مجازر 17 أكتوبر 1961: جمعية فرنسية تطالب باعتراف الدولة بالجريمة
2026-02-01 07:29:51
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">دعت جمعية فرنسية (الجمعية الجمهورية لقدامى المحاربين والمحاربين من أجل الصداقة والتضامن والذاكرة والسلم ومناهضة الفاشية) يوم أول أمس، الخميس، إلى "فتح الاطلاع على كل الأرشيف المتعلق بمجازر 17 أكتوبر 1961 واعتراف الدولة بهذه الجرائم"، حسب ما ورد في بيان لها.<br>وجاء في بيان للجمعية نشر على صفحتها في الفايسبوك: "لم يكن ممكنا إلى حد الساعة معرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا في هذه المجازر.<br>وعليه تطالب الجمعية بفتح الاطلاع على مجمل الأرشيف المتضمن أعمال باحثين ومؤرخين فرنسيين حول هذه المجازر. وبهذه الخطوة ستتمكن الدولة الفرنسية من الخروج عن صمتها وتؤدي عن طريق برلمانها إلى الاعتراف بجرائم 17 أكتوبر 1961".<br>وأكدت الجمعية في منشورها الموسوم ب "17 أكتوبر 1961-17 أكتوبر 2020: الحصول على اعتراف الدولة بالجريمة"، أن هذه المجازر "كانت حادثا ينطوي على خطورة ليس لها نظير من قمع الدولة حيث كان الأشد عنفا بسبب مظاهرة في شارع من شوارع أوروبا الغربية في التاريخ المعاصر".<br>واعتبرت أنه "بالاعتراف الرسمي ستعمل الجمهورية الفرنسية من أجل تقارب فرنسي جزائري ومعاهدة سلام وصداقة أضحت اليوم ضرورية أكثر من أي وقت مضى".<br>وذكرت الجمعية أنه "في 17 أكتوبر 1961 تظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين سلميا تنديدا بحظر التجول الذي فرضه محافظ الشرطة آنذاك، موريس بابون قبل بضعة أشهر من نهاية حرب الجزائر. وفي ليلة 17 أكتوبر والأيام التي تلتها قمعت قوات الشرطة بقيادة محافظ الشرطة بابون بعنف شديد المتظاهرين"، مضيفة أنه تم "توقيف متظاهرين وتعذيبهم ووضعهم في حافلات ومراكز الشرطة وملاعب باريس".<br>وأضافت أن "جزائريين قتلوا رميا بالرصاص في ساحة محافظة شرطة باريس ورموا في نهر السين"، مؤكدة أنها '"ككل سنة ستحضر في 17 أكتوبر المقبل في جسر سان ميشال من أجل نصرة +الحقيقة والعدالة لهذه المجازر+".<br>ق.و</p> <!-- /wp:paragraph -->
الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا فلسطينياضمن صفقة تبادل الأسرى
2026-01-30 10:54:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">سلمت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الخميس,جثامين 15 شهيدا فلسطينيا من قطاع غزة, كانت تحتجزها لديها, وذلك ضمن صفقة تبادل الأسرى الأحياء والأموات مع المقاومة الفلسطينية, وذلك بعد أيام من عثور جيش الاحتلال على جثة آخر جندي أسير في القطاع.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة, بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر, ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة من الاحتلال الصهيوني منذ تنفيذ صفقة التبادل إلى 360.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1"><span class="s2">وأكدت الوزارة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة, بالتعاون مع الجهات واللجان ذات العلاقة, تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأهالي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">واج</span></p>
مجلس الأمن يعقد جلسته الربع سنوية المفتوحة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
2026-01-28 12:09:00
<h2>يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسته الربع سنوية المفتوحة لمناقشة "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، حيث سيقدم خلالها نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إحاطة حول الموضوع.</h2> <p> </p> <p>وسيتم خلال الاجتماع التطرق إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، فوفقا لآخر تحديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لا تزال الطرق المتضررة ومحدودية سعة التخزين ونقص المواد تعيق إيصال المساعدات بفعالية والاستجابة طويلة الأمد، في حين تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء طارئة، في ظل استمرار العواصف الشتوية التي دمرت آلاف الخيام.</p> <p> </p> <p>كما يرتقب تسليط الضوء على استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ما خلف استشهاد 447 فلسطينيا، وفق ما أوردته السلطات الصحية الفلسطينية.</p> <p> </p> <p>وستتناول جلسة المناقشة أيضا التطورات الأخيرة المتعلقة بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي 20 جانفي الجاري بدأت قوات الاحتلال بهدم مقر الوكالة في القدس الشرقية، ثم أضرمت النيران في المجمع في 25 يناير.</p> <p> </p> <p>وجاءت هذه الأحداث بعد دخول "تشريع محلي" صهيوني يقيد عمليات "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيز التنفيذ العام الماضي، وبعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية فتوى في أكتوبر الماضي، خلصت فيها إلى أن الكيان الصهيوني، بصفته قوة احتلال، ملزم بالسماح لوكالات الأمم المتحدة، بما فيها "الأونروا"، بتقديم المساعدات الإنسانية في غزة.</p> <p> </p> <p>وفي بيان صدر في 20 جانفي ، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إجراءات الاحتلال ضد مقر "الأونروا"، مؤكدا أن المجمع لا يزال تابعا للأمم المتحدة ومحصنا من أي شكل من أشكال التدخل، وحث الاحتلال على ترميمه وإعادته إلى الأمم المتحدة دون تأخير.</p> <p> </p> <p>وسيتطرق الاجتماع إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة التي شهدت مستويات قياسية من النزوح وعنف المستوطنين، حيث نزح أكثر من 37 ألف فلسطيني خلال عام 2025، معظمهم بسبب عمليات الاحتلال التي نفذت في مخيمات اللاجئين في المحافظات الشمالية، بينما بلغت عمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية أعلى مستوى سجلته الأمم المتحدة منذ ما يقرب من عقدين، فيما بلغ عدد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين أزيد من 1800، وهو أعلى رقم سنوي مسجل، وفق مكتب "أوتشا".</p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p>