آثار الجزائر الأمازيغية والجنائزية في مواجهة النسيان

2026-02-17 00:00:03

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قبل أربع سنوات، وتحديدا عام 2016، أعلن وزير الثقافة الأسبق، عز الدين ميهوبي، اكتشاف "أهرام" عريقة في منطقة "فرندة" بولاية "تيارت"، وهو كلام بدا غريبا وقتها ولم يسلط الضوء على هذه المعالم وتاريخها إلى اليوم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">الوزير الأسبق، قال آنذاك، على صفحته بفيسبوك، "يجهل كثير من الناس وجود أهرام بالجزائر، نعم هناك أكثر من 13 هرما رباعي القاعدة ودائري القمة، بمحافظة تيارت يطلق عليها "لجدار".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ميهوبي، لم يتوقف عند ذلك فقط، بل أضاف أنّها تشبه قليلا ضريحي "كليوباترا سيليني" بمحافظة تيبازة (غرب العاصمة)، و"إيمدغاسن" بمحافظة باتنة شرقي البلاد. و"كليوباترا سيليني الثانية" هي ابنة الملكة المصرية كليوباترا التي حكمت مصر منذ وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م. أما "إيمدغاسن"، فهو ضريح أمازيغي جزائري، يرجع تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأجريت بعض البحوث حول "أهرام لجدار"، وتبيّن أنّها أضرحة جنائزية تعود إلى القرن الخامس الميلادي وطبيعتها لا تختلف عن أهرام الجيزة بمصر، حسب ميهوبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أهرام دائرية الشكل</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وحسب مختصين، يوجد في الجزائر العديد من الأهرام التي تختلف من حيث الفترة الزمنية وتتخذ شكلا دائريا بقاعدة مربعة أو مستطيلة وقمة دائرية وأحجام مختلفة، كما تتوزع جغرافيًّا عبر عدّة محافظات في البلاد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وتمتد هذه الأهرام من ولايةة تيبازة إلى تمنراست في أقصى الجنوب، ومن باتنة، إلى محافظة تيارت التي تضم وحدها 13 هرما تُكوّن ما يسمى بـ"لجدار".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبخصوص أهرامات فرندة بتيارت (غرب)، فتحوي قواعد يتراوح عرضها بين 11 مترا و46 مترا، أمّا طولها فيبلغ 18 مترا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أضرحة جنائزية</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">يقول باحثون، إنّ أهرامات الجزائر، عبارة عن معالم ملوك الأمازيغ، أي أضرحة وقبور جنائزية كانت مقابر جماعية أو أماكن للعبادة وتختلف من ضريح إلى آخر، كما تتباين حجراتها، حسب الحجم وقد تصل 20 حجرة متصلة بأروقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكر الباحث في الآثار الجزائرية بشير صحراوي، في تصريح صحفي سابق، أنّ الأهرامات الجزائرية تختلف عن أهرامات مصر والمكسيك بكثرة الدهاليز والغرف والممرات مع قاعدة مربعة الشكل ورأس مدبب في الأعلى على شاكلة قباب المساجد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">صحراوي، أوضح أنّ الهرم الجزائري يتميز بلمسة أمازيغية ويقوم على عناصر فيزيائية دقيقة لكونه ممتصا للطاقة الموجودة في الكون والمنبعثة من المجرات والنجوم وأجسام أخرى.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أمازيغية الأصل</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قالت فايزة رياش، الباحثة الأكاديمية في علم الآثار، إنّ الجزائر "تزخر بعدد كبير ومتنوع للمعالم الجنائزية، موزعة عبر كامل تراب البلاد"، وأضافت "بعدد أكبر في الشرق الجزائري، خاصة بجنوب وشرق محافظة قسنطينة، مثل رأس عين بومرزوق، وسيلا، وبوشان وكذلك سيغوس، وبونوارة، وغيرها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأشارت إلى أنّ "تنقيبات أجريت في هذه المعالم الجنائزية أدت للأسف إلى إتلافها وضياع محتوياتها وبعضها تعرض للنهب".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ولفتت إلى أنّ القبور الجنائزية تطورت عبر مختلف الفترات التاريخية بداية بأقدمها التي وجدت بكولمناطة بمحافظة تيارت وأفالو بورمال ببجاية. وتابعت الباحثة قولها: "أحصى المؤرخ الفرنسي المختص في تاريخ الأمازيغ غابريال كامبيس أكثر من 14 نوعا".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكّرت بـ"إيمدغاسن بباتنة" و"الضريح الملكي الموريتاني" بتيبازة، اللذين صنفهما الباحث الفرنسي بـ"لوترنو" من المعالم الجنائزية ذات الأصل الأمازيغي. ولم تخفِ فايزة رياش وجود أصناف عديدة من هذه المعالم تُسمى "النشاز"، و"التيميليس"، و"الدولمان"، و"البازينة". وأشارت إلى أنّ الباحثين لم يذكروا أن القبور الجنائزية "لجدار" بتيارت على أنّها أهرامات، بل هناك من صنّفها ضمن قسمين.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأوضحت: "القبور الثلاثة القريبة من بعضها من نوع تيميليس (بناء حجري مخروطي الشكل فوق قبور قديمة) وذات شكل مربع، أمّا العشر المتبقية فتشبه شكل القبور الجنائزية البربرية المسماة البازينة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبازينة كلمة أمازيغية ومن أنماطها المقببة وذات المدرجات والقاعدة الأسطوانية والمتعددة المدافن.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ووفق فايزة رياش فإن "المقابر الجنائزية لجدار، ليست أهرامات، ولكن شكلها المميز لا يوجد إلاّ في بلاد المغرب العربي".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أهرام الجزائر ومصر</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قالت الباحثة في الآثار والتراث سميرة امبوعزة، إنّ "أهرام الجزائر عديدة ويجهلها الكثيرون، وتختلف عن أهرامات مصر في الشكل الهندسي".‎ وأضافت سميرة امبوعزة، أنّها "أضرحة تعود لملوك ومختلفة المراحل التاريخية". وتابعت: "نجد مثلا هرم تين هينان: ضريح ملكة قبائل الطوارق، بمنطقة الهقار بمحافظة تمنراست بالجنوب الجزائري".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكرت أنّ مراجع تاريخية تقول إنّه شُيّد في القرن الخامس قبل الميلاد، ويقع على ارتفاع أكثر من 850 مترا. وأضافت: "ضريح ماسينيسا لا يزال يشهد على الملك النوميدي الأسطوري ماسينيسا، بني بمنطقة الخروب بمحافظة قسنطينة، ولقب باسم "صومعة إبليس".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبخصوص التسمية، أوضحت أنّها متوارثة عن الأجداد الذين عرفوا هذا المكان دون أن يحاولوا معرفة سرّ هذه التسمية. وإضافة إلى ضريحي إيمدغاسن والملك النوميدي الشهيرين، يوجد هرم "سيڨا"، الذي هو عبارة عن ضريح للملك النوميدي سيفاكس بمحافظة عين تيموشنت (غربي البلاد)، وفق الباحثة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وحول أهرامات لجدار بتيارت قالت "هي آثار أمازيغية جنائزية يعود بناؤها إلى القرن الرابع والسادس الميلاديين وأطلق عليها هذا الاسم من طرف السكان المحليين". وكلمة "لجدار" تعني الجدار أو الحائط، والأضرحة تنقسم إلى مجموعتين متباعدتين عن بعضهما بستة كيلومترات، حسب المتحدثة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ووفق الباحثة، تضم المجموعة الأولى ثلاثة أهرام، مرتبة حسب الحروف اللاتينية "أ" ، "ب" و"س". بحيث يعتبر القبر "أ" أهمّها وأكبرها حجما ويسمى "قبر الكسكاس". وتتشكل المجموعة الثانية من 10 قبور ذات قاعدة مربعة تتراوح بين 12 و46 مترا وارتفاع يصل إلى 18 مترا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وصنفت "لِجدار" ضمن التراث الوطني منذ 1969، وتتطلع السلطات الجزائرية وعلماء الآثار إلى تصنيفها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة).</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ق.ث</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>القسم الثقافي</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات وطني الثقافي

سيال تطلق حملة تحسيسية بمناسبة شهر رمضان الفضيل

2026-02-16 19:06:00

banner

<h2>أطلقت سيال بالشراكة مع مديرية الشؤؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، حملة تحسيسية لترشيد استهلاك المياه وتحصيل الديون، من خلال الاعتماد على المساجد كحلقة وصل بين المؤسسة والمواطن تحسبا لشهر رمضان.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان سيال، نظم اليوم الإثنين ، لقاء تحسيسي لفائدة المفتشات الدينيات في التوجيه والإرشاد المسئولات عن 14 مقاطعة إدارية، بحضور السيد كمال بلعسل، مدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا السياق، قدمت كل من ليلى ساسي، مكلفة بمهام بمديرية الاتصال والتنمية المستدامة، و لطيفة كلال رئيسة دائرة التقارير المركزية، عرضا تفصيليا للاستثمارات التي قامت بها السلطات العمومية لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير في ولاية الجزائر، لاسيما تحلية مياه البحر، القضاء على التسربات، السعر على جودة المياه، د ورقمنة الخدمة العمومية ...إلخ.</p> <p>&nbsp;</p> <p>بفضل هذه الجهود يتم حاليا تموين 45 بلدية بالماء الشروب بشكل يومي، على أن تستكمل باقي البلديات بدخول المشاريع الأخرى حيز الخدمة. إلا أن الحفاظ على استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير يستلزم من المواطنين تسديد فواتيرهم في الآجال المحددة، خاصة وأن نظام الفوترة ينقسم إلى أربع فصول خلال السنة بما يعادل فاتورة واحدة كل ثلاثة أشهر. وعليه، تدعو سيال زبائنها بعدم ترك الفواتير تتراكم لتفادي قطع الخدمة وما قد يترتب عنه من مصاريف إضافية، مع التأكيد على أن تسعيرة الماء مدعمة بشكل كبير من طرف الدولة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تم التأكيد على الدور الفعال للمفتشات والمرشدات في توعية المواطنات، باعتبارهن حلقة وصل بين سيال والبيوت الجزائرية، ومؤثرات في المجالين الديني والتوعوي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>على هامش اللقاء، تم شرح مختلف وسائل الدفع التي توفرها سيال، خاصة وسائل الدفع الإلكتروني التي تسهل عملية التسديد دون عناء التنقل خاصة مع الانشغالات البيتية للنساء خلال الشهر الفضيل، مع الاستفادة من إعفاء مبلغ الدمغة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ختام اللقاء، تم التنويه بضرورة ترشيد استهلاك المياه وتجنب التبذير، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حفاظا على هذه الثروة المائية الثمينة. تندرج هذه المبادرة ضمن جهود سيال المتواصلة لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وضمان خدمة عمومية مستدامة للمياه والتطهير.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات وطني

بيان مشترك: الجزائر والنيجر تجددان التزامهما بتعزيز التعاون

2026-02-16 18:58:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">بدعوة من فخامة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفي إطار تعزيز أواصر العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، قام فخامة الفريق اول عبد الرحمن تشياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، بزيارة أخوة وعمل إلى الجزائر يومي 15 و16 فبراير 2026. ترمز هذه الزيارة إلى الإرادة المشتركة لقائدي البلدين في تجاوز الصعوبات الظرفية للحفاظ على نموذجية علاقاتهما ومواجهة التحديات الإقليمية معاً.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أكد الرئيسان مجدداً تمسكهما بالمبادئ التأسيسية لعلاقاتهما، المتمثلة في احترام سيادة كل دولة وسلامتها الترابية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتضامن الفعال إزاء التهديدات المشتركة، واقتناعهما بأن مستقبل الساحل ستبنيه بلدان المنطقة بأنفسها، من خلال حلول محلية وشاملة. وشددا بقوة على أن الموروث التاريخي المشترك، وتوحد الطموحات والتطلعات، ووحدة المصير إزاء التحديات الإقليمية، هي عوامل تحشد جميع دول الساحل والصحراء. وجددا رفضها لأي تدخل أجنبي في شؤون القارة.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">إزاء استمرار التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للحدود، أعرب قائدا البلدين عن بالغ انشغالهما وأكدا أن أمن أحدهما لا ينفصل عن أمن الآخر. وبهذه الروح من التضامن الفاعل، اتفقا على إعادة تفعيل الآليات الجزائرية النيجرية المعنية فوراً لتكثيف التنسيق في مراقبة الحدود وتنسيق استراتيجيات مكافحة الإرهاب والآفات المرتبطة به.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">قرر الرئيسان الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية على أعلى مستوى. واتفقا على إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي وعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الجزائرية النيجرية في نيامي قبل نهاية النصف الأول من عام 2026، وكذلك تنظيم مشاورات سياسية و قطاعية منتظمة.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اتفق قائدا البلدين أيضاً على الإسراع في استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات، ومنها: البحث الجيولوجي والمعدني؛ المؤسسات المصغرة والمقاولاتية؛ الشركات الناشئة؛ البريد والاتصالات؛ الرقمنة؛ الثقافة؛ الشباب والرياضة؛ والتكوين بجميع جوانبه.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وإدراكاً منهما للإمكانات الهائلة لتبادلاتهما الاقتصادية، اتفقا على الإسراع في استكمال مشروع الطريق العابر للصحراء والمشاريع الهيكلية الأخرى الرابطة بين البلدين، خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود ومشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، وتطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة، مع اهتمام خاص بكهربة المناطق الحدودية الريفية. والتزما بتسهيل التبادل التجاري من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية وإنشاء أسواق حدودية منظمة، وتشجيع مشاريع التعاون في قطاعات الزراعة والصحة والخدمات، وإطلاق دراسة مشتركة حول إمكانية إنشاء منطقة تعاون حدودية متكاملة تعزز التنمية المحلية. وسيولى أهمية خاصة لإنجاز الممر التجاري لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">عبر قائدا البلدين عن تطابق وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الكبرى. ودعوا إلى إيجاد حل سياسي أفريقي للأزمات الإقليمية، وطالبا بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية الإقليمية. ودعوا إلى إصلاح النظام المالي الدولي لضمان وصول عادل للدول الأفريقية إلى التمويلات المناخية والتنموية. وأعربا عن تضامنهما مع القضايا العادلة، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأكدا دعمهما للمبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الساحل.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لإجراء هذه الزيارة التاريخية، التي مكنت من فتح حقبة جديدة من التعاون الواثق والطموح والمتطلع إلى المستقبل. وأعربا عن عزمهما على اللقاء بانتظام لتقييم التقدم المحرز وإعطاء ديناميكية لا رجعة فيها للتقارب بين الشعبين الشقيقين.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">توجه فخامة الفريق أول عبد الرحمن تشياني بخالص الشكر لأخيه فخامة السيد عبد المجيد تبون، وكذلك للشعب الجزائري، على حفاوة الاستقبال الأخوية التي حظي بها هو والوفد المرافق له. ووجه الرئيس عبد الرحمن تشياني دعوة إلى الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة دولة إلى جمهورية النيجر. وقد قبلت الدعوة بكل سرور، على أن يتم تحديد التاريخ عبر القنوات الدبلوماسية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">حرر بالجزائر، في 16 فبراير 2026</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>

العلامات وطني