منصف بودربة ، لـ "الفجر": السيراميك والخزف الجزائري مطابق للمعايير العالمية

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>في ظل التسهيلات والامتيازات التي أقرتها الحكومة لتذليل الصعوبات التي تواجه المصدرين الجزائريين، وتعهدات السلطات العليا للبلاد بمرافقة كل معاملات التصدير من خلال رفع تحدي اقتحام الأسواق الجزائرية، تبرز شعبة السيراميك والخزف كواحدة من الشعب الاستراتيجية، لجودة المنتوج الوطني وتوفر كل الإمكانيات لينافس الخزف و السيراميك الجزائري في أهم الأسواق الدولية، ولتفصيل الفرص المتاحة أمام المنتوج المحلي والعقبات التي تواجه متعاملي الشعبة، جمعنا لقاء بالسيد محمد منصف بودربة، رئيس الجمعية الوطنية لمتعاملي السيراميك الجزائريين ‘ aca ’، لإبراز المؤهلات الوطنية في المجال.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>-</strong><strong>الفجر: بداية، متى تم تأسيس الجمعية وما هي أهدافها؟</strong><strong> </strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>-<strong>منصف بودربة</strong>: تم إنشاء جمعية المتعاملين في السيراميك سنة 2006 ، والتي كانت تجمع في البداية 35 منتجا ومصنعا للخزف والسيراميك في الجزائر، اليوم نحصي حوالي 50 متعاملا ينشط عبر الجهات الأربع للوطن، ما يؤكد تحكمنا في شعبة الخزف و السيراميك بشكل جيد على المستوى الوطني.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>"المنتوج المحلي يغطي 95 بالمائة من السوق الوطنية.. و يمكننا تحقيق 100 بالمائة من طاقتنا الإنتاجية"</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الفجر: ما هي الإمكانيات الوطنية المتاحة في مجال إنتاج الخزف والسيراميك، وهل ترتقي للمستوى العالمي؟</strong><strong>.</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>- نقولها بكل فخر، المنتوج الجزائري من الخزف والسيراميك الجزائري هو بمعايير عالمية، مطابق ويتوافق مع المقاسات الدولية، سواء من حيث النوعية والكمية، فالمنتجون الجزائريون أصبحوا يتحكمون اليوم في التكنولوجيا والتكاليف والجودة، كون استثماراتنا حديثة والتجهيزات عصرية، نحن فخورين بما قمنا به خلال الثلاثين سنة الأخيرة في المجال.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ننتج اليوم 250 مليون متر مربع سنويا في الجزائر، نغطي 95 بالمائة من السوق المحلية، 5% بالمائة المتبقية يتم استيرادها من دول أوروبا على غرار إيطاليا والبرتغال، بالنسبة&nbsp; لإسبانيا كانت تمول السوق الجزائرية قبل وقوع الأزمة، هناك جهود لاستقدام المواد الأولية من الصين وتركيا، لكن يبقى مشكل النقل عائقا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أما طاقة الإنتاج فهي أكبر من المنتج بكثير، نملك القدرة على بلوغ 600 مليون متر مربع في السنة، أي الوصول إلى 100 بالمائة من طاقتنا الإنتاجية، هي أهداف يمكن تحقيقها، بسهولة، إن توفرت التسهيلات والميكانيزمات اللازمة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>"دون دعم السلطات العليا للبلاد و ثقتها في المصدرين الجزائريين,, لن يمكننا تحقيق الكثير"</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الفجر: هل يمكن توقيف الاستيراد بشكل كلي من حيث التمويل بالمادة الأولية في الشعبة؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ـ صحيح أنه لا يمكننك توقيف استيراد المادة الأولية بشكل نهائي، كونها عبارة عن تكنولوجيا دقيقة يتم تطويرها على مستوى المخابر الأجنبية، هو سر في التصنيع، هناك شركتين قامتا باقتحام إنتاج المادة الأولية محليا، لكن التجربة لم ترقى بعد للمستوى المطلوب من الحيث الكمية والجودة، ورغم ذلك تظهر لنا جليا آفاق ومؤهلات التصدير الكبيرة التي تتيحها الشعبة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الفجر: بالحديث عن التصدير، ما هي الآفاق التي تملكها الجزائر من حيث تصدير السيراميك والخزف الجزائري، كون المؤهلات موجودة كما ونوعا، وما سبيل تحقيق ذلك؟</strong><strong>.</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ـ تجارب التصدير في الشعبة مشجعة جدا، نملك كل الإمكانيات لتحقيق ذلك، الخزف الجزائري منافس للغاية ويمكنه أن يجد مكانة له في الأسواق الدولية، لاكن لابد من الدعم اللوجستي والمصرفي للمصدرين الجزائريين ليتمكنوا من إتمام المهمة بالشكل اللائق، الفرص المتاحة للتصدير نحو البلدان الافريقية هائلة، الأشياء يتم القيام بها بشكل تدريجي وبذكاء، نتمنى من الحكومة الجزائرية وعلى رأسها وزارتي الصناعة والتجارة مرافقتنا بجدية، فنشاط التصدير حديث العهد في الجزائر، ولابد من الدفع به أكثر للأمام.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ثقة السلطات العليا للبلاد في المصدرين الجزائريين مهمة جدا ليتمكنوا من تحقيق الهدف المنشود، نتمنى مرافقة البنك المركزي من خلال التسهيلات اللازمة في مجال معاملات التجارة الخارجية، فالحقيقة أنه دون مرافقة الحكومة لا يمكننا تحقيق الكثير على المستوى الدولي، خاصة أن المنافسة شرسة في الخارج وعلينا التميز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>نقطة النقل تبرز كذلك بشدة لتسويق المنتوج المحلي دوليا، من خلال تذليل الصعوبات وإيجاد الحلول اللوجستيكية، لتسهيل وصول المنتوجات إلى الأسواق الخارجية من خلال&nbsp; فتح ومد الطرقات على المستوى الإفريقي، علينا رفع تحدي الاستثمار في هذا المجال وتجنيد كل المؤهلات لتحقيق ذلك، يستحيل تحقيق سياسة تصديرية فعالة وناجعة دون عصرنة النقل واللوجستيك،&nbsp; من خلال تجهيزات جديدة، وبرنامج تطويري طموح يرقى لمستوى التطلعات، فتحديث قدرات النقل الجوي والبحري والسكك الحديدية، عوامل مرتبطة ارتباطا وثيقا بأهداف التصدير، دون إغفال التسهيلات الضريبية لنتمكن من استغلال عائدات التصدير في الاستثمار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>ـالفجر: أكيد أن شعبة إنتاج الخزف والسيراميك، قد تأثرت مثلها مثل باقي القطاعات الاقتصادية بالأزمة الصحية التي خلفتها الجائحة، ما مدى انعكاس وباء كوفيد 19 على المنتجين، وكيف واجهتم شلل النشاط الاقتصادي؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ـ لقد ضربت جائحة كورونا الشعبة في العمق، فقد تراجع رقم أعمال المتعاملين الجزائريين بنسبة 40 بالمائة، بين سنتي 2020 و 2021،&nbsp; لم نتمكن حتى اليوم من الاسترجاع الكلي، نحن بصدد ذلك بشكل تدريجي، وبالعودة إلى الوراء،</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>فمنذ وقوع الجائحة والأزمة الاقتصادية التي عانت منها بلادنا في 2020 كسائر بلدان المعمورة، ومع تراجع أسعار المحروقات، توقفت أشغال إنجاز البرامج السكنية، ما انعكس على شح انتاجنا وعدم إمكانية تسويقه،</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>فضلا عن دخول قرار منع النقل والتنقل بالنسبة للأشخاص والبضائع في مارس 2020، حيز التنفيذ، ما اضطرنا لوقف الإنتاج، لتنفرج الأزمة نسبيا مع سماح السلطات العليا للبلاد بعودة حركة التنقل بالنسبة للأشخاص والسلع في جوان من ذات السنة، لنستأنف نشاطنا من جديد نهاية شهر أوت لسبتمبر، ما كبدنا تضييع ما&nbsp; بين 90 إلى 120 يوما من النشاط، ما انعكس على رقم الأعمال الإجمالي للشركات الناشطة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بداية سنة 2022 تميزت بتسجيل تراجع في البرامج السكنية، نتمنى إطلاق برامج جديدة لنتمكن من العمل بقوة كفاعلين في السوق المحلية وترويج منتوجنا بشكل أكبر وبقوة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>ـالفجر: على ضوء حديثنا ودعواتكم بتذليل الصعوبات التي تواجهكم كمتعاملين اقتصاديين ناشطين في السوق المحلية، تستهدفون التصدير، ما هي أهدافكم مستقبلا؟</strong><strong>.</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ـ شغلنا الشاغل واهتمامنا اليوم منصب على التصدير، من خلال انخراطنا بفعالية في مسعى الحكومة الرامي للتخلص من التبعية للمحروقات، استكشاف الأسواق الخارجية هدفنا، نعمل جاهدين للترويج للمنتوج الجزائري لكن نطلب من السلطات أن تثق في قدراتنا وترافقنا لتحقيق ذلك، من خلال توفير الدعم اللازم وتذليل العوائق والعقبات، والأكيد أن ما جاء به قانون الاستثمار الجديد يعزز ذلك، فلطالما انتظرنا إصداره بفارغ الصبر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>حاورته: لمياء حرزلاوي</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الاقتصادي

الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم

2026-03-31 12:31:00

banner

<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم &nbsp;الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الاقتصادي

إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي

2026-03-30 18:06:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>

العلامات الاقتصادي