قيس سعيد يؤكد أهمية التنسيق الجزائري-التونسي في حل الأزمة الليبية
2026-03-18 11:16:50
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أكد الرئيس التونسي, قيس سعيد, أمس الأربعاء، على أهمية "التنسيق والتشاور" القائم بين بلاده والجزائر من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا وإطلاق حوار ليبي- ليبي جامع لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة.<br>وأفادت الرئاسة التونسية، في بيان لها على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، بأن الرئيس قيس سعيد "شدد" خلال لقاء جمعه بقصر قرطاج مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني وليامز، على " أهمية دور دول الجوار في الدفع نحو إيجاد حلّ سلمي لهذه الأزمة، مشيرا في هذا الصدد، إلى التنسيق والتشاور القائم بين تونس والجزائر من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد الشقيق".<br>وخلال لقائه مع المبعوثة الأممية أعرب قيس سعيد عن " استعداد تونس للمساهمة في إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال استضافة حوار وطني يجمع مختلف مكونات الشعب الليبي، نظرا إلى أن تونس تعد أكثر الدول تضررا من الوضع السائد في ليبيا" قائلا أن بلاده مستعدة أيضا "لمواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الليبي من خلال وضع إمكانياتها لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الشقيق"<br>وعبر الرئيس سعيد عن " ثوابت الموقف التونسي من الأزمة الليبية, والداعي إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها,في إطار حوار ليبي-ليبي جامع, تحت مظلة الأمم المتحدة".<br>وجدد في الأخير, ترحيب تونس باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا, باعتباره خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار, واستئناف العملية السياسية.<br>من جانبها, أكدت ستيفاني ويليامز، في تصريح عقب اللقاء على ضرورة "الذهاب إلى الحوار السياسي في أسرع وقت, نظرا للظروف الخطيرة في ليبيا في الوقت الحالي, وباعتبار أن الحل السياسي والسلمي هو الوحيد لحل الأزمة في ليبيا".<br>وكان رئيس الجمهورية,عبد المجيد تبون, قد صرح شهر جويلية المنصرم، خلال لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن "هنالك نظرة ايجابية للحل في ليبيا, والذي يمكن أن يكون جزائريا - تونسيا"، مبرزا، "أن الحل يجب أن يكون على طاولة الحوار, وأن استخدام السلاح لم ولن يحل أي مشكل".</p> <!-- /wp:paragraph -->
إيران تعلن إغتيال علي لاريجاني
2026-03-17 21:23:00
<h2>أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي أميركي على طهران الليلة الماضية.</h2> <p> </p> <p>وقال التلفزيون الإيراني إنّ لاريجاني التحق بإمام الشهداء وهو أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة في إيران. وأشار إلى أنّه "قضى حياته الشريفة كلها بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، وفي النهاية نال شرف الشهادة .</p> <p> </p> <p>وذكر موقع لاريجاني في الانترنت "ارتقى العبد الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، إلى ملكوت السموات بعد عمرٍ قضاه في الجهاد لرفعة إيران والثورة الإسلامية". وأضاف "في سحر يومٍ رمضاني، نال أمنيته بالشهادة ملتحقاً برفاق دربه نصر الله وسليماني، ومعه ابنه مرتضى ومعاونه علي رضا بيات وثلة من حراسه".</p> <p> </p> <p>وتابع: رحل لاريجاني ثابتاً على نهج الوحدة ومقارعة العدو، تاركاً إرثاً من العزة وإرادةً لا تلين لمواصلة طريق النصر المحتوم.</p> <p> </p> <p>وكالات </p>
أفغانستان تتهم باكستان بارتكاب “مجزرة” داخل مستشفى لعلاج المدمنين
2026-03-17 11:04:00
<h2><strong>قالت أفغانستان، إن هجوما باكستانيا استهدف ليلة امس الاثنين مستشفى يعالج مدمني المخدرات في العاصمة كابل، أسفر عن مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين.</strong></h2> <p>جاء ذلك في تدوينة لنائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت، على منصة "إكس".</p> <p>وأضاف فطرت أن جزءاً كبيراً من المستشفى دُمر في الهجوم، وأن "عدد القتلى بلغ 400 حتى الآن، مع احتمال ارتفاع العدد".</p> <p>بالمقابل، أفاد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في تدوينة على "إكس"، بأن الهجمات على كابل وننكرهار استهدفت "منشآت عسكرية".</p> <p>وأشار تارار إلى أن العمليات ضد أفغانستان ستستمر "حتى تحقيق الأهداف المرجوة"، مؤكدًا أن الحكومة الأفغانية تُطلق "ادعاءات لا أساس لها من الصحة".</p> <p>و ذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام الباكستانية، أن باكستان استهدفت "منشآت عسكرية وبنية تحتية تدعم الإرهاب" في كابل وننكرهار ليلة 16 مارس، نافيةً الادعاءات الأفغانية بشأن استهداف المستشفى.</p> <p>وكالات</p>