"بقاياي".. أول إصدار أدبي للطالبة إيناس علال
2025-12-08 01:37:25
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ـ ايناس لـ "الفجر": </strong><strong>الكتابة رافقتني كالروح دوما.....!!؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ـ </strong><strong>أضفت للعنوان "بقاياي" ياء الملكية تجسيدا عن كتلة من المشاعر والأحاسيس</strong><strong>.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">صدر الاسبوع الماضي للطالبة الجامعية، إيناس علال، التي تدرس سنة ثانية ليسانس بيولوجيا بجامعة محمد الصديق بن يحي بجيجل والبالغة من العمر 20 سنة اول إنتاج أدبي تحت عنوان " بقاياي" عن دار النشر والترجمة "خيال" متكون من 83 صفحة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">" بقاياي " هو مجموعة مشاعر تُرجمت في بضعة كلمات ونصوص، البعض منها تضمن الواقع المُعاش والبقية مكبوتات استطاع القلم تحريرها في صمتٍ عوضا عن عجز الكلام، يتضمن العنوان بقايا كلٍ منّا من حب وحزن ومغامرات حياة، فقد تجسد إما في شريط ذكريات حافل بالسعادة والروعة أو ظلمات مرت بنا علمتنا معنى النور بعدها وكلاهما بقايا محرمة من النسيان.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">إيناس تمكنت من المزاوجة بين دراستها العلمية وهوايتها الأدبية، وقد كان لها عدة مقالات ادبية في مجلات الجامعة، وقد أشارت إيناس في تصريح لـ "الفجر" حول بدايتها الأدبية والمزاح بين الدراسة العلمية والهوية الأدبية وأشياء أخرى.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"> ايناس قالت : " بدأت الكتابة عندما كان عمري 12 سنة، كنت أكتب خواطر بالدارجة ( العامية ) والفصحى، إلا أن تطور رصيدي اللغوي شيئا فشيئا فطورت من فصاحتي ايضا، كان التوفيق بين دراستي العلمية والكتابة أمر ليس بعسير فمنذ صغري كنت متيمة بالقراءة والمطالعة، كما أني غالبا ما كنت اتحصل على علامات كاملة في التعابير الخ .. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ونضيف: بالنسبة لدراستي، فالوجهة العلمية كانت ضمن أهدافي، والحمد لله أنا أوفق الآن بين كليهما عن طريق تنظيم الوقت فالكتابة رافقتني كالروح دوما والدراسة لضمان مستقبلي .. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وعن كتاباتها السابقة تقول: كانت لدي مشاركات في بعض الكتب بالجامعة فقط إلا ان أنجزت اصداري الخاص غير ذلك لم اشارك في اي أنشطة أخرى .. وقد شجعني على إبراز موهبتي الأدبية الوالدين الكريمين وعائلته وأقاربي وزملائي وأصدقائي الذين اشكرهم على مساندتهم لي وسعادتهم بأول مولود أدبي لي ..."</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وعن معنى ومفهوم عنوان الكتاب وسر اختياره، فقد اشارت ايناس لـ "الفجر" أن عنوان "بقاياي "كان قد اثار ضجة من التساؤلات وفي نفس الوقت كان مصدر جذب القارئ .. البقايا هي كل ما تبقى منا أو بداخلنا، سواء كانت تلك الأشياء الجيدة ام السيئة منها، وكنت قد اضفت له ياء الملكية تجسيدا عن كتلة من المشاعر والأحاسيس، ربما خاصة بي، أو قد تنسب لأي قارئ او مالك للكتاب".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ياسين.ب</p> <!-- /wp:paragraph -->
الافتتاح الرسمي لمهرجان الجزائر الدولي الـ12 للفيلم
2025-12-05 10:07:00
<p> </p> <h2>أشرفت وزيرة الثقافة و الفنون , مليكة بن دودة مساء الخميس بالجزائر العاصمة على افتتاح الطبعة الـ12 لمهرجان الجزائر الدولي للفيلم ,المنظمة إلى غاية 10 ديسمبر الجاري, والتي تشارك فيها جمهورية كوبا كضيف شرف.</h2> <p> </p> <p>وجرى حفل الافتتاح بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, كمال سيدي سعيد, ورئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري, السيد عمار بن جدة ، المدير العام للتلفزيون الجزائري، السيد محمد بغالي، و سفير جمهورية كوبا بالجزائر، فيكتور ايقارزا كاريرا، إلى جانب ممثلين عن السلك الديبلوماسي المعتمد بالجزائر و الأسرة الفنية .</p> <p> </p> <p>وأكدت بن دودة في كلمتها الافتتاحية أن" المهرجان اليوم ينهض برؤية تجعل من الإبداع قوة من قوى بناء المجتمع، قوة تسمح بتعدد الأصوات، وتصون مكانة التفكير النقدي في حياتنا العامة" مضيفة أنه "حين تحتضن الثقافة اختلاف التجارب وتنوع المقاربات، يصبح الفعل الفني شريكا في ترسيخ قيم الانفتاح، والعدل، والاحترام المتبادل".</p> <p> </p> <p>وأضافت الوزيرة انه "تحت سقف هذا المهرجان، تتجاور الأعمال القادمة من أماكن بعيدة، حاملة معها ذاكرة شعوبها وأسئلتها ومساءلاتها للعالم، كما يلتقي المتفرج بتجارب جديدة ويعيد اكتشاف قدرته على التعاطف وعلى قراءة الأحداث بعين أكثر عمقا واتساعا".</p> <p> </p> <p>و تابعت بن دودة "أن الجزائر بتاريخها الثقافي المعروف ودورها الحضاري المتواصل، مستمرة في دعم الفنون", مشيرة الى ان "كل فيلم يعرض هنا، هو إضافة إلى رصيدنا الرمزي، وإلى المشروع الثقافي الإنساني الذي يؤمن بأن المعرفة تتجدد حين تتفاعل مع الإبداع، وأن الحوار يزدهر حين يجد لغته في الصورة والصوت".</p> <p> </p> <p>ومن جهته, ذكر محافظ المهرجان, مهدي بن عيسى ,أن "السينما اليوم تواجه تحديات, كما انها تجاوزت كل الحدود وعايشت الحروب كما تعايشت مع التلفزيون ومع الاجيال والتكنولوجيا الجديدة" مشيرا الى أن " افلام اليوم هي ذاكرة الغد، وتاريخ المستقبل".</p> <p> </p> <p>ومن جانبه، أكد سفير جمهورية كوبا بالجزائر ان اختيار بلده كضيف شرف لهذه الطبعة يعكس "عمق العلاقات التاريخية وتميزها بين الجزائر وكوبا" معربا عن أمله أن يشكل المهرجان فرصة "لتعزيز اواصر التعاون السينمائي و الإنتاج المشترك و التكوين الفني و التبادل التقني باعتبار السينما جسرا بين المجتمعات و الأجيال و أداة للإبداع و المقاومة".</p> <p> </p> <p>وشهد الافتتاح عرض نسخة للفيلم الروائي "غطاسو الصحراء" للمخرج الجزائري الراحل طاهر حناش المنتج سنة (1952), الذي تم ترميمه بمناسبة الذكرى السبعين للثورة التحريرية.</p> <p> </p> <p>كما تميز افتتاح المهرجان بتكريم أسماء فنية و سينمائية راحلة على غرار المخرج محمد لخضر حمينة، الفنانة باية بوزار المعروفة ب"بيونة" و فوزي صايشي, و أخرى ماتزال على قيد الحياة كالممثل صالح أوقروت والمخرجة الكوبية ليزيت فيلا.</p> <p> </p> <p>وسيشهد برنامج المهرجان, تقديم أزيد من 100 فيلم من الجزائر و 28 دولة مشاركة, من بينها 50 فيلما (روائي طويل , روائي قصير , وثائقي) داخل المنافسة الرسمية و 51 فيلما خارج المنافسة ضمن أقسام "أفلام كوبية" ,"أبواب مفتوحة على فلسطين" و "بانوراما السينما الجزائرية" بالإضافة الى "بانوراما الجنوب العالمي".</p> <p> </p> <p>كما سيتم تنظيم تظاهرة "سوق مهرجان الجزائر الدولي للفيلم" إلى جانب نشاطات أخرى بينها مختبر "سيني لاب" الذي يخصص دروس وورشات تكوينية لفائدة الطلبة في مجالات المؤثرات الصوتية وكتابة السيناريو وغيرها.</p> <p> </p> <p>واج</p>
تشكيليون جزائريون يتحدثون عن تجاربهم خارج الحدود
2025-12-03 11:04:00
<h2>احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة ندوة حوارية في إطار فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر، حيث اجتمع فنانون جزائريون مقيمون في الخارج لعرض تجاربهم الفنية ومناقشة أثر الهجرة على ممارساتهم الإبداعية. واتفق المتدخلون على أن الفضاء الفني الأجنبي قد منحهم أدوات وتقنيات جديدة للتعبير، غير أن ارتباطهم بالموروث الجزائري يظل الركيزة الأساسية التي تمنح أعمالهم هويتها وخصوصيتها، باعتبار أن الأصالة هي العنصر الذي يبحث عنه الجمهور الغربي.</h2> <p> </p> <p>تحدثت الفنانة وصاحبة الرواق ياسمينة عزي عن تجربتها في توثيق الذاكرة التشكيلية الجزائرية من خلال إصدارات تناولت مسارات رواد الفن التشكيلي، مؤكدة أن الترويج للفن الجزائري داخل وخارج الوطن ضرورة ثقافية. واعتبرت أن إنشاء سوق فنية بالجزائر سيتيح بروز الطاقات الإبداعية ويدعم حضور الفنانين في المحافل الدولية، مع أهمية تعزيز التبادل الفني بين الدول الإفريقية لتوسيع فضاءات العرض.</p> <p> </p> <p>ودعت ياسمين عزي إلى ضرورة منح الفنانين فرصة للتواجد في محيطهم من خلال عرض أعمالهم في الهيئات و المؤسسات وجعلها جزء من الهوية البصرية للمحيط و توقفت المتحدثة عند تجربتها مع مؤسسة مسجد باريس و جعل أعمال الفن المعاصر جزء من فضاء المسجد.</p> <p> </p> <p>ومن جهته، أكد الفنان يزيد أولاب، المقيم في مارسيليا، أن أعماله تعتمد بشكل كبير على الرموز والحروفيات والأوشام التي تستمد جذورها من التراث الجزائري، مشيرًا إلى أن هذا المخزون البصري يمنحه قدرة على التميز داخل المشهد الفني الأوروبي. ويرى أولاب أن الجمع بين التقنيات الحديثة والهوية المحلية يتيح إنتاج أعمال فنية مبتكرة تحمل بصمة ثقافية واضحة.</p> <p> </p> <p>أما الفنان رشيد نسيب، المقيم بفرنسا، فقد ركّز على سعيه نحو تقديم رؤية فنية غير مألوفة تُحفّز المتلقي على طرح الأسئلة حول العناصر المستمدة من الثقافة المحلية، معتبرًا أن الفن لغة عالمية أساسها الإحساس والتجديد. وأوضح أن تجربته تشكل امتدادًا لمساره الذي انطلق في الجزائر وتغذى بعناصر التراث التشكيلي المحلي.</p> <p> </p> <p>كما استعرض الفنان مراد مسوبر تجربته الطويلة في فرنسا منذ بداية التسعينيات، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره للاندماج في الساحة الفنية الأجنبية. وأوضح أنه تجاوز تلك المرحلة من خلال تطوير رؤيته وتكييف أدواته الفنية لمواكبة التحولات الجمالية، مؤكدًا أن التمسك بالهوية هو الأساس الذي يمنح الفنان قوة في مواجهة تحديات الخارج</p> <p>واختُتم اللقاء بحضور محافظ المهرجان حمزة بونوة، حيث تم تكريم الفنانين المشاركين من 34 دولة تقديرًا للأعمال التي قدموها أمام الجمهور الجزائري، والتي عكست تنوع التيارات الفنية المعاصرة وروح الانفتاح التي تطبع هذه الطبعة من المهرجان.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p>