التي أودت بحياة 20 مليون أوروبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>واستطرد قائلا إن تاريخ أوبئة الفيروسات السابقة يشهد أن الوباء الحالي لن ينتهي إلا بحلول عام 2022.<br>وقال إن خطورة مرض "كوفيد – 2019" تتوقف كثيرا على ارتداء أو عدم ارتداء الكمامات، إذ أن الكمامة لا تحمي بالطبع من المرض كليا، لكنها تمنع جسم الإنسان من التعرض لكميات كبيرة من الفيروسات التي تحدد مدى خطورة المرض</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>. وأضاف قائلا: "إننا سنضطر إلى ارتداء الكمامات الطبية طيلة عام 2021 وربما عام 2022 كذلك.<br>وأشار إلى أن بلدان العالم بصدد وضع 167 لقاحا ضد فيروس كورونا. ومن الصعب الآن القول أي لقاح يتميز بفاعلية أكبر. ومن أجل معرفة ذلك من الضروري المقارنة بينها بعد أن يتم تطعيم ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بكل لقاح.<br>ومن أجل أن يصبح فيروس كورونا فيروسا يشبه فيروس الإنفلونزا لا بد من أن يكتسب 70 % من السكان مناعة ضده ولا يمكن أن يحدث ذلك فجأة وسيتطلب هذا الأمر مرور عام واحد أو أكثر من عام.<br>وعلى كل حال فإننا لن نعود، حسب الدكتور الروسي، إلى المجرى السابق للحياة حتى بعد انتهاء الوباء، إذ أن الفيروس التاجي يغير النفسيات الاجتماعية والشخصية كما يغير العلاقات بين البشر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تاس</p> <!-- /wp:paragraph -->
وفاة ليلى شهيد..حين تغيب الدبلوماسية التي كانت تشبه وطنا كاملا
2026-02-18 15:43:00
<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">بقلم: لعلى بشطولة</span></strong></p> <p class="p2"> </p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">برحيل ليلى شهيد، لا تفقد فلسطين مجرد دبلوماسية بارزة، بل تخسر إحدى أكثر الأصوات ثباتًا ووضوحًا في الدفاع عن حق شعبها في الحرية والكرامة. كانت من ذلك الجيل الذي حمل القضية خارج حدود الجغرافيا الضيقة، وجعل منها خطابًا أخلاقيًا وسياسيًا عالميًا قادرًا على مخاطبة الضمير الدولي بلغة القانون والذاكرة والإنسان.</span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وُلدت في بيروت سنة 1949 لعائلة فلسطينية من القدس، في زمن كان الشتات فيه قدرًا يوميًا للفلسطينيين. نشأت في بيئة مشبعة بالوعي السياسي والثقافي، واختارت مبكرًا أن يكون نضالها عبر الكلمة والعمل الدبلوماسي. أدركت أن المعركة على فلسطين لا تُخاض فقط في ميادين المواجهة، بل أيضًا في قاعات الأمم المتحدة وأروقة العواصم الأوروبية ووسائل الإعلام، حيث يمكن للخطاب الواضح أن يفتح مساحات للفهم والاعتراف.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مثّلت فلسطين في مواقع حساسة في فرنسا واليونسكو، ثم كسفيرة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ. في تلك الساحات، رسّخت حضورًا فلسطينيًا ثابتًا في أوروبا في مرحلة كانت فيها القضية مهددة بالتهميش. امتلكت أسلوبًا خاصًا في الدبلوماسية: هدوء في النبرة، صرامة في الموقف، وعمق في الحجة. لم تكن ترفع الصوت، لكنها كانت تجعل من كل كلمة موقفًا، ومن كل ظهور دفاعًا هادئًا عن شعبها وحقوقه التاريخية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كانت الجزائر بالنسبة إليها أكثر من دولة داعمة؛ كانت فضاءً قريبًا من وجدانها السياسي. رأت في تجربتها التحررية صدى لمعاناة الفلسطينيين، وعبّرت مرارًا عن تقديرها للموقف الجزائري الثابت في المحافل الدولية. شاركت في لقاءات وندوات في الجزائر، وكانت تؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على ذاكرة مشتركة وتجربة مقاومة متشابهة، ما جعلها تنظر إلى الجزائر كحليف أخلاقي وسياسي راسخ.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رحلت ليلى شهيد في زمن تبدو فيه فلسطين أحوج ما تكون إلى أصوات تملك وضوحها وثباتها. كانت نموذجًا لدبلوماسية تجمع بين الالتزام الأخلاقي والعمل الطويل النفس، وتجعل من الكلمة جسرًا نحو العدالة. برحيلها تخسر فلسطين وجهًا مثّلها بكرامة في العالم، لكن أثرها سيبقى في كل مساحة نجحت في إبقاء اسم فلسطين حاضرًا فيها. لم تكن مجرد سفيرة لدولة تحت الاحتلال، بل سفيرة لذاكرة شعب وصوتًا لعدالة لا تنطفئ بغياب أصحابها.</span></p>
إنقسام في فرنسا حول إعلان بداية رمضان
2026-02-17 23:01:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">شهدت الساحة الدينية في فرنسا، مساء اليوم، تباينًا في إعلان موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، بعد صدور بيانين مختلفين عن هيئتين مرجعيتين للمسلمين في البلاد.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">فقد أعلن مسجد باريس الكبير أن غدًا الاربعاء سيكون أول أيام شهر رمضان، عقب ثبوت رؤية الهلال وفق المعايير المعتمدة لديه، داعيًا المسلمين إلى الشروع في الصيام ابتداءً من صباح الغد.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في المقابل، أفاد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بأن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس، استنادًا إلى حساباته الفلكية والمعطيات المعتمدة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">هذا وأثار هذا الاختلاف حالة من الجدل والارتباك في أوساط الجالية المسلمة بفرنسا، حيث وضع هذا التضارب المباشر العائلات المسلمة والمغتربين في موقف محرج وحيرة كبيرة، بين اتباع المرجعية الدينية المتمثلة في المسجد الكبير، أو الالتزام بالبيان الفلكي والمؤسساتي لمجلس الديانة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>