هكذا وقعت أمريكا مع الجزائر معاهدة سلام وصداقة

2025-12-13 22:41:16

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">احتفت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية أول أمس، ومعها الجزائر، بالذكرى، الـ 225 للتوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، والتي كانت من أولى الإتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقد جاء في ديباجة المعاهدة، التي عقدت خلال فترة كانت فيها الجزائر تهيمن على الملاحة في البحر الأيض المتوسط، &nbsp;أنه ابتداء&nbsp;&nbsp;من تاريخ إبرام هذه المعاهدة سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس المتحدة الأمريكية ومواطنيها وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام&nbsp;&nbsp;".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ترتكز الصداقة الأمريكية الجزائرية التي تتمتع بماض عريق وحاضر مشرف ومستقبل مشرق على الإحترام المتبادل وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقالت السفارة :"شهدت العلاقات المتميزة بين بلدينا العديد من المحطات البارزة التي أسهمت في تعزيز أواصر الصداقة بين شعبينا. نذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن الرئيس أبراهام لينكولن لم يخف إعجابه بالمبادئ الإنسانية الراقية للأمير عبد القادر، ودعم جون كندي لإستقلال الجزائر، ووساطة الجزائر لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران..عاشت الصداقة الأمريكية-الجزائرية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبدأت العلاقات الجزائرية الأمريكية ما قبل سنة 1690، بعد أن استولت البحرية الجزائرية على سفن أمريكية وسارعت أمريكا الى إرسال مندوب لها لحل هذه المشكلة، وقد رفض حاكم الجزائر "الداي" استقباله، وق سعت الولايات المتحدة إلى إبرام معاهدة سلام مع الجزائر وأن ذلك في فائدتها ومصلحتها، لما كانت تمتلكه الجزائر من قوة مهابة، وأوعزت مصادر &nbsp;فشل مفاوضات سابقة بين الجزائر والولايات المتحدة إلى الوضع المالي الصعب الذي كانت &nbsp;تمر به الولايات المتحدة بعد استقلالها، ناهيك عن عدم كفاءة المفاوضين الأمريكيين الموفدين للتفاوض مع الجزائر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبالمناسبة نذكر بتفاصيل مهمة حول تطور العلاقات الجزائرية الأمريكية، حيث جاء في تقرير المفاوض الأمريكي، جون لامب، انه لا طاقة للولايات المتحدة الأمريكية على فرض السلام على الجزائر&nbsp;&nbsp; وقال جون آدمز وزير خارجية أمريكا آنذاك&nbsp;&nbsp;"إن الحرب ستؤدي إلى تخريب الاقتصاد وأنها ليست خطوة حكيمة"، وقد وافق على هذا الرأي، جورج واشنطن، رئيس أمريكا ، مع بداية عام 1791م ظهر اتجاه جديد للجزائر وبدا في توقيع هدنة مع البرتغال، ومعنى هذه الهدنة هو&nbsp;&nbsp;حركة الأسطول الجزائري في المحيط الأطلنطي، وهذا لم يكن في صالح أمريكا حيث بعد أسابيع من توقيعها قبض الأسطول الجزائري على أحدى عشر سفينة أمريكية ومعها&nbsp;&nbsp;مائة وتسعون أسيرا، وعندما وصل الخبر إلى الرئيس الأمريكي، جورج واشنطن، اعتمد مبلغ أربعون ألف دولار لفدية الأسرى و&nbsp;مبلغ خمسة وعشرون ألف&nbsp;&nbsp;كجزية سنوية للجزائر، ليتم تعيين داود همفريز كوزير في ليشبونة ليقوم بالمفاوضات مع لجزائر، وبما أنه لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين الجزائر وأمريكا، قدم همفريز أوراق اعتماده إلى الداي عن طريق قنصل السويد&nbsp;&nbsp;في الجزائر، ولكن هذا الأخير فشل في مهمته التي أوكلت إليه . فرغم المناداة بالحرب ضد لجزائر وضد بريطانيا التي اتهمها بعض الأمريكيين بالتآمر على الجزائر عليهم، إلا أن الحزب الأمريكي الذي كان ينادي بالسلام مع الجزائر انتصر في النهاية. وكان شعار هذا الحز&nbsp;&nbsp;&nbsp;"السلام بأي ثمن ".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أرسلت أمريكا&nbsp;&nbsp;بعثة أخرى إلى الجزائر للمفاوضة تحت مسؤولية همفزير، وبعد صداقة بين الطرفان&nbsp;&nbsp;تم&nbsp;&nbsp;التوقيع&nbsp;&nbsp;على أول معاهدة سلام وصداقة بين البلدين&nbsp;&nbsp;في شهر سبتمبر من عام&nbsp;&nbsp;1795م ، والتي نصت على أن تدفع أمريكا ما يعادل مليون دولار منها 21600 دولار كجزية سنوية ومنح&nbsp;&nbsp;معدات بحرية للجزائر. &nbsp;وبالمقابل تتعهد الجزائر بحماية التجارة الأمريكية في البحر المتوسط والقيام بمساعيها الحميدة لدى باشا طرابلس لتحقيق&nbsp;&nbsp;السلام مع أمريك، وبناء على هذا أصبحت الجزائر طرفا ثالثا ضامنا&nbsp;&nbsp;للسلام، حين وقعت معاهدة طرابلس أمريكا، كما تعهدت الجزائر بالقيام بنفس لمساعي لدى الباشا تونس لصالح أمريكا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;وقد جاء في ديباجة المعاهدة&nbsp;&nbsp;من تاريخ إبرام هذه المعاهدة سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس المتحدة الأمريكية ومواطنيها وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام&nbsp;&nbsp;".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;وتطبيقا لهذه المعاهدة أطلقت الجزائر سراح أسرى&nbsp;&nbsp;الأمريكان في جوان 1796م، أما أمريكا قدمت للجزائر السفن التالية الهلال، حسين باشا ، لالا عائشة، حمد الله وسكجو لديراند، وكان ذلك خلال السنتين 1798م و 1799م .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;عندما تخلت أمريكا التزماتها تجاه الجزائر، اتخذت الجزائر في حقها الإجراءات أهمها كان عام 1801 م عندما رست الباخرة الأمريكية "جورج واشنطن"، حيث طلب الداي من قنصل الأمريكي ومن ربان الباخرة بأن تحمل الباخرة على متنها بعثة جزائرية إلى اسطنبول تحت العلم الجزائري، وبذلك كانت أول باخرة تدخل القرن الذهبي وتعبر الدردينال&nbsp;&nbsp;مرمرة ثم إلى اسطنبول عاصمة الشرق في ذلك الحين .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ق.ث</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الثقافي

عملية استثمارية كبرى لترميم المدينة القديمة بقسنطينة

2025-12-13 11:40:00

banner

<p>أعلنت مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، عن استفادة مدينة قسنطينة من عملية استثمارية جديدة لترميم المدينة القديمة، بهدف عصرنة وجه المدينة التاريخي والحفاظ على هويتها العمرانية الأصيلة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة، تهدف هذه المبادرة إلى جعل قسنطينة مركزًا ثقافيًا وسياحيًا نابضًا بالحياة، بما يعود بالنفع على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي سياق الحفاظ على القطاع المحفوظ، وقفت الوزيرة معية السيد والي الولاية عند أشغال ترميم الزاوية التيجانية السفلى الواقعة في قلب المدينة القديمة، واستمعت إلى شروحات معمقة حول هذا المشروع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وعبرت الوزيرة عن إعجابها بالمشروع، مؤكدة على الأهمية البالغة للحفاظ على هذا المعلم الروحي والثقافي كجزء أصيل من الذاكرة الوطنية والتراث الإنساني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهة أخرى، قامت الوزيرة بزيارة إلى دار الإبداع، حيث تفقدت مختلف فضاءات هذا الهيكل التحفة واطّلعت على وضعيته.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ودعت الوزيرة إلى جعل هذا الفضاء الثقافي المتميز متحفا لتاريخ وفنون قسنطينة، يحتفي برموزها الفنية والثقافية المتنوعة، ليكون مركز إشعاع ثقافي متاحًا للمبدعين والجمهور.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات الثقافي

العثور على الممثل الأميركي بيتر غرين متوفياً داخل شقته في نيويورك

2025-12-13 11:09:00

banner

<p>توفي الممثل الأميركي بيتر غرين (60 عاماً) "، امس الجمعة، في منزله بمدينة نيويورك، وفق ما أعلن مدير أعماله جريج إدواردز.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقال إدواردز، في تصريحات أوردتها شبكة NBC News، إن غرين عُثر عليه ميتاً داخل شقته في حي لوير إيست سايد، دون الكشف عن سبب الوفاة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ونقلت صحيفة "نيويورك دايلي" عن أحد جيرانه قوله، إنه عثر على جرين متوفياً داخل شقته في الطابق الأرضي بشارع كلينتون، بعد أن اشتكى الجيران من سماع موسيقى داخل الشقة لعدة أيام متواصلة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف، أنه بعد دخول الشرطة "كان بيتر ممدداً على الأرض ووجهه إلى الأسفل، مع&nbsp;إصابة&nbsp;في الوجه ودماء في كل مكان. واشتهر جرين بتجسيده لشخصيات الأشرار والمجرمين، ومن بينها دوره الشهير "زاد" في فيلم Pulp Fiction، الصادر عام 1994، كما عُرف بدور الشرير "دوريان" في فيلم The Mask من بطولة جيم كاري، والذي عُرض في العام نفسه.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات</p>

العلامات الثقافي