اعتراف ضمني بمسؤولية الاليزيه في تسويق صورة كاذبة لبلادنا
2026-02-16 23:59:36
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>فرنسا ترحّل طواعية سفيرها بالجزائر</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أعلن السفير الفرنسي كزافيي دريانكور رسميا مغادرته منصبه كرئيس للدبلوماسية الفرنسية بالجزائر وهو أول إجراء رسمي للرئيس الفرنسي عقب اتصاله هاتفيا بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون والتي جاءت في أعقاب تشنج في العلاقات بين البلدين على خلفية بث القناة الرسمية "فرانس5 " افتراءات وتزيف لحقيقية الحراك الشعبي الذي أنهى حكم العصابة التي كانت تضمن مصالح فرنسا خاصة الاقتصادية بإعلان الاعلام الفرنسي تخلي السفير الفرنسي كزافيي دريانكور عن منصبه بالجزائر وهو الذي يعرف هذا البلد بحكم عمله بالجزائر لعدة سنوات كسفيرا لباريس .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">يعطي هذا التنحي قراءة واضحة وضوح الشمس وهي أن السفارة الفرنسية كان لها يد في تصوير مشاهد كاذبة وغير ممثلة لحقيقية الحراك الشعبي التي تم بثها على قناة فرنسية رسمية "فرانس 5" وهو الوثائقي الذي أثار موجة غضب كبيرة في أوساط الشعب الجزائري ليس خوفا من حرية التعبير كما تحججت به باريس بل لكون أن هذه المشاهد لم تمثل حقيقية الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري 2019 وأنهى حكم الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة والعصابة التي كانت تضمن لفرنسا مصالح ومزايا اقتصادية وهي مطالب رفعها الحراك في الجمعات التي أعقبت تنحي الرئيس بوتفليقة عن الحكم وإسقاط مشروع العهدة الخامسة. وبتنحي السفير الفرنسي عن منصبه تكون الجزائر قد ربحت معركة دبلوماسية مع فرنسا حيث جاء إعلان التنحية أيام قليلة بعد إجراء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اتصالا مع الرئيس عبد المجيد تبون.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كما أن هذه المكالمة جاءت بعد سخط شعبي كبير عن مزايدات الاعلام الفرنسي الرسمي ما جعل الجزائر تستدعي سفيرها بباريس للتشاور. السفير الفرنسي الذي تمت تنحيته أو رحل طواعية كما حاول تسويقه الإعلام الفرنسي جاء أيضا بعد سقطته المتمثلة في تصريحات مخلة للأعراف الدبلوماسية لقناة فرنسية أخرى (فرانس 24) المعروفة بتزييف الوضع بالجزائر ومحاولتها الوقوف ضد المسار الدستوري الانتخابي الذي توج بانتخابات رئاسية، وهو ما أدى بوزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم استدعاء سفير فرنسا بالجزائر كزافيي دريانكور، ليبلغه احتجاج الجزائر الشديد على تصريحات بغيضة لقناة "فرنس 24 " الحكومية ضد الجزائر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ولم يكتف السفير الفرنسي كزافيي دريانكور بشن هجمات إعلامية على الجزائر في الاعلام الرسمي بل فتح باب السفارة لشخصيات تزعم المعارضة وتدعي تمثيلها للحراك.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تنحية سفير فرنسا من الجزائر هو بمثابة اعتراف ضمني من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بمسؤولية بلاده بالإخلال بعلاقات بلده مع الجزائر من خلال استعمال وسائل الاعلام الثقيلة التي وضعت منذ بداية الحراك وما بعد الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر الفارط أجندة واضحة بوسائل إعلام ثقيلة لتسويق صورة سوداء على الجزائر رغم أن ما عاشته فرنسا من انتهاكات للحريات الفردية والجماعية خلال احتجاجات أصحاب السترات الصفراء لم تعرفه الجزائر في حراكها الشعبي ولم تعرفه حتى دول عربية مع موجة الربيع العربي المدبر هو الآخر ببعض مخابر فرنسا وحلفائها .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>رضوان م</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
بولس يشيد بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية ويوضح دورها في مفاوضات مدريد
2026-02-16 19:40:00
<h2>أشاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية.</h2> <p> </p> <p>واكد بولس شكر بلاده للرئيس عبد المجيد تبون ولفريق عمله ، ولوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، على ما وصفه بالموقف المساند لإيجاد حل يقبله طرفا النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p> </p> <p>وجاء التصريح الأميركي على لسان مسعد بولس خلال حواره مع قناة فرانس 24 ، موضحا في توصيفه للجزائر باعتبارها “بلداً مراقباً” داعماً لمسار الحل.</p> <p> </p> <p>م. ب</p>
الجزائر تشارك بصفة ملاحظ في محادثات مدريد حول الصحراء الغربية
2026-02-12 11:47:00
<h2>شهد مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري عقد محادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، خُصصت لبحث تطورات نزاع الصحراء الغربية، وذلك بمشاركة الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.</h2> <p> </p> <p>وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الجزائر، شأنها شأن موريتانيا، تحضر هذه المشاورات بصفة بلدين مجاورين يتمتعان بدور الملاحِظ، مؤكداً أن طبيعة هذه المفاوضات تتمثل في كونها محادثات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p> </p> <p>وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض القراءات الإعلامية التي تحاول تقديم صورة مغايرة لطبيعة هذه المشاورات “لا تعكس واقع سير المفاوضات”، مؤكداً أن مسار التسوية يظل مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين المعنيين بالنزاع، باعتبارهما الجهتين الأساسيتين في البحث عن حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.</p> <p> </p> <p>وأضاف المصدر، أن المقاربة القائمة على الحوار المباشر بين أطراف النزاع تبقى المسار الواقعي للتوصل إلى تسوية، مشدداً على أن الحل النهائي لهذا الملف سيكون ثمرة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للنزاع.</p> <p> </p> <p>الفجر</p>