آثار الجزائر الأمازيغية والجنائزية في مواجهة النسيان

2026-03-13 15:04:04

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قبل أربع سنوات، وتحديدا عام 2016، أعلن وزير الثقافة الأسبق، عز الدين ميهوبي، اكتشاف "أهرام" عريقة في منطقة "فرندة" بولاية "تيارت"، وهو كلام بدا غريبا وقتها ولم يسلط الضوء على هذه المعالم وتاريخها إلى اليوم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">الوزير الأسبق، قال آنذاك، على صفحته بفيسبوك، "يجهل كثير من الناس وجود أهرام بالجزائر، نعم هناك أكثر من 13 هرما رباعي القاعدة ودائري القمة، بمحافظة تيارت يطلق عليها "لجدار".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ميهوبي، لم يتوقف عند ذلك فقط، بل أضاف أنّها تشبه قليلا ضريحي "كليوباترا سيليني" بمحافظة تيبازة (غرب العاصمة)، و"إيمدغاسن" بمحافظة باتنة شرقي البلاد. و"كليوباترا سيليني الثانية" هي ابنة الملكة المصرية كليوباترا التي حكمت مصر منذ وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م. أما "إيمدغاسن"، فهو ضريح أمازيغي جزائري، يرجع تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأجريت بعض البحوث حول "أهرام لجدار"، وتبيّن أنّها أضرحة جنائزية تعود إلى القرن الخامس الميلادي وطبيعتها لا تختلف عن أهرام الجيزة بمصر، حسب ميهوبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أهرام دائرية الشكل</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وحسب مختصين، يوجد في الجزائر العديد من الأهرام التي تختلف من حيث الفترة الزمنية وتتخذ شكلا دائريا بقاعدة مربعة أو مستطيلة وقمة دائرية وأحجام مختلفة، كما تتوزع جغرافيًّا عبر عدّة محافظات في البلاد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وتمتد هذه الأهرام من ولايةة تيبازة إلى تمنراست في أقصى الجنوب، ومن باتنة، إلى محافظة تيارت التي تضم وحدها 13 هرما تُكوّن ما يسمى بـ"لجدار".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبخصوص أهرامات فرندة بتيارت (غرب)، فتحوي قواعد يتراوح عرضها بين 11 مترا و46 مترا، أمّا طولها فيبلغ 18 مترا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أضرحة جنائزية</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">يقول باحثون، إنّ أهرامات الجزائر، عبارة عن معالم ملوك الأمازيغ، أي أضرحة وقبور جنائزية كانت مقابر جماعية أو أماكن للعبادة وتختلف من ضريح إلى آخر، كما تتباين حجراتها، حسب الحجم وقد تصل 20 حجرة متصلة بأروقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكر الباحث في الآثار الجزائرية بشير صحراوي، في تصريح صحفي سابق، أنّ الأهرامات الجزائرية تختلف عن أهرامات مصر والمكسيك بكثرة الدهاليز والغرف والممرات مع قاعدة مربعة الشكل ورأس مدبب في الأعلى على شاكلة قباب المساجد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">صحراوي، أوضح أنّ الهرم الجزائري يتميز بلمسة أمازيغية ويقوم على عناصر فيزيائية دقيقة لكونه ممتصا للطاقة الموجودة في الكون والمنبعثة من المجرات والنجوم وأجسام أخرى.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أمازيغية الأصل</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قالت فايزة رياش، الباحثة الأكاديمية في علم الآثار، إنّ الجزائر "تزخر بعدد كبير ومتنوع للمعالم الجنائزية، موزعة عبر كامل تراب البلاد"، وأضافت "بعدد أكبر في الشرق الجزائري، خاصة بجنوب وشرق محافظة قسنطينة، مثل رأس عين بومرزوق، وسيلا، وبوشان وكذلك سيغوس، وبونوارة، وغيرها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأشارت إلى أنّ "تنقيبات أجريت في هذه المعالم الجنائزية أدت للأسف إلى إتلافها وضياع محتوياتها وبعضها تعرض للنهب".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ولفتت إلى أنّ القبور الجنائزية تطورت عبر مختلف الفترات التاريخية بداية بأقدمها التي وجدت بكولمناطة بمحافظة تيارت وأفالو بورمال ببجاية. وتابعت الباحثة قولها: "أحصى المؤرخ الفرنسي المختص في تاريخ الأمازيغ غابريال كامبيس أكثر من 14 نوعا".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكّرت بـ"إيمدغاسن بباتنة" و"الضريح الملكي الموريتاني" بتيبازة، اللذين صنفهما الباحث الفرنسي بـ"لوترنو" من المعالم الجنائزية ذات الأصل الأمازيغي. ولم تخفِ فايزة رياش وجود أصناف عديدة من هذه المعالم تُسمى "النشاز"، و"التيميليس"، و"الدولمان"، و"البازينة". وأشارت إلى أنّ الباحثين لم يذكروا أن القبور الجنائزية "لجدار" بتيارت على أنّها أهرامات، بل هناك من صنّفها ضمن قسمين.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأوضحت: "القبور الثلاثة القريبة من بعضها من نوع تيميليس (بناء حجري مخروطي الشكل فوق قبور قديمة) وذات شكل مربع، أمّا العشر المتبقية فتشبه شكل القبور الجنائزية البربرية المسماة البازينة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبازينة كلمة أمازيغية ومن أنماطها المقببة وذات المدرجات والقاعدة الأسطوانية والمتعددة المدافن.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ووفق فايزة رياش فإن "المقابر الجنائزية لجدار، ليست أهرامات، ولكن شكلها المميز لا يوجد إلاّ في بلاد المغرب العربي".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أهرام الجزائر ومصر</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قالت الباحثة في الآثار والتراث سميرة امبوعزة، إنّ "أهرام الجزائر عديدة ويجهلها الكثيرون، وتختلف عن أهرامات مصر في الشكل الهندسي".‎ وأضافت سميرة امبوعزة، أنّها "أضرحة تعود لملوك ومختلفة المراحل التاريخية". وتابعت: "نجد مثلا هرم تين هينان: ضريح ملكة قبائل الطوارق، بمنطقة الهقار بمحافظة تمنراست بالجنوب الجزائري".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكرت أنّ مراجع تاريخية تقول إنّه شُيّد في القرن الخامس قبل الميلاد، ويقع على ارتفاع أكثر من 850 مترا. وأضافت: "ضريح ماسينيسا لا يزال يشهد على الملك النوميدي الأسطوري ماسينيسا، بني بمنطقة الخروب بمحافظة قسنطينة، ولقب باسم "صومعة إبليس".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبخصوص التسمية، أوضحت أنّها متوارثة عن الأجداد الذين عرفوا هذا المكان دون أن يحاولوا معرفة سرّ هذه التسمية. وإضافة إلى ضريحي إيمدغاسن والملك النوميدي الشهيرين، يوجد هرم "سيڨا"، الذي هو عبارة عن ضريح للملك النوميدي سيفاكس بمحافظة عين تيموشنت (غربي البلاد)، وفق الباحثة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وحول أهرامات لجدار بتيارت قالت "هي آثار أمازيغية جنائزية يعود بناؤها إلى القرن الرابع والسادس الميلاديين وأطلق عليها هذا الاسم من طرف السكان المحليين". وكلمة "لجدار" تعني الجدار أو الحائط، والأضرحة تنقسم إلى مجموعتين متباعدتين عن بعضهما بستة كيلومترات، حسب المتحدثة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ووفق الباحثة، تضم المجموعة الأولى ثلاثة أهرام، مرتبة حسب الحروف اللاتينية "أ" ، "ب" و"س". بحيث يعتبر القبر "أ" أهمّها وأكبرها حجما ويسمى "قبر الكسكاس". وتتشكل المجموعة الثانية من 10 قبور ذات قاعدة مربعة تتراوح بين 12 و46 مترا وارتفاع يصل إلى 18 مترا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وصنفت "لِجدار" ضمن التراث الوطني منذ 1969، وتتطلع السلطات الجزائرية وعلماء الآثار إلى تصنيفها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة).</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ق.ث</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>القسم الثقافي</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات وطني الثقافي

رئيس الاتحاد البرلماني العربي يدين استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى

2026-03-13 15:32:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعرب رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي اليوم الجمعة عن " قلقه البالغ واستنكاره الشديد لاستمرار سلطات الاحتلال الصهيوني في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لا سيما خلال شهر رمضان المبارك" معتبرا إياه " انتهاك صارخ لحرمة هذا الشهر الفضيل وللقداسة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولمشاعر مئات ملايين المسلمين حول العالم".</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس البرلمان الجزائري إبراهيم بوغالي في بيان له باسم الاتحاد أن " هذه الممارسات تمثل مساسا خطيرا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتابع ذات البيان أن هذه التصرفات " تشكل أيضا خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرارات التي تؤكد بطلان جميع الإجراءات الهادفة إلى تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس أو المساس بحرية العبادة وحماية دور العبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجدد الاتحاد البرلماني العربي تمسكه " بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما أكد الاتحاد أن " المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو حق خالص للمسلمين وأن إدارة شؤونه الدينية والوقفية هي منوطة حصرا بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية وفقا للوضع التاريخي والقانوني القائم والاتفاقات الدولية ذات العلاقة".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقال الاتحاد البرلماني أنه انطلاقا من مسؤولياته القومية والبرلمانية فإنه يدين بأشد العبارات " استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من أداء شعائرهم واعتبار ذلك عملا عدائيا واستفزازا خطيرا يمس حرية العبادة ويهدد بدفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما عبر من خلال البيان عن " رفضه كل الإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ويعتبرها باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني" مطالبا " بالتراجع الفوري عنها ووقف جميع الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ودعا الاتحاد البرلماني العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية إلى " تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف هذا الاعتداء الخطير على حرمة المسجد الأقصى وضمان فتحه أمام المصلين المسلمين وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما ثمن الاتحاد " صمود الشعب الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحياّ المرابطين والمرابطات في محيط المسجد الأقصى المبارك دفاعا عن هويته العربية الإسلامية" داعيا البرلمانات العربية وكافة القوى الحية في الأمة إلى " تكثيف الجهود السياسية والإعلامية والقانونية لنصرة القدس وأهلها وفضح انتهاكات الاحتلال".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وشدد الاتحاد البرلماني العربي على أن " استمرار انتهاك حرمة المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك يُعد استفزازا لمشاعر المسلمين في كل مكان وقد يزج بالمنطقة في أتون صراع ذي طابع ديني ويحمل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن أي تداعيات خطيرة قد تنتج عن هذه السياسات".</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد الاتحاد البرلماني العربي في الختام أن " قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك ستظل في صدارة أولوياته وأنه سيواصل تنسيق الجهود البرلمانية العربية والدولية دفاعاً عن المدينة المقدسة ومقدساتها إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وتتحقق العدالة التي كفلتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية".</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>

العلامات وطني

انطلاق اول رحلة عبر الخط البري الدولي بين عنابة وتونس العاصمة

2026-03-13 14:15:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أُعطيت صبيحة اليوم الجمعة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>إشارة انطلاق أول رحلة عبر الخط البري الدولي الرابط بين عنابة وتونس، وذلك تحت إشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل </span><span class="s1">السعيد سعيود، وعملاً بتوجيهاته الرامية إلى الارتقاء بخدمات النقل البري وتسهيل تنقل المواطنين.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد أشرف والي ولاية عنابة، مرفوقاً بالمدير العام للمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات، على إعطاء إشارة انطلاق الرحلة من المحطة البرية لنقل المسافرين محمد منيب صنديد بعنابة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط البري بين الجزائر وتونس وتوفير خيارات تنقل مريحة للمسافرين.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ويأتي إطلاق هذا الخط بعد يوم واحد فقط من تدشين الرحلة الأولى عبر الخط الدولي الرابط بين الجزائر وتونس.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وسيمر مسار الرحلة عبر عدة مدن حدودية، هي: بن مهيدي، عين العسل، الطارف، العيون، ببوش، عين دراهم، جندوبة وباجة، وصولاً إلى تونس العاصمة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وبحسب البرنامج المسطر، سيتم تنظيم أربع رحلات ذهاب أسبوعياً أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد، مقابل أربع رحلات إياباً من تونس العاصمة في الأيام نفسها.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما دعت الجهات المعنية المسافرين الراغبين في الاستفادة من هذا الخط إلى القيام بالحجز المسبق على مستوى المحطة البرية بعنابة أو عبر تطبيق محطتي، مع ضرورة توفر جواز سفر ساري المفعول.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>

العلامات وطني