مجازر 17 أكتوبر 1961: جمعية فرنسية تطالب باعتراف الدولة بالجريمة
2026-02-24 07:45:51
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">دعت جمعية فرنسية (الجمعية الجمهورية لقدامى المحاربين والمحاربين من أجل الصداقة والتضامن والذاكرة والسلم ومناهضة الفاشية) يوم أول أمس، الخميس، إلى "فتح الاطلاع على كل الأرشيف المتعلق بمجازر 17 أكتوبر 1961 واعتراف الدولة بهذه الجرائم"، حسب ما ورد في بيان لها.<br>وجاء في بيان للجمعية نشر على صفحتها في الفايسبوك: "لم يكن ممكنا إلى حد الساعة معرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا في هذه المجازر.<br>وعليه تطالب الجمعية بفتح الاطلاع على مجمل الأرشيف المتضمن أعمال باحثين ومؤرخين فرنسيين حول هذه المجازر. وبهذه الخطوة ستتمكن الدولة الفرنسية من الخروج عن صمتها وتؤدي عن طريق برلمانها إلى الاعتراف بجرائم 17 أكتوبر 1961".<br>وأكدت الجمعية في منشورها الموسوم ب "17 أكتوبر 1961-17 أكتوبر 2020: الحصول على اعتراف الدولة بالجريمة"، أن هذه المجازر "كانت حادثا ينطوي على خطورة ليس لها نظير من قمع الدولة حيث كان الأشد عنفا بسبب مظاهرة في شارع من شوارع أوروبا الغربية في التاريخ المعاصر".<br>واعتبرت أنه "بالاعتراف الرسمي ستعمل الجمهورية الفرنسية من أجل تقارب فرنسي جزائري ومعاهدة سلام وصداقة أضحت اليوم ضرورية أكثر من أي وقت مضى".<br>وذكرت الجمعية أنه "في 17 أكتوبر 1961 تظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين سلميا تنديدا بحظر التجول الذي فرضه محافظ الشرطة آنذاك، موريس بابون قبل بضعة أشهر من نهاية حرب الجزائر. وفي ليلة 17 أكتوبر والأيام التي تلتها قمعت قوات الشرطة بقيادة محافظ الشرطة بابون بعنف شديد المتظاهرين"، مضيفة أنه تم "توقيف متظاهرين وتعذيبهم ووضعهم في حافلات ومراكز الشرطة وملاعب باريس".<br>وأضافت أن "جزائريين قتلوا رميا بالرصاص في ساحة محافظة شرطة باريس ورموا في نهر السين"، مؤكدة أنها '"ككل سنة ستحضر في 17 أكتوبر المقبل في جسر سان ميشال من أجل نصرة +الحقيقة والعدالة لهذه المجازر+".<br>ق.و</p> <!-- /wp:paragraph -->
المكسيك: موجة عنف عقب مقتل زعيم عصابة مخدرات في عملية عسكرية
2026-02-23 11:16:00
<h2>شهدت المكسيك موجة من أعمال العنف والفوضى، عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات "خاليسكو نيو جينيريشن" نيميسيو أوسجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب "إل مينشو"، في عملية عسكرية نفذتها قوات حكومية الأحد.</h2> <p> </p> <p>وأعقب العملية تصعيد انتقامي واسع، حيث أقدم مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى كارتل خاليسكو الجيل الجديد على إغلاق طرق سريعة في عدة ولايات، وإضرام النار في سيارات ومحال تجارية، ما تسبب في شلل جزئي للحركة المرورية واضطرابات كبيرة في النقل البري.</p> <p> </p> <p>كما أُلغيت عدة رحلات جوية بسبب تدهور الوضع الأمني، فيما دعت السلطات السكان والسياح في بعض المدن إلى البقاء في منازلهم، وأصدرت توصيات لسائقي الشاحنات باستخدام طرق بديلة أو العودة إلى مقار عملهم إلى حين استقرار الأوضاع.</p> <p> </p> <p>وتأتي هذه التطورات في سياق المواجهة المستمرة بين السلطات المكسيكية وعصابات تهريب المخدرات، التي كثيرًا ما تعقبها أعمال عنف انتقامية تؤثر على الحياة اليومية والبنية التحتية في عدد من الولايات.</p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p> <p> </p> <p> </p>
تشاد تُغلق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر
2026-02-23 11:11:00
<h2><strong>أعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها البرية مع السودان إلى أجل غير مسمى، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية أمنها الوطني ومنع امتداد النزاع الدائر في السودان إلى أراضيها.</strong></h2> <p>وأوضح بيان حكومي أن القرار جاء على خلفية “التوغلات المتكررة والانتهاكات” المرتبطة بالأحداث الأمنية داخل السودان، مشيرًا إلى أن الإجراء يندرج ضمن تدابير احترازية لحماية المواطنين واللاجئين وضمان الاستقرار ووحدة التراب الوطني.</p> <p>وبموجب القرار، تم إغلاق جميع المعابر الحدودية وتعليق تنقل الأشخاص والبضائع، مع السماح باستثناءات محدودة للحالات الإنسانية، شريطة الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة.</p> <p>وأكدت نجامينا احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء أو خرق لحدودها وفقًا للقانون الدولي، داعية سكان المناطق الحدودية إلى التحلي بالهدوء واليقظة والالتزام بالتعليمات الرسمية، فيما كُلِّفت الجهات الإدارية والعسكرية بتطبيق القرار بصرامة.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>