هكذا وقعت أمريكا مع الجزائر معاهدة سلام وصداقة

2026-02-02 11:52:52

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">احتفت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية أول أمس، ومعها الجزائر، بالذكرى، الـ 225 للتوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، والتي كانت من أولى الإتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقد جاء في ديباجة المعاهدة، التي عقدت خلال فترة كانت فيها الجزائر تهيمن على الملاحة في البحر الأيض المتوسط، &nbsp;أنه ابتداء&nbsp;&nbsp;من تاريخ إبرام هذه المعاهدة سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس المتحدة الأمريكية ومواطنيها وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام&nbsp;&nbsp;".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ترتكز الصداقة الأمريكية الجزائرية التي تتمتع بماض عريق وحاضر مشرف ومستقبل مشرق على الإحترام المتبادل وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقالت السفارة :"شهدت العلاقات المتميزة بين بلدينا العديد من المحطات البارزة التي أسهمت في تعزيز أواصر الصداقة بين شعبينا. نذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن الرئيس أبراهام لينكولن لم يخف إعجابه بالمبادئ الإنسانية الراقية للأمير عبد القادر، ودعم جون كندي لإستقلال الجزائر، ووساطة الجزائر لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران..عاشت الصداقة الأمريكية-الجزائرية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبدأت العلاقات الجزائرية الأمريكية ما قبل سنة 1690، بعد أن استولت البحرية الجزائرية على سفن أمريكية وسارعت أمريكا الى إرسال مندوب لها لحل هذه المشكلة، وقد رفض حاكم الجزائر "الداي" استقباله، وق سعت الولايات المتحدة إلى إبرام معاهدة سلام مع الجزائر وأن ذلك في فائدتها ومصلحتها، لما كانت تمتلكه الجزائر من قوة مهابة، وأوعزت مصادر &nbsp;فشل مفاوضات سابقة بين الجزائر والولايات المتحدة إلى الوضع المالي الصعب الذي كانت &nbsp;تمر به الولايات المتحدة بعد استقلالها، ناهيك عن عدم كفاءة المفاوضين الأمريكيين الموفدين للتفاوض مع الجزائر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبالمناسبة نذكر بتفاصيل مهمة حول تطور العلاقات الجزائرية الأمريكية، حيث جاء في تقرير المفاوض الأمريكي، جون لامب، انه لا طاقة للولايات المتحدة الأمريكية على فرض السلام على الجزائر&nbsp;&nbsp; وقال جون آدمز وزير خارجية أمريكا آنذاك&nbsp;&nbsp;"إن الحرب ستؤدي إلى تخريب الاقتصاد وأنها ليست خطوة حكيمة"، وقد وافق على هذا الرأي، جورج واشنطن، رئيس أمريكا ، مع بداية عام 1791م ظهر اتجاه جديد للجزائر وبدا في توقيع هدنة مع البرتغال، ومعنى هذه الهدنة هو&nbsp;&nbsp;حركة الأسطول الجزائري في المحيط الأطلنطي، وهذا لم يكن في صالح أمريكا حيث بعد أسابيع من توقيعها قبض الأسطول الجزائري على أحدى عشر سفينة أمريكية ومعها&nbsp;&nbsp;مائة وتسعون أسيرا، وعندما وصل الخبر إلى الرئيس الأمريكي، جورج واشنطن، اعتمد مبلغ أربعون ألف دولار لفدية الأسرى و&nbsp;مبلغ خمسة وعشرون ألف&nbsp;&nbsp;كجزية سنوية للجزائر، ليتم تعيين داود همفريز كوزير في ليشبونة ليقوم بالمفاوضات مع لجزائر، وبما أنه لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين الجزائر وأمريكا، قدم همفريز أوراق اعتماده إلى الداي عن طريق قنصل السويد&nbsp;&nbsp;في الجزائر، ولكن هذا الأخير فشل في مهمته التي أوكلت إليه . فرغم المناداة بالحرب ضد لجزائر وضد بريطانيا التي اتهمها بعض الأمريكيين بالتآمر على الجزائر عليهم، إلا أن الحزب الأمريكي الذي كان ينادي بالسلام مع الجزائر انتصر في النهاية. وكان شعار هذا الحز&nbsp;&nbsp;&nbsp;"السلام بأي ثمن ".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أرسلت أمريكا&nbsp;&nbsp;بعثة أخرى إلى الجزائر للمفاوضة تحت مسؤولية همفزير، وبعد صداقة بين الطرفان&nbsp;&nbsp;تم&nbsp;&nbsp;التوقيع&nbsp;&nbsp;على أول معاهدة سلام وصداقة بين البلدين&nbsp;&nbsp;في شهر سبتمبر من عام&nbsp;&nbsp;1795م ، والتي نصت على أن تدفع أمريكا ما يعادل مليون دولار منها 21600 دولار كجزية سنوية ومنح&nbsp;&nbsp;معدات بحرية للجزائر. &nbsp;وبالمقابل تتعهد الجزائر بحماية التجارة الأمريكية في البحر المتوسط والقيام بمساعيها الحميدة لدى باشا طرابلس لتحقيق&nbsp;&nbsp;السلام مع أمريك، وبناء على هذا أصبحت الجزائر طرفا ثالثا ضامنا&nbsp;&nbsp;للسلام، حين وقعت معاهدة طرابلس أمريكا، كما تعهدت الجزائر بالقيام بنفس لمساعي لدى الباشا تونس لصالح أمريكا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;وقد جاء في ديباجة المعاهدة&nbsp;&nbsp;من تاريخ إبرام هذه المعاهدة سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس المتحدة الأمريكية ومواطنيها وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام&nbsp;&nbsp;".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;وتطبيقا لهذه المعاهدة أطلقت الجزائر سراح أسرى&nbsp;&nbsp;الأمريكان في جوان 1796م، أما أمريكا قدمت للجزائر السفن التالية الهلال، حسين باشا ، لالا عائشة، حمد الله وسكجو لديراند، وكان ذلك خلال السنتين 1798م و 1799م .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;عندما تخلت أمريكا التزماتها تجاه الجزائر، اتخذت الجزائر في حقها الإجراءات أهمها كان عام 1801 م عندما رست الباخرة الأمريكية "جورج واشنطن"، حيث طلب الداي من قنصل الأمريكي ومن ربان الباخرة بأن تحمل الباخرة على متنها بعثة جزائرية إلى اسطنبول تحت العلم الجزائري، وبذلك كانت أول باخرة تدخل القرن الذهبي وتعبر الدردينال&nbsp;&nbsp;مرمرة ثم إلى اسطنبول عاصمة الشرق في ذلك الحين .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ق.ث</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الثقافي

تعيين مراد سنوسي على رأس أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح”

2026-02-02 12:20:00

banner

<h2><strong>عيّنت وزيرةُ الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، مراد سنوسي على رأس أوبرا الجزائر &ldquo;بوعلام بسايح&rdquo;، خلفًا لفريد خاوس، الأمين العام الآمر بالصرف، الذي كان مكلّفًا بتسيير المؤسسة.</strong></h2> <p>وحسب بيان أوبرا الجزائر ، وبتكليف من الوزيرة، أشرف بابا عبد الرزاق، نائب مدير تطوير الفنون وترقيتها، على مراسم تنصيب مراد سنوسي واستلامه مهامه على رأس أوبرا الجزائر.</p> <p>وخلال المناسبة، دعا بابا عبد الرزاق المسؤولَ الجديد إلى مواصلة الجهود من أجل النهوض بهذه المؤسسة الثقافية الرائدة، والحفاظ على الموروث الفني الجزائري، والعمل على الارتقاء به ليكون منارةً مضيئة ولوحةً من لوحات الإشعاع الثقافي الجزائري داخل الوطن وخارجه.</p> <p>كما ثمّن بالمناسبة الجهود التي بذلها السيد فريد خاوس خلال فترة إشرافه على تسيير دار أوبرا الجزائر.</p> <p>ويُعدّ مراد سنوسي من الكفاءات البارزة في مجالي الإعلام والثقافة، حيث تقلّد عدة مناصب قيادية، من بينها مدير إذاعة الباهية، ومدير جهوي للتلفزيون العمومي بكل من بشار ووهران، كما تولّى مهام مساعد المدير العام للتلفزيون العمومي. وهو متحصل على شهادة ماجستير في سوسيولوجيا الثقافة، إلى جانب كونه كاتبًا مسرحيًا، وكان آخر منصب شغله مدير المسرح الجهوي بوهران &ldquo;عبد القادر علولة&rdquo;.</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الثقافي

وفاة الممثلة الكندية كاثرين أوهارا نجمة "وحدي في المنزل"

2026-02-01 12:00:00

banner

<h2>توفيت الممثلة الكندية كاثرين أوهارا، المعروفة بأدوارها في أفلام ومسلسلات شهيرة من بينها "وحدي بالمنزل" Home Alone و"شيتس كريك" Schitt&rsquo;s Creek عن عمر ناهز 71 عاما، بحسب ما أكده مدير أعمالها لمجلة بيبول، فيما كان موقع "تي إم زي" أول من أورد الخبر.</h2> <p>وذكرت مجلتا "ديدلاين" و"فارايتي"، نقلا عن وكالة أعمالها (CAA)، أن أوهارا توفيت في منزلها يوم الجمعة ، بعد وعكة صحية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتُعد كاثرين أوهارا واحدة من أبرز الأسماء في عالم الكوميديا والتمثيل، حيث امتدت مسيرتها لعقود، وحازت خلالها جائزتي إيمي عن مجمل مسيرتها، إضافة إلى جائزة غولدن غلوب وجائزتين من نقابة ممثلي الشاشة. كما كانت مرشحة لجوائز إيمي خلال حفل عام 2025.</p> <p>وفي عام 1990، جسدت دور الأم في فيلم "وحدي في المنزل" (Home Alone)، الذي حقق نجاحا عالميا، وأعادت الدور في الجزء الثاني عام 1992. وظلت تربطها علاقة قريبة بالممثل ماكولاي كولكين، الذي نشر رسالة وداع مؤثرة لها عقب وفاتها.</p> <p>وكالات</p>

العلامات الثقافي