20 مليار سنتيم لتفعيل دوران عجلتي التّنمية و الإقتصاد في عنابة

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>شكّل الاهتمام الاستثنائي&nbsp;الذي توليه وزارة الصناعة لولاية عنابة على اعتبار كونها قلعة اقتصادية هامة بالنظر للهياكل الصناعية التي تزخر بها أملا كبيرا في تغيير&nbsp;واقعها عبر كل المجالات عن طريق خلق دفعة تنموية &nbsp;حقيقية تمكن من رفع الغبن على آلاف الشباب البطالين و تحسين الواقع المعيشي للمواطنين</strong><strong>.</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ويعتبر العمل على إعادة بعث العديد من المجمّعات الصّناعية على غرار مركب الحجار ، فرصة لفتح مجالات التّوظيف و امتصاص نسبة من البطالة التّي صنعت واقع الحرقة وموت&nbsp;المئات من شباب الولاية في عرض البحر&nbsp;هربا من واقع مظلم يتخبطون فيه منذ سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">و تتجاوز سنويا طلبات العمل سقف 200 ألف طلب ما يعتبر معضلة معقدة تتطلب التدخل لإيجاد حل لها قبل تفاقمها أكثر فأكثر، كما أن العمل على رد الاعتبار لمؤسسات صناعية أخرى غلى غرار فروفيال للسكك الحديدية و التي كانت على مشارف الافلاس، مكن من التقاط الأنفاس وعودة النشاط الفعلي لإطارات المؤسسة الذين تمكنوا من اقتحام مجالات تصنيع وفق معايير دولية للعديد من الصناعات من بينها الحاويات، مرامد المستشفيات، قطع غيار السكك الحديدية وغيرها من الصناعات المتعلقة بقطاعات الفلاحة، الصحة والنقل، ما يعتبر كذلك فرصة لتشغيل المزيد من اليد العاملة المؤهلة لتوسيع نشاطات هذه المؤسسة و تطويرها تدريجيا خصوصا و أنه تم تحسين وضعية العمال المهنية و الاجتماعية 3 مرات ضعف ما كانت عليه سابقا.<strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>و ستكون العودة القوية لمختلف المجمعات الصناعية الكائنة في ولاية عنابة مثل، الحجار، فرتيال لتحويل الفوسفات، فيروفيال و سيتال وغيرها من المجمعات الصناعية التي تزخر بها بلديات البوني، &nbsp;برحال، التريعات، الحجار و غيرها من البلديات، شكلا جديدا لتمويل القطاع التنموي وتحسين الوضعية المالية للولاية خاصة، &nbsp;و الوطن ككل بشكل عام نضير ما ستستفيد منه الخزينة العمومية، بعد تطبيق الاصلاحات المالية و التسييرية التي تتطلّبها هذه المؤسسات آلت طالتها أذرع الفساد لسنوات طويلة، بفسح المجال لأبناء الولاية كي يستفيدوا من ثروات ولايتهم و يكونوا السباقين لبنائها و تطويرها، علما أن جوهرة الشرق تعتبر كتلة اقتصادية مهولة عبر ميادين التصنيع و السياحة على الخصوص ومن شأن هذين القطاعين استحداث طفرة اقتصادية استثنائية تغير جذريا الواقع التنموي المتوقف منذ سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">واستفادت بلدية شطايبي لوحدها في اطار إعادة تهيئة و تعمير مناطق الظل من غلاف مالي قدر ب 20 مليار سنتيم تخصص لتمويل اخر مراحل اشغال الربط بالكهرباء و شبكة توزيع مياه الشرب موزعة على 24 نقطة من تراب البلدية، و التي بلغ تقدّم&nbsp;الأشغال بها سقف 80 بالمائة، كما ستعرف بلدية شطايبي برمجة مشاريع الربط بالغاز من أجل وضع حد لمعاناة آلاف السكان مع جلب قوارير الغاز خصوصا خلال فصل الشتاء و بداية برودة الطقس، مع الاشارة لإنهاء مشروع مد قنوات الغاز عبر أكثر من 10 كلم بالمناطق الوعرة في هذه البلدية التي تطمح لتحقيق اكبر مشروع استثماري سياحي يمكن من تحقيق نقلة تنموية نوعية لها&nbsp;بعد&nbsp;برمجة مختلف مشاريع البنية التحتية التي تبقى شرطا اساسيا لنشاط المستثمرين و تحسين الاطار المعيشي للمواطنين على السواء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وهيبة ع</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات وطني الاقتصادي

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني