إسرائيل تُطالِب الجزائر والدول التي طردت اليهود بدفع تعويضاتٍ بقيمة 250 مليار دولار
2026-03-14 10:22:37
<!-- wp:paragraph --> <p><strong>ـ حديث عن تقرير سري يتهم 10 دول عربية بمصادرة ممتلكان اليهود</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>ـ التقرير السري يدعي تحويل الجزائر المعابد اليهودية إلى مساجد</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> مع انطلاق قطار التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ومع ارتفاع عدد الدول العربيّة والإسلاميّة، المُرشحّة للانضمام لنادي الـ "سلام" مع الدولة العبريّة، طالبت إسرائيل من الجزائر والدول العربية التي طردت اليهود بدفع تعويضاتٍ بقيمة 250 مليار دولار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وعادت إلى الواجهة قضية اليهود التي قامت الحركة الصهيونيّة باستجلابهم إلى فلسطين بعد النكبة التي حلّت بالشعب العربيّ في فلسطين في العام المنكود 1948، وبدأ الحديث مرّةً أخرى عن مطالبة حكومة الاحتلال الدول العربيّة بتعويض المُستجلبين إلى إسرائيل، علمًا أنّ الأخيرة تتجاهل وتنفي رسميًا وعلنيًا قضية اللاجئين الفلسطينيين الذي هجروا وشردوا وقتلوا خلال النكبة المشؤومة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكشف الباحث الإسرائيليّ "د. إيدي كوهين" عضو جمعية "منظمات اليهود النازحين من الدول العربيّة والإسلاميّة"، خلال مقابلة على قناة "روسيا اليوم"، عن تقرير أعدّته لجنةً سريّةً تمّ تشكيلها منذ 3 سنوات لإحصاء ممتلكات اليهود في الدول العربية، وقدمت تقريرها مؤخرًا لحكومة بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أنّ التقرير يتحدث عن أكثر من 200 مليار دولار، طالب بها الاحتلال الآن كتعويضات عن الممتلكات الخاصة، التي قال إنّ 10 دول عربية قامت بمصادرتها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وأضاف كوهين، أنّ عشرات الآلاف من اليهود العرب يطالبون بحقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، مُشدّدًا على أنّه يقصد الممتلكات التي نهبتها الدول العربية كمصر والعراق وليبيا وسوريا والجزائر وتونس وغيرها، على حدّ زعمه.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتابع كوهين قائلاً إنّ الرئيس المصريّ الراحل، جمال عبد الناصر، سرق 70 مليار دولار من اليهود المصريين خلال حرب السويس (العدوان الثلاثي)، كما استولت مصر على حسابات وممتلكات ليهود بعد حرب 1967، كما نهب النظام العراقي آلاف البيوت لعائلات يهوديّةٍ، فيما حولّت الجزائر المعابد اليهودية إلى مساجد، طبقًا لادعاءاته.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وكانت المُراسِلة السياسيّة في القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، "دانا فايس" كشفت النقاب السنة الماضية، نقلاً عن مصادر رفيعةٍ في تل أبيب، أنّ الدولة العبريّة قامت بإعداد كشفٍ رسميٍّ عمّا أسمته بالأملاك اليهوديّة المتروكة في كلٍّ من ليبيا وتونس، لافتةً إلى أنّ ثمن هذه الأملاك وصلت إلى خمسين مليار دولار، وفي القريب العاجِل سيتّم نشر قيمة الأملاك في جميع الدول العربيّة والذي يصل بحسب قادة دولة الاحتلال إلى مبلغ 250 مليار دولار، على حدّ تعبيرها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وأوضح التلفزيون العبريّ، في تقريره الحصريّ أنّ إسرائيل قامت بإعداد هذا الكشف الماليّ بصورةٍ سريّةٍ، وذلك في إطار الاستعدادات والتحضيرات لخطّة السلام الأمريكيّة، المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، إذْ أنّ تل أبيب عاقدة العزم على المُطالبة بالحصول على تعويضاتٍ من الدول العربيّة التي قامت خلال وبعد إقامة إسرائيل بطرد اليهود من أراضيها وسلبت كلّ ما كانوا يملِكون، على حدّ زعم ذات المصادر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong> </strong><strong>سارة ب</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
مسؤول سامي امريكي يزور مالي وبوركينا فاسو لتعزيز العلاقات مع دول الساحل الأفريقي
2026-03-13 16:18:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">استقبل وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري نهاية الأسبوع المسؤول السامي بمكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية نيك تشيكر، وذلك بعد أزيد من شهر على استقباله من طرف وزير خارجية مالي عبد الله ديوب، ما يعكس توجها جديدا لدى الإدارة الأمريكية نحو تعزيز العلاقات مع دول الساحل الإفريقي.</span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقال تشيكر إنه أجرى "حوارا مثمرا للغاية" مع رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو، حول رغبة البلدين في "إعادة تنشيط" علاقاتهما الثنائية، و"العمل معا على قضايا ذات اهتمام مشترك". وأضاف في تصريح عقب المباحثات أنه "علينا أن نتعلم من الماضي، فالأمر يتعلق بالمضي قدما، وإعادة بناء الثقة، والتعاون في القضايا التي تهمنا جميعا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبه قال تراوري "ترغب الولايات المتحدة في حماية حدودها، وكذلك بوركينا فاسو، وترغب الولايات المتحدة في حماية مواطنيها، وهو ما ترغب فيه بوركينا فاسو كذلك، كما تسعى الولايات المتحدة إلى شراكات مربحة للطرفين، وهو ما ندعو إليه أيضا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد في تصريح له عقب المباحثات مع المسؤول الأمريكي على "ضرورة اعتراف الشركاء الدوليين بسيادة دول الساحل وواقعها"، كما أعرب عن أمله في أن "تترجم رغبة واشنطن في استعادة الثقة إلى إجراءات ملموسة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح مكتب الشؤون الإفريقية، أن الجانبين الأمريكي والبوركيني اتفقا "على تعميق الحوار، وتحديد إجراءات عملية، ودعم علاقات تجارية أكثر ديناميكية تعود بالنفع على شعبي البلدين". وأشار في حسابه على منصة إكس، إلى أن تشيكر التقى تراوري في واغادوغو "لتأكيد احترام الولايات المتحدة لسيادة بوركينا فاسو، ولتعزيز الأولويات المشتركة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبها اعتبرت وزارة الخارجية البوركينية، أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذه الزيارة إلى "إعادة إطلاق الحوار وتعزيز علاقات التعاون مع بوركينا فاسو، مع احترام سيادة أرض الرجال الشرفاء". </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضحت الوزارة على حسابها في فيسبوك، أن "الزخم الجديد" الذي تعتزم واشنطن العمل مع واغادوغو من خلاله، يشمل التعاون في مجالات "مكافحة الإرهاب، ولا سيما رفع تعليق صادرات الأسلحة إلى بوركينا فاسو، فضلا عن القطاعين الاقتصادي والتجاري".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتوترت العلاقات الأمريكية مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في عهد الرئيس السابق جو بايدن، على خلفية الموقف الأمريكي من الانقلابات العسكرية التي عرفتها الدول الثلاث.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، اتخذت سلطات هذه الدول في ديسمبر 2025 قرارا بتطبيق حظر سفر متبادل على الأمريكيين، بعد إضافة البلدان الثلاثة إلى قائمة حظر السفر التي أصدرها البيت الأبيض.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>
وزير الخارجية الفرنسي يزور افريقيا الوسطى بعد 7 سنوات من الغياب
2026-03-13 15:37:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، في زيارة تستمر يومين، هي الأولى لمسؤول فرنسي رفيع منذ 7 أعوام. </span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد استقبلته نظيرته سيلفي نوتيفي، في خطوة تعكس مسعى باريس لإعادة إحياء علاقاتها الدبلوماسية مع هذا البلد بعد سنوات من الفتور.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتأتي الزيارة في سياق حملة فرنسية تهدف إلى ترميم الروابط مع أفريقيا الوسطى، بعدما تراجعت مكانة باريس هناك لصالح النفوذ الروسي المتنامي. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكانت العلاقات قد شهدت انفراجة نسبية في أبريل 2024 حين استأنف الرئيس إيمانويل ماكرون اتصالاته مع نظيره فوستين أرشانج تواديرا.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">والتقى الجمعة بارو الرئيس تواديرا بعد عودته مباشرة من زيارة إلى موسكو استمرت أسبوعا، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتعاني أفريقيا الوسطى من حالة عدم استقرار مزمنة دفعت تواديرا إلى الاعتماد بشكل متزايد على مقاتلي مجموعة "فاغنر" الروسية، الذين حصلوا في المقابل على عقود مربحة في قطاعات الذهب والماس والأخشاب. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد مثّل هذا النفوذ الروسي المتصاعد تحديا مباشرا لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، التي تسعى اليوم إلى إعادة تثبيت حضورها عبر بوابة الدبلوماسية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتكتسب زيارة بارو أهمية رمزية، كونها تعكس رغبة باريس في استعادة موقعها في قلب أفريقيا، في وقت تتنافس فيه القوى الدولية على النفوذ في القارة. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما أنها تمثل اختبارا لمدى استعداد بانغي لإعادة التوازن بين شركائها الدوليين، بعد سنوات من الارتهان الأمني والاقتصادي لموسكو.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>